أفادت المديرية العامة للأرصاد الجوية في المغرب بأن الانتقال المفاجئ إلى الطقس الحار، الذي أعلنت عنه أمس في نشرة إنذارية من مستوى يقظة برتقالي، “يأتي بعد فترة باردة ومُمطرة تميزت بها الأسابيع الماضية”، مفسرة ذلك بأنه “يعتبر نتيجة تغير ديناميكي في توزيع الضغط الجوي على مستوى المنطقة”.
وذكرت مديرية الأرصاد، في معطيات استقتْها جريدة هسبريس الإلكترونية حول الموضوع، أن “المرتفع الجوّي يتسبب في دفع كتل هوائية حارّة وجافة نحو المغرب، ما يؤدي إلى ارتفاع درجات الحرارة”، موضحة أن “هذه الكتل الحارة تتحرك نحو مناطق الجنوب والوسط والشمال بسبب تغيّرات في الأنماط الجوية السائدة”، خالصة إلى أن “درجات الحرارة المسجلة خلال هذه الفترة (أواخر نونبر) تتجاوز معدلها الموسمي بـ5 إلى 8 درجات، خاصة في منطقة سوس، الأقاليم الجنوبية والسهول الواقعة غرب الأطلس”.
في سياق متصل، قال الحسين يوعابد، مسؤول التواصل بمديرية الأرصاد الجوية، التابعة لوزارة التجهيز والماء، إن “نهاية هذا الأسبوع ستشهد درجات حرارة مرتفعة بشكل ملموس بجنوب ووسط البلاد، كما تمتد كذلك إلى السهول الأطلسية الشمالية”.
وأضاف المتحدث لهسبريس أن هذا الطقس الحار يعزى إلى “صعود كتل هوائية حارة وجافة من الصحراء الكبرى نحو جنوب ووسط وجنوب شرق البلاد”، بشكل يترتب عنه “تتجاوز درجات الحرارة المسجلة معدلها الموسمي بـ5 إلى 8 درجات، خاصة في منطقة سوس، الأقاليم الجنوبية والسهول الواقعة غرب الأطلس”.
وأشار يوعابد إلى أن آخر التوقعات تفيد بتسجيل درجات حرارة تتراوح ما بين 28 و33 درجة، من اليوم السبت إلى يوم الاثنين المقبل، بكل من أقاليم سيدي بنور والقنيطرة وكلميم وطانطان وأكادير-إداوتنان وشتوكة-آيت باها وإنزكان-آيت ملول وسيدي إفني وتزنيت وبنسليمان وبرشيد والصويرة والدار البيضاء ومديونة والمحمدية والنواصر والرباط وسلا وتمارة-الصخيرات والجديدة وآسفي.
كما نبه إلى “هبات رياح قوية مع تطاير للغبار مرتقب (من 75 إلى 85 كلم/س)، غدا الأحد، بكل من أقاليم كلميم وأكادير-إداوتنان وشتوكة-آيت باها وإنزكان-آيت ملول وسيدي إفني وتارودانت وتزنيت والحوز وشيشاوة والصويرة”.
وطمأن يوعابد، متفاعلا مع سؤال لهسبريس، بأنه “ابتداء من يوم الثلاثاء 26 نونبر الجاري، ستنخفض درجات الحرارة تدريجيا لتعود إلى معدلاتها الموسمية وسط الأسبوع المقبل”.
يشار إلى أن المديرية العامة للأرصاد الجوية أصدرت مساء أمس الجمعة نشرة إنذارية “برتقالية”، حذرت فيها من موجة حر غير اعتيادية تضرب مناطق مغربية إلى غاية الاثنين، مع توقعات بهبوب رياح قوية مع تطاير الغبار (بسرعة تصل بين 75 و85 كلم في الساعة) يوم الأحد بعدد من مناطق المملكة.
الحمد لله على كل حال و اللهم اسقنا الغيث و لا تجعلنا من القانطين يا أرحم الراحمين يا رب العالمين
عرفتي مللي كيدوز ليك الصالير ، وحتااااا كتفرح بيه وكتنشفو ليك البنك بالاقتطاعات…. بحاااال داكشي.
الحمد لله على نعمة الثلوج للي رزقنا الله هاد العام.. تذوب حتى هي باش تعاون الفرشة المائية.
هاد العام ان شاء الله وبقوته نكملو السبع العجاف، ومن بعد العام الذي نغاث فيه.
الحمد لله على نعمه الباطنة قبل الظاهرة.
حرارة لم يسبق لها مثيل في الشاوية مع الاسف في أوخر شهر نونبر بجانبه رياح شرقي قوية وشمس حارقة كانّه يوم صيف حقيقي ! البلد يتجه إلى طقس صحراوي بامتياز مع ما يرافقه من كوارث على المعيشة خصوصا مع تخلي حكومة الباطرونا عن حماية الشعب
خاصو يقول الطقس سيظل حارا حتى الاتنين 2 دسمبر و ليس هاد الاتنين. الله يفرج علينا
امر طبيعي كما كانت السنوات الأخرى ولكن ستكون ممطرة في الأشهر الداخلية ولكن بليس تلك الاي كانت في عشرين السابقة من قبل للسبب معروف ومفهوم تعبيري حتى الساكنة مغربية والمغاربية ان هاده مناطق هاجرت منها السكان الأوائل الدين كانوا م ن قبل بالاف السنين وبكل مناطق العالم ووجود كتل بشرية كبيرة هائلة بمناطق في اسيا وأوروبا وامريكا اللاتينية للأسباب تغيرات ظواهر مناطق مغربية متوسطية يعني الجفاف يبقى جيل أو جيلين من الجفاف وبعدها تمطر للجيل أو نصف جيل فالجفاف في هاد مغرب معروف وفي كل شما أفريقيا وفي حتى كتاب القرآن مقدس للمسلمين في سورة يوسف وقصته مع الجفاف واحلام سنوات العجاف وسنوات الرخاء للذالك فالمغرب في جيل الجفاف فتكون سنوات ممطرة في هاد الجفاف ولكنها محسورة في مناطق وفي مناطق غير مستقرة الي حين نهاية جيل الجفاف في مغرب متوسطي والاي بالنسبة للساكنته جد قليلة ولكن غير ملائمة للضروف طبيعية مند الأزل كانت هجرات
ستعقبه أمطار خير وبركة كثيرة باذن الله والايام بيننا.
ظننا كان ولا يزال وسيظل بربنا خيرا.
اللهم بردا و سلاما ياذا الجلال والاكرام
تجار ألبسة البرد والاغطية. إعملوا تخفيضات و تخلصوا منها. فأجواء هذا العام سوف تستمر صيفا بإذن الله تعالى
حرارة في فصل تقريبا دجنبر. لم اعهدها يوما في حياتي و انا في عمر 40. و الغريب هناك من يزال يكذب الاحتباس الحراري. و الاغرب ان الدول و الشعوب مازالت تلوث. و الاكثر ألما هو ما ستعيشه الاجيال القادمة.
دبا هاذ المرتفع الجوي مبغاش كاع افارقنا .واش هاذ الحرارة مكتوبة علينا ولا سنو