اعتبر جان نويل بارو، وزير الخارجية الفرنسي، الأربعاء، أن الاعتقال “غير المبرر” للكاتب الفرنسي الجزائري بوعلام صنصال في الجزائر “غير مقبول”.
وقال بارو، في تصريحات لقناة “فرانس إنفو تي في” الإخبارية: “لا شيء في أنشطة بوعلام صنصال يعطي صدقية للاتهامات التي أدت إلى سجنه” في الجزائر، إثر توقيفه في مطار العاصمة أواسط الشهر الحالي.
وأضاف المسؤول الحكومي الفرنسي ذاته: “اعتقال كاتب فرنسي بشكل غير مبرر” أمر “غير مقبول”.
افينوا غادي فيناوا غاذي.. الكاتب صنصال ارتكب خطأ كبيرا بذخوله الجزائر و هو يعلم أنه قال الحقيقه في ذولة يقوذها حفنة من العسكر العجزة اللذي لا يعلمون للذيموقراطية موطئ قدم في دولتهم
التدخل في السؤون الداخلية للدول يستدعي الإدانة، ونتساءل بقلق عن مصير التحقيق مع شباب مغاربة ومتابعتهم جنائياً بناء على ما أدلت به ضحية مزعومة لشرطة باريس وما إذا كان ذالك فتح أبواب جهنم بتسخير السلطة القضائية المغربية لما يحاك هناك من طرف جهاز أمني معروف بالعنصرية..
إن المبرر الوحيد لسجن بوعلام صنصال من قبل النظام العسكري البغيض والعنصري والهمجي هو أنه يقول الحقيقة إن الصحراء مغربية وأن المغرب له تاريخ طويل
على الخارجية الفرنسية ان تصدر بيانا لتحذير كل مواطن فرنسي بأن الجزاءر بلد غير أمن وتحذرهم من عدم السفر اليه وان الدولة الفرنسية لا تتحمل مصير من يذهب إلى هذا البلد
توقيت الاعتقال لا يعني سوى شيئا واحدا…
الكراغلة يحاولون التضييق على الانتصار المغربي باعتراف فرنسا بمغربية الصحراء.
خصوصا أن المعتقل يحمل جنسيتها أي فرنسا.
العفو.
لا يوجد نظام في العالم يزور التاريخ مثل النظام الجزائري المتعفن الذي أصبح الآن في مواجهة ليس المغرب وحده المعني بتاريخ المنطقة بل في مواجهة النخب المثقفة و السياسية أمثال الكاتب صلصال و آخرون ،
هكذا يكون الحكم العسكري للدول كما يحدث في الجزائر… لا يقيمون أي وزن للقرارات و المواثيق الدولية ..حتى يتم إنزال العقوبات الاقتصادية عليها …و من بعد ذلك التدخل العسكري للاطاحة بالنظام المارق … و الضحية الاولى …هو الشعب الجزائري…حدث مثل هذا في العراق و ليبيا و الكثير من الدول العسكرية الشمولية الأخرى
ألم يحن الوقت لفرض عقوبات على هذا النظام العسكري اللاأخلاقي والمنحرف والعنصري والهمجي؟
لقد حان الوقت لفرض عقوبات على هذا النظام العسكري اللاأخلاقي والمنحرف والعنصري والهمجي. وآمل أن يقوم الرئيس الأمريكي المنتخب حديثاً بذلك لتخليص المنطقة من هذا الورم السرطاني، وبذلك يكون ذا خدمة كبيرة للجزائريين أولاً ثم للمنطقة.
لقد بدأ الظلام الدامس يغطي جمهورية كوريا الشنقريحية البائسة، وللأسف، معه كل الجزائريين هناك
على الدول الغربية وامريكا بقيادة التدخل عسكريا في الجزائر لقلب نظام الحكم كما وقع في ليبيا حيث تم اسقاط نظام القذافي العميل
قبح الله سعيك أيها النظام العسكري الشرير والحقود والمفلس
أغلب التعليقات تنحو فقط في إدانة النظام العسكري بالجزائر، لكن واقع الحال يقول أن غالبية الشعب الجزائري تم تدجينه وأصبح مثل نظامه إلا القليل منهم