قال وائل الدحدوح، مراسل قناة الجزيرة في غزة، إن التضامن المغربي مع الشعب الفلسطيني وقضاياه ليس غريبا على المغاربة، مؤكدا أن هذا التضامن الحق يكشف معدن المغاربة الأصيل.
وعبر الصحافي الفلسطيني في شهادة له ضمن فيلم وثائقي يتناول جانبا من صموده، عن اعتزازه بهذا التكريم من خلال هذا الفيلم الذي أخرجته الإعلامية نجاة بوتفسوت، مؤكدا أن الفيلم هو تضامن مع كل الأسرة الصحافية في غزة، التي دفعت من دمائها ثمنا باهظا للحرية والحقيقة.
وجاء عرض هذا الفيلم الوثائقي، الذي يحمل عنوان “معلييش”، وهي كلمة اشتهر بها وائل الدحدوح تلخص مشهد صموده بعد اغتيال إسرائيل زوجتَه وأولاده وأفرادا عدة من عائلته، ضمن مهرجان تطوان لسينما المدراس، الذي تحتضن فعاليته سينما أفينيدا.
وقالت مخرجة الفيلم الوثائقي نجاة بوتفسوت، الحاصلة على ماستر في السينما الوثائقية، إن هذا الفيلم، الذي أشرف عليه الأستاذ حميد العيدوني، “يتحدث عن قصة الصحافي وائل الدحدوح وصموده، إلى جانب قصص شباب مغاربة قرروا تكريمه عبر جدارية كبيرة في مدينة طنجة”، مضيفة أن الفيلم “يعرض قصصا مؤثرة أنتجت من قطاع غزة أثناء هذه الحرب المدمرة”.
ولقي الفيلم تجاوبا مهما من طرف الجمهور الذي تابعه لقوة المشاهد التي يتضمنها ولإخراجه بطريقة إبداعية، وصفق له مرات عديدة بعد عرضه.
المغاربة مع الحق.وفلسطين عزيزة على قلوبنا،ولانريد لها الا الخير والسلام.وليشهد الله على مانقول.
كاين 2 مليون فلسطيني في إسرائيل وعندهم جنسيتها وماتضامنو ما احتجو,أما الفلسطينيين في أوروبا فمامسوقينش
نحن المغاربة تربطنا علاقة حب وعشق لارض فلسطين وذلك مند عهد صلاح الدين الأيوبي. أجدادنا شاركوا في تحرير هذه الأرض الطيبة وسنبقى معكم حتى تتحرر فلسطين من الاحتلال. الحرية لفلسطين
في الحقيقة المغاربة كلهم فلسطينيين اكثر من الفلسطنيين والعرب اقولها وبصدق من الكبي الى الصغير كانهم يعيشون معهم الا الآخرين يدقون مرارة الحرب ونحن ندوق حرارة تألمهم مع الصهاينة نحن نخلي الكلمة لاهل فلسطبن هم من لهم الحق لمي يعبرون عن اخوانهم المغاربة في محنتهم وحن لا نتاجر بهم نحن محبهم في وجه الله الرحمان الرحيم وليس كبعض يتاجرون بهم للمصلحة الشخصية والتافهات على الابواق والله شاهد على دالك و في جميع بيوت المغاربة اسم فلسيطين نعم في جميع بيوت المغاربة الدي يدافع عن قصية فلسطين الحبيبة و من قوة المحبة لهم والمساندة لهم في محنتهم مند بدايتها في الستينات والمغاربة معهم حتى سميا في فلسطين باب المغاربة بان الجميل لاينسى والتفاني والمحلة ولو بعد البعد بيننا وبينهم لا زالت الدموع تسيل عليهم رحم الله شهداكم من نساء واطفال وشيوخ اللهم تقبلهم شهداء عندك و ابني لهم ببت في الجنة
هجوم السابع أكتوبر لم يكن محسوب العواقب و حماس هاجمت إسرائيل من أجل عيون إيران و النتيجة ازيد من 45 الف قتيل و من بين هؤلاء الضحايا أفراد من عائلة الصحفي الدحدوح …غزة مدمرة عن اخرها و قادة حماس تمت تصفيتهم و أحدا تلو الآخر …اللهم ارحمهم جميعا
مبادرة ر اءعة من طرف المغاربة السباقون لكل شيء وستصيب بعض الجيران بالغيرة اما الصحافي الدحدوح شخص ليس عادي ان يصاب بكل هذه الابتلاءات ويصمد في وجهها يثبت ان الرجل اسطو ري وسيذكره التاريخ إلى الأبد وسجل اسمه من ذهب
الشعب المغربي لو سمح له بالذهاب الى غزة من اجل الجهاد و الوقوف الى جانب اخوانهم الفلسطينيين لتم جمع الآلاف من الشباب في ساعة واحدة، لكن مع الاسف.!!!!!!!!!
ومنذ أكثر من عام، تنتظر شاحنات المساعدات الإنسانية في الجزائر استجابة جمهورية مصر العربية لطلبها السماح لها بالدخول إلى قطاع غزة لتوزيع المساعدات على سكان القطاع المحاصر. ومصر تتحمل المسؤولية الكاملة عن تجويع الشعب المحاصر.
تريد الجزائر تقديم المساعدات الإنسانية، بشكل مباشر ودون وسطاء، إلى سكان غزة المحاصرين حتى لا يتم تحويلها.
الجزائر لديها فائض كبير من الخضار والفواكه والمعدات الطبية وتريد إيصالها إلى سكان قطاع غزة المحاصر. هل هناك من يستمع؟