عين الملك محمد السادس زهير شرفي رئيسا للهيئة الوطنية لضبط الكهرباء، وذلك طبقا لأحكام الفصل 49 من الدستور، وباقتراح من رئيس الحكومة، وبمبادرة من وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة.
وفي هذا الصدد، أصدر الملك محمد السادس، وفق بلاغ صادر عن المجلس الوزاري، توجيهاته السامية قصد الانكباب على إجراء إصلاح عميق لهذه الهيئة، وتحويلها إلى هيئة وطنية لضبط قطاع الطاقة، عبر مراجعة القانون المتعلق بها، وتوسيع اختصاصاتها لتشمل كل مكونات قطاع الطاقة، لتشمل فضلا عن الكهرباء، الغاز الطبيعي والطاقات الجديدة، على غرار الهيدروجين ومشتقاته، وكذا مجالات الإنتاج والتخزين والنقل والتوزيع، وذلك بما يساير مستوى النضج الذي بلغه قطاع الطاقة ببلادنا، وطبقا للممارسات الدولية الفضلى في هذا المجال”.
كل ما في الأمر هو تطبيق إملاءات الابناك الدولية بتحرير القطاع ورفع الدعم عن الكهرباء وهكذا سيصبح ممثل المحروقات حيث ينتظر ان تكون. زيادة كبيرة وهكذا يتم إلغاء آخر قطاع الذي كان يحضىً بدعم أموال الشعب للتخفيف في الأثمان بالنسبة للمواطن فبعد التخلي عم الصحة والتعليم ومختلف الخدمات العمومية جاء دور الكهرباء والماء !!
قرار حكيم. فالرجل المناسب في المكان المناسب. نصر الله مولانا الهمام جلالة الملك محمد السادس نصرا يعز به الدين ويرفع به راية الإسلام والمسلمين.
أين وصل مشروع الطاقة المتجددة نور ميدلت 1 و 2 ،و 3 ؟؟ مع العلم ان لا شيء على الواقع .
لماذا يتم هدر أزيد 18 مليار سنتيم من مداخيل الكهرباء سنويا في مدينة الرباط و ما جوارها و لا يتم استخلاصها منذ عقود مضت ، أليس هذا العمل مخالفا للدستور الذي يؤكد ان المغاربة سواسية امام القانون ..؟؟؟؟؟
صراحة هذا الإطار له من الكفاءة المهنية ومن الأخلاق ما يجعله والله أعلم الشخص المناسب في المكان المناسب. لديه سيرة ذاتيه تجعله أهلا للتكليف. أعانه الله عليها
بعد نهاية التحكيم الدولي بالنسبة لشركة سامير نرجو من جلالة الملك ان يعطي اوامره لتشغيل شركة التكرير الوحيدة بالمغرب سامير لخفض ثمن المحروقات وتكون هناك منافسة حقيقية وانعاش التشغيل بمدينة المحمدية