قرار أممي حول الصحراء يعزز مواقف المغرب ويضعف الأطروحات الانفصالية

قرار أممي حول الصحراء يعزز مواقف المغرب ويضعف الأطروحات الانفصالية
كاريكاتير: عماد السنوني
الجمعة 6 دجنبر 2024 - 11:49

في ظل التحديات الجيوسياسية المتزايدة والنزاعات الإقليمية المعقدة، يبرز ملف النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية كواحد من أهم الملفات التي تستقطب اهتمام المجتمع الدولي. تسعى الأطراف الدولية إلى دفع الجهود نحو تسوية هذا النزاع على أسس واقعية ودائمة في إطار الشرعية الدولية، مع التأكيد على أهمية حث الأطراف المحركة للصراع على تبني حلول سياسية تفاوضية بعيدا عن التصعيد والخطابات المتشددة. يهدف ذلك إلى ضمان الاستقرار الإقليمي وتعزيز السلام العالمي.

في هذا السياق، اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة، يوم الأربعاء المنصرم، قرارا جدَّدت من خلاله تأكيد دعمها للعملية السياسية الحالية التي يشرف عليها بشكل حصري مجلس الأمن الدولي لتسوية هذا النزاع الإقليمي. يدعو هذا القرار جميع الأطراف المعنية إلى التعاون الكامل مع الأمين العام للأمم المتحدة بهدف الوصول إلى تسوية سياسية ومقبولة تستند إلى قرارات مجلس الأمن.

وتشدد هذه القرارات على مركزية آلية “الموائد المستديرة”، التي تضم إلى جانب المغرب وجبهة البوليساريو كلا من موريتانيا والجزائر. ومع ذلك، تستمر هذه الأخيرة في رفض هذه الآلية، مدعية أنها ليست طرفا في النزاع حول الصحراء؛ وهو ما يعيق التقدم نحو حل شامل ويزيد من تعقيد الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق تسوية دائمة لهذا الملف.

قناعة دولية ورسالة إلى الجزائر

في هذا الصدد، قال هشام معتضد، باحث في الشؤون الاستراتيجية، إن “اعتماد الجمعية العامة قرارا يدعم العملية السياسية تحت رعاية مجلس الأمن يعكس حرص المجتمع الدولي على تعزيز إطار قانوني وسياسي موحد لتسوية النزاع”، مضيفا أن “هذا القرار يؤكد أن مجلس الأمن هو الهيئة المختصة والقادرة على إدارة هذا الملف الشائك بما يضمن انسجام الجهود الدولية. وهذا يعكس، من منظور جيوستراتيجي، إدراك المجتمع الدولي لأهمية احتواء النزاعات الإقليمية ضمن آليات الأمم المتحدة لتجنب أي تصعيد قد يهدد الاستقرار الإقليمي أو الأمن الدولي”.

وأضاف معتضد، في تصريح لهسبريس، أن “هذا الدعم يؤكد أن التوجه نحو الحلول السياسية هو المسار الوحيد المقبول من قبل المجتمع الدولي، إذ يغلق التركيز على الدور الحصري لمجلس الأمن الطريق أمام المحاولات الرامية إلى تحريف مسار العملية السياسية أو تشتيتها عبر مسارات موازية لا تعكس الإجماع الدولي”، معتبرا أن “هذا القرار يعد مؤشرا واضحا على رفض الجمعية العامة لأية حلول خارج مسار التسوية السياسية لهذا النزاع؛ وهو ما يعزز جهود الأمم المتحدة في دعم عملية قائمة على الحوار والتفاوض ويضمن توفير الدعم السياسي المطلوب لاستمرارية العملية السياسية”.

وتابع بأن “دعوة القرار إلى التعاون بين الأطراف تعبر عن حاجة ملحة إلى بناء الثقة بين الفرقاء كأساس لأية عملية سياسية ناجحة، حيث تعكس هذه الدعوة إصرار المجتمع الدولي على تجاوز الجمود السياسي من خلال تشجيع الأطراف على الانخراط في حوار صادق وبنّاء. ثم إن التعاون بين الأطراف لا يعني فقط الالتزام بقرارات الأمم المتحدة، بل هو شرط أساسي لتحقيق تقدم فعلي في المفاوضات وضمان تحقيق مصالح جميع الأطراف. وهنا، الرسالة موجهة خاصة ومبدئيا إلى النظام الجزائري”.

وبيّن أن “هذا الموقف ينطوي على إشارة قوية إلى الأطراف المعنية بضرورة الابتعاد عن الخطابات التصعيدية التي يتبناها النظام العسكري الجزائري والانتقال إلى خطوات عملية تعكس حسن النية، إذ يسهم التعاون بين الأطراف في تعزيز الاستقرار الإقليمي ويقلل من خطر التدخلات الخارجية التي قد تستغل النزاع لتحقيق مكاسب جيوسياسية”، مشددا على أن “هذه الدعوة الدولية تعكس قناعة بأن التعاون ليس خيارا فقط؛ بل ضرورة حتمية لتجاوز الأزمات المتراكمة وبناء مستقبل أكثر استقرارا للمنطقة”.

وأكد معتضد أن “القرار يمثل خطوة إيجابية تخدم الأهداف الاستراتيجية والدبلوماسية للمغرب، حيث يتماشى مع التوجه الذي يدعو إليه منذ سنوات والمتمثل في إيجاد حل سياسي دائم قائم على مبادرة الحكم الذاتي؛ فدعم الجمعية العامة لهذا المسار يعزز من مصداقية المغرب كشريك ملتزم بالشرعية الدولية ويسهم في ترسيخ مكانته كطرف مسؤول في إدارة النزاع. كما يُضعف الأطروحات الأخرى التي تتعارض مع مبادرات المغرب ويبرز دعم المجتمع الدولي للجهود المغربية”.

مواقف ضعيفة وانتصارات مغربية

من جهته، أورد جواد القسمي، باحث في القانون الدولي والعلاقات الدولية، أن “القرار، الذي اعتمدته الجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن الصحراء المغربية والذي جدد دعمه للعملية السياسية التي تجري تحت الرعاية الحصرية لمجلس الأمن، يشكل تأكيدا قويا على الموقف المغربي الواضح. كما يحمل القرار في طياته جملة من الدلالات الهامة والرئيسية”.

ومن هذه الدلالات، أضاف المتحدث ذاته، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، التأكيد على “الشرعية الدولية للعملية السياسية التي يقودها مجلس الأمن؛ لما للجمعية العامة من رمزية كونها تمثل كل دول العالم المنضوية تحت الأمم المتحدة. بالإضافة إلى أن هذا القرار يضع أي حل خارج إطار هذا المسار في موقف ضعيف ويقطع الطريق على أي محاولات لتغيير إطار التفاوض أو إدخال جهات أخرى غير معنية”.

وزاد موضحا: “كما يمكن تفسير دعم الجمعية العامة للعملية السياسية بقيادة مجلس الأمن بكونها تسير على نفس نهج مجلس الأمن الذي يدعو إلى حل سياسي وواقعي وعملي؛ وهو ما ينسجم مع المبادرة المغربية للحكم الذاتي التي يقدمها المغرب كحل لهذا النزاع، حيث تعتبر الأساس لأية مفاوضات سلام حالية أو مستقبلية، أمام إفلاس الطرح التقليدي الانفصالي الذي لم يعد يجد له مكانا ضمن أي من القرارات الأممية”.

ولفت الباحث في القانون الدولي إلى أن “هذا القرار يدعو إلى التعاون بشكل بنّاء مع المبعوث الأممي من أجل التوصل إلى حل سياسي. وهو بذلك يعزل الأطراف المتشددة التي ترفض الحوار؛ بل ويضيق الخناق عليها. كما يعزز من الموقف المغربي الآخذ في التوسع على الساحة الدولية ويمنحه شرعية إضافية، فيما يفرض ضغطا إضافيا على الأطراف الأخرى، خاصة البوليساريو ومن يدعمها، للقبول بالحوار والعملية السياسية”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

17
  • مغربي
    الجمعة 6 دجنبر 2024 - 11:52

    حفظ الله ملكنا المفدى بما حفظ به الذكر الحكيم و أدام عليه الصحة و السلامة و العز و النصر و التمكين و الصحة و السلامة و الأفراح و المسرات و التوفيق و التفوق باستمرار أينما حل و ارتحل الراءد بالجميع المقاييس في خدمة المغرب المغاربة بشتى المجالات بوضوح و طموح لا محدود دون ملل او كلل و نكران الذات.

  • ملاحظ
    الجمعة 6 دجنبر 2024 - 12:19

    الجزائر لاتريد مواءد مستديرة او حوار او حل فهي تريد الصحراء الغربية المغربية كلها وتريد المحيط الأطلسي واضعاف المغرب وتغيير اسم المغرب والهاء المغرب على ارضه في الصحراء الشرقية المغربية وابعاده من افريقيا والعالم على ما اعتقد ان الأمم المتحدة لاتريد تحميل المسؤولية لابناء جنود الاحتلال الفرنسي فهم على دراية تامة بأن الجزائر هي المشكل ويراوغون

  • مواطن بسيط
    الجمعة 6 دجنبر 2024 - 12:26

    رغم الجهود المبدولة الا أن الحل المنطقي لهذه القضية المفتعلة لم يطبق لحد الساعة،وهو ضرب جارة السوء بسلاحها وهو المطالبة بالصحراء الشرقية ومساندة جمهورية القبائل والتحالف مع مالي ودعم الحراك والجيش الحر الجزائري وتطويق الجزائر من جميع الجوانب،سيجعلها راكعة في المفاوضات،أما هذا الأسلوب السلمي ليس في صالحنا مع هذا النوع من الأنظمة التي ترجع عقليتها للقرون الوسطى

  • mhamed
    الجمعة 6 دجنبر 2024 - 12:26

    العملية السياسية هذة الجملة تتكرر منذ سنين البوليزاريو اخترقت وقف اطلاق النار و الجزاءر تمتنع عن المفاوضات وماذا تنتظر الامم المتحدة الى متى أغلبية الدول مع الحل المغربي على الامم المتحدة ان تخرج من هذه الحلقة المفرغة وتفرض الحل المغربي وانتهى الكلام بلا لف او دوران

  • البيضاوي
    الجمعة 6 دجنبر 2024 - 12:28

    لم يتبقى للنظام الجزاءري اليوم سوى التقبل الهزيمة العسكرية والديبلوماسية بكل روح رياضيه ،، نظرا ملف الصحراء المغربية قد طوي منذ مدة لصالح المملكة المغربية ، حتى المنتظم الدولي كله اليوم مع المقترح المغربي للحكم الذاتي تحت السيادة المغربية ،، بمن فيهم حلفاء الجزاءر روسيا والصين الذين لايعترقون أصلا بجمهورية الوهم،

  • الصحراء مغربية
    الجمعة 6 دجنبر 2024 - 12:29

    الصحراء مغربية بقوة التاريخ و الجغرافية وروابط البيعة وبحكم محكمة لاهاي وباجماع كل المغاربة حولها تبقى كذلك حتى لو اجتمع الإنس والجن وعاش الملك وعاش المغرب من طنجة العالية إلى الكويرة الغالية
    وعلى العالم أن يعلم بأن للصحراء وضع خاص لأن جغرافية المغرب كانت تمتد إلى نهر السينغال جنوب وهذا يعني بان شيوخ الصحراء كانت تجمعهم البيعة بملوك المغرب منذ أكثر من 12 قرن ولا يمكن لأي دولة حديثة العهد ان تتطاول على مجد وتاريخ المملكه المغربية الشريفة التي تعد أعرق مملكة في الوجود

  • Dakhla
    الجمعة 6 دجنبر 2024 - 12:32

    الأمم المتحدة عرفت مصير النظام العسكري و تضيع الوقت ومزيدا من سرف اموال الشعب الجزائري المغلوب على أمره…

  • البيضاء
    الجمعة 6 دجنبر 2024 - 13:16

    اذا كانت الجزائر تدعي علانية أنها ليست طرفا في هذا الصراع فلماذا تأوي هؤلاء الانفصاليين فوق أراضيها ولماذا تمولهم من مال الشعب الجزائري ولماذا تعاكس المغرب والعالم كله حين يتكلمون عن الصراع في الصحراء المغربية وكيف يعقل ان معظم كبار البوليساريو مزدادون في مدن مغربية كمراكش وبن جرير وطنطان وكلميم وغيرها من المدن التي لم يشملها الاستعمار الإسباني وفي الاخير يلقبونهم بأنهم صحراوين أسئلة كثيرة تحير العقل ولا يستطيع اي شخص عاقل الإجابة عنها سوى عسكر الجزائر الذي يملك الحل المعاكس

  • حسن انجلترا
    الجمعة 6 دجنبر 2024 - 13:22

    الجارة الشرقية تكذب على المنتظم الدولي بل تكذب على نفسها پبتلقول انها ليست طرفا في النزاع. فمن يدعم البوليساريو الإرهابية بالمال والعتاد وموطن الارهابيين. الجارة الشرقية تورطت في مشكلة الصحراء المغربية من فرنسا واسبانيا لاضعاف المملكة المغربية والحياولة دون اتحاد الدول المغاربية ولا تعرف كيف تخرج منها. يجب على المغرب ان يمر بقانون داخل الجامعة العربية لطرد الجارة الشرقية ومنظمته الإرهابية البوليساريو من الاتحاد الافريقي.

  • هاااني هولندا
    الجمعة 6 دجنبر 2024 - 13:58

    أكبر خطأ ارتكبه الكبرانات هو محاولتهم الأخيرة خلق شرخ في منطقة الريف. مفاد رسالتهم: إن لم نوفق في الصحراء فسنعمل على خلق كيان انفصالي في الريف. لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم، و هل العالم أعمى؟ هل العالم لا يحلل؟ لا أفهم كيف يفهمون و من أين يفهمون إن كانوا حقا يفهمون؟

  • anas
    الجمعة 6 دجنبر 2024 - 14:17

    النفاق أو شقاق اش من جزائر أو لا حتى بوليزاريو الصحراء ارض مغربية ادا لمادا دعوت البوليخاريو أو لا حتى الجزاير للحوار واش دولة أمة لها أكثر من 13 قرن لها تاريخ أو حضارة عريقة أو كانت تضم نص المغربي العربي أو كانت لها حتى موريتانيا أو الصحراء الشرقية و العالم يعرف دلك بوثاءيق أو حجج اكثرية الجمهورية الفرنسية تجي دبا تتحاور مع جارة عدوة تأسست على يد فرنسا في 1962 هههه او ليدوتها مجموعة من شردمة البوليخاريو هادا رآه لا يعقل ولا يتقبله العقل ههههه الأمم المتحدة تريد إطالة الصراع اصلنا لي إعاقة الدول المغربية على تقدم أو لازدهار هادي هي صراحة

  • ايوب
    الجمعة 6 دجنبر 2024 - 14:18

    محبس الأمن لم يقل ان الصحراء مغربية قال طرفي النزاع لما نتفلسف كثيرا

  • abdou
    الجمعة 6 دجنبر 2024 - 14:47

    المغرب حسم موقعه ،و الواقع واقع احب من احب و كره من كره . بينما الحل السياسي ذالك شان اممي ، أما المغرب فبحسن النية لطي الملف اعطاهم الحكم الداتي ليغسلوا وجه السياسة لهذه المسرحية . لكن ببدو ان لا يوجد وجه ليغسل بالمرة . فيما تبقى الكرة في ملعب مجلس الامن و إلا سحب الملف من بين يديه وجيه . فالمغرب الذي ادخل الملف للتصفية ، أليس من حقه ان سيسحبه إن عجزت الامم للحلحلة ؟ اما الواقع واقع يا خصوم على الوهم في الجغرافية و التاريخ و السكان. فيما التنمية متقدمة متسارعة مع الاشقاء و الاصدقاء و الأحرار . و الوهم يجتر الخيبات و يجر للخلف تارة و يهرب للأمام تارة أخرى . ٱنتهت الحدوتة و ٱرتفع الستار .و خرج الجمع و الأرض تتكلم عاش الملك.

  • الصحراء المغربية
    الجمعة 6 دجنبر 2024 - 16:01

    يجب حدف الملف من اللجنة الرابعة للامم ابمتحدة للمنازاعات وتصنيف جبهة المرتزقة حركة ارهابية ترعاها الجزاءر.

  • عبد الله
    الجمعة 6 دجنبر 2024 - 16:57

    الجزائر ترفض حتى احصاء المحتجزين بالمخيمات.
    انها خلقت هذا المشكل ليستمر لا ليحل

  • khamnl
    الجمعة 6 دجنبر 2024 - 20:09

    يجب ان تنسحب المينورسو من الصحراء المغربية وان. لا يبقى الموضوع بمسار السياسي لان هذه خدعة دولية هدفها استنزاف خيرات المغرب .
    بسحب المينورسو يودي إلى ضرب الحزاءر المعادية المغرب .
    الحزاءر دولة الكبرنات نهايتها ستكون متل نهاية ليبيا القذافية وتونس بن علي وسوريا الأسد واليمن الصلحية
    هولاء الانضمة العسكرية عقيمة التكوين لا تفهم في السياسة لا يهتمون بشعوبهن

  • عمر
    السبت 7 دجنبر 2024 - 10:23

    لاخيار أمام المجتمع الدولي سوى تبني المقترح المغربي القاضي بتخويل الاقاليم الصحراوية المغربية حكماذاتيا موسعا تخت السيادة الوطنية المغربية الشرعية والقانونية وهذا المقترح المغربي لم يأت من فراغ أوضعف سياسي بل جاء بحنكة دبلوماسية ملكية من أجل تعامل مع هذه الأزمة السياسية المفتعلة للم شمل الأسر الصحراوية المغربية التي مزقتها الأطروحة الجزائرية الداعية للإنفصال وإخراج هذا الصراع السياسي المفتعل ضد الوحة الترابية المغربية من عنق عبوة زجاجية التي كانت ترتدي مغلقة سياسية جزائرية مشحونة بالأكاذيب والتضليل الرأي العام الدولي التي هيئت مناخ سياسي يطيل هذا النزاع المفتعل لأهدف جزائرية خبيثة ومقيتة إلى الأبد لانهاية له وتوريط الامم المتحدة فيه بدون أي حل سياسي و من هذا المنطلق تصدت له كل القوى الدولية العالمية بإعترفاتها بالسيادة المغربية على كافاة الأقاليم الصحراوية المتنازع عليها وفي طليعتها الولايات المتحدة الامريكية وبعدها فرنسا وإسبانيا والمانيا وتلتها عديد من الدول وفي طريق بريطانيا والصين و روسيا لإعطاء زخم قوي لدعم الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية لإنهاء هذا النزاع المفتعل نهائيا

صوت وصورة
طانطان تحتفي بالتراث الحساني
الأحد 1 نونبر 2026 - 13:45 2

طانطان تحتفي بالتراث الحساني

صوت وصورة
مبادرة "رفاه الحيوان"
الأحد 1 نونبر 2026 - 11:57 1

مبادرة "رفاه الحيوان"

صوت وصورة
الصحراء والدبلوماسية الملكية
الأحد 1 نونبر 2026 - 11:07 2

الصحراء والدبلوماسية الملكية

صوت وصورة
عروض التبوريدة تفتتح موسم طانطان
الأحد 1 نونبر 2026 - 01:24

عروض التبوريدة تفتتح موسم طانطان

صوت وصورة
أبعاد استراتيجية | موعد الحسم
السبت 31 أكتوبر 2026 - 22:00 2

أبعاد استراتيجية | موعد الحسم

صوت وصورة
منتخب قصار القامة يستعد للمونديال
السبت 31 أكتوبر 2026 - 18:37

منتخب قصار القامة يستعد للمونديال