أعلنت وزارة العدل الكورية، اليوم الاثنين، فرض حظر سفر على الرئيس يون سوك يول، في ظل تحقيق الشرطة معه بتهمة التمرّد على خلفية إعلانه الأحكام العرفية.
وخلال جلسة استماع برلمانية، طرح أحد النواب سؤالاً حول ما إذا كان الرئيس يون، المتهم بقيادة تمرّد عبر إعلان الأحكام العرفية لبضع ساعات يوم الثلاثاء من الأسبوع الماضي، قد مُنع من مغادرة البلاد. ورد باي سانغ أب، مفوض خدمات الهجرة في وزارة العدل، قائلاً: “نعم، هذا صحيح”.
الله يرحم ثريا جبران عليها حينما قالت اناري جابها فراسو ، ونتمنى من الله عز وجل ومن صاحب الجلالة عافاه الله واشفاه بأن يعاقب الوزير وهبي لانه قد تعدى كل الأعراف التي هي في دستورنا وأصبح يرى نفسه فوق الجميع
كوريا الجنوبية لن تسمح لرئيسها بمغادرة البلاد علما أن الرئيس الكوري الجنوبي لم يقتل نفسا واحدة و لم تتلطخ يده بدم الأبرياء، ليس كبعض الدول العربية يتورط مسؤولوها في جرائم إبادة و يستقلون أول طاءرة عندما يحسون بالخطر و يهربون معهم الذهب و العملة الصعبة و يفلتون من العقاب و المحاسبة.
متال حي وقوي على متانة القانون وسمو القانون في البلاد بمجرد خطاء واحد يجري عليه ما ينص به القانون دون تماطل ومن بيده الأمر يمر إلى العمل دون ادن من الاخر ومباشرة إلى المحاكم قضية كازينو السعدي لازالت تراوح مكانها إلى متى يارجال القانون
انها الديمقراطية الحقيقية عندما يحكم الشعب ويدافع عن سلطته من الدكتاتورية .وانه البرلمان الذي انتخبه الشعب ودافع عن سلطة الشعب ورفض الخضوع لسلطة الرئيس ومغادرة مقره لانه رمز سيادته.في بلدنا الكثير من البرلمانيين لا يحضرون حتى الجلسات دون أن نتحدث عن اختفاءهم بمجرد انتخاباتهم.فرق كبير بين برلمانهم وبرلماننا
عندما يكون القانون هو الأسمى لدى أمة ما،فاعلم أن هذه الأمة أو الدولة تجسد أقوى عناصر الرقي والتقدم،تعلموا واعتبروا يا شعوب ويا ولات أمور بعض من دول العرب وشمال أفريقيا و كثير من دول هذا العالم.
أعلنت وزارة العدل الكورية، اليوم الاثنين، فرض حظر سفر على الرئيس يون سوك يول، في ظل تحقيق الشرطة معه بتهمة التمرّد على خلفية إعلانه الأحكام العرفية.
عندما يكون القانون هو الأسمى لدى أمة ما،فاعلم أن هذه الأمة أو الدولة تجسد أقوى عناصر الرقي والتقدم،تعلموا واعتبروا يا شعوب ويا ولات أمور بعض من دول العرب وشمال أفريقيا و كثير من دول هذا العالم.