لقي 19 شخصا مصرعهم وأصيب 2986 آخرون بجروح، إصابات 146 منهم بليغة، في 2259 حادثة سير سجلت داخل المناطق الحضرية خلال الأسبوع الممتد من 2 إلى 8 دجنبر الجاري.
وعزا بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني الأسباب الرئيسية المؤدية إلى وقوع هذه الحوادث، حسب ترتيبها، إلى عدم انتباه السائقين، وعدم احترام حق الأسبقية، والسرعة المفرطة، وعدم انتباه الراجلين، وعدم التحكم، وعدم احترام الوقوف المفروض بعلامة “قف”، وعدم ترك مسافة الأمان، وتغيير الاتجاه بدون إشارة، وتغيير الاتجاه غير المسموح به، وعدم احترام الوقوف المفروض بضوء التشوير الأحمر، والسير في يسار الطريق، والسير في الاتجاه الممنوع، والتجاوز المعيب، والسياقة في حالة سكر.
وبخصوص عمليات المراقبة والزجر في ميدان السير والجولان، يضيف البلاغ، تمكنت مصالح الأمن من تسجيل 47 ألفا و145 مخالفة، وإنجاز 7 آلاف و962 محضرا أحيلت على النيابة العامة، واستخلاص 39 ألفا و183 غرامة صلحية، في حين بلغ المبلغ المحصل 8 ملايين و575 ألفا و725 درهما.
وأشار المصدر ذاته إلى أن عدد العربات الموضوعة بالمحجز البلدي بلغ 5 آلاف و197 عربة، وعدد الوثائق المسحوبة بلغ 7 آلاف و962 وثيقة، وعدد المركبات التي خضعت للتوقيف 253 مركبة.
ان كل ما ذكرته عن حوادث السير يرى بالعين المجردة يوميا وهناك كاميرات موضوعة في المدينة وربما بكل هذا التهور للساءقين وعدم احترام قانون السياقة حتى ممنوع المرور.وممنوع الوقوف . وعدم احترام المارة في الوقوف في مقاطع الطرق للراجلين وان انتهاك الحقوق للغير يؤدي إلى كل هذه الحوادث رغم ان الغرامات ثمنها معروف وما اكثرهم لا يبالي وأكثرهم شباب ومثقفون الذين يقال عليهم رجال الغد .لابد من منعهم السياقة لأيام مع الغرامة وحجز السيارة ستكون أنفع بكثير لإيقاف هذا النزيف والزيادة في الكاميرات المراقبة وتشغيلها سيكون حد وإيقاف هذه الفوضى التي نعيشها في الطريق داخل المدن او في الطريق السيار . تخينة لكل رجال الأمن والدرك الذي يعانون يوميا مع الحوادث.والخروج في الليل والنهار لموقع الحادث وكذالك رجال الوقاية المدنية .وان لابد من فتح أبواب الاتصال للمواطنين لوضع شكليات مع الحجة اما تصوير السيارة وهي في اختراق قانون السير.