أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
3
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
14:30
مجانية علاج "الدفتيريا" في جهة الشمال
-
14:04
لقاء في كوبنهاغن يناقش أوضاع المغرب
-
13:18
البحث عن أمل ناجين في فاجعة إسبانيا
-
13:09
قطر تنفي التدخل في انتخابات إسرائيل
-
12:20
"لابروفان" لصناعة الأدوية تتجه للبورصة
-
12:06
الملك يهنئ أردوغان بمناسبة العيد التركي
-
11:16
لاغارد ستتنحى عن رئاسة البنك الأوروبي
-
11:03
تداولات افتتاح البورصة تنطلق منخفضة
-
10:32
انطلاق "القمة الروسية" بحضور المنصوري
-
10:10
بعثة علمية تدرس الخفافيش المغربية
-
09:21
بن غفير يطالب باعتقال رؤساء أحزاب
-
09:09
سيدة تنتظر الإنصاف في الدار البيضاء
الستار الله سبحانه،هناك منتوجات آمنة،وهناك اخرى يتم التلاعب فيها اما بالخلط واما بتغيير تواريخ الصلاحية،ناهيك على ضعف او انعدام الحفظ في الاماكن المخصصة.والمستهلك لا يعرف مصادر هاته المنتوجات،فقد يستهلك،والعهدة على المنتجين،ومصالح المراقبة الصحية،فارواح الناس أمانة على اكتافهم،وطوبى لمن خاف الله في خلقه.
في ظروف الفساد والرشوة والتسيب وانعدام عقوبات رادعة اغلب السلع والمواد المستهلكة لا تستجيب للمعايير المعمول بها دوليا لشروط النظافة والمحافظة والقيمة الغذائية وخلوها من المواد الكيماوية والميكروبات وخصوصا حيث يلاحظ انعدام أي شروط في عرض المواد في الفضاء العام والمحلات بما فيها المطاعم والمقاهي والفضاءات الكبرى وليس هناك مراقبة صارمة وعقوبات رادعة للمخالفين وذلك في ظروف اللاعقاب والفساد المستشري !! فيلاحظ ارواح تزهق بسبب التسمم وتبقى عقوبات رادعة غائبة
شحال نتاع الخضروات والفواكه كان كيرجعها الإتحاد الأوربي لأنها لا تحترم معايير السلامة
ويتم استهلاكها في المغرب بجون اي حرج خصوصا في الأسواق الهامشية
الله يستر وصاف