كشف سهيل شقشاق، نائب رئيس الاتحاد العام للمقاولات والمهن المكلف بالشراكة والعلاقات الخارجية، تفاصيل الاتفاق الذي وقع مع شركات إسبانية، ويجري الإعداد لتوقيعه مع أخرى، من أجل استيراد اللحوم الحمراء بهدف خفض أسعارها في السوق الوطنية، مؤكدا ثقته في قدرة المواطن المغربي على شراء “لحم الطاجين” بأسعار تتراوح ما بين 75 و80 درهما في الأشهر القريبة.
وأفاد شقشاق، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، بأن التحركات التي أجراها بالديار الإسبانية بصفته رئيس لجنة تطوير العلامات والتوكيلات التجارية الوطنية والدولية بغرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة الرباط-سلا-القنيطرة، أثمرت نتائج جيدة ستعود بالنفع على المستهلك المغربي.
وسجل المتحدث أن المستوردين المغاربة وقفوا في الزيارة التي تمت الأسبوع الماضي، عند أهم الشروط والتفاصيل الضرورية والأساسية لضمان استيراد لحوم تحترم شروط الذبيحة الحلال وتراعي معايير وشروط النظافة لدى الشركات البالغ عددها خمس.
وأكد شقشاق أن الأسعار التي اقترحتها الشركات الإسبانية على المستوردين المغاربة تبقى مرتفعة بالنظر إلى طبيعة السوق ومتطلباتها، فضلا عن ارتفاع تكاليف النقل والشحن بسبب عدم توفر المغرب على شاحنات خاصة بنقل هذا النوع من السلع والشروط التي ينبغي احترامها، وهو ما يرفع من التكلفة الإجمالية.
وأوضح أن الأسعار التي تقترحها الشركات الإسبانية على المستوردين المغاربة تتفاوت حسب جودتها وحجمها ما بين 67,32 و74,65 درهما، ضمنها كلفة النقل التي تقدر بحوالي 3,6 دراهم للكيلوغرام الواحد.
وزاد أن صنف “الهولشتاين” هو الأقل سعرا، فيما يمثل صنف “ليموزين” الأغلى، وهو المعروف بحجم ووزنه الذي يبلغ 700 كيلوغرام للعجل الواحد، ويبقى المفضل بالنسبة للمستهلك المغربي.
واعتبر نائب رئيس الاتحاد العام للمقاولات والمهن أن المستوردين المنخرطين في الاتفاق مع الشركات الإسبانية يتحدرون من مختلف الجهات والمدن الرئيسية، وهي وجدة والرباط والدار البيضاء وطنجة وفاس ومكناس، مبرزا أن الشحنات المستوردة ستغطي مختلف المناطق وستساهم في تراجع الأسعار تدريجيا في السوق الوطنية.
وردا على سؤال حول الأرباح التي سيحققها المستوردون من هذه العملية وثمن تسويق اللحوم المستوردة في المجازر الكبرى، قال شقشاق إن المستوردين سيربحون 4 دراهم في الكيلوغرام الواحد، الأمر الذي يفيد بأن سعر اللحوم عالية الجودة بالجملة سيقدر بـ80 درهما كحد أقصى في المرحلة الراهنة، متعهدا بأن يتراجع هذا الرقم مع مرور الوقت.
وأكد شقشاق الحاجة إلى الاستثمار في النقل الخاص باللحوم الحمراء وفق الشروط والمعايير المطلوبة لدى الشركات الإسبانية من أجل المساهمة في خفض الكلفة، لافتا إلى بدء التشاور بشأن إقناع مستثمرين مغاربة للدخول في هذا النوع من المشاريع التي ستعود بالنفع على الجميع.
لولا نجاح المخطط الأخضر لما استوردنا القمح والشعير والدرى والثوابل والقطنيات والتمور والثوم والفواكه الجافة وزيت الزيتون وزيت الماءدة والعسل والأبقار والأغنام واللحوم المجمدة
“مؤكدا ثقته في قدرة المواطن المغربي على شراء “لحم الطاجين” بأسعار تتراوح ما بين 75 و80 درهما في الأشهر القريبة.”
غريب أمرك يا رجل.. تقول وبكل ثقة بأن المواطن قادر على شراء اللحم ب 75 أو 80درهم.. مهداكمش الله تحشموا شويا.. وراه أغلبية المواطنين ماقادرين لا على لحم أحمر لا على دجاج الدي تخطى الآن 25 درهم لا على سردين… غير قولوا لنا فين راكم عاشين.
أصبحت شروط تناول اللحم بالمغرب تزداد تعقيدا وربما من اللازم أنه تم وضع شروط مثل الموجودةفي الدخول إلى الجنةمن مثل الملامح و نوع الشعر وشكل الأنف والفم والرأس والروح والقوة…
لم يعد الإقبال على شراء اللحوم كما كان في السابق بسبب ارتفاع ثمنه فعلى المواطن مقاطعة شرائه حتى ينزل ثمنه طما كان غي السابق.
على المغرب كبلد فلاحي الاستثمار في انتاج اللحوم الحمراء و البيضاء لتحقيق الاكتفاء الذاتي و التصدير و ليس العكس
لو تم إلغاء ذبيحة العيد لما وجدنا أنفسنا في هذه الورطة. قضينا على مخزون المغرب من المواشي و الآن نبكي لأن ثمن اللحم ارتفع.
وأين هو الفرق بين 80درهم و100درهم والأن يوجد الكثيرون ببيعون اللحم البقري والغنم بثمن 90درهم للكيلو او حتى اقل إضافة أن استيراد اللحم من الخارج مشكوك في مصدره ولو أراد الجميع النهوض بالقطاع بالمغرب لتم ذلك في أسرع وقت من خلال مخطط مدوس من طرف لجنة بالدولةوكفى المؤمنين القتال .
غريب امرنا… وكأن هذا اللحم يطيل العمر ؟!!كلنا يعلم ان هذا اللحم هو أول أسباب امراض القلب و الشرايين ناهيك عن كونه من أسباب السرطان…
يجب خفض ثمن اللحوم لأننا نعيش أزمة خانقة . العديد من الناس قاطعوا شراء اللحوم و نحن نضيع في البضاعة و مصاريف الكهرباء و العمال ووو . ربما الإفلاس
بسبب سنوات الجفاف المتتالية كان من المفروض الغاء ذبح المواشي خلال عيد الاضحى لتفادي الوصول الى هذه الازمة. الان على المستهلك المغربي ان يكون عقلانيا ويخفض من كميات اللحم التي يستهلك الى ادنى درجة اولا حفاظا على صحته ثانيا لدفع المنتج نحو خفض الأسعار.
طائرة بوينغ 777 العملاقة لشحن البقر اسبوعيا و التعاقد مع مصدرين من تكساس و الدبح بالمغرب و سيكون الثمن 40 درهم للكيلوغرام أما الدجاج فسيكون ب 5 دراهم للكيلو و البيض ب 0.20 درهم.الكاوبوي عندهم خبرة في الميدان . اما اذا كان الشحن بالسفينة شهريا و الاف الابقار في الرحلة الواحدة فسينزل الثمن الى 30 درهم للبقري و 3.50 للدجاج الرومي . و للمعلومة الكاوبوي لا يسلخون المعزي و لا يعرفون الا العمل و الجد. نفس العملية يمكن ان تكون من استراليا او نيوزيلاندا بالنسبة للحم الغنم و لحم الجمل.
اضافة ل 4 دراهيم المستوردين و بين 5 و 10 د راهيم للجزار تصبح 100 درهم او اكثر
أي دولة تستورد القمح و الذرة و الرز و اللحم و ما شابههم فليس لها استقلال زراعي و لا اكتفاء و لا استقرار. يوم تغضب إسبانيا أو فرنسا يقطعوا على المغرب الأكل و تنهار الحكومة في ساعات قليلة. من غير المعقول أن يكون ثمن القمح أو اللحم في أوروبا أرخص من المغرب. إذن المشكلة في تسيير القطاع. محتاجين حلول و اقتراحات من المهنيين و تحديد سقف الثمن بحيث يكون دائما أرخص من إسبانيا و فرنسا و لا نستورد لا قمحا و لا لحما و لا حليبا و لا شيء من الفلاحة. ومن يرفع الثمن أو يغش يقضي عقوبة حبسية أو غرامة مرتفعة. إنتاج كيلو لحم يحتاج لمئات ليترات الماء، إذن على الدولة إحداث بنية تحتية قوية لتربية الحيوانات في سفوح الجبال و تشجيع تربية النعام و الطيور لأن استهلاكها للماء أقل بعشر مرات.
انا اتفق تماما مع أراء منع إلغاء شريعة عيد الأضحى التي تكلف المغرب ازيد من 5 ملايين من رؤوس الاغنام في ضرف وجيز ديننا دين يسر و يراعي مصلحة البلاد و العباد.
زرت اسبانيا في إجازة رفقة عائلتي.كنت أشتري اللحم الطازج هناك ب6 يوروهات اي 60 درهم واللحم المفروم ب75 درهم ولحم الديك الرومي ومشتقاته بأقل من 50 درهم.كنت أشتري الخضر والفواكه في السوق الأسبوعي بأثمنة رخيصة وجودة عالية .الملابس ثمنها معقول وفي أرقى المتاجر كبري مارك وغيرها.تيقنت بأن المعيشة هناك أرخص من المغرب بكثير .لا إجرام ولا فوضى والنظام والعدل يفرض نفسه.
[ ] اللحوم المستوردة من الخارج يجب أن تبيعها الدولة للمواطن المستهلك مباشرة، لأن عندها الإمكانيات للقيام بذلك، نفس الطريقة التي تلقينا بها les messages pour vaccination contre Covid كل واحد باسمه، و بهذا نكون قد اقصينا الوسطاء.
أستغرب أن أصبح المغرب يستورد كل شيئ
أين هو المغرب الأخضر ..؟
المغرب ينتج فقط الأفوكاد كي تربح المافيات وبعدها تهرب وتترك وراءها الأرض المحروقة
لك الله يا وطني
” يا رب لو شئت أهلكتهم من قبل وإياي أتهلكنا بما فعل السفهاء منّا إن هي إلا فتنتك تضل بها من تشاء وتهدي من تشاء “
السبب في تراجع اللحوم وتربية مواشيها مند عشرين سنة اسباب لها علاقة بالمستهلك فاغلبيات اصبحوا يستهلكون الدجاج الرومي للرخصه الدي كان من قبل غير متوفر فتسبب في تراجع الاستهلاك الداخلي مع الجفاف وقدرة مواطن المتوسط على استهلاك اللحم للغلاءه مند عشرين سنة في القدرة الشرائية التي تراجعت للسنوات
الذبيحة الحلال ستكون من الماضي البسيط فمن شبه المسحيل أن تزود شركة اوربية المغرب بلحوم حلال مذبوحة يدويا بهذا الثمن..
اذا ارادت الدولة ان يكون ثمن الكيلوغرام من اللحم هو 80درهم فلابد ان تجبر كل جزار اقتنى هذا اللحم الاسباني ان يبيعه ب80درهم وان لا يخلط ما هو إسباني وما هو مغربي ويبيعه ب100درهم اوأكثر.وكل من خالف او زاد اكثر فوق هذا الثمن سيكون مآله العقوبة وهي إقفال المحل.
إذا ارادت الدولة أن تحصل لموطنيها لحوما باثمنة مناسبة ، فما عليها الا أن تشارك في الصفقات الجالية المغربية المقيم بالدول المصدرة و الذين لهم تجارب عديدة في المجال .
على الدولة أن تبعد الشناقة و المفسدين الذين لا ثقة فيهم. و ما يقع منذ شهور في مجال اللحوم و الخضر خير دليل
ارتفاع الثمان اللحوم يجب التصدي لها بتركها بكل بساطة تحت شعار ديرو قديد
عجبا وكان 80 درهم للكيلو في متناول المغاربة. بل هو في متناول اصحاب النفوذ والموظفين السامون وووو الى اخره أما غالبية الشعب سيصبح كالمصريين يفتخرون اذا يوما ما أكلو لحمة كما يسمونها. ان لم تستحي فقل ما شئنت
منذ 2011وانا اسمع بالمخطط الأخضر…المشاريع التي نخسر فيها الملايير من الدولارات .لماذا لا نقيمها ونعرف الايجابيات والسلبيات ويعطينا المسؤولون عنها المعلومات المدققة …
اما عن اللحم والشحم فانا اشك في الجودة والامراض التي تنتج عنها لذلك اكتفي بالاسماك والقطاني من أجل تعويض البروتينات