يعمل العلماء على تطوير بطاطس من شأنها تحمل موجات الحر، وذلك لمساعدة المحاصيل على النمو في مستقبل يتأثر بالتغير المناخي.
وذكرت وكالة الأنباء البريطانية (بي ايه ميديا) أن فريقا من الباحثين أجرى تجارب ميدانية في موقع بولاية إلينوي الأمريكية، وتوصل إلى أن الزرع المعدل عزز من محصول البطاطس بنسبة تصل إلى 30% في ظل الإجهاد الحراري.
وتم تعديل الزرع من خلال إضافة جينين لتعديل عملية يطلق عليها التنفس الضوئي لتحسين الكفاءة، مما يمنح مزيدا من الطاقة لتعزيز النمو.
ووصف الفريق البحثي التجربة، التي تم نشرها في دورية “غلوبال تشينغ بيولوجي”، بأنها “الواعدة من أجل زيادة المحاصيل في ظل ارتفاع درجة حرارة الكوكب”.
ومازال يتعين إجراء التجارب الميدانية في أماكن عدة لتأكيد ما توصل إليه الفريق في بيئات متباينة.
اذا طورت منتوج أليس من الظروري ان تطور ايضا من سيستقبله حتى يكون توافق ولا تقع مشكلة.
متلا معالج الحواسيب اذا تطور ، عليك تطوير اللوحة الأم لتحميل قوته و كذلك جميع القطع الاخرى و الا قد تحترق قطعة او جميع القطع
عندما تم التخلي عن انتاج المواد الاستهلاكية بالطرق الطبيعية،وحل محلها الانتاج الاصطناعي،بسبب الجشع والتسرع وعدم انتظار مواسم المواد الفلاحية وجني المحاصيل في وقتها،كثرت الامراض الفتاكة،لان هاته التعديلات الجينية والكيميائية لها اضرارا وخيمة على الصحة العامة.لاحول ولاقوة الا بالله.اختلطت الامور علينا،ولم نعد نميز بين المفيد والضار.نسال الله السلامة،آمين.
كل مادة غذائية خرجت عن طبيعتهاوتعرضت للتعديل فهي غير صالحة للاستهلاك الآدمي ولا حتى الحيوانات