أفادت الوكالة الموريتانية للأنباء بأن الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني غادر العاصمة نواكشوط، مساء اليوم الأربعاء، متوجها إلى الرباط.
وذكرت الوكالة أن هذه الزيارة التي يقوم بها رئيس الجمهورية الإسلامية الموريتانية إلى العاصمة المغربية تندرج في إطار “زيارة خاصة”، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن طبيعتها أو جدول أعمالها.
تجدر الإشارة إلى أن مثل هذه الزيارات الخاصة قد تحمل في طياتها أبعادًا دبلوماسية أو شخصية، وهو ما يضفي طابعًا فريدًا على العلاقات بين العاصمتين المغاربيتين.
اللهم يسر.. اللهم اجعلها الضربة القاضية في وجه خصوم الوحدة الترابية.. آن الأوان لموريتانيا أن تختار الصواب.
مرحبا وألف مرحبا في بلدك الثاني…
غير هوا خاصك تخرج من المنطقة الرمادية…
زيارة ولد الغزواني للمملكة في دلالاتها الكثير،وتقويض للخطط الهوكانية التي تحاول استمالة الموريطانيين وغيرهم من اجل الاعتراف بالوهم والسراب،فشلت الكونطر خطة.ههههههههه
بلاش من هاد الزيارة مابغيناش جوج وجوه
اودي قصوحية الرأس تترجع بالبرودة وأفضل جار هو البحر لا غير
الضغط يا حبيبي ،و الخط أكادير دكار دار خدمتو .برافو دبلوماسيه المغرب.
حمد الله والشكر لله تم تركيع النظام العسكري الموريتاني هههههه كيسحاب ليهم المغرب صغير غادي يضحكو عليه بشوية الخطابات هيهات هيهات سوف يتم تجويع الشعب الموريتاني لكي يستفيق النظام العسكري الموريتاني من السبات
الجزائر تمكر و الله و يمكر الله و الله خير الماكرين، (إن ينصركم الله فلا غالب لكم، )صدق الله العظيم
وصلو الصهد . يجب أن تتغلب الحكمة والمصلحة
زيارة موفقة للبلدين الشقيقين والصديقين …المملكة المغربية والجمهورية الموريتانية….لما فيه مصلحة البلدين ….وسياسة رابح رابح…لتنمية شاملة للبلدين معا …في شتى المجالات …..منقووول ….
هذه الزيارة تأتي بعد الضغط الذي تمارسه القهوة الإقليمية على موريتانيا، نواكشط تمارس البراغماتية في علاقاتها مع دول المنطقة، هذا جيد يجب دعمها من قبل الرباط ولكن يجب عليها أيضا أن تخرج من المنطقة الرمادية بخصوص موقفها من ملف الصحراء المغربية.
الرباط قادة بشغالها، ركعت فرنسا وإسبانيا و… فما المانع من تركيع بلاد شنقيط
اذهب و تسوق من الجزائر الخضر ….
الجزائر ستصدر لكم الطوابير …….
ركع سانشيز وركع ماكرون وسيركع كل من يعادي المملكة المغربية الشريفة ، لهذا يجب أن ينتبه كل من يخالط حكام الجزائر فإن نضارة المغرب هي الصحراء المغربية
اشم راءحة انقلاب عسكري لا ثقة فيمن طبعه الغدر موريتانيا وضعت يدها في يد عسكر الجارة الشرقية اذا فعليها تحمل تبعات ذلك
موريتانيا بلد جار و شقيق ، زيارة الرئيس الموريتاني لن تكون إلا للتعاون ، التنسيق و التشاور
اللهم اجعلها فال خير على الشعبين زرت موريتانيا مرتين وجدت شعبا طيبا و بشوشا ويحبون المغاربة اللهم ابعد عنا الفتن و قوي اللحمة لان هذا الوقت التكتل و التعاون يكون خير انشاء الله
50 عاما من النفاق و الكذب و الأساليب الحربائية …
يكفيييييييي….
مرحبا بخفامة الرئيس الموريتانى محمد الشيخ الغزواني رئيس الجمهورية الإسلامية الموريتانية الشقيقة والحبيبه بلاد شنقيط هى المرابطين ومنطلق جيوشهم ومسقط رأس يوسف بن تاشفين اللمتونى وكذلك الشيخ ماء العينين القلقمى الشنقيطى وابنه السلطان الأزرق الشيخ أحمد الهيبة بطل معركة سيدى بوعثمان بن تاشفين بنى مراكش وماء العينين بنى السمارة
موريتانيا لديها مستقبل اقتصادى كبير ستبدأ تصدير الغاز بكميات ضخمة من حقلها العملاق السلحفاة كما أن منجم يورانيوم بير النار سيبدأ الإنتاج بلد غنى بالنفط والغاز والمعادن الاستراتيجية النادرة والثروة السمكية والحيوانية ولديه موقع استراتيجي كحلقة وصل بين العالم العربى وأفريقيا
تتسابق الدول الكبرى مؤخرا فى التودد له وهو يرأس الاتحاد الافريقى والمغرب أقرب له من جميع البلدان الأخرى تاريخيا وعرقيا واجتماعيا مؤخرا آلاف المغربيات تزوجو من رجال موريتانيين ويكونون عائلات مشتركة
كمواطن مغربي متتبع للاحداث المغاربية، ارى انه يجب علينا أن نضع موريتانيا امام الامر الواقع ،اما الاعتراف بالصحراء المغربية، واما خط أكادير السينغال الى الأبد مع منع التجارة مع هذا البلد ، او قطع العلاقات الدبلوماسية مع هذا البلد ، لان النفاق لايجدي معنا
يبدو أن النظام العسكري الجزاءري هو من طلب بهده الزيارة.
هل هناك تنازلات من الجزاءر؟
هل الجزاءر تبحث عن مكان لإسكان صحراوي تندوف؟
هل الجزاءر تريد إعادة تشغيل الأنبوب المغلق؟
على كل حال الزيارة تتعلق بالواسطة بين المغرب والجزائر لأن الحاكم الفعلي شنقريحة هو آخر من زار موريتانيا.
مرحبا بالرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني في بلده الثاني المغرب. إن أفضل خدمة يمكن أن تقدمها موريتانيا للجزائر هي أن تدعوها إلى طريق العقل والصواب.
يا هي زيارة خاصة حقيقية، يا هي ميساج ديال دولة هوك مكلفين رئيس موريطانيا باش إيوصلوه للرباط، ياك عاقلين على شكون اللي مشا لموريطانيا هادي غي شي أيامات. ربما الهوكاويين حاسين بالصهد القاصح طالع معاهم و باغيين شي توليفة باش يتفكوا من وحايلهم مع المغرب، حيت بانوا خاسرين خاسرين خاسرين
الى جاي باش يعترف بان الصحراء مغربية ، مرحبا به ، والى شي حاجة اخرى تتعلق بالسوق التجاري ما عندنا ما نديروا به
ألف مرحبا بفخامة الرئيس، في الأول والأخير، أقرب شعب للمغرب هو الشعب الموريتاني، تاريخا وحضارة وعرقا…..، فقط العالم الآخر من يحاول الوقوف في وجه التقارب بين الأشقاء !!!!
نريدها ضربة تكتيكية موجعة لمخططات فرنسا والعقلية الاستعمارية بشكل عام، نريد غلق الملف في إطار سيادتنا على أقاليمنا الجنوبية والمرور مباشرة إلى التكامل الاقتصادي والدفاع المشترك في المنطقة المغاربية، لا عزاء للفرنسيس ووكلائهم..
مرحبا بفخامة الرئيس الموريتاني في بلده الثاني، مرحب به في المملكة الشريفة بصدر رحب و بكرم و ضيافة تليق بمقامه، أتمنى أن تكون زيارة مماثلة الى الرباط لفخامة الرئيس الجزائري عبدالمجيد تبون و فخامة الرئيس التونسي قيس سعيد لبناء اتحاد مغاربي قوي و طي صفحة نصف قرن من الخصام و الضغائن و الأحقاد و هدر أموال الشعوب، أتمنى أن تكون زيارة الرئيس الموريتاني فال خير و وساطة لرأب الصدع بين المغرب و الجزائر خصوصا أنه استقبل في الأيام الماضية بالعاصمة نواكشوط فخامة السيد عبدالمجيد تبون.
زيارة الغزواني الى المغرب لا بمكن ان تكون الا في اطار الاتحاد الافريقي حاملا معه اقتراح جزائري بخصوص نزاع الصحراء على اثر موقف فرنسا المساند للمغرب و حياد روسيا ليطرح مسالة الخط البحري المباشر بين المغرب و السينغال و تاثيره على اقتصاد موريتانيا و بصفة عامة الرجل لم باتي للمغرب من اجل النزهة او السياحة و انما في اطار مهامه السياسية خصوصا بعد الزيارة الاخيرة لرئيس الجزائر الى نواكشوط
إذا كانت هذه الزيارة لإعلان الاعتراف بمغربية الصحراء فألف مرحبا أما إذا كان غير ذلك فمن الأفضل أن تغير مسار الطائرة الى “الرومبوان”
الرئيس الموريتاني أضنه مرسول من الجزائر للصلح مع المغرب. عاد فقو وفهمو اش طري في العالم من هرب المجرم بشار. الجزائر في ورطة
لا سامح الله دولة الكابرانات، التي جعلتنا نعطي قيمة لمن له قيمة و لمن ليست له قيمة ،أنا لا أتكلم عن الشعب الموريطاني الشقيق بل عن حكوماتهم المتوالية دات الوجهين. الكابرانات دفعونا للتسلح الذي نحن في غنى عنه فضلا عن قطع الارحام و تفويت فرص التقدم عن الشعبين. ضصرو علينا اللي يسوى و اللي ما يسوى بصلة ، حثى الدويلات الغابرة اصبح لصوتها قيمة
طالما صبر المغرب لهذا البلد ،رعيا لحسن الجوار وتماهيا مع المشاريع الاستراتيجية التي تعد موريتانيا أكبر مستفيد منها ولكن تحرشات تبون ومن ورائه شنق ريحة لاتدع هذا البلد يتخذ خطوات جريئة في سبيل الرقي بالبلد الى الازدهار.
يجب على موريطانيا ابداء حسن النية في سياستها تجاه تعاملها مع المملكة المغربية ولا تعامل بوجهين عليها ابداء الوضوح والمصداقية فيما يخص موقفها الباهت من قضية وحدتنا الترابية كما عليها أن تدرك باقدامها تفعيل قانون الرفع من الرسوم الجمركية على الواردات المغربية ستعود عليها باضرار كبيرة وعلى مواطنيها لانها هي المستفيذ الاول من هذه المنقولات التي تشمل المنتوجات الفلاحية والصناعية وغيرها
الاعتراف بالصحراء سيحصل لكن ليس الآن لان واد الغزواني مابين سندان قسط كبير من شعبه هم نفسهم بوليزاريو وبين ضغط مغربي سيفجر الوضع في بلاد شنقيط.موريطانيا طالما بقت في علاقة مع الهوكيين ستؤدي ثمن صداقتها للحماق.
ولا تعليق واحد تطرق إلى إمكانية أن تكون زيارة الرئيس الموريتاني للمغرب في هذا الظرف قد تكون وساطة او إصلاح ذات البين بين البلدين الجارين المغرب والجزائر والله اعلم.
انتهى عهد الابتزاز المغرب اتخد اتجاه اخر وهو الخطوط البحرية في اتجاه افريقيا وعلى ولد الغزواني ان يتحمل مسؤولية اخطائه لقد تبع الكابرانات وطبق اوامرهم التي انعكست على العلاقات مع المغرب بالسلب ويجب ان يعلم انه هو وبلده لا وزن لهم وان الصحراء مغربية وعليه ان يتحمل العواقب انتهى زمن المساعدات المغربية .
هو مرحبا به كاي مواطن موريطاني اهلا وسهلا به في بلده التاني
مرحبا بالسيد الرئيس ضيفا كبيرا في بلده الثاني ، إقامة مريحة بالمملكة المغربية الشريفة.
لا داعي لكثرة الترحيب والبلا بلا مثل هذه الزيارات عادة ما تحمل اخبار غير سارة للدولة التي يتم زيارتها بهذه الطريقة عكس الزيارة الاحتفالية التي قام بها رئيس حكومة اسبانيا وفرنسا وهي التي تكون حاملة لاخبار سياسية مفيدة بين قوسين
العلاقات الانسانية أسمى و أمتن من العلاقات الأخرى و هي في مجملها تدلل كثيرا من العقبات السياسية و الدبلوماسية. سنرى النتائج السارة لهذه الزيارة الخاصة عما قريب.
أعتقد أن هذه الزيارة المفاجئة تتعلق برغبة فخامة الرئيس الموريتاني لقاء جلالة الملك حفظه الله و رعاه و الاطمأنان عليه و مباركة نجاح العملية الجراحية التي أجراها في الأيام الأخيرة.
خط أكادير دكار هو لي حركهم….معنا ولى ضدنا وحدة فالجوج؟؟؟؟
لي فهمت من هاد زيارة هو تفاوض مع سيد بوريطة على خط البحري بين المغرب و السنغال . تقريباا خايف سيد رئيس موريتاني من توقف تصدير المغرب للخضر و فواكه لموريتانيا او هنا غادي يشوف ازمة ديال بصح او هنا غادي يصبح كرسي تاعو مهدد في طريق كابرانات لي طريقهم كحلة
إذا كان فخامة الرئيس الموريتاني انتقل إلى الرباط في إطار زيارة خاصة محاولة منه لرأب الصدع بين المغرب و الجزائر ، و هو في الحقيقة خير وسيط مسموح له بأداء هذا الدور ، فإن المملكة المغربية الشريفة لن ترد يديه صفرا.. أما إذا كان تنقله من أجل مصلحة بلده ، فإن المغرب هو الذي ما فتئ يصر على استكمال أجهزة اتحاد المغرب العربي لكن ، و لا آذان صاغية..
اخوتي المغاربة ابتعدوا عن العداء المجاني وكونوا متوازنيين في ابداء الرأي، فنحن لا نعرف ما يدور في دهاليز السياسة ، وراي المتواضع اظن ان الخط البحري اكادير دكار جاء للضغط على الجزاءر لأنها تستفيد من كل الصادرات المغربية الموجهة لموريتانيا وبالتالي نعطي لموريتانيا وسيلة ضغط على تجار الجزاءر كون واردات موريتانيا لا تكفيها لشعبها
زوجته أجريت لها عملية جراحية في المستشفى العسكري الرباط وهو يتفقدها
هذه الحقيقة لا غيرها
الزيارة خاصة ولا علاقة لها بالسياسة. جاي يزور الزوجة ديالو في إحدى المصحات. نقطة إلى السطر.
ولد الغزواني وسابقيه و موريتانيا عبر التاريخ اختاروا المنطقة الرمادية، يعني الحياد في قضية الصحراء المغربية ، وانا كمواطن غيور اقول ان موريتانيا ليست سوى دولة صغيرة لا تأثير لها على سيادتنا ولا على اقتصادنا، السياسة الخارجية المغربية هي الوحيدة الكفيلة بخذمة مصالحنا أما هولاء الجيران فلا أهلا ولا سهلا بهم، الله، الوطن ، الملك والصحراء مغربية إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها بعون الله
الرئيس الموريتاني يعود إلى المغرب في زيارة خاصة ووساطة بين المغرب والجزائر
اظن ان زيارة شنقريحة الأخيرة لموريتانيا كان فيها تهديد لولد الغزواني بعدما رفض اقتراحات و لهذا يزور المغرب لابرام اتفاق عسكري ما بين المغرب و موريتانيا. و إن كنت خاطئا زيارته للمغرب بدون فيها خير للبلدين.
الزيارة المورتانية للمغرب جاءت حتميا بعدما لحق إقتصادالموريتاني ضررا كبيرا من جراء تحول التبادل التجاري المغربي الإفريقي من البر إلى البحر وإستثنى النقل البري الذي يمر عير موريتنيا وهذا هو البيت القصيد الذي جعل الرئيس الموريتاني متخوفا أن يعتمد المغرب النقل البحري كويسلة لتمرير التجارة العالمية إلى الدول الإفريقية وأهمها الأنبوب الغاز نيجيريا المغرب الذي يصب في القارة الأوروبية وهذا المشروع الضخم الذي اعطى طفرة نوعية في الإقتصاد الإفريقي والأوروبي بحنكة ملكية من أجل إقلاع الإقتصاد الإفريقي إلى أعلى مستوى
الرئيس الموريتاني في زيارة عائلية لزيارة السيدة الأولى التي تخضع للعلاج بالمغرب حسب بعض التسريبات.
الرئيس الجزائري كلف الرئيس الموريتاني بالتوسط للصلح بين الجزائر والمغرب
اعتقد ان هناك مشكل خطير يقع في موريتانيا قد يكون انظار من محاولة انقلاب قد تقع في موريتانيا. اظن ان العسكر الموريتاني تسيطر عليه العصابة الحاكمة في الجزائر. موريتانيا تطلب المساعدة المغربية كما ان المغرب لن يترك موريتانيا تكون الادات لاضعاف المغرب. على موريتانيا ان تختار اليوم وان لا تهدد مصالح المغرب.
ربما جاء للمغرب من اجل التوجه الى السوق من اجل شراء مستلزمات المطبخ بعد ان اصبحت الخضر تحط بالسنغال دون المرور بموربطانيا
جا إشوف مراتو دارت عملية جراحية على القلب ف المستشفى العسكري ف الرباط
زيارة الرئيس الموريتاني للرباط المفاجئة.و في هذا الوقت بالذات..
له تفسير واحد ..
افتتاح ميناء اكادير/دكار..
وسثتبث الايام سر هذه الزيارة (العملية )المغلفة بزيارة ( الخاصة.)..
السيد جاء إلى المغرب لزيارة زوجته التي أجرت عملية جراحية وكفى…
لا شك أن الهكاويين شاداهم الخلعة
الله ينصر ملكنا المحبوب محمد السادس
والصحراء مغربية وستبقى مغربية رغم أنوف الأعداء والحاقدين وشعارنا على الدوام الله الوطن الملك
أهلا و سهلا أو وخيرت برئيس بلاد شنقيط في بلده الثاني المملكة المغربية الشريفة .
فكلنا مرابطون من تيششت العبقة إلى طنجة العطرة . و نتمى مقاما طيبا لفخامة الرئيس المورتاني في رباط الخير و المحبة عاصمة المغرب
السبب هو زيارة حرمه الدكتورة مريم الداه التي أجرت عملية جراحية في المستشفى العسكري في الرباط.
ها هو جا… يكا ماشي حنا لي مشينا… برافو
أنا لا أستبعد بأن هذه الزيارة لرئيس موريتانيا السيد محمد ولد الغزواني من طرف النظام الجزائري الا بشرة خير وإعادة العلاقات مع الجارة الغربية قبل فوات الأوان
زيارة و في هذا التوقيت تحمل معها مجموعة من التكهنات،
– الانخراط مع سياسة المغرب خصوصا (انبوب الغاز و مبادرة الاطلسي الملكية….)
– محاولة دغدغة المشاعر و اللعب بين الحبلين وهذا غير مقبول من المغرب، السياسة الدولية للمغرب هي صادقني او فارقني…
– وساطة موريتانية لفك الازمة بين المغرب و الجزائر وهذا مستبعد جدا.
كمواطنين نؤكد على نجاعة الدبلوماسية المغربية و راضيين بالسبع بوريطة و الله انصر سيدنا.
ضربة موجعة لتبون وخصوصا لم تمر سوى ايام معدودة على زيارته لموريطانيا
رئيس موريتانيا في زيارة خاصة للمملكة المغربية . ومثل هذه الزيارات تحدث في أي وقت . لربما يريد الترويح عن النفس في بلدنا الحبيب فلا يسعنا إلا أن نقول ….مرحبا بالسيد الرئيس الموريتاني .
إلا أن الصحراء فمغربية ما أشرقت الشمس من مشرقها وغربت في مغربها .
أعتقد أن الزيارة تأتي كوساطة موريتانية لتطبيع العلاقات بين الجزائر و المملكة المغربية الشريفة و ذلك بعد زيارة كل من الرئيس تبون و شنقريحة لدولة موريتانيا الشقيقة. أتمنى صادقا أن يعم السلم و الازدهار جميع الدول العربية و الاسلامية
90٪ من الموريتانيين قسما بالله العلي العظيم مكعترفو بمغربية الصحراء .
الجزائر تريد قلب الحكم في موريتانيا وإخراج عبد العزيز من السجن الرايس الأسبق في موريتانيا هدا هو هدفها في موريتانيا لغير لإدخال مرتزقة تندوف على موريتانيا ولكن الله يمهل ولا يهمل من سوريا بشار. الى تبون الجزائر عن قريب ليس بعيد انشاء الله
المغرب لا يمازح في وحدته الترابية وكرامته، المغرب بلد الشرفاء والأحرار .
لا يخدل ولا يغدر الصديق ، وفي لمبادئه ولدينه .
الله الوطن الملك
بدون شك الزيارة تحمل هدفين
أولا: اعتذار و طلب العفو
ثانيا: لعب دور الوساطة بين المغرب و الجزائر
يبدوا ان المسؤول الموريتاني فضل الطريق الامثل والخروج من الضباب الذي يعيش فيه واختيار الصفاء والهواء النقي والعيش الهانء اما طريق الكراغلة كلها سوداء والاذلة كثيرة.
أنا لا أعترف بدولة موريتانيا إنها جزء اقتطعه المستعمر وبعض الخونة من المغرب. وأتمنى أن تعاملهم الحكومة المغربية بالصرامة حتى لا يتجرؤا قطع الطريق أمام المغرب لعمقه الافريقي