استعاد فريق الرجاء الرياضي نغمة الانتصارات بفوزه مساء اليوم الخميس على ضيفه اتحاد تواركة بنتيجة 2-1، في المباراة التي أقيمت على أرضية ملعب العربي الزاولي بمدينة الدار البيضاء، ضمن مؤجل الجولة 13 من الدوري الاحترافي.
كان الرجاء مطالبًا بتجاوز سلسلة النتائج السلبية التي مر بها في المباريات الأخيرة، فدخل المباراة متسلحًا بقوة الأرض والجماهير، وكان لزامًا عليه العودة إلى الطريق الصحيح بتحقيق النقاط الثلاث.
ورغم الضغط الذي مارسه الرجاء، فقد خلق اتحاد تواركة الكثير من المتاعب في الشوط الأول، وناور من كل الجهات بحثًا عن هدف السبق. وتمكن من تحقيق ذلك في الدقيقة 33 عن طريق محمد أمين الساهل، لينهي الشوط الأول بتقدم فريقه بهدف نظيف.
في الشوط الثاني، تغيرت الأوضاع، وبدأ “النسور” يضغطون بقوة بحثًا عن التعادل. وتمكنوا من الوصول إلى مرادهم في الدقيقة 63 عبر يونس النجاري، ثم أضافوا الهدف الثاني بعد خمس دقائق فقط بواسطة آدم النفاتي.
وشهدت المباراة طرد لاعب الرجاء محمد بولكسوت في الدقيقة 87 بعد حصوله على بطاقة صفراء ثانية.
ورغم الضغط الذي مارسه اتحاد تواركة في الدقائق الأخيرة، إلا أن النتيجة بقيت على حالها، ليحقق الرجاء الفوز 2-1 ويرتقي إلى المركز السابع برصيد 20 نقطة، بينما تجمد رصيد اتحاد تواركة عند 19 نقطة في المركز الثامن.
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته مبروك إنتصار الأخضر كنا على اعصبنا لكن الحمدلله ادراري كانوا رجال رغم الضغطات لكن القادم إن شاء الله سيكون أفضل بحول الله الفرق الكبرى تمرض ولا تموت ديما خضراء
تسير وانتدابات هاويين
و ديما رجاء العالمي ✅
ادا كان نهضة بركان يستفيد من قوة رئيسه وغياب الضغط…فالعكس بالنسبة للراجا….رئيس ضعيف وامكانات مادية مهزوزة….وضغط جماهيري رهيب يجعل اللاعب لايستطيع حتى تتبيت ارجله على ارضية الملعب فبالاحرى ان يسجل الاهداف ويفوز….رأينا كيف تحرر اللاعبون قليلا عندما غادر الجمهور المدرجات….واستطاعوا تحقيق الانتصار…الراجا عندها مشكل الضغط ومشكل اللياقة البدنية الضعيفة وكدلك رداءة المستوى الفني لبعض اللاعبين متل السوسي وباعدي و محسن بادا…..لكن الضغط هو اكبر عدو للرجاء
انتصار مهم
فوز يمكن اعتباره مهم بالنسبة للرجاء علي اعتبار أن الفريق لم يظهر مؤخرا بالمستوى الدي عهدناه مند زمان، ليس هو الفريق الدي يبدع وينتصر أداء ونتيجة، هدا هو ما عبر عنه مناصرو الرجاء باخلاءهم تماما للملعب واعتبره اسلوب رفيع تعبيرا عن غضبهم، الكل ينتظر صحوة هدا الفريق العريق وهدا مانتمناه، لحد الساعة لازال الفرق شاسع بين الأمس واليوم، ورغم الانتصار إلا أنه بشق الأنفس ولو سمح الوقت للفريق الضيف لسجل هدف التعادل أو لكان كلاما آخر، تحياتي
أسوء مكتب واسوء لاعبين فتاريخ الرجاء فرقة مشللة بدون روح وعطيونا تيساع ها العار
مع احترامي للجماهير الرجاوية منهم إخوتنا و الأصدقاء . المغاربة من طنجة لكويرة لن ينسوا يوم فرحتهم بالصفحة الرسمية للفريق تنشر القميص مزين بخريطة المغرب قبل ان تخدلهم ببيعه بابخس ثمن لإرضاء لاعب من هوووك. لو كان في قلوب الرئيس و المكتب ذرة وطنية لقدموا استقالتهم و طلبوا المسامحة من المواطنين المغاربة. فالرجاء (كبيرة عليهم ) و حتى في القريب كانت محبوبة من الأغلبية. عاش المغرب و لا عاش من خانه . عاش المغرب من طنجة لكويرة و لا عزاء للحاقدين و الخونة. رجاوي سابقا
المذيع الرجاوي أراد أن يساعد الرجاء بحماس زائد في مباراة باردة… و كأن تاركة فريق اجنبي.. كل ذلك من اجل خدمة رئيسه في تصرف يفتقد للاحترافية
اللاعبون لم يتحرروا من الضغط بمغادرة الجمهور بالعكس احسوا بالإهانة و أرادوا رد الاعتبار باستتناء بلكسوت الذي يجب تأديبه. الحارس الحرار كان جيدا وحان للزنيتي ان يرتاح .يجب غربلة الفريق من بعض العناصر كبوزوق الزنيتي السوسي بالدي بلكسوت