كشف عبد الله بليحق، المتحدث باسم مجلس النواب الليبي، أن المجلس وجه دعوات إلى برلمانات الدول المغاربية المكونة للاتحاد المغاربي لعقد اجتماع لمجلس الشورى التابع للاتحاد يوم الأحد المقبل، غير أن تأخر تأكيد الحضور من غالبية المؤسسات التشريعية المغاربية أدى إلى إلغاء هذا الاجتماع الذي كان مقررا في مدينة بنغازي الليبية.
وأوضح بليحق، في حديث لجريدة هسبريس الإلكترونية على هامش الاجتماع التشاوري بين مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة الذي احتضنته مدينة بوزنيقة، أن “مجلس النواب وجه دعوات إلى برلمانات كل من الجزائر وتونس والمغرب وموريتانيا لعقد اجتماع هذا الجهاز التابع لاتحاد المغرب العربي، الذي لم ينعقد منذ أكثر من عقد من الزمن”.
وأضاف المتحدث باسم مجلس النواب الليبي أن “البرلمانات المغاربية أبدت في البداية موافقتها المبدئية على حضور هذا الاجتماع، الذي كان مقرراً في الثاني والعشرين من الشهر الجاري، إلا أن الدول التي أكدت حضورها هي موريتانيا، وأيضا المغرب وفق مصادر جد مطلعة، بينما لم تؤكد برلمانات الدول المتبقية هذا الحضور، وهو ما أدى إلى إلغاء الاجتماع”.
ويعد مجلس الشورى للاتحاد المغاربي هيئة برلمانية استشارية أُنشئت بموجب المادة الثانية عشرة من معاهدة مراكش المؤسسة لهذا الاتحاد في السابع عشر من فبراير من عام 1989، وتتبع مباشرة لرئاسة مجلس الاتحاد.
ويتألف المجلس من 150 عضواً برلمانيا، بمعدل 30 عضواً عن كل دولة من الدول الخمس المكونة لاتحاد المغرب العربي، يتم اختيارهم من الهيئات النيابية للدول الأعضاء وفقاً لأنظمتها الداخلية. ويتولى المجلس مهام إبداء الرأي حول مشاريع القرارات التي يعرضها عليه مجلس الرئاسة، كما يحق له رفع توصيات إلى مجلس الرئاسة لتعزيز العمل المغاربي وتحقيق الأهداف المنصوص عليها في ميثاق الاتحاد.
وقد تم تحديد مقر مجلس الشورى المغاربي وأمانته العامة بالعاصمة الجزائر، بناءً على قرار رئاسة الاتحاد في دورته الرابعة بمدينة الدار البيضاء في شهر شتنبر من عام 1991. وافتُتحت أبوابه بشكل رسمي في أوائل شهر غشت من عام 1995.
وفقاً لنظامه الداخلي، يعقد المجلس دورة عادية كل سنة بالتناوب في كل دولة عضو في الاتحاد حسب الترتيب الأبجدي للدول. كما يجوز له عقد دورات استثنائية بطلب من مجلس الرئاسة. ويُفترض أن يجتمع المجلس وجوبياً سنوياً إلى غاية استنفاد جدول أعماله. كما يضم سبع لجان دائمة تعقد اجتماعاتها في عواصم بلدان الدول الأعضاء التي تتولى رئاسة هذه اللجان بالتناوب.
مؤسف و مضحك كيف تعقد هكذا اجتماعات مع دولة مارقة ترعى الارهاب واصبح ملتصق بخصرها دولة العسكر لا تحترم الاجتماعات ولا المؤتمرات سياستها اكل الظهر عليها وشرب واصبحت من العالم الاخر بل أصبحت من الازل
ليس هناك اتحاد مغاربي. الدويلات المحيطة بالمغرب كلها معادية له وتتحالف ضده وتسعى إلى إلحاق الأذى به.
المغرب أولا وأخيرا ولي يغطينا بخيط نغطيوه بحيط!!!
أعتقد أنه ما دامت الجزائر تحت حكم العسكر الذين يحملون خطة المقبور بوخروبة وشغلهم الشاغل هو فصل الصحراء المغربية عن المغرب يبقى الاتحاد المغاربي حبر على ورق وخاصة أن الدول الثلاثة الأخرى ضعيفة امام حكام الجزائر.
بكل صراحة عن أي مغرب عربي تتحدثون و العدو الأبدي يتربص بتقسيم المملكة الشريفة إلى الجحيم
بما ان ليس في شمال أفريقيا مغرب عربي فلن يكون هناك برلمان تابع لهدا الكيان الغريب عن المنطقة
ألا يعلم المتحدث باسم مجلس النواب الليبي أن بعض دول الاتحاد تتدخل في شؤون جيرانها الذين يعتبرون السباقين لتأسيس اتحاد المغرب العربي …. أخص بالذكر دولة العسكر الجزائر و ربيبتها تونس سعيد . فإذا كان لأحد فضل في قيام اتحاد المغرب العربي فلن ينال هذا الفضل و المكرمة إلا المغفور له بإذن ربه جلالة الملك الحسن الثاني وكان ذلك في سنة 1989 . و مشيا على خطى والده يحرص جلالة الملك محمد السادس اليوم على إعادة قيام هذا الصرح المغاربي بعد انهياره لكن يبدو أن جيران السوء لا يريدون قيام هذا الصرح المغاربي .