أعلنت إدارة العمليات العسكرية في سوريا، اليوم الثلاثاء، اتفاق جميع الفصائل خلال اجتماعها مع القائد العام للإدارة الجديدة أحمد الشرع على حل نفسها ودمجها تحت مظلة وزارة الدفاع.
وقالت إدارة العمليات العسكرية في منشور اليوم، أورده تلفزيون سوريا، إنه تم الاتفاق خلال الاجتماع على توحيد الفصائل تحت إدارة العمليات العسكرية وضبط الأمن في المنطقة، وأشارت إلى البدء بسحب السلاح الثقيل من قبل الإدارة، لافتة إلى تجهيز أماكن مخصصة للبدء بعملية سحب السلاح الذي كان بحوزة النظام السابق.
عجيب وغريب هذه السلاسة التي يتم بها الانتقال في سوريا، ٱمل ألا يتدخل الكيان الصهيوني وحاموه لنسف ما يينيه أهل الشام تحت نفس الذرائع: الشام معقل الإسلام والرجال
لا يمكن دمج ١٨ فصيلا مدجج بكل انواع الاسلحة في وزارة الدفاع السورية الجديدة.
لان هذه الفصائل المسلحة تؤمن بافكار مختلفةً وبمذاهب متطرفة لا تؤمن بحق الاخرين والرأي الاخر.
وهناك دول في المنطقة لا تقبل بقيام نظام ديني في سوريا خوفا على السلم الاهلي .
الخطأ الذي ارتكب النظام الجديد هو بقاء الفصائل المسلحة الاجنبية في سوريا من مختلف الدول.
الطريق الذي رسمته إسرائيل ينجز بما يصب في مصالحها 1نزع السلاح .2تكوين حكومة 3ابرام معاهدة سلام مع إسرائيل كما الدول العربية الأخرى
كل شيء واضح هذه الحكومة الانتقالية الجديدة تسارع الزمن من اجل ضبط الحياة من جهة و الحصول على الدعم المادي و السياسي لوقف الاعتداء الاسرائيلي و الجاهزية الازمة اذا ما قامة اسرائيل بتصعيد كبير و الاقتراب من حدود دمشق
عندي شعور هناك محاولات خارجية بالتنسيق مع اجهزة نظام بشار و حزب البعث لافتعال قصص و ربطها بالحكومة الحالية لافشال الصورة وخلق حرب طائفية