في حوار مع هسبريس، أكد الدكتور عبد الرحيم الأمين، أستاذ بكلية الحقوق أكدال بالرباط عضو المجلس العلمي المحلي بفاس، أن التعديلات المقترحة على مدونة الأسرة تعكس التوجيهات الملكية وتستجيب لتطلعات الأسرة المغربية.
وأشار إلى أن هذه التعديلات تهدف إلى معالجة الاختلالات المسطرية والإجرائية التي ظهرت خلال عشرين سنة من تطبيق المدونة، وتفعيل الاجتهاد لتطوير بعض المقتضيات بما يعزز قيم العدل والإنصاف داخل الأسرة.
نص الحوار:
ما رأيكم في مضمون التعديلات المقترحة لمدونة الأسرة بصفة عامة؟
التعديلات التي وردت خطوطها العريضة في كلمة السيد وزير العدل في اللقاء التواصلي مع ممثلي وسائل الإعلام الوطنية والدولية كانت هامة للغاية، تُجسد التوجيهات الملكية، وتستجيب لتطلعات الأسرة المغربية، ويظهر من خلال الملامح الأولى لهذه المقترحات والتعديلات أنها تسعى إلى معالجة الاختلالات المسطرية والإجرائية التي أبان عنها التطبيق العملي لمدونة الأسرة خلال عشرين سنة من دخولها حيز التنفيذ من جهة، وتفعيل آلية الاجتهاد البناء لتطوير بعض المقتضيات الموضوعية التي تعزز قيم العدل والإنصاف، وتحقق التوازن داخل الأسرة.
حسب وزير الأوقاف، فإن ثلاثة مواضيع ضمن التعديلات تتعلق بنصوص قطعية لا تجيز الاجتهاد فيها، وهي المتعلقة باستعمال الخبرة الجينية للحوق النسب، وإلغاء العمل بقاعدة التعصيب، والتوارث بين المسلم وغير المسلم. كيف يمكنكم تفسير ذلك؟
هذه الأمور الثلاثة اعتبرها المجلس العلمي الأعلى غير قابلة للاجتهاد، وأعطى رأيه بعدم الأخذ بها، لمجموعة من الاعتبارات:
أولها، أن اعتماد الخبرة الجينية سببا من أسباب لحوق النسب يؤدي إلى الاعتراف بنسب الأطفال المولودين خارج مؤسسة الزوج، وهو ما قد يفتح الباب واسعا للاعتراف بنمط وشكل جديد من الأسرة غير قائمة على مؤسسة الزواج، وهذا ما يتنافى مع المادة 32 من الدستور التي تنص على أن: “الأسرة القائمة على علاقة الزواج الشرعي هي الخلية الأساسية للمجتمع”، ولا شك أن المجتمع المغربي في حاجة إلى تقوية مؤسسة الأسرة وحمايتها والمحافظة عليها لما هو منوط بها من مهام ووظائف قيمية واجتماعية واقتصادية، وتثبيت وحماية الهوية المغربية ونقلها للأجيال المقبلة.
ثانيها، أن إلغاء العمل بقاعدة التعصيب يخالف الإجماع، مع العلم أن أهم سبب يرفعه من يقترح إلغاء التعصيب، هو حظ البنات من أموال الوالدين في حالة عدم وجود الابن ودخول العاصب البعيد كابن العم ومشاركته لهن في الإرث، غير أن المجلس العلمي الأعلى أعطي حلولا شرعية بديلة، هي هبة الوالدين لبناتهم في حياتهم ما يشاؤون، وقيام الحوز الحكمي مقام الحوز الفعلي.
ثالثها، أن التوارث بين المسلم وغير المسلم لا يجوز شرعا، ولكن المجلس العلمي الأعلى أعطى فيه حلا بديلا، حسب كلمة السيد وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، هو اعتماد الوصية أو الهبة، وقيام الحوز الحكمي مقام الحوز الفعلي.
في رأيكم، لماذا لم تتم الموافقة على مقترحات من قبيل منع تعدد الزوجات وحتى منع زواج القاصرات وتقييدهما بمجموعة من الشروط؟
صحيح، لم تتم الموافقة على مقترح منع تعدد الزوجات، لكن سيكون من الواجب على العدول استطلاع رأي الزوجة عند إبرام العقد حول إمكانية اشتراط عدم التعدد عليها أو عدم اشتراطه، وفي حالة اشتراطه يمنع التعدد نهائيا وفاء بالشرط، وفي حالة عدم اشتراطه يباح التعدد في الحالات الاستثنائية، ولم تتم الاستجابة للمنع المطلق لسببين: أولا للنص الوارد به في القرآن الكريم في مشروعية التعدد، وثانيا لأنه يحل بعض المشكلات الاجتماعية.
أما زواج القاصر فلم يتم منعه نهائيا، ولكن تم تقييده بسن 17 سنة كحد أدنى للإذن القضائي، مع مجموعة من الشروط التي تضيقه وتبقيه كحل استثنائي، وبهذا نكون بصدد المزيد من التضييق على زواج القاصر، سواء من حيث تحديد سن الإذن القضائي في 17 سنة أو من حيث إضافة شروط أخرى، وينبغي العناية بمداخل أخرى للقضاء على الزواج المبكر، وهو الجانب التوعوي وتقريب المؤسسات التعليمية والظروف الملائمة للاستمرار في الدراسات العليا، وفي هذه الحالة لن تكون الحاجة ماسة لزواج القاصرات والقاصرين.
ألن يفتح ما تمت تسميته “المبرر الموضوعي الاستثنائي” في قضايا التعدد الباب أمام ممارسات تحايلية على القانون مثل استثناء تزويج القاصر في المدونة الحالية؟
في نظري، التعديلات المرتقبة سوف تعمل على إغلاق الباب على إمكانية التحايل على هذه الحالات الاستثنائية، وذلك من خلال عدم قابلية هذين النوعين من الزواج للإثبات، أي إن الزواج بالقاصر لا تقبل فيه دعوى ثبوت الزوجية، ولربما حتى في حالة التعدد، وبهذه الطريقة يمكن القطع مع التحايل في هاتين الحالتين.
أيمكن أن نشرح أكثر معنى مقترح المجلس العلمي الأعلى بخصوص موضوع “إرث البنات”، القاضي بإمكانية أن يهب المرء قيد حياته ما يشاء من أمواله للوارثات، مع قيام الحيازة الحُكمية مقام الحيازة الفِعلية؟
هذه المسألة تعني الشخص الذي عنده بنات فقط، وليس معهن ابن ذكر، فمن المعلوم أن نصيبهن في التركة هو الثلثان، والبنت الواحدة نصيبها النصف، والباقي يستحقه الورثة الآخرون من أصحاب الفروض ثم الباقي للعصبة، ومن المقترحات التي تقدمت بها بعض الفعاليات الحقوقية والمجتمعية أن يرجع إليهن الباقي عن طريق الرد أو التعصيب أو غيره، وإلغاء التعصيب، ولكن المجلس العلمي الأعلى اقترح حلا شرعيا مهما يؤدي الدور نفسه، وهو أن يهب المرء قيد حياته ما يشاء من أمواله للوارثات، مع قيام الحيازة الحُكمية مقام الحيازة الفِعلية، بمعنى أنه إذا وهب الأب أو الأم عقارا محفظا لبناته وسجل ذلك في المحافظة العقارية، فذلك كاف في لزوم الهبة، حتى ولو بقي ساكنا في ذلك العقار إلى أن يموت، فلا يحق لأحد أن يطلب ببطلان الهبة؛ لأن الحيازة الحُكمية تقوم مقام الحيازة الفِعلية، وهو حل شرعي بديل عن مقترح إلغاء التعصيب الذي لم يوافق عليه المجلس العلمي الأعلى.
ما معنى إيقاف السكن أو احتفاظ الزوج الذي بقي على قيد الحياة به؟ وما هو الأساس الذي تم الاعتماد عليه في هذا الاجتهاد المتقدم؟
هذه المراجعة تسعى إلى تحقيق مقصد التكافل الأسري والاجتماعي ومعالجة بعض المشكلات التي أفرزها الواقع الاجتماعي، ومن ذلك إيقاف بيت الزوجية واحتفاظ الزوج الذي ما زال على قيد الحياة به، في حالة وفاة الزوج الآخر بشكل مؤقت وفقا لشروط وضوابط يحددها ويضبطها القانون، وهذا الاجتهاد يجد أساسه في القياس على تمكين زوجات النبي صلى الله عليه وسلم من الحجرات التي تركها، على سبيل الإرفاق بهن؛ لأن ما تركه النبي صلى الله عليه وسلم يؤول إلى بيت المال، وليس إلى زوجاته الحق فيه لأنه لا حق لهن في إرثه؛ لأن الأنبياء لا يورثون، وكذا في القياس على النساء المهاجرات اللائي اشتكين إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قضيةَ إخراجهن من السكن بعد وفاة أزواجهن، فحكم رسول الله صلى الله عليه وسلم لهن بالسكن، فقد روى الإمام أحمد في مسنده وأبو داود في سننه عن كلثوم بن المصطلق، عَنْ زينب، أَنَّهَا كَانَتْ تَفْلِي رَأْسَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَعِنْدَهُ امْرَأَةُ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ وَنِسَاءٌ مِنَ الْمُهَاجِرَاتِ وَهُنَّ يَشْتَكِينَ مَنَازِلَهُنَّ أَنَّهَا تَضِيقُ عَلَيْهِنَّ، وَيُخْرَجْنَ مِنْهَا «فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم أَنْ تُوَرَّثَ دُور الْمُهَاجِرِينَ النِّسَاءُ»، فَمَاتَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ فَوُرِّثَتْهُ امْرَأَتُهُ دَارًا بِالْمَدِينَةِ”، قال الخطابي في معالم السنن: “فأما توريثه الدور نساء المهاجرين خصوصا؛ فيشبه أن يكون ذلك على معنى القسمة بين الورثة، وإنما خصصهن بالدور؛ لأنهن بالمدينة غرائب لا عشيرة لهن بها، فجاز لهن الدور لما رأى من المصلحة في ذلك؛ وفيه وجه آخر وهو أن تكون تلك الدور في أيديهن مدة حياتهن على سبيل الإرفاق بالسكنى دون الملك كما كانت دور النبي صلى الله عليه وسلم وحجره في أيدي نسائه بعده لا على سبيل الميراث، فإنه صلى الله عليه وسلم قال: “نحن لا نورث ما تركناه صدقة”، ويحكى عن سفيان بن عيينة أنه قال كان نساء النبي صلى الله عليه وسلم في معنى المعتدات؛ لأنهن لا ينكحن، وللمعتدة السكنى فجعل لهن سكنى البيوت ما عشن ولا يملكن رقابها”، ونظرا لضعف التكافل الاجتماعي في هذا العصر، وما يمكن أن يلحق الزوج الباقي على قيد الحياة من الحرج الشديد في حالة إخراجه من السكن، فليس هناك ما يمنع من قياس هذه الحالة على حالة زوجات النبي صلى الله عليه وسلم، وحالة النساء المهاجرات بالمدينة، ويخصصن بهذا السكن مدة معينة على سبيل الإرفاق بشروط وضوابط تحول دون إلحاق الضرر بباقي الورثة، ويقاس الأزواج على الزوجات في ذلك.
ما معنى دعوة الملك المجلس العلمي الأعلى إلى “مواصلة التفكير واعتماد الاجتهاد البناء في موضوع الأسرة عبر إحداث إطار مناسب ضمن هيكلته لتعميق البحث في الإشكالات الفقهية التي تطرحها التطورات المحيطة بالأسرة وما تتطلبه من أجوبة تجديدية تساير متطلبات العصر”؟
المجلس العلمي الأعلى مؤسسة دستورية تتشرف برئاسة مولانا أمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس حفظه الله، وبهذا التوجيه الوارد في البلاغ الملكي يدعو جلالته المجلس إلى مواصلة التفكير واعتماد الاجتهاد البناء في موضوع الأسرة وإحداث آلية ضمن هيكلته للقيام بهذا الدور، حتى تكون لهذه الهيأة تصورات وحلول شرعية لكل الإشكالات المطروحة بشأن الأسرة.
هل يمكن أن نتوقع أن مدونة الأسرة المستقبلية ستتلاءم مع مبادئ العدل والمساواة والتضامن والانسجام، النابعة من ديننا الإسلامي الحنيف، وكذا القيم الكونية المنبثقة من الاتفاقيات الدولية التي صادق عليها المغرب، كما دعا إلى ذلك الملك؟
أكيد، نحن متفائلون جدا بهذه المكتسبات، ونتوقع مدونة جديدة تتضمن حلولا مبتكرة للإشكالات المتعلقة بتطبيق مدونة الأسرة، وتسعى إلى تحقيق العدل والمساواة والتضامن بين مكونات الأسرة، وحمايتها وضمان استمرارها واستقرارها، لأن هذه المقترحات ساهمت فيها مؤسسات دستورية مسؤولة من قبيل المجلس الأعلى للسلطة القضائية، ورئاسة النيابة العامة، ووزارة العدل، وهي مؤسسات تمتلك من المعطيات والخبرات والتجارب ما يجعلها قادرة على تحقيق كل الأهداف المرجوة من الإصلاح، كما أن المجلس العلمي الأعلى أضاف الطابع الشرعي على المقترحات المتعلقة بالمرجعية الفقهية، وذلك تحت الرعاية السامية والعناية الكريمة لمولانا أمير المؤمنين أعز الله ونصره.
لا يمكن لمثل هذه القرارات أن تصدر ممن هم أدرى بأحوال الناس وما يحتاجون إليه قرارات غربية الأصل والفرع
الغرب يسعى لتدمير ما تبقى من الأسرة المسلمة بواسطة ما يسمى بمدوخة الأسرة فبهاته القرارات العشوائية سيقضون على الأسرة بعزوف الشباب عن الزواج وتشجيع من تزوج على الطلاق وتراجع الخاطب عن الخطبة واللجوء إلى العلاقات الرضائية التي اختاروها كبديل للزواج وجعلوها أمرا عاديا في شوارعنا وكل هذا في صالح الغرب والمغتربين وليس في صالح المسلمين فبدل البحث عن إيجاد وخلق فرص شغل للشباب العاطل عن العمل لتشجيعه على بتكوين الأسرة جعلو يحفرون له حفرا لإغراقه وهو في الواقع غارق
كل شيء موجود في كتاب الله عز وجل وما فرطنا في الكتاب من سيء ونقطة نهاية
مدونة مجحفة في حق الرجال وخصوصا في حالة من يتعرض للخيانة و يطلق الزوجة لذلك السبب. يجب إدخال بند يعاقب و يلزم الخائنة بتعويض الطليق ماديا، و يجب ادخال تعديل يسمح بإجراء الخبرة الجينية على الطفل أو الأطفال و تحديد نسبهم. من غير العدل أن يضطر الطليق للإنفاق على طفل أو أطفال لا علاقة قرابة له بهم فقط لأن أمهم كاذبة.
يقول الله سبحانه وتعالى: {وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمْ الْكَافِرُونَ} [المائدة:٤٤] {وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمْ الظَّالِمُونَ} [المائدة:٤٥] {وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمْ الْفَاسِقُونَ} [المائدة:٤٧]
لاحول ولا قوة إلا بالله
الإنسان المؤمن يعلم ان الدين أكمله منزل القرآن وأن من يتعد حدود الله فقد ظلم نفسه وان من يغلل يأت بما غل يوم القيامة وإنه قد تبين الرشد من الغي وان الله سميع عليم.
سيتجه شباب المغرب الى الزواج في بلدان لازالت تحترم الشريعة الإسلامية في قوانينها، وهدفها ليس مرضات الغرب…
وإلا ضاع الزواج وضاعت الأسرة
3. إمكانية عقد الزواج، بالنسبة للمغاربة المقيمين بالخارج، دون حضور الشاهدين المسلمين في حال تعذر ذلك. وهذا يعني تصحيح الزواج بشهادة الكا. فر، وشهادته ساقطة إجماعا، أما الزواج بدون إشهاد فهو باطل عند عند جمهور العلماء، وقال المالكية هو شرط عند الدخول، وقال ابن تيمية الإعلان يقوم مقام الإشهاد، أما ترك الإعلان والإشهاد معا فهو باطل، كما أن العقد بهذه الصيغة باطل وفق تصور مدونة الأسـ..رة، لأنها جمعت بين إسقاط الولي والإشهاد معا، إذ لا يعلم أحد من الفقهاء أسقط وجوب اشتراط الولي والشاهدين وإعلان النكا.ح جميعا غير مدونة الأسـ.رة.
4. تخويل الأم الحاضنة النيابة القانونية عن أطفالها. وهذا باطل كذلك، إذ أن الأب يظل هو الولي والقائم على أبنائه، ولا يسقط حقه ذلك لمجرد الطلاق. لا نعلم فيه خلافا.
تعزز النفور من الزواج حتى ديك القلة القليلة لي كانو مازالين ناويين غيديرو بناقص وانا واحد منهم وشهدو على كلامي
العدل والإنصاف موجود في كتاب الله ومسطر في سنة نبيه صلى الله عليه وسلم ما كلفكم أحد يكفيكم تطبيق شرع الله
أءنتم اعلم أم الله
لماذا لا يوضع نوعين من المدونة نوع طبق الشريعة ونوع علماني .واي واحد يختار ما يناسبه بدون دكتاتورية او فرض منهج على الناس بدون رغبتهم.
المشكل ليس في مدونة حتى لو كانت هده المدونة مطابقة تماما للقرآن والسنه وشريعة الإسلامية
المشكل في زواج لأنه يسبب أضرار نفسية لرجل تتمثل في متطلباته المادية لا محدودة و مسؤلياته الثقيلة تجاه زوجة وأبنائها من مصاريف والتزامات مالية تجعل الرجل مضطرا للعمل أكثر لتوفير لقمة عيش للأسرة.
ان تبقى بدون زواج طوال حياتك كرجل هو شيء موحش ويؤدي للإكتئاب بالإضافة يتهمك مجتمعك بأوصاف جنسية خبيثة ولكن تعيش حياة بدون مشاكل وبدون إلتزامات ولا مسؤليات بالإضافة تعيش حياة مليئة بالحرية وبدون توتر
ويمكنك أن تسافر لأي مكان وتعيش حياتك طولا وعرضا دون تأنيب ضمير من خيانة.
لماذا ذكر الله الكتابة في التداين، ولم يذكر الكتابة في عقد الزواج، حتى جاء الاستعمار فجعلها فريضة في الزواج لنا، ومعظم اجدادنا لم يكتبو الزواج من قبل ؟
فالحل للشباب هو تعريف الزواج في الاسلام مع الاشهار و عدم كتابة العقد.
لماذا فرض الزواج على الناس ؟ الذي يريد المعاشرة و الإنجاب خارج موسسة الزواج ذلك شأنه. هذه المدونة مذلة للرجال. تسلب الحقوق بزمن مقابل. الحمد لله الخصوبة تنقص في المغرب
النصوص الجديدة المستحدثة في المدونة المعتمدة، جاءت للتضييق على الرجل قبل الزواج وأثناءه وبعد الطلاق وبعد الممات !؟
هذا ما تريده نساء هذا الزمان
يريدن التساوي مع الرجل
و قرارات مثل الرجل
لكن الله سبحانه وتعالى لم يوصي ب هذا التساوي الذي اتى من الغرب
ف قوله تعالى يقول
بسم الله الرحمن الرحيم
الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ ۚ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ ۚ وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ ۖ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا ۗ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا
صدق الله العظيم
بالله عليكم هل توجد امرأة في زمننا هذا تأخذ الاذن من زوجها قبل الخروج ؟
بالله عليكم هل توجد زوجة في هذا الزمان تطيع زوجها ؟
إلا ما رحم ربي
المسلم الذي يخاف الله في الوقوع في الحرام سوف يعاني الامرين من امراض نفسية وغيرها لانه لايستطيع الاقدام على الزواج خوفا من ان ينتهي به الحال الى السجن و تشريد الأسرة وكذلك لا يمكنه افراغ مكبوتاته في الفحشاء . اما الغير المتقي الله فانه حتما سيلجأ الى الحرام. سيكون عزوف على الزواج والنمو الديموغرافي صفر بالمائة او أقل عندما تكون الولايات اكثر من الزيادات. وتكون الشيخوخة هي الكل وخراب المجتمع
المعادلة الجديدة هي نص/نص اي جميع المصاريف مقسوم على 2 لذا فعلى الزوجة أن تخرج للعمل في الاعوام الأولى من الزواج لبناء اقتصاد العائلة وبعدها التفكير في الأولاد اذا كان هناك إتفاق على إنجاب الاولاد
كل ما جاء في التعديل الاخير لمدونة الأسرة مخالف لامر الله سبحانه وتعالى وهو على عاتق المجلس العلمي الاعلى الذي وافق على هذا المنكر.حق الرجل مغيب تماما.
لا مشكلة في الاجتهاد ولكن فقط في إطار الشريعة والحلال بين والحرام بين
علمنا التاريخ ان الأحداث التي مرت في المغرب تاتي بنتائج غير متوقعة و ان التغييرات التي وقعت في الماضي كانت بدايتها أشبه بحلم اليقظة.
فمن اراد الاصلاح فليسك سبله و من اراد غير ذلك فله ما شاء الى ما شاء الله
دمتم بخير
لاحول ولا قوة الا بالله
فئة علمانية صغيرة تفرض قوانينها على الاغلبية المسلمة
كان من الاجدر ان يقوموا بمدونة للمغاربة على ما وصلوا اليه من فقر وتهميش وغلاء فاحش وتبذير للمال العام الذي استفحل في عهد هذه الحكومة وسيعيش المغاربة في سلام بدون مشاكل اسرية الله المستعان
معدل الخصوبة كارثي و التعديلات المخالفة لشرع الله ستدمر الاسرة المغربية اكثر و اكثر، الى اين انتم ذاهبون بهذا البلد.
كثرت العلاقات الرضائية و الاطفال خارج اطار الزواج في تزايد مهول لذلك يجب ايجاد حل لهم و ليس طردهم و تركهم بدون نسب بدعوى ان الاعتراف بهم يشكل خطرا على الاسرة
كتاب الله تعالى لم يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها، و كل هذا المجهود حول التعديلات هدفه واضح جدا و هو إستهداف الأسرة في دينها ودنياها و تشجيع مزيد من التفكك الأسري والطلاق 1 و العزوف عن الزواج وفساد الأبناء و مزيد من الصراع و الكراهية بين الأزواج. أما عن العلماء الذين يحاولون إقناع المجتمع بهذه التعديلات فيكفي التذكير بقوله الله تعالى: ﴿ وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا ۚ فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ﴾
[ النمل: 14]
الآتي إلى المجتمع أكبر فلو عملوا بكتاب الله لما خضعت المدونة إلى تعديل كل حين فكلما قاموا تعديلها باخضاعها لمايسمى بالاتفاقيات الدولية ازدادت المشاكل والأيام بيننا
شهد شاهد من أهلهم.الله أدير شي تأويل ديال الخير مع هاد ….
مقترحات خطيرة لا تمتل الإسلام في شيء وتهدد حقوق الرجل وأملاكه وأطفاله .المرأة ستستغلها لإبتزاز الرجل. خصوصا كشف ADN و مايسمى المشاركة في أعمال البيت كمساهمة في الأموال . وحضنة الأطفال . وبيت الزوج لصالح المطلقة
أطلب من الشيخ تفسير آية (إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار) ,
لاحول و لاقوة إلا بالله , شي ناس الله يهديهم
نريد الإستفتاء على المدونة، لا يعقل هيئة مكونة من بضع أعضاء تقرر لأربعين مليون شخص في حياتهم.
الحياة السعيدة ليست هي حياة زوجية سعيدة بل هي حياة عازب بدون زواج تخرج من العمل عوض ان تسرع للمحلات التجارية لشراء متطلبات الزوجة وان تراجع دروس منزلية مع أطفال، تدهب للمقهى وتبقى فيها لساعة متأخرة من ليل وتعود للمنزل الهادئ ليس هناك من يعكر نفسيتك فيها ولا تكاليف ولا أمراض نفسية.
وتنام مثل طفل الدي لا يعرف قساوة الحياة أليس هدا هو الفوز العظيم.
إن القوانين الوضعية مثل مدونة الأسرة و القانون الجنائي و القانونين العقاري و المدني إنما شرعت للمنحرفين ، أما الأتقياء و عباد الله الصالحين نساءا و رجالا فإن شرعهم هو كتاب الله الحكيم ، و لم و لن يجبرهم أحد على مخالفته إن هم اتفقوا في السير على هداه .. هذا خلاصة الموضوع.
مبروك عليكم تدمير الأسرة المغربية بقراراتكم أحادية الجانب، في دول الديموقراطية يقومون باستفتاء في كل ما يتعلق بمصير المجتمع و انتم تفرضون آرائكم الغربية على الأغلبية المسلمة….. سوف ترون آثار تلك القرارات على الأمة و سلوكها.
اتعلمون لماذا تم الاعلان عن مضامين تعديل مداونة الاسرة دون اقرارها نهاءيا؟ لمعرفة ردود فعل الشعب المغربي هل سيقبل تلك التعديلات او سيرفضها جملة وتفصيلا.ولم نسمع اراء الاحزاب السياسية عليها.عموما الايام ستوضح كل هذه التساؤلات .
ايها الاستاذ المحترم هذه التعديلات لا تعبر عن المجتمع المسلم وبعيدة كل البعد عن مبدأ تكافل الأسرة ولا توجد حتى في الانضمة الغربية بل انها يتفكك ما تبقى من ما يسمى الزواج
مزيد من العنوسة و الطلاق كيف تفرضون قوانين كل الشعب المغربي يرفضها اصلا نحن لن نقبل
الحلال صعبوه والحرام سهلوه بمختلف الوسائل
الله يجزيهم .
هذه المدونة تعزز اواصر التفرقة الأسرية ورفض الزواج وانعدام المودة والرحمة بين الزوجين التي هي مبدأ الاسما في الزواج
الهمزة الهمزة العيالات…لاتزربوش على رزقكم…تشير اخر الاحصاءيات ان نسبة الطلاق انخفضت شهر دجنبر مقارنة مع نونبر…يبدو ان كل النساء ينتضرن الهمزة ديال المدونة الجديدة باش مايتقولبوش…نتمنى كلشي يستفد
تبقى الكلمة الفصل لعلمائنا الأجلاء،لكن من حقنا أن نتساءل عن مصير فقراء الأمة،من الآباء والأمهات الذين يعيشون في كنف أسر أبنائهم وبناتهم المتزوجين والمتزوجات،وعن حقهم في بيت الزوجية؟!
مدونه الأسرى هي ما قال الله في القرآن عز وجل هدى هو الدي يحافظ على الأسرى ولايس البشر
شكرا صاحب الجلالة الملك محمد السادس أمير المؤمنين.
على إهتمامك بنا بشكل متواصل
رفعت رؤوسنا عالي و حققت أحلامنا
و أصبحنا حقا نشعر أننا كباقي نساء العالم المتقدم في أوروبا و أمريكا الشمالية الذي ينعم بالديمقراطية و حقوق المرأة و المساواة بين الرجال و المناصفة بيننا و بينهم
الله يحفضك لينا يا صاحب الجلالة
الإسلام صالح لكل زمان و مكان و الحضانة للرجل و ليست للمرأة ملخص القول هو حسبنا الله نعم الوكيل و الكل سيحاسب أمام الله عن ما هو خير و ما هو شر
هذه الاقتراحلت تصب في تشتيت الاسرة والعزوف عن الزواج، نحن دولة مسلمة ولن نعيش الا وفق الشريعة الاسلامية السمحاء التي أنزلها الله على رسوله الكريم سيد الخلق والبرية، لماذا لا يتم استفتاء الشعب في مدونة الاسرة كما يتم استفتاؤه في الدستور، المدونة الاسرة تشكل جزء أساسي حياة الانسان، فهي اما ان تعيش حياة مسلم او حياة كافر.
ومازالت سنوات الجفاف تتوالى سنة بعد أخرى إلى أجل مسمى لا حيلة مع الله قطع الله يدير الخير
مزيد من التضييق والترهيب من الزواج والضغط على الذكور تمر من لحظة التفكير في الزواج الى لحظة مفارقة الزوج لهذه الحيات الله غالب
هذه المدونة لا تتماشا مع قواعد الإسلام الذي هو دين الأمة المغربية و قد تؤدي إلى المزيد من العواقب للأسرة وللساكنة عامة. سنعرف الكثير من المشاكل التي قد تشتت الأسر وتهدم القيم التي الفها المجتمع المغربي. وكما يقول المثل( wait and see).
انا أجيب فقط من يرون ان الكتاب و السنة هما اساس التشريع. و ما حرم فيهما فهو حرام قطعا و ما حلل فهو حلال قطعا.
ففي سورة الطلاق ٤
( و اللائي لم يحضن ) و بكل التفاسير المعتمدة. الآية تتحدث عن عدة البنت قبل البلوغ. و وضع لها ثلاثة اشهر في حالة الطلاق
و كما نعلم . لا عدة دون دخول
نصيحة للشباب الرجال بالخصوص لا تتزوجوا حتى تعلموا ماذا يطبخ هؤلاء… لا حقوق للرجل الذي يتعرض للخيانة الزوجية كل الضغوط على الرجل و كأن هذا الرجل يعيش في نعيم . ماذا سيفعل الرجل حين تنتهك كرامته؟ تعديلات ستولد فقط الإجرام الأسري.
رسول الله لم يقل : “نحن لا نورث ما تركناه صدقة” وإنما افتروا عليه الكذب ، فالنبي هو مثل جميع الناس في الصفات البشرية ، وما يسري عليه ينطبق على كل المسلمين ، ولهذا أرسله الله عز وجل ليكون أسوة نقتدي به وليعلمنا ديننا الذي ارتضاه الله لنا . قال جل وعلا : ﴿ قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَىٰ إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَٰهُكُمْ إِلَٰهٌ وَاحِدٌ ۖ فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا﴾
[ الكهف: 110]
كان الحبيب المصطفى بشرا مثلنا تماما ، غير أنه مميز بالنبوة و الرسالة . ولا يصح أبدا وصفه بأشياء خارقة أو مخالفة للمتعارف عليه بين الناس ﴿ قُل لَّوْ كَانَ فِي الْأَرْضِ مَلَائِكَةٌ يَمْشُونَ مُطْمَئِنِّينَ لَنَزَّلْنَا عَلَيْهِم مِّنَ السَّمَاءِ مَلَكًا رَّسُولًا﴾
[ الإسراء: 95]
ضف على كل ما سبق ذكره نصيب المرأة غير الموظفة في الزواج سيصبح منعدم لأن الزواج سيصبح عملية حسابية ليس الا.
حسبنا الله ونعم الوكيل ضرب في صميم مفهوم الأسرة
يجب احترام التوجيهات الملكية الصادرة عن أمير المؤمنين
كيف يحتاج بلد عريق ومستقر مثل المغرب
لمثل هذه المدونة التي لا معنى لها ،
نحتاج فقط لتنمية بلادنا وتقويته اقتصاديا
وتطويره .
لان اغلب الطلاق ياتي بظروف المعيشة الصعبة وقلة الشيئ.
حسبنا الله و نعم الوكيل فيكم. ……. و قبح الله سعيكم
المغرب حسب الإحصائيات دخل بشكل خطير باتساع قاعدة الهرم الشيخوخة. واغل الشباب الذكور يعزفون عن الزواج ودلك لخوفهم من مفاهيم الثقيلة في المدونة الأسرة .ولهدا يجب وضع مدونة تراعي الظروف الاجتماعية والاقتصادية والإسلامية للطرفين
,وماذا عساك ان تقول عادالسمع والطاعه . الكل جاهز ولا مفر من الموافقه وان لم تكون موافقا في الحقيقه..
عندما ترغب الدولة في تمرير اجندتها من قوانين التي تضرب القدرة المعيشية المملاة من صندوق النقد الدولي تلقي بنفاياتها لالهاء الرأي العام بالمدوخة الأسرة.
اللهم ان هذا منكر قوانين مجحفة وظالمة للرجال وسالبة لكل حقوقهم وسوف تسلب منهم املاكهم وبيوتهم واطفالهم !!! ولاحول ولاقوة الا بالله
ضيعتم الأسرة المغربية .منكم لله.المرجو فتح محاكم أسرة جديدة لاستقبال العدد الهائل من طلبات الطلاق
هذه الامور التي تمس عقيدة الشعب يجب اجراء استفتاء فيها للشعب و هو يقرر .او وضع قانونين علماني و ديني و كل زوجين يختار على اي شريعة يتزوج
لا وهبي و لا فقهاء المجلس العلمي يمثلوني .لانهم مسيرون لا مخيرون ولا حول لهم ولا قوة .هذه أوامر البنك الدولي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. قال الله تعالى ” وقفوهم انهم مسؤولون” انت مسؤول عن كلامك هذا أمام الله سبحانه وتعالى.
المدونه الجديد لا تستجيب لتطلعات المغاربة على الإطلاق. انها نسخة من مدونة الغرب.
كفاكم الاستهتار بالعقول.
اعملوا استفتاء نزيه وسترى تطلعات المغاربة.
لا لمدونة cedaw
يريدون تحطيم الأسرة و شطب كل ما له علاقة بالإسلام
غير منطقي اقتسام الإرث مع امرأة هي حين تتزوج لا تنفق على نفسها و لا على زوجها و أولادها و حين تطلق تأخذ بالمتعة و الأولاد و ترغم الزوج على النفقة
أي عبت سنصل إليه … لم تعد مؤسسة زواج بل عقد عمل ومرابحة
الشكر موصول لجريدة هسبريس بفتح هذا الباب قصد ازالة الغموض الذي يلف المدونة تبعا لغياب قيام الموكل بهم اصلا هذا الدور بالواجب وزارة العدل والاوقاف .بدل ترك مجال التواصل والتبيان للتيارين متصارعين متناحرين من اقصى التفريط وهم العلمانيون واقصى الافراط التيار الديني.
أولها، أن اعتماد الخبرة الجينية سببا من أسباب لحوق النسب يؤدي إلى الاعتراف بنسب الأطفال المولودين خارج مؤسسة الزوج، وهو ما قد يفتح الباب واسعا للاعتراف بنمط وشكل جديد من الأسرة غير قائمة على مؤسسة الزواج…..
ينطبق عليك قوله عز وجل يلبسون الحق بالباطل ويكتمون الحق وهم يعلمون، حسابك عند الله عسير .
انا مواطن مغربي مسلم و اطالب بتطبيق الشريعة الاسلامية
إصلاحات تفتقر إلى الأساس الديني خاصة في حالة الطلاق واحتفاظ الزوجة بالبيت وخروج الزوج وفيما يخص اثباث النسب وفيما يخص البيت بعد الوفاة أين حق الآباء الذين صنعو الأزواج أين اثباث النسب بقوة العلم والدين أين التعدد رغم ان ٢ في المئة ممن هم يمارسون التعدد نظرا للحالة الإجتماعية. قوانيين مرفوضة من الشعب المغربي جملة وتفصيلا
هذا التدرج في اتجاه ما وصلت اليه الدول الغربية نتيجته نراها في تفكك الاسر في هته الدول و مثال ذلك عدم زواج رولاندو من رفيقته.
الأستاذ المحترم:
لا شك أن مناقشة هذا الموضوع لا تكفي فيه هذه الوسيلة والمساحة الضيقة، ومع ذلك فدفاعا عن قناعتي ووجهة نظري أجيب باختصار عن بعض ما جاء في ردكم المتزن المفيد، الناتج عن غيرتكم على الشريعة وأحكامها والأسرة المغربية ومكوناتها.
1. أما قولكم إن مسألتنا فيها نص قطعي، وتعني بذلك آيات المواريث فغير مسلم وغير صحيح، لأن النص عند الأصوليين هو ما لا يحتمل إلا معنى واحدا، ولا يكاد يخرج عن الأعداد والأعلام، والنص في آية المواريث هو الأنصبة مثل الربع والنصف والثلث، وكذا قوله تعالى للذكر مثل حظ الانثيين، أي أن الذكر يأخذ ضعف نصيب الأنثى، وأما تحديد ما هو المال الذي يورث وما هي وقت ميراثه، فهو من باب العموم الذ
استغرب كامل الاستغراب من محاولة جعل تعدد الزوجات مثل جريمة رغم انه حلال قطعي وليس فيه اي مشكل في دول اخرى مثل مصر والسعودية ،بل انه يساهم محاربة العنوسة خصوصا ان عدد النساء في تزايد مستمر…. اسغرب كامل الاستغراب واقول لا حول ولا قوة الا بالله