أصدر نادي المغرب التطواني لكرة القدم بلاغا لتوضيح مجموعة من النقاط المتعلقة بإقالة المدرب عبد العزيز العامري، وللرد على تصريحاته التي أتضمنت اتهامات لمكونات النادي.
البلاغ ذكر أن الفريق خلال فترة قيادة العامري لم يحقق سوى فوزين وتعادل واحد وست هزائم في تسع دورات، فضلا عن حدوث “تشنجات كبيرة بينه وبين مجموعة من اللاعبين أثرت بشكل كبير على علاقته بهم، ما دفع مسؤولي النادي للتدخل مرارا لضبط الوضع وتفادي الاضطرابات”.
وشدد البلاغ على أن قرار الإقالة جاء نتيجة “مجموعة من التصرفات المشينة ضد بعض اللاعبين”، بالإضافة إلى “النتائج السلبية والقلق الكبير الذي عاشته جميع مكونات الفريق وجماهيره”، و“أسباب أخرى لها صلة بالجانب الأخلاقي المفترض توفره في المدربين”، و”خيانة الأمانة التي سلمت له”.
وفندت إدارة النادي تصريحات العامري بخصوص وكيل اللاعبين الذي “يتحكم” في قرارات المكتب، مؤكدة أن الوكيل المذكور “لا يمثل إلا لاعبين اثنين ضمن الفريق خلال الموسم الجاري”، وأن التعامل معه اقتضته الضرورة لحل ملفات اللاعبين السابقين ورفع قرارات المنع المفروضة على النادي في المركاتو الصيفي.
وأكد البلاغ أن المكتب المديري “يحتفظ بكل حقوقه في الدفاع عن مصالح النادي ولاعبيه”، مع الاستعداد “للجوء إلى المساطر القانونية والقضائية حماية لحقوقهم ضد الأكاذيب والافتراءات”، مضيفا أن المكتب يتوفر على “كل الأدلة والحجج التي تؤكد ما جاء في البلاغ التي ستظل رهن إشارة الجماهير التطوانية للإفصاح عن جميع الاختلالات التي ارتكبها العامري”.
وفي الختام، دعت إدارة المغرب أتلتيك تطوان الجماهير إلى “الالتفاف حول فريقهم ودعمه ومساندته لتجاوز هذه الظرفية الصعبة”.
و متى كان العامري دو روح رياضية أبدا هذا هو حاله دائما
عزيز العامري مدرب تجاوزه الزمن وعليه ان يتقاعد. الله يخلف ويجعل الباركة. فلدينا مدربين شباب في كل الأندية ويجب منحهم الفرصة.
صحيح ان العامري حقق لقبي بطولة مع التطواني. لكن ذلك كان بفضل جودة اللاعبين الذين كانوا في الفريق. والدليل انه لم يفز بشيء قبل ذلك. ولا بعد ذلك. لا كاس العرش ولا عصبة ولا كونفدرالية ولا اي شيء. رغم انه عمر طويلا في التدريب.
ثم ان العامري شخص حاد الطباع كما يبدو. والكرة العصرية تعتمد على مدرب لبق يعرف كيف يبث الطاقة الإيجابية في المجموعة.
بالتوفيق لفريق المغرب التطواني وأتمنى ان يعودوا لنغمة الانتصارات.
رجاوي مر من هنا.
لم تكشفوا عما بدر من المدرب لكن أظن أن الإطار الوطني ليست له قيمة مقارنة بالاجانب فحتى بعض اللاعبين لاتروقهم صرامة الإطار المحلي كما وقع للزاكي في المنتخب الذي تشكلت فيه تكتلات انذاك والضحية هو الجمهور
باراكا .
الشجاعة و احترام الذات و المهنة و النادي و الجمهور و المدينة يقتضي أن يندد السي العامري بما يقع و يرفضه رفضا قاطعا في حينه.
منين كانت ميمي و الصالير دايز، السيد كان ساكت، دابا عاد بانت الشجاعة.
ملحوظة: انا لست بمشجع للمغرب التطواني و لكن يحز في النفس ما يقترفه أصحاب المهنة يا حسرة في رياضتنا