أفادت مصادر مطلعة هسبريس بأن تلميذة تدرس بالسلك الثانوي فارقت الحياة، اليوم السبت، متأثرة بأحادي أكسيد الكربون أثناء استحمامها بمنزل عائلتها بمدينة الجديدة.
وأوضحت المصادر ذاتها أنه جرى نقل التلميذة بعد الإغماء عليها من منزل الأسرة المتواجد بتجزئة أسامة بمدينة الجديدة نحو المستشفى الإقليمي قصد إنقاذ حياتها، إلا أنها توفيت بسبب خطورة وضعها الصحي.
وأمرت النيابة العامة المختصة بالدائرة القضائية بعاصمة دكالة بتحويل جثمان الهالكة إلى مستودع الأموات، قصد المعاينة الطبية أو التشريح عند الاقتضاء، لفائدة البحث التمهيدي الاعتيادي المفتوح في الحادث من قبل عناصر الضابطة القضائية التابعة للأمن الإقليمي بالجديدة.
ان لله وانا اليه راجعون الله يصبر والديها مسكينة مزالا صغيرة اطلب من الناس فهاد البرد الحيطة و الحدري من الآلات القاتلة الصامته.
بجب اعادة النضر في الإسعافات الأولية في المغرب ، أتكلم الإسعافات الأولية قبل النقل إلا المستشفى وتكوين الوقاية المدنية في هذا المجال
حين تسمع عبارة “المستشفى الإقليني” فاعلم أنك تغامر بالحالة.
الأقدار الإلاهية لاغبار عليها ولكن نحن نخوض في الأسباب.
في “المستشفى الإقليمي” يجب أن اذهب إليه و تأخذ معك الأسباب. الدواء الاحمر مثلا
ختاماً. رحم الله الهالكة
يا ناس كفى من استعمال مسخن الغاز ! أرواحكم لا تساوي مقدار التوفير بين تكلفة الكهرباء و غاز البوتان. و هذه الاخيرة اصلا ارتفع ثمنها. كل سنة نسمع أعداد مخيفة من الضحايا. ألا تعتبرون. باراكا من قسوحية الراس الخاوية.
نفس المشكل يتكرر كل سنة .. يجب القيام بحملات توعية عن السبب الرئيسي لهده الآفة .. وهنا يجب التأكيد على الحفاظ على تهوية كافية في المنزل لأن هدا هو السبب وراء هدا المشكل ويمكن المقارنة مع فصل الصيف رغم كثرة الاستحمام في هده الفترة إلا ان فتح النوافذ يحول دون وقوع الاختناق .. ثم تركيب السخان في البالكون أو خارج البيت إدا أمكن أو في المطبخ مع ترك نافدة واحدة على الأقل مفتوحة دائما رغم برودة الطقس ..
لا مفر من قدر الله عزوجل و كما يقال بالدارجة المكتوب ما منو هروب، و لكن يجب توخي الحيطة و الحذر من السخانات الغازية و إن أمكن يجب استبدالها بسخانات كهربائية، ارواحنا لا تقدر بثمن.
اللهم ارحم الفقيدة و اغفر لها و اسكنها الجنة، إنا لله و إنا إليه راجعون.
تعددت الأسباب و الموت واحد.
الله يرحمها ويوسع عليها فهاذ البرد بعض ناس كتسد البيبان والسراجم باش ميدخلش البرد وكينساو بلي خاص تكون التهوية بنسبة كافية باش يدخل الاكسجين .
راه كاين جهاز كيتباع فمرجان كينبه في حالة تسرب غاز خاص يكون فديور باش على الاقل يكون انذار قبل فوات الاوان والسلام
بل يجب اعادة النضر في المنتوجات المستوردة واعادة النضر في توعية الناس بمخاطر المسخنات الغازية وووووو واعادة النضر في المفسدين في هاد البلد السعيد والغالي على قلوبنا
ثاني أكسيد الكربون لا يحذر، بل يقتل :
عند تركيزات أعلى، يمكن لثاني أكسيد الكربون أن يسبب:
الصداع والدوار والغثيان والارتباك
التنفس السريع وزيادة النتاج القلبي وارتفاع ضغط الدم
زيادة عدم انتظام ضربات القلب
فقدان الوعي
توقف التنفس
الموت اختناقا
انا لله وانا اليه راجعون ، الله يرحمها ويسكنها فسيح جناته، المفروض يتحط جهاز إنذار للغاز تيكشف بسرعه رائحة الغاز وجهاز إنذار للحريق، ثمنهم جد معقول انا شخصيا حاطاه ليا في داري و لأهلي.