توفي، ليلة أمس الأحد، المطرب الشعبي المصري الشهير أحمد عدوية عن عمر ناهز 79 عاما، بعد صراع مع المرض.
ويعدّ الراحل أحمد عدوية من أهم المغنين الشعبيين المصريين في فترة السبعينيات والثمانينيات، حيث كان له أثر كبير على مسار الغناء الشعبي، كما قام أيضا بالاشتراك في أفلام سينمائية عديدة أنتجت في هذه الفترة.
وحسب وسائل الإعلام المصرية، فقد كان أحمد عدوية واحدا من أبرز الأصوات التي نجحت في التعبير عن نبض الشارع المصري، بصوته العذب وألحانه البسيطة القريبة من القلب.
واعتبرت المصادر ذاتها أن عدوية، الذي اشتهر بأغانٍ ذاع صيتها مثل “زحمة يا دنيا زحمة” و”سلامتها أم حسن” و”بنت السلطان”، لم يكن مجرد مطرب؛ بل حالة فنية فريدة، جمعت بين الإبداع والتلقائية.
على المؤمن والمؤمنة تذكر الموت دائما لأنه هو السبيل والدافع الذي يدفع الإنسان إلى التوبة إلى الله والعمل الصالح وبذالك يكون من الفائزين في الدنيا والآخرة .فاللهم ارحمه واغفر له واسكنه فسيح جناتك يارب آمين.
الله اكبر، الله ارحمه و ثبته عند السؤال.
لقد كتبة اخرك كلماته في كتاب حياته.
اللهم ارحمه و أحسن إليه. ما رواد الأغنية الشعبية المصرية
انا لله وانا اليه راجعون…تغمده الله بواسع رحمته أمين وجميع اموات المسلمين والمسلمات …..
انا لله وانا الية راجعون اللهم ارحمه واغفر له واسكنه فسيح جناته ،لقد اطربنا فعلا هدا الفنان الكبير ايام الطفولة و الشباب و كنت فعلا من عشاق هدا النوع من الغناء، البقاء لله
رحمه الله وغفر له واسكنه فسيح جناته ويلهم أهله الصبر والسلوان إنا لله وإنا إليه راجعون
انا لله وانا اليه راجعون…تغمده الله بواسع رحمته
تغمده الله بواسع رحمته و مغفرته و أكرم مثواه و نزله و إنا لله وإنا إليه راجعون
رحم الله هذا الرجل الذي ترك بصماته في مجال الطرب بالعالم العربي وسيبقى في ذاكرة محبيه.
حقيقة كنت اسمع إلى أغانيه كانت فريدة من نوعها الله يرحمه ويتوب عليه وعلى جميع المسلمين.
لاإله إلا الله والملك لله وحده له الحمد وله الشكر وهو على كل شيء قدير اللهم اغفر لأخينا أحمد عدوية الذي عانى كثيرا في حياته بعد الهجوم الذي تعرض له والإعتداء عليه من طرف بعض الأشخاص الأجانب بمنزله وإصابته بالشلل والعقم اللهم ارحمه .
انا لله و انا اليه راجعون اللهم ارحمه و اغفر له