أفاد فولكر تورك، مفوّض الأمم المتّحدة السامي لحقوق الإنسان، بأن المستشفيات في قطاع غزة تحوّلت إلى “مصيدة للموت”، مشددا على ضرورة حماية هذه المنشآت أثناء الحرب.
وأضاف تورك: “وكأنّ القصف المتواصل والوضع الإنساني المتردي في غزة لم يكونا كافيَيْن، فأمسى الملاذ الوحيد الذي يجدر أن يشعر فيه الفلسطينيون بالأمان مصيدة للموت”.
وأكد المسؤول الأممي سالف الذكر أن “حماية المستشفيات أثناء الحرب أمر بالغ الأهمية، وعلى جميع الأطراف أن تحترم هذا المبدأ في جميع الأوقات”.
وهل مثل هؤلاء الصهاينة الوحوش
يستحقون أن تطبع معهم.
يقتلون الاطفال والنساء وتدمير المساجد والمدارس والمستشفيات
بمباركة وبمساندة الدول الغربيةالتي تحاول ان تعطينا الدروس في حقوق الانسان.
وحقوق المرأة والمساوات.
إن أغبى وأغرب نظام عسكري موجود على وجه الأرض هو النظام الجزائري. لقد قدمت العديد من الدول، القريبة والبعيدة، المساعدات لشعب غزة. لكن نظام العسكر، رغم أن الحرب على وشك الانتهاء (وهذا ما نأمله قريبا إن شاء الله)، لم ينجح لعدة أسباب: تارة يخشى سرقة المساعدات وهي في طريقها إلى غزة، وتارة أخرى لأن مصر بحسبه لم تسمح له بذلك.
ليس جميع الأطراف وإنما هو طرف واحد
الصهاينة يقتلون الكل في غزة بتواطوء العرب
حسبنا الله ونعم الوكيل