يجول وزير الخارجية الفرنسي ونظيرته الألمانية، الجمعة، في سجن صيدنايا قرب دمشق الذي يشكّل رمزا للقمع في ظلّ حكم بشار الأسد، كما شاهد صحافيو فرانس برس في المكان.
ووصل الوزير الفرنسي جان-نويل بارو ونظيرته الألمانية أنالينا بيربوك إلى دمشق الجمعة، حيث سيلتقيان قائد الإدارة الجديدة أحمد الشرع؛ وهي الزيارة الأولى التي يجريها مسؤولان غربيان إلى سوريا على هذا المستوى منذ سقوط الأسد في الـ8 من شهر دجنبر المنصرم.
عند سقوط دولة عربية، تتوجه الدول الاروبية و الأمريكية لتقسيم الكعكة
أهلا وسهلا ب
MADE IN GERMANY
في سورية
ألمانيا ساعدت السوريين يجب إرجاع الجميل
بالشراء من الشركات الألمانية .
النفاق في أبشع مظاهره !! الهدف هو تدمير البلد وتقسيمه وليس حبا لشعب سوريا وخصوصا فًرنسا وما تفعله في شمال أفريقيا وجنوب الصحراء مستعمراتها الحصرية ومنطقة نفوذها ومجال تسويق منتجاتها ومصدر تهريب الثروات لابناكها
الملاحظة الكبرى،هي لماذا هذا هذا التهاني الغربي على سوريا ايوجد بها ما يصعب هضمه على العرب وغيرهم من المسلمين؟؟؟
دول الخليج العربي
سيستثمرون في إعادة بناء سورية
الجديدة بدون الأسد
لهذا السبب هم ذهبوا إلى سورية
العلاقات المغربيه السورية ستكون بخير ..سوريا المستقبل هي سوريا الاوراش من أجل بناء البنية التحتية والخدمات والتجارة وتطوير اقتصاد ليبرالي حر … الاوروبيون يحبون الصفقات في إطار رابح رابح ..ولا يحبون الايديولوجيات القديمة والشعارات البراقة…
اتمنى ان تساهم الدول الإسلامية و العربية في إعادة بناء سوريا جديدة
أما الدول الغربية فغرضها فقط فرض السيطرة على الدول العربية و التدخل في شؤونها الاقتصادية والاجتماعية و الثقافية والعسكرية و الدينية طبعا
زيارة الوزير الألمانية والفرنسي ليس حبا فسوريا إنما لدعم نظام الدواعش الجولني لبناء سوريا و لإرجاع السوريان الإرهابيين وترحيل كل المجرمين من على ارضهما إلى سوريا.
وزير خارجية فرنسا و المانيا موجودين في سوريا من أجل اسرائيل فقط
سوريا محتاجة الى المساعدات الخارجية لأنها مدمرة سياسيا واقتصاديا ونفسيا وبالتالي فبدون مساعدات عربية وعربية تبقى وحلا يتمرغ فيه السوريين الى زمن بعيد والقائد الجديد العاقل يعرف من أين تؤكل الكتف فلا خوف عليه ولا هم يحزنون
ماذا وراء هذا التزاحم على دمشف؟
المنافسة الشركة بين السعودية وتركيا/قطر لتاتثير على سياسة النظام الجديد في سوريا.
ثانيا المنافسة بين اسرائيل وتركيا . والغرب لايريدون تركيا الاودغانية في سوريا.
التنافس الأمريكي والتركي في سوريا والوجود الكردي.
من المتوقع الخاسر الاكبر بعد سوريا ستكون تركيا. تكوين كردستان سوريا سوف ينضم الى كردستان العراق وفي المستقبل الى كردستان تركيا و كردستان ايران: لتكوين دولة كبيرة جديدة على حساب دول سايس بيكو.
المكونات الاخرى في سوريا سيكنو كذالك العلويون والمسيحيون لهم دولة خاصة بهم وسينضم لواء اسكندورن العلوي/المسيحي اليهم (هذا كان مطروح في ثلاثيناتالقرن الماضي) بعد اهداء اسكندرون من طرف الغرب الى تركيا عام 1939. أما الطائفة الدرزية فستنضم الى اسراءيل . أما الدولة السنية السورية فستضم مناطق ادلب و حلب وحما ودمشق؛ تقسيم سوريا جاهز والدور الان على تقسيم تركيا. المثل المغربي يقول لي حفر شي حفرة لاخوه اطيح فيها