مع دخول فصل الشتاء وانخفاض درجات الحرارة في مختلف المدن المغربية، تزداد معاناة الأشخاص المشردين والذين يعيشون في وضعية الشارع، حيث يصبح البحث عن المأوى والدفء حاجة ملحة.

في هذا السياق، أطلقت المندوبية الإقليمية للتعاون الوطني بمدينة جرسيف، ليل أمس الجمعة، حملة “شتاء دافئ، تهدف إلى توفير الدعم الإنساني لهذه الفئة التي تعاني من التشرد في ظل الأجواء الباردة.

الحملة التي نُظمت بالتنسيق مع السلطات المحلية وجماعة جرسيف، وبمشاركة جمعية “سند”، ركزت على جولات في شوارع وأزقة المدينة للبحث عن الأشخاص المشردين والمختلين عقليا، الذين لا يملكون مأوى يحميهم من قسوة الطقس.

إثر ذلك، تم نقل هؤلاء الأشخاص إلى مركز الإيواء الاجتماعي في جرسيف، حيث يتم تقديم الرعاية الأساسية لهم، بما في ذلك الأكل والشرب والخدمات الطبية كجزء من الجهود المبذولة للتخفيف من آثار التشرد، خاصة خلال فصل الشتاء الذي يفاقم معاناة هذه الفئة الهشة.
تجدر الإشارة إلى أن مجموعة من المدن المغربية تشهد في مثل هذه الأيام من كل عام تدخلات مماثلة من قبل مجموعة من جمعيات المجتمع المدني، التي تعمل على تنظيم حملات للإطعام وتوفير الأفرشة والأغطية والملابس الدافئة لهذه الفئة.
مزيانة هاته حملة ايواء متشردين التي يعيشون بزناقي ويبيتون بعراء ليلا عل ارض ويفرشون دس وكرطون وبرودة ارض شديدة تعطيهم للكلي ناس لمنازل مدفيين وفيهم البرد وتقهرو رغم وساىل تدفىة باقي عاد لمبيتين بزناقي باز لهم وهاته حملات وجب انخراط عموم بجمع تبرعات لبناء مراكز للايواء بها اسرة وتغطىة والبسة واكل ومؤطرين ومشغلين لاجل رعاية هؤلاء انها حملة انسانية يجب ان تعمم في جميع مدننا لتعم فايدتها عل من تواجد متشرد بخلاء لكن وجب حذر ليكونون حتى مقرقبين حيث مبقاتش ثقة ويقدرون من لهم منازل ولظروف يبيتون بخلاء وحدين سرهم زنقة حيث فوضاويين ببيوتهم ومزعجين بها اما مستحقين من حقهم رعاية وعناية بهم
بادرة جيدة ونحي الواقفين عليها، وأستغل هذا المقال لأطلب من المجتمع المدني في هذه المدينة أن يترافع أمام المسؤولين حول تجويد البنية التحتية لأنها كارثية ولا ترقى لمستوى مدينة بحجم عمالة الإقليم.