تواجه الفلاحة المغربية تحديات متعددة خلال فصل الشتاء، بسبب التأثيرات المشتركة لشح التساقطات المطرية وانخفاض درجات الحرارة؛ وهي عوامل تزيد من تعقيد الوضع الزراعي في المملكة.
وقال الخبراء الزراعيون إن انخفاض درجات الحرارة في فصل الشتاء، وإن كان يشكل جزءا من الدورة الطبيعية لبعض النباتات، فإنه في ظل قلة الأمطار يمثل تحديا حقيقيا لمجموعة واسعة من المزروعات، حيث يُضاف “الإجهاد الحراري” إلى “الإجهاد المائي”.
في هذا السياق، أكد كمال أبركاني، أستاذ بالكلية متعددة التخصصات بالناظور التابعة لجامعة محمد الأول، أن انخفاض درجات الحرارة بالتزامن مع نقص التساقطات المطرية يؤدي إلى تأثيرات سلبية على معظم المحاصيل الزراعية في المغرب.
وذكر أبركاني، ضمن تصريح لهسبريس، أن النباتات، التي تعاني بالفعل من إجهاد مائي بسبب نقص المياه، تواجه تحديات إضافية نتيجة انخفاض درجات الحرارة؛ ما يزيد من حدة “الإجهاد الفيزيولوجي”.
وأشار الأستاذ الجامعي والخبير في الهندسة والعلوم إلى أن انخفاض الرطوبة في الجو والبرودة يؤثران بشكل كبير على نمو النباتات وإنتاجيتها، خصوصا في المناطق التي تعاني من جفاف التربة.
وأضاف المتحدث سالف الذكر أن البرد في الصباح، الذي يصل أحيانا إلى درجة الصقيع، يزيد من تأثيره السلبي على النباتات في ظل قلة الأمطار، حيث تصبح الأرض جافة؛ مستشهدا بتجارب علمية عديدة أثبتت أن النباتات التي تتعرض لري منتظم تواجه البرودة بشكل أفضل من تلك التي تعاني من الجفاف، مما يؤكد أهمية توفير المياه للحد من تأثير الصقيع والبرد.
وأكد الزراعية الأستاذ الجامعي ذاته أن هذه الظروف الجوية تؤدي إلى ضعف مناعة النباتات أمام الأمراض والآفات، مما يزيد من تعرض المحاصيل للتلف على المدى الطويل.
ولفت كمال أبركاني إلى أن موجات الصقيع المتتالية تؤدي إلى تضرر النباتات حتى بعد تحسن الظروف المائية؛ مما يجعل المحاصيل معرضة للخطر خلال فترة الإنتاج.
وخلص إلى أن موجات الصقيع والبرد قد تكون أقل تأثيرا إذا تحسنت ظروف الرطوبة في التربة والنباتات؛ لكنه أكد أن استمرار الظروف الحالية سيؤدي إلى ضعف عام في الإنتاج الزراعي.
من جهته، أكد عبد الله أبودرار، أستاذ باحث بالمدرسة الوطنية للفلاحة بمكناس، أن انخفاض درجات الحرارة يؤثر سلبا على نمو الزراعات، خاصة تلك التي تعتمد على تساقطات الخريف، حيث تواجه المحاصيل إجهادا مزدوجا ناتجا عن نقص الرطوبة في التربة وانخفاض درجات الحرارة في المناطق الهوائية والجذرية للنباتات.
وأوضح أبودرار، في حديث لهسبريس، أن هذا التأثير ينعكس سلبا على نمو الأوراق والجذور وتوقيف الأنشطة الفيزيولوجية للنباتات؛ وهو ما قد يؤدي إلى اصفرار النباتات وجفافها وموتها في ظل نقص المياه.
في المقابل، أشار الأستاذ ذاته إلى أن هناك تأثيرا إيجابيا لانخفاض درجات الحرارة على بعض الأشجار المثمرة التي تتطلب البرودة خلال الشتاء؛ مما يعزز من فرص ازدهارها وإنتاجيتها في الوقت المناسب.
خبراء في تبرير غلاء المعيشة ورسم صورة سودوية على الاقتصاد لنهب المزيد من جيوب المواطنين رغم ان المغرب عرف جفافا اكثر من هذا في الثمانينات ولم تلتهب المواد الغذائية كما الان فمثلا كيف تقول الحكومة ان سبب غلاء اللحوم هو ندرة الماشية بسبب الجفاف وتفتح الباب للاستيراد وتخفض الضريبة وفي نفس الوقت تحدد عدد الرؤوس التي يجب استيرادها هذا لا يقبله العقل ومن حيث الزراعة نغرق الاسواق الاوربية والافريقية بالخضروات المغربية ونقول للمواطن زراعة الخريف تتأثر ببرودة الشتاء هو سبب الغلاء اتقوا الله في المواطن راكم عيقتوا
الفلاحة تمر عليها دائما فترة الليالي باردة جدا و عند خروج الليالي تنتعش الفلاحة خاصة اذا سقط المطر و هاذا معروف منذ زمان ….اوروبا حرارتها تنخفظ اكثر من المغرب …العدو الحقيقي للفلاحة هو قلة تساقط الامطار ….اما الفلاحة المغطاة و المسقية فسبب غذائها هو التصدير ثم التصدير ثم التصدير …
يجب على الفلاحين الاعتماد على البيوت البلاستيكية كما يجب على تقنييي وزارة الفلاحة مساعدة الفلاحين في ذالك لتجنيب الفلاحين الخسائر التي يمكن أن يتسبب فيها البرد والصقيع
دائما كانت هذه الضروف الجوية، لكن الان اصبحوا يستغلونها للرفع من السعر، قريبا سنسمع العجاج اهلك المحصول. يتكلمون ان بسبب المناخ هناك مشكل في الفلاحة في حين نجد اننا نحتل المراتب الاولى في تصدير جميع انواع الخضروات و الفواكه، فهم تسطى
التهييء لموسم جديد من الغلاء.
البلاد عرفت تساقط أمطار مهمة، وعظم السدود انتعشت حقينتها وبالتالي ما كاين لا خطر لا ستة حمص.
هذه الأخبار لاعلاقة لها بالواقع،الواقع الذي نراه بأعيننا المغرب متفوق على جل الدول الأوروبية من حيت الصادرات الفلاحية والسمكية والشاحنات لا تتوقف في إتجاه غرب إفريقيا،ولاننسى مجابهة دول أمريكا اللاتنية في صادرات لافوكا التي عرفت أرقام قياسية،من حقكم تجمعوا الأورو والدولار ما عندكم ما ديرو بالدرهم ناس ديال الدرهم الدراوش نضحكوا عليهوم بالجفاف والبرد وموسم راحة السمك
اصبح كل شيء يبرر أي شيء في المغرب…حتي حريق لوس انجليس يؤثر في غلاء الدجاج والخضر وترحيلها الى دول الجنوب والشمال…لقد رفعوا تمن البوطا ب 10 دراهم مع السنة الجديدة سيزداد غلاء كل شيء حتى العقار لان عمال البناء يستعملون البوطا لطهو وجباتهم
هده مبررات لتفسير ارتفاع في اثمنة الخضر والفواكه بسبب ارتفاع التصدير الى اروبا وخصوصا افريقيا التي لا معايير لديها على الخضر والفواكه الكل مطلوب كان الله في عون المسكين ادا كان السيد الوزير بشحمه ولحمه يشتكي من العلاء’اوزين’ فما عسى ان يفعل المياوم في ظل غياب العمل وضعف الاجرة والغلاء
ما لا أفهمه هو لماذا لا تقام صلاة الاستسقاء كما قبل دون ترخيص من اي جعدهة وتزل الأمطار بإذن ربها أما ان نطلب ترخيص لندعو الله فلن يستجيب لنل ابدا مادمنا نجعل بيننا وبين الله وساطة