بالتزامن مع التراجع المسجل في الموارد المائية نتيجة لتراجع معدل التساقطات المطرية، تواصل السلطات بمختلف جهات المملكة اعتماد مجموعة من الإجراءات الرامية إلى ضمان الاستخدام العقلاني للمياه ومنع الوصول إلى مرحلة العطش والخصاص، ثم التخفيف من حدة الإجهاد المائي.
وتصل نسبة ملء سدود المملكة، بتاريخ التاسع من شهر يناير الجاري، إلى 28,39 في المائة؛ ما يعني حوالي 4 مليارات و780 مليون متر مكعب من المياه تتوزع بشكل متباين على الأحواض المائية التسعة بالبلاد، وفي مقدمتها حوض زيز كير غريس الذي بلغت نسبة ملء سدوده 55,70 في المائة، في حين أن نسبة ملء سدود حوض أم الربيع لا تتعدى 5,25 في المائة.
وكان خطاب عيد العرش لسنة 2024 بمثابة دافع لفائدة السلطات المركزية والجهوية والإقليمية والمحلية بغية تضافر الجهود والتعامل بشدة مع طبيعة الوضع الذي تعرفه الموارد المائية للمملكة تزامنا مع سنة جديدة يتخوف المغاربة من أن تكون على شاكلة سابقاتها الست التي تميزت بنُدرة ما جادت به السماء من أمطار، بما جعلها تلجأ إلى منع أنشطة وتقنين أخرى.
في هذا الصدد، تواصل السلطات بجهة الدار البيضاء سطات تقنين زراعة الجزر والزراعات الأكثر استهلاكا للمياه في حدود 5 آلاف متر مكعب في السنة ومنع غير المنضوين تحت لواء الجمعيات المرخص لها بممارسة هذه الزراعات، فضلا عن منع استغلال الموارد المائية الجوفية عن طريق الآبار أو الأثقاب أو مجاري المياه أو الوديان بدون ترخيص من الجهة صاحبة الاختصاص.
ووفقا للمعطيات الرسمية التي توفرها منصة “الماء ديالنا” المصممة من قبل وزارة التجهيز والماء، فإن السلطات المحلية بهذه الجهة، التي تعتبر الأكثر كثافة سكانية بالمغرب، تقوم كذلك بإلزام كل مستعمل للموارد المائية الجوفية عن طريق الآبار أو الأثقاب المرخصة بتجهيز هذه النقط بعدادات مع ضرورة احترام بنود هذا الترخيص.
أما جهة الرباط سلا القنيطرة فما تزال تعرف سريان عدد من التدابير؛ بما فيها منع استعمال الماء الشروب لغسل وتنظيف الشوارع والساحات العمومية والطرقات وسقي المساحات الخضراء والحدائق والملاعب الرياضية، فضلا عن المنع الكلي لزراعة العشب الطبيعي وحصر أيام اشتغال الحمامات في أربعة أيام في كل أسبوع.
على النحو ذاته تواصل السلطات بجهة مراكش أسفي منع ملء المسابح مرات عديدة في السنة وتنظيم النشاط المهني للحمامات ومحلات غسل السيارات، إلى جانب مراقبة توزيع المياه ومنع حفر الآبار وإحداث أثقاب استكشافية، فضلا عن تدابير أخرى تروم تحقيق الغاية نفسها.
في سياق متصل تظهر جهة سوس ماسة كإحدى المناطق الأكثر تأثيرا بالجفاف وقلة الموارد المائية؛ ولذلك تواصل السلطات بأقاليمها تقنين زراعة البطيخ بنوعيه الأصفر والأحمر، خصوصا بإقليم طاطا، فضلا عن إعداد برامج لإعادة استعمال المياه العادمة للمعالجة وتقنين مراقبة الربط انطلاقا من قنوات التوزيع بإقليم تارودانت.
ودفعت الوضعية المائية الحرجة كذلك سلطات جهة كلميم واد نون إلى التمسك بتطبيق عدد من الإجراءات؛ بما فيها اشتغال الحمامات وغسل السيارات أربعة أيام في الأسبوع فقط، ثم تعليق منح تراخيص جديدة للمحلات الخاصة بغسيل السيارات، إلى جانب منع زراعة البطيخ وإعداد برامج خاصة بإعادة استعمال المياه العادمة.
ويبدو أن الإجراءات الرسمية لمكافحة آثار الإجهاد المائي بالجهة الشرقية لا تزال في أوجِها، إذ يتواصل العمل بمنع الزراعات الأكثر استهلاكا للماء بتنسيق مع مصالح الفلاحة، والمنع الكلي لزراعة العشب الطبيعي وسقي المساحات الخضراء والحدائق والملاعب الرياضية بالمياه الصالحة للشرب، ثم محاربة حالات الاحتيال في استغلال الموارد المائية خصوصا بإقليميْ جرادة وفجيج، في وقت يتم توفير شاحنات صهريجية بعمالة إقليم وجدة أنجاد.
جهة درعة تافيلالت هي الأخرى التحقت منذ مدة بركب الجهات الساعية إلى مكافحة آثار الإجهاد المائي والحد دون الوصول إلى مرحلة العطش، حيث تواصل منع زراعة البطيخ بنوعيه (الأحمر والأصفر)، خصوصا بإقليم تنغير، ثم منع ملء المسابح العمومية والخصوصية لأكثر من مرة واحدة في السنة بإقليم الراشيدية، فضلا عن تدابير أخرى تروم تحقيق الهدف نفسه.
في انتظار رحمة الله
اللهم اسق عبادك و بهيمتك وانشر رحمتك واحي بلدك الميت
اللهم اسقنا الغيث ولا تجعلنا من القانطين
في انتظار الرحمة من الله خالق السماوات والأرض وليس من السماء
أقسم بالله انني أتألم عند مروري بالاحياء الراقية وأشاهد سيدة تغسل امام الفيلا مطلقة العنان لصنبور الماء الو درجة تكوين بحيرات صغيرة امام السكن وإذا اسنتكرت الهدر ترد ان هذا ماء البئر !!!!!!اين هي الشرطة ؟ اين المقدم لاستصدار ذعيرة عقابا على هذا السلوك !!!!!اين هو ترشيد استغلال الماء ؟ اين المخزن !؟؟؟ والله حرام!!!
ويجب أن يتناسب سعر فواتير المياه للمواطنين مع مستوى ملء السدود، مما سيشجع المواطنين على التوفير في استهلاك المياه.
في انتظار رحمة الله لأن السماء خلقها الله كما الأرض و الإنسان .
الحمامات ومراكز غسل السيارات تشتغل في أكادير 7 يام في الأسبوع .
في انتظار رحمة رب السماء و ليس في انتظار رحمة السماء .
فاللهم اسقنا الغيث و لا تجعلنا من القانطين
معدل ملء السدود:
– من 50% إلى 100%: لا زيادة في الأسعار
– من 40% إلى 50% : + 10%
– من 30% إلى 40% : + 20%
– من 20% إلى 30% : + 30%
– من 0% إلى 20%: + 50%
رحمة السماء تأتي بعدما يرحمون من الأرض لبعضهم البعض ، ويوم يبتعد أصحاب الأرض عن المعاصي و الذنوب ،، عند ذلك ننتظر رحمة الله و لطفه بعباده “إن الله ليس بظلام للعبيد” صدق الله العظيم
أليست هذه الامطار التي تمطر علينا ليست رحمة ؟ . سبحان الذي يسوق الماء إلى الأرض الجرز …و يرحم العباد من بعدما قنطوا … و إن لا قنطة على رحمة الله. و هو ادرى بما يصلح لنا . كما قال . عسى ان تكرهوا شيئا و هو خير لكم . راقبوا العبارات و تمحيصها . كما قال رسول الله قد يهوي المرء بكلمة 70 خريفا في جهنم او كما قال . نسال الله اللطيف و هو اللطيف ان يلطف بنا فيما جرت به المقادير . و هو الولي المستعان و جمعة مباركة على الامة ككل و على من على هذا المنبر.
رحمة الله ماشي رحمة السماء
فاللهم اسقنا الغيث و لا تجعلنا من القانطين
يجيب تقليص ايام غسل السيارات في محطة البنزين ليلا و نهارا في الدارالبيضاء
لا شيء يحدث بدون سبب المطر غاضبة من جشع الحكومة وسوء تسييرها
بغيتو رحمة الله تنزل عودو إلى كتاب الله وسنته وحاربو الفساد بشتى أنواعه..”ظهر الفساد في البر والبحر بماكسبت أيدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون.”
صدق الله العظيم
في انتظار الرحمة من الله
رحمة الله سبحانه .رحمتك يار بي استغفر الله العضيم و اتوب اليه
هذا الكلام لا ينفع في شيئ يحب ان تقتصدوا في الماء ولو كنت على نهر جار هذا هو الأهم
المغرب معروف منذ زمن طويل بأنه بلد قاحل في أغلب السنوات وكان ضروري التفكير في حلول ابتكارية وعملية منذ وقت طويل لحل مشكلة نقص الماء ماشي الانتظار كل سنة واش تجي الشتا ولا ما تجيش!!! هذا اسمه العشوائية والتفكير غير العقلاني!
علاقات رضائية ،تطبيع، محاربة شرع الله، استهداف الاسرة المغربية، تكميم الافواه، كل هذا الظلم و تريدون الامطار؟؟ لولا رحمة الله في الحيوانات و الاطفال الصغار لما شفنا قطرة مطر
ونسوا الاڤوكا والطماطم والفريز ووو…
زد على ذلك أن الفلاحات السقوية الغير مجهزة بالتنقيط فهي مستنزفة للمياه كانت سطحية أو جوفية وكيفما كان نوعها.
يجب منع الفلاحات الدخيلةوالمتجهة التصدير ومنع جميع الاستعمالات الغير الضرورية أو فرض استعمال المياه العديمة اللتي تم تنفيذها عبر محطات وبناء محطات جديدة.
لكن المسؤولون لا يتوفرون على الشجاعة الكافية ليعتنوا بما يمكن إصلاحه أصليا حتى تخف المشاكل.
منع الحرث مرتين، طريقة تقتل الارض ولو بثقل الجرارات اللتي تدكها ، فرض تخفيف استعمال المبيدات قبل منعها نهائيا، فرض نسبة تشجير في كل ضيعة فلاحية وإعانة الفلاحين الصغار، وإعادة تشجير الأراضي العمومية اللتي لا تستعمل وتعويض كل الأشجار المقالة من الغابات.
كل هذا يمكن أن يساعد في تخزين مياه الامطار والحفاظ على الرطوبة مما يعطي الوقت التساقطات بأن تتسرب إلى جوف الارض.
أرض بدون مواد عضوية طبيعية مهددة بالانقراض فيما يخص انتاجيتها
زراعة الأفوكادو تستهلك كميات كبيرة من المياه وتتسبّب في انبعاثات عالية من ثاني أكسيد الكربون،
من لايرحم لايرحم
إرحموا من في الارض يرحمكم من في السماء
التقشف للفقراء فقط. اذهبوا و تفقدوا من يمتلك المسابح و النافورات و الحدايق. الفقير اكثر حاجاته من الماء للشرب. الضلال و الضلم و الفقير باقي صابر على أش لا اعلم
و جعلنا من الماء كل شيئ حي. قالها الله في محكم تنزيله. أفتدعونه أم تدعون السماء.
أين هم الشرفاء اللدين إدا طلب الله أمطرت السماء . كثر النصب و الفاحشة و السرقة . وووووو
رحمة الله وليس رحمة السماء. ..أن الله على كل شيء قدير
سبحان لله، ياله حطيتو مقال بضع ايام هادي على تصدير المغرب 42 الف طن من فاكهة الافوكادو للاتحاد الاروبي ؟؟
و ياله حطيتو مقال اخر على زراعة البطيخ الاحمر ؟
اوا الاقشف مامطبقش على هادو، ولا كاتجي غير على الضعيف ؟؟
لك لله يا وطني طحتي فايدي غير امينة بالمرة.
و 64 ألف طن ديال لافوكا لي تم التصدير ديالها، كان يتم سقيها بالماء ديال الواد الحار؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
غير صحيح مازال الماء يهدر كما كان في خلال سنوات البحبوحة المالية وربما الآن أكثر
أحتفظ بالماء ديال التشلال في المنزل وأستعمله لأغراض أخرى. من جهة أقصد في استهلاك الماء ومن جهة أخرى كتجيلي فاتورة الماء أرخص
قال صلى الله عليه وسلم : الراحمون يرحمهم الرحمن، ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء
في انتظار رحمة الله اللهم لاتؤاخدنا بما فعله السفهاء منا
الرحيم هو الله سبحانه وليس السماء
كيف ذلك و البدايه في بناء أكبر ملعب كرة القدم في العالم ببن سليمان
وملعب جديد بتمسنا قرب الرباط
و زرعة الافوكادو مازالت مستمرة
بالعكس الإكثار من زرعتها و تصديرها
من يخطط لا ينتظر رحمة السماء بل يمضي بخطا واقعية ومطمئنة نحو تحقيق الهدف ألا وهو معالجة مياه البحر في أقرب الآجال , وأقرب الآجال هو نهاية هاته السنة وليس بعد 4 سنوات , ثم بعد ذلك ينتظر رحمة السماء على خاطره بعدما يكون قد قام بالواجب
في انتظار رحمة الله……..