المدارس المغربية ترتدي ثوبا احتفاليا بمناسبة رأس السنة الأمازيغية.. ووزارة التربية الوطنية تشترط برمجة أنشطة لـ”إيض يناير”
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
6
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
02:21
نادي أولمبيك آسفي ينهي ملف المنع
-
01:30
فرنسا تحتفي بمئوية ميلاد ميشيل فوكو
-
00:18
محكمة النقض تثبت إدانة رئيس جماعة
-
23:32
20 عاما سجنا لهندي لاستغلال قاصرات
-
23:08
جديد الحالة الصحية للاعبي "الماص"
-
22:33
التعادل ينصف تطوان والفتح الرياضي
-
22:09
ترامب يؤيد إعدام قاتل جنود أمريكيين
-
21:26
المعادن الحيوية تستنفر الاتحاد الأوروبي
-
21:12
الأهلي يحسم عروضا خليجية لبنشرقي
-
20:41
شكايات "كسابة" تكشف شبكة للاحتيال
-
20:15
"التنمر" يلاحق بطلة فرنسية في الجودو
-
19:46
نتنياهو يتهم بيلاي بـ"شيطنة اليهود"
بادرة طيبة وجميلة من الوزارة لطبع وترسيخ الهوية الامازيغية في وسط الأطفال
عوض تعليمهم لغات أجنبية، يحشون أدمغتهم بخزعبلات لا فائدة منها. إلى حدود نهاية سنوات الثمانينات لم نسمع بسنة أمازيغية. بل كان المغاربة يحتفلون بالسنة الفلاحية بأكلات شعبية تختلف حسب المناطق.
على هذه الوزارة ان ترسل لجان تفتيش إلى المديريات التعليمية للوقوف على الصفقات التي تبرمها مع شركات مشبوهة للحراسة. إذ كيف يعقل مؤسسة عمومية توافق على اجر 2000درهم لذاك الحارس الذي يشتغل 12 ساعة في اليوم وبدون عطل وبدون عقد وحتى من غير التصريح في صندوق الضمان الاجتماعي. واذا توجه إلى مكاتب هذه المديريات للشكوى يغلقون الباب في وجهه َاما بعض المدارس العمومية فقد صارت ساحاتها موقف سيارات المعلمات والمعلمين دون أن يحرك مدبروها ساكنا
أستسمحكم في إبداء الملاحظات التالية:
(1) ــ بخصوص ما أصبح يطلق عليه تعسفا “السنة الأمازيغية”:
ــ فقد وضعوا لها خطأ سنة تؤرخ لحدث وقع هناك بعيدا في مصر لفرعون مصري!!! و ما يزالون يصرون على الاحتفاظ بهذا الخطأ!!!
ــ و هي في أصلها تقويم يولياني (روماني)، و لا أدل على ذلك أن جميع شهورها تتخذ أسماء رومانية توافق أسماء شهور السنة النصرانية (الميلادية) المعتمدة حاليا…. فما علاقتها بالأمازيغية!!!
ــ و تاريخ بدايتها المعتمد (13 أو 14 يناير الحالي) هي نفسها الموافقة للكنائس التي اعترضت على الإصلاح الغريغوري و احتفظت بالسنة اليوليانية، و ما تزال تلك الكنائس تصر على اعتماد التقويم اليولياني.
ــ و ما تزال عدد من شعوب الحوض المتوسطي (و ليس فقط شمال إفريقيا) تحتفل بهذه السنة اليوليانية بطقوس يكاد بعضها يتشابه… حتى إن قصة العجوز (حاكوزة) و الإقراض من شهر فبراير تتكرر بصيغ متقاربة في الحوض المتوسطي، بل و حتى لدى بدو شبه الجزيرة العربية.
(2) ــ و على سبيل المقارنة، فإنه، بحسب علمي، لم يسبق للوزارة الوصية طوال تاريخها أن خصصت توصية مماثلة لفاتح السنة الميلادية أو فاتح السنة الهجرية!!!
و لكم واسع النظر.
واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا. الاسلام هو من ألف بين قلوب الناس ولو أنفقوا ما في الأرض جميعا ما ألفوا بينها.
أنصفوا أساتذة الزنزانة العاشرة نعم للتسقيف لا للتاجيل