قراءة مواد بعض الأسبوعيات نستهلها من “الوطن الآن”، التي ورد بها أن العسكر في الجزائر لم يخرج، حتى اللحظة الراهنة، عن المحددات المركزية لسياسته الإقليمية المبنية على الصراع، وعلى وضع العصا في العجلة، وعلى التسلح المفرط وممارسة الضغط واستعراض القوة، مما انعكس تلقائيا على محيطها الإقليمي.
في هذا السياق، ذكر محمد الطيار، باحث في مركز إشعاع للدراسات الجيو-سياسية والاستراتيجية، أن الأمم المتحدة تؤكد غياب التعاون بين السلطات الجزائرية والآليات الدولية لحقوق الإنسان.
وأفاد عبد الحميد جمور، باحث متخصص في الشؤون الإفريقية والتنمية جنوب-جنوب، بأن التدخلات الجزائرية في الشؤون الداخلية للدول تفضح دورها في تقويض الأمن والاستقرار الدوليين.
وذكر حسن عبد الخالق، سفير سابق، أن الأزمة المتجددة بين الجزائر ومالي هي هوس نظام العسكر بالتدخل في شؤون دول الجوار.
وأضاف عبد الخالق أن النظام الجزائري لا يبدو أنه سيغير نهجه ويحترم سيادة مالي، بل سيتمادى في توظيف الفصائل الأزوادية التي يدعمها لتأزيم الأوضاع الداخلية في هذا البلد المجاور له، طمعاً في فرض هيمنته عليه.
وفي خبر آخر بـ”الوطن الآن” نقرأ أن المغرب يواجه، مثل عدد من دول العالم، خطر عودة وانتشار مرض الحصبة، المعروف بـ”بوحمرون”، وهو أكثر الأمراض الفيروسية عدوى، إذ يمكن لشخص مصاب نقل العدوى إلى ما بين 15 و20 شخصا، والأخطر أن الأطفال غير الملقحين أو الذين لم يستكملوا الجرعات اللازمة معرضون بشدة لخطر الإصابة ومضاعفاتها.
تعليقا على الموضوع، قال الدكتور سعيد عفيف، رئيس جمعية “Info Vac-Maroc”، إن المغرب قادر على رفع تحدي “بوحمرون”، وسيتم قريبا إنشاء رقم اتصال مخصص لتسهيل الوصول إلى المعلومات والمساعدة في ما يتعلق بعملية التطعيم ضد هذا الداء.
وذكر عفيف أن التطعيم يبقى الطريقة الأكثر أماناً وفعالية للوقاية من مرض الحصبة، مذكراً في هذا الصدد بالحملة الاستثنائية التي قادها المغرب سنة 2013، والتي تم خلالها تطعيم 11 مليون شخص تتراوح أعمارهم بين 9 أشهر و19 سنة، دون حدوث أي وباء خلال السنوات العشر التالية.
وأورد الدكتور الطيب حمضي، باحث في السياسات والنظم الصحية، أن تراجع التلقيح وضعف الترصد الوبائي وراء عودة الحصبة إلى المغرب.
من جهتها، نشرت “الأسبوع الصحفي” أن العديد من المواد الاستهلاكية تعرف مع بداية السنة الجديدة ارتفاعاً مهولاً في أسعارها، بشكل جعل المواطنين يستغيثون من هذا الارتفاع الفاحش في مختلف المواد.
وبلغت أسعار الخضر والفواكه أرقاماً قياسية بشكل لا يصدق، إلى جانب اللحوم الحمراء، وكذلك الدواجن التي حطمت كل الأرقام القياسية في الأسعار، إذ تجاوز ثمنها 25 درهماً للكيلوغرام في أسواق الجملة، في غياب المراقبة على الأسواق وصمت الحكومة.
“الأسبوع الصحفي” أفادت أيضا بأن البرلمانية الاتحادية عائشة الكرجي دعت إلى إنشاء مرصد خاص لمتابعة الحالة النفسية والتوجيه النفسي لبعض الوزراء، بهدف تمكينهم من القدرة على التعامل مع الضغوط النفسية الناتجة عن الهجوم الإعلامي أو الأخبار المغلوطة.
وحسب النائبة ذاتها، فإن العالم أصبح قرية صغيرة بفضل الفضاء الأزرق، وهو ما يتطلب من المسؤولين، وخاصة الوزراء، أن تكون لديهم ثقافة تواصل فعالة ليتعاملوا مع ما يُنشر بطريقة ناضجة ومتوازنة، مشيرة إلى أن هذه الإجراءات ستكون ضرورية لضمان الحفاظ على الصورة الإيجابية للمغرب داخليا وخارجيا.
وإلى “المشعل”، التي نشرت أن توظيف الجبهة الانفصالية الأموال في بناء مقرات ضخمة في تندوف يشير إلى نية مبيتة لتوطين المشروع الانفصالي في تلك المنطقة، بعدما يئس خصوم المغرب وأعداء وحدته الترابية من إمكانية تحقيق أهدافهم في أقاليمه الجنوبية.
وأضاف الخبر أن الأموال الطائلة التي تنفقها البوليساريو على بناء هذه المقرات تعتبر دليلاً على التناقض بين أقوالها وأفعالها، باعتبارها تستجدي المساعدات الإنسانية بذريعة الأوضاع المعيشية لسكان المخيمات من جهة، وتظهر مظاهر البذخ والترف على قياداتها من جهة أخرى.
وكتبت الأسبوعية ذاتها أن المنتظر العلوي، رئيس النقابة المستقلة لأطباء القطاع العام، يرى أن الوضع الكارثي لقطاع الصحة العمومية لا يختلف عليه اثنان، كما أضحى لا يخفى على أحد غياب رؤية سياسية حقيقية وصادقة لإنقاذ القطاع، خصوصاً أمام افتقار أصحاب القرار العمومي إلى خارطة طريق واضحة للإصلاح، إذ صار الطبيب ومعه المريض المغربي يرفضان سياسة الترقيع الصحي والتجميل الإعلامي لواقع كارثي داخل المؤسسات الصحية عنوانه غياب المعايير الطبية لعلاج المريض والنقص الحاد في الموارد البشرية والمعدات الطبية والبيوطبية، والافتقار لشروط الممارسة الطبية السليمة، والاستهتار بأبسط حقوق الطبيب المغربي رغم كل التضحيات ونكران الذات وحجم المعاناة التي تتكبدها هذه الفئة يومياً.
أما “الأيام” فتعاطت مع وثائق للخارجية الأمريكية رفعت عنها السرية، شملت فترة الثمانينات من القرن الماضي وهمت أمريكا والمغرب العربي والاتحاد العربي الإفريقي، وقدمت ترجمة لأهم الوثائق التي تعني المغرب في علاقته بأمريكا من جهة، وجيرانه من جهة أخرى.
يتعلق الأمر بالمجلدات التي بدأ رفع السرية عنها سنة 2017 واكتمل في 2023، علماً بأن 11 وثيقة حجبت بالكامل، فيما حذفت بعض الفقرات من 20 وثيقة تقريبا، مقابل عمليات شطب طفيفة طالت أزيد من 40 وثيقة.
من بين ما تضمنته هذه الوثائق، الحكم الذاتي أو “صيغة” الكيبك لحل نزاع الصحراء، إذ ورد في برقية من السفارة الأمريكية إلى وزارة الخارجية بتاريخ 21 مارس 1988 أن “حل هذا النزاع سيخدم مصالح الولايات المتحدة، إذ يبدو واضحاً أن الجهود الخارجية لتعزيز التسوية (مجموعة الأمم المتحدة لدعم سورية وتونس والسعودية) لا تملك حظوظاً كبيرة في النجاح إلى أن تقر الجزائر والمغرب رغبتهما في الانتقال إلى حل، وهو أمر غير واضح بعد. في الواقع، قد يكون هناك بعض الخطر في أن تسمح الأمم المتحدة للاهتمام بالجوانب التقنية لحفظ السلام والاستفتاء بالتقدم على الاستعدادات السياسية..
وأضافت الوثيقة: “خلصنا إلى أنه سيكون من المفيد التشاور بشكل أوفى مع التونسيين والسعوديين وحكومة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، وذلك للحصول على قاعدة معلومات أفضل عن كيفية تقييم الآخرين للوضع وما يقومون به. هل هناك، على سبيل المثال، اتفاق على السيادة المغربية، مع شكل من أشكال الحكم الذاتي المحلي؟ هل هناك اتفاق على أنه لن تكون هناك سياسة خارجية أو دفاعية مستقلة للصحراء أو عضوية في المنظمات الدولية؟ ما هو موقف الأطراف من صيغة كيبيك؟ وفي حين تركز الكثير من النقاش حول وسائل حل النزاع، بما في ذلك صيغ محددة وأدوار محتملة للولايات المتحدة، اتفقنا على أن نطاق الحلول التي يمكن أن تكون مقبولة لدى الأطراف ضيق جداً، وربما يركز على ترتيبات مفصلة لشكل من أشكال الحكم الذاتي المحلي، تحت سيادة وسيطرة مغربية معترف بها. يمكننا وينبغي علينا تحسين تعاوننا العسكري مع الغريمين المغرب والجزائر في الوقت نفسه دون تهديد أي منهما”.
مالي سوف تكون هي المسمار الاخير الذي سيدق في نعش النظامً العسكري لكابراناتً. الدزاير
جبدوًعليهم النحل
انهاًنسالة وقت فقط فسيذهب هذا النظامُ الى مزبلة التاريخ
لا احد يتستطيع فهم تصرفات الطغمة العسكرية العشوائية و المتخبطة.. تصرفات تعكس واقع داخلي متقلب و مضطرب.. ازمات مع الجميع بلا سبب و عناد فارغ و عنتريات وهمية و رؤية للواقع متجاوزة..
نظام العسكر الكرغولي فتح النار على نفسه من مختلف الجهات بدءا من المغرب الى فرنسا الى مالي الى موريتانيا حيث اقتحم العسكر اراضيها
ان ساعة الصفر لهولاء الكابرانات تقترب يوما بعد يوم
وهم في غفلة مما ينتظرهم
نسال الله ان يثبتنا ً
زعما هاذ الدولة ما تخرجلهاش شي دولة او جوج ويوقفوها عند حدها تبقى تخرود هنا ولهيه وحتى ما هدر معاها بزاف على هاذ الصلابة
كما تدين تدان. الجزائر لا بد وان تتجرع من نفس السموم التي تسقي الغير منها.وكما تعادي على حدود الغير فلا بد و ان يرسل الله من يعتدي على حدودها.
الكابرانات رفعو الراية البيضاء ضد المغرب حيت الديبلوماسية المغربية لقناتليهم درس عمرهم ينساوه سياسيا، اقتصاديا، رياضيا حتى ولاو أضحوكة العالم لي جا يمسح فيهم رجليه .. فقدو البوصلة دبا ضوروها للمالي.. كان الله في عوننكم اخواني الماليين
حجرة في صباط تنمية جنوب المتوسط ، لا يخلعها من صباطها إلا الشعب الجزائري إن تاتى له ذلك و اراد . اما المنتظم الدولي ,فهو لغة من منظور المصالح .
النظام العسكري الجزائري فوضوي في كل شيء. يا رب صبر الدول المحيطة . لكن الصبر له حدود. بعد بشار الطاغية، لا شك أن الدور على هذا النظام الغبي سيأتي. وهنا تبرز الكلمات التاريخية للملك الراحل الحسن الثاني، رحمه الله: “ليعلم الناس مع من حشرنا الله في الجوار”
النظام العسكري الجزائري البائس يعيش اخر ايامه قبل الانهيار لان مجيء ترامب على راس امريكا سيغير موازين القوى وسيهتم اولا بسقوط هذا النظام الذي يستظيف فوق أرضه مليشيات إرهابية من حزب الله ومرتزقة البوليساريو وجماعات مسلحة من جنوب افريقيا وتعد هذه الجماعات المسلحة مدرجة على قائمة الارهاب المحظورة ويجب القضاء عليها
هدا النظام الجزائري الغاشم سرطان أفريقيا والعرب
تدخل الجزائر في شؤون مالي. الكل يعرف من يحركها. ويحرضها…….. تبقى الجزائر بيدق في يد فرنسا. رغم مسلسل الصراع الجاري حاليا في ما بينهم.
النظام العسكري للجارة الشرقية نظام ارهابي يشجع الارهاب في المنطقة المغاربية والساحل وبتدخلةفي سوون الداخلية للدول الجوار. المغرب على صواب عندما اغلق الحدود وواقف حاجزا امام اطماع الجارة الشرقية في المنطقة.
سقوط نظام العسكر الجزائري سيتم على يد من صنعته … أي فرنسا . أن تستفز أمك الذي أوجدتك فعليك انتظار الأسوء
هدا النظام الجزائري المستبد أتر بشكل كبير على شعبه أيضا.فمتلا في بلد ككندا تجد مواطنيهم يسردون نفس أسطوانة عسكرهم بأنهم دولة قوية وغنية وتقف مع الشعوب المظلومة ووووو.وعندما تواجههم بالحقيقة تبدأ الغطرسة ولا حوار.والغيرة تقتلهم لكون بلدنا الحبيب المغرب لديه ملك عظيم والناس يزوروننا من كل العالم وأننا لن نتنازل عن صحرائنا ولكن للأسف معظمهم حقودين وأسطر على هدا الأمر معظمهم….عاشرتهم كتيرا ولكنهم لا يتغيرون.فيهم فطرة الغرور والحقد ولا أعرف لمادا.اللهم أبعدهم عنا واحفظ بلدنا من كيد الكائدين.
الله ….الوطن….الملك…….حفظكم ألله ورعاكم