شغل “تحطيم” المغرب رقمه القياسي باستقبال 17,4 ملايين سائح في السنة المنصرمة (2024) بال الفاعلين والمهنيين في القطاع السياحي الوطني؛ فقد ثمنوا “هذه النتيجة” التي شددوا على أنها “خدمت المشتغلين في المجال، ومكنت من تحقيق إيرادات مهمة ستساهم من جهة أخرى في خلق استثمارات تتطلب دعما من وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني”.
الوزارة في بلاغها ذكرت أن “المغرب حقق إنجازا كبيرا وغير مسبوق خلال 2024، حيث استقبل 17,4 ملايين سائح بمتم دجنبر؛ ليحقق بذلك الهدف الطموح لأفق 2026، قبل موعده المحدد بسنتين”.
ولهذا سجل المهنيون والفاعلون الذين تحدثوا لهسبريس أن “النتائج تبرهن على عمل متواصل يلعب فيه المهني دورا أساسيا في صناعة المنتوج السياحي الوطني”، كما “يعضد بأفكار كثيرة مبتكرة العرض المحلي للقطاع الاستراتيجي”.
“تموقع جديد؟”
أحمد بناني، فاعل مهني مستثمر سياحي، قال إن “الوصول إلى هذه الأرقام يزكي الجهود المبذولة من لدن الجهات الرسمية والمهنيين”، معتبرا أن “الأهداف تحققت قبل موعدها، والآن العمل يجب أن يكون متماشيا مع الطفرة السياحية التي تعيش على وقعها بلادنا”.
وأضاف بناني، في تصريحه لهسبريس، أن “المغرب لا بد أن يتموقع من جديد داخل الخريطة العالمية كوجهة سياحية تضاهي تركيا وإسبانيا وبقية البلدان التي تخطفُ المراتب الأولى عالميا”.
وفي هذا الصدد، لفت الفاعل المهني سالف الذكر إلى أن “مراكش مدينة عالمية والمشاريع السياحية فيها تستجيب لأحدث العناصر التي تقترحها الخدمات السياحية بشكل عام مع الحفاظ على الموروث الوطني”، مبرزا أنها “لا بد أن تجني نتائج مهمة مثل إسطنبول وغيرها؛ فهي مدينة تستدعي تدفقا أعلى بالنظر إلى قيمتها.. ولكن عموما هناك تطور واضح، ولا يمكن نهائيا اعتبار هذه الأرقام عادية”.
وأشار المتحدث إلى “النتائج الأخرى المتصلة بتنظيم كأس العالم لسنة 2030؛ والتي ستكون بدورها محددا لدينامية من نوع آخر”، لافتا إلى “انصباب الاشتغال الآن على هذه المحطات الحاسمة كي يكون البلد في مستوى تطلعات المغاربة والفاعلين”. وزاد: “النتائج الحالية مفرحة، فقد تجاوزنا أهدافا كانت مسطرة. وهذا يعود إلى عمل كبير تم بذله بإسناد من المكتب الوطني المغربي للسياحة. كان عملا متقنا أثمر نتائج واضحة”.
“زخم سياحي”
عثمان والشاوش، فاعل مهني مستثمر سياحي، قال إن هذه الأرقام جد مهمة لبلد يقدم عرضا سياحيا يحاول تقويته ويسعى إلى ذلك بكل الطرق”، مسجلا أن “هذه الدينامية السياحية كانت مشوبة بمشكل طفيف يمكن أن يُستدرك ويرتبطُ بأن النقل السياحي لم يستفد بشكل كبير مثلما كان الوضع في السنوات الفائتة كلما انتعشت حركية السياح داخل المملكة”.
وأورد والشاوش، ضمن تصريحه لهسبريس، أن “الخطة السياحية رفعت رهانات كبيرة تجنّد المهنيون على مستوى الجهات كلها لبلوغها. لذلك، حتى على مستوى الصحراء كان العرض متميزا وقادرا على استقطاب ما يكفي من السياح لمؤازرة التوجه الرسمي الذي حدد أهدافا واضحة لجلب الزوار”، وقال: “المشهد السياحي تغير كثيرا وصار قادرا عل تلبية جميع الرغبات كيفما كان نوعها”.
وشدد المهني عينه على أن “بلوغ 17,4 ملايين سائح خبر مهم بالنسبة للمهنيين وللسلطات الوصية على الشأن السياحي؛ ولكن النتائج لا بدّ أن تتواصل في التصاعد في انتظار محطات حاسمة بالنسبة لبلدنا”، ذاكرا تنظيم كأس إفريقيا للأمم وكذا كأس العالم لسنة 2030 بشكل مشترك مع إسبانيا والبرتغال”، وزاد: “المهنيون يدعمون هذه الدينامية في أفق تحقيق الهدف الأكبر المتمثل في 26 مليون سائح”.
كما ذكر المتحدث عينه أن “هذه الحركية الكبيرة في السياح لم تكن متوقعة؛ بيد أنها تكشف من جهة أخرى الحاجة الملحة إلى خلق فضاءات سياحية إضافية داخل جهات تعرف خصاصا في هذا الجانب، وكذا إنشاء مخيمات جديدة لأن الأخيرة هي المحفز الأكبر بالنسبة للسياح من أجل تجربة نمط الصحراء”، خالصا إلى أن “المغرب يسير في مجال تحقيق الكثير من الطموحات، وهذا يحتاج إلى المزيد من المرشدين السياحيين لمواكبة هذه الوضعية”.
هل تلاحظون. كلما زاد رقم عدد السياح. زاد معه غلاء المعيشة. لان 17 مليون سائح بامكانهم اكل ما يأكله 30 مليون مغربي وخصوصا اللحوم والاسماك والخضر والفواكه..
للأسف المداخيل من عائدات السياحة لا تجد لها أثر على واقع التنمية و البنى التحتية حيث لا تزال رائحة البول على جدران الاسوار و حدائق تحولت إلى مكب للنفايات و مكان خصب للمتشردين أمام المحطة و طرق مهترية و شوارع مكتظة و متسخة و تهور و لامبالاة أصحاب الدرجات و خيول تعاني و معذبة رائحتها تعكر صفوة صخب جامع الفناء و أطفال مشاكسون يرصدون السياح و قطط و كلاب هنا و هناك… و الناس تشكوا الغلاء في الأسعار من لحوم حمراء و بيضاء و سمك و زيت… ربما الوحيد الذي يستفيد من هذه الملايير هم أصحاب الفنادق و المؤسسات الفندقية الكبرى و شركات النقل السياحي و العقار و شركات المحروقات… وغيرها.
لم يعد هناك نجوم في كرة القدم كما كان سابقا . البطولات اليوم لا تجدب عشاق كرة القدم. في عهد ميسي و كريستيانو و بعض النجوم كانت المقاهي لا تخلو من الزبناء. أما اليوم فهي فارغة كدلك ملاعب كرة القدم . قبل مونديال 2030 سوف تغادر أغلبيت النجوم. لكي نعيد مرحلة أخرى تتطلب الوقت .و حتى الناس عزفوا على كرة القدم الكل يفكر في غلاء المعيشة. و الجفاف و كثرة الإجرام . الله حفض
اهتموا بالسياحة الداخلية وبالمواطن المغربي لان السياحة الخارجية متقلبة حسب التقلبات الدولية ولها ثمن باهظ
كما يقول المثل الخير حدى رجليك وانت تبحث عنه 3000 كلم
المغاربة يحبون السفر والتمتع وصرف المال لكن قدم لنا منتوج بمواصفات عالمية وثمن مناسب وسترى لااحد يسافر الى الدول الأخرى لقضاء عطلة الصيف
السياحة لا تقاس بالعدد بل بالجودة ، كل واحد جايب كارافان من فرنسا و معه 500 أورو لقضاء 3 أشهر ، أو يأتي السائح في طائرات low cost لقضاء ويكند في مراكش ب 100 أور ! ماذا يستفيد المغرب من مثل هؤلاء و هم الأغلبية
مرحبا بجميع ضيوف المملكة سواء كانوا أغنياء أو من محدودي الدخل كما ان العروض السياحية المناسبة لجميع فئات المجتمع هي حق أصيل لكل المغاربة . الأرقام جيدة لكنها تخفي واقع الفوضى و العشوائية التي يعرفها القطاع و لعل أهم ما يضايقني شخصيا هو النصب على السياح و ممارسات أصحاب الطاكسيات فأتمنى عقوبات مشددة على أمثال هؤلاء
كيفما كانت الظروف المغرب رابح، في فترة كثرة الأمطار والبرد يقل السياح، وفي فترة الجفاف والجو مشمس يكثر السياح.
اولا السياحة لا تقاس بالعدد بل بالمداخيل مصر بعدد سياح اقل حققت مداخيل اكتر
الله يعطينا الشتاء