تحفّظت حركة التوحيد والإصلاح على مقترحات لتعديل مدونة الأسرة، ودعت إلى مراجعتها أو تقييدها “أثناء الصياغة القانونية لمشروع القانون الجديد، حتى لا يؤدي إعمالها السلبي إلى الإخلال بمقومات بناء الأسرة المغربية المسلمة القائم على المكارمة والمودة والرحمة، ولاسيما في ظل عدد من التطورات والتحولات التي يعرفها مجتمعنا”.
ومن القضايا “تعدد الزوجات”، بعدما نصّت مقترحات المراجعة على: “إجبارية استطلاع رأْي الزوجة أثناء تَوثيق عقد الزواج حول اشتراطها عدم التزوج عليها، من عدمه، والتنصيص على ذلك في عقد الزواج؛ وفي حال اشتراط عدم التزوج عليها فلا يحق للزوج التعدد وفاء منه بالشرط، وفي حال غياب هذا الاشتراط فإن “المبرر الموضوعي الاستثنائي” للتعدد سيُصبح محصورا في: إصابة الزوجة الأولى بالعقم، أو بمرض مانِع من المعاشرة الزوجية، أو حالات أخرى، يُقدرها القاضي وفق معايير قانونية محددة، تكون في الدرجة نفسها من الموضوعية والاستثنائية”.
وقالت الحركة إنه “بالرجوع إلى موقف المجلس العلمي يتبين أنه استفتي في مسألة إدراج شرط موافقة الزوجة الأولى في التعدد، وكان جوابه بأنه ‘لا يستجيب لمشروعية إدراج شرط موافقة الزوجة في التعدد، غير أنه يمكن لولي الأمر أن يقرر إدراج شرط موافقة الزوجة الأولى في التعدد’، وحيث إن رأي المجلس العلمي الأعلى لم يتحدث عن إجبارية الإخبار بهذا الشرط، بل أحال الأمر على ولي الأمر لتقرير اشتراط الزوجة عدم التعدد، وحيث إن أمير المؤمنين لم يستعمل هذا التفويض حسب تصريح وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية؛ فإنه يتعين التقيد بما عبر عنه المجلس العلمي الأعلى بدل التصرف في مقام ولي الأمر دون تفويض منه”.
وبخصوص الولاية القانونية على الأطفال ذكرت حركة التوحيد والإصلاح أن “التوجهات المعلن عنها” ذهبت إلى “جعل النيابة القانونية حقا مشتركا بين الزوجين أثناء العلاقة الزوجية وبعد انفصالها؛ وفي حال نشوء خلاف حول أعمال النيابة القانونية يتم الرجوع إلى قاضي الأسرة للبت فيه، وفق ضوابط ومعايير قانونية واضحة”، واقترحت “إبقاء الولاية للأب في حال قيام العلاقة الزوجية، مع ترك المجال للأم في حال تعذر قيامه بذلك لمانع مقدر”، وزادت: “وفي حال انفصال عرى الزوجية لا نرى مانعا من جعل النيابة مشتركة، مع تخويل القضاء الفصل عند الاختلاف بما يحفظ المصلحة الفضلى للأطفال”.
وبشأن قضايا الحضانة على الأطفال ذكرت الحركة الإسلامية أن التوجهات المعلن عنها نصت على “اعتبار الحضانة حقا مشتركا للزوجين أثناء العلاقة الزوجية، مع إمكانية تمديد هذا الحق بعد الطلاق إذا اتفق الطرفان”. كما تم تعزيز حق الأم المطلقة في حضانة أطفالها، حتى في حالة زواجها، وضمان الحق في سكن المحضون، مع “تنظيم ضوابط جديدة لزيارة المحضون أو السفر به، بما يضمن مصلحة الطفل”؛ ثم أردفت: “إذ تؤكد الحركة أن المُعول عليه في إسناد الحضانة هو مصلحة الطفل، وهو رأي أغلب أهل العلم، فإن جعل الحضانة للأم مطلقا حتى في حالة زواجها يتعارض مع هذه المصلحة، وهو ما يقتضي جعل الأمر في حال زواجها بيد القضاء لتقدير المصلحة الفضلى للطفل. وتقترح الحركة بهذا الخصوص بقاء المحضون مع أمه حتى بعد الطلاق إلى حدود سن التمييز القانوني (12 سنة)، مع تفعيل دور التتبع والمراقبة من قبل المكلفين بالمساعدة الاجتماعية بأمر من القضاء لتلمس المصلحة الفضلى للطفل في البقاء مع أمه أو الانتقال إلى أبيه”.
وبشأن تدبير الأموال المكتسبة ذكرت مذكرة “التوحيد والإصلاح” أن التوجهات الجديدة المعلن عنها أطرت بشكل جديد تدبير الأموال المكتسبة أثناء العلاقة الزوجية، مع تثْمين عمل الزوجة داخل المنزل، واعتباره مساهمة في تنمية الأموال المكتسبة خلال قيام العلاقة الزوجية، ومع ذكرها أنها “تؤكد على حقوق طرفي الزواج في ما اكتسباه من أموال مكتسبة خلال فترة الزواج، وهو ما أطرته المادة 49 من مدونة الأسرة الحالية بوضوح كاف، وتؤكده نصوص الشرع من كتاب وسنة، فإن حركة التوحيد والإصلاح تعبر عن رفضها هذا المقتضى وتنبه إلى خطورة هذه التوجهات المطلقة ومآلاتها غير الواضحة على بناء الأسرة واستقرارها، حيث تثير المخاوف لدى المقبلين على الزواج، والمشاكل التي تنشئها لدى المتزوجين والورثة وعموم أفراد الأسرة”، كما سجلت أن “اعتماد تثمين العمل المنزلي من شأنه أن يجعل من الأسرة بمثابة ‘شركة تعاقدية’، تسودها قيم المكايسة والمشاحة بدل قيم الفضل والعدل والرحمة والمكارمة”.
وترى الحركة أن “مفهوم العمل المنزلي يظل مفهوما فضفاضا وهلاميا وملتبسا، من حيث تعريفه وتحديد مشتملاته وكيفية إثباته وتقويمه؛ وهو ما سيفضي إلى خلق نزاعات وتوترات داخل الأسر هي في غنى عنها، كما أن المعني به ليس فقط الزوجة، بل قد يمتد للزوج والأبناء والأم والأخوات وغيرهم ممن يحتمل مشاركتهم في أعباء البيت والأسرة”؛ وبالتالي اقترحت “جعل المساهمة في الأموال المكتسبة أثناء الزواج محددة في أعمال الكد والسعاية المعرفة بوضوح لدى الفقهاء، مع اعتماد المرونة في وسائل إثباتها وذلك ضمانا لحقوق المرأة التي قد تقوم بهذه الأعمال ويتم هضم حقوقها بسبب تضييق وسائل الإثبات”.
وبخصوص “حق الزوج أو الزوجة في الاحتفاظ ببيت الزوجية، في حالة وفاة الزوج الآخر، وفق شروط يحددها القانون”، ذكرت الحركة أنه “يجدر التنبيه إلى رأي المجلس العلمي الأعلى الذي نص على ‘إيقاف السكنى’ بدل العمرى الإجبارية”، مع تنبيهها إلى “ضرورة التقيد بالشرع الحنيف في توزيع الإرث وفقا للحقوق المكفولة من لدن الحكيم العليم سبحانه وتعالى”، وتؤكد على أن “تقدير إيقاف السكنى أو تأجيل اقتسام السكن الرئيسي لابد أن يكون في إطار السلطة التقديرية للقضاء، مع تأطير هذه السلطة التقديرية بمقتضيات قانونية تحفظ الإبقاء على الطابع الاستثنائي لها، وتراعي قيمة السكن ووضعية باقي الورثة الاجتماعية، لاسيما في حالة وجود الأم أو البنات من زوجة أخرى أو الأخوات”.
وحول مقترح “إمكانية عقد الزواج بالنسبة للمغاربة المقيمين بالخارج دون حضور الشاهدين المسلمين في حال تعذر ذلك” ذكرت التوحيد والإصلاح أن “هذا المقتضى يحتاج إلى تقييد كبير، إذ لا يتصور عقد زواج دون وجود شاهدين اثنين إلا في حالات تكاد تكون منعدمة، وهو ما يتطلب إعمال قاعدة سد الذرائع حتى لا يتم استغلال هذا الاستثناء لجعله قاعدة تخرج بالزواج من إطاره الشرعي إلى نموذج ‘الزواج المدني’ المعمول به في الأنظمة العلمانية”.
أما بشأن المصطلحات الواردة في المدوّنة فقالت الحركة إنها “تؤكد تشبثها بالمصطلحات الشرعية لكونها ليست مجرد تعبيرات بشرية وتاريخية، بل هي في الغالب مصطلحات شرعية أنزلها الله تعالى في كتابه المجيد، وهي ذات حمولة شرعية ومضامين قيمية وأخلاقية ومعرفية تتجاوز بعض الفهومات السطحية والقراءات البسيطة والمختزلة”، ثم أردفت: “بخصوص استحقاق طالبة التطليق للشقاق للمتعة فإننا لا نراه صوابا، إذ سيشجع كثيرا من النساء الراغبات في الفرقة ولو دون سبب على اللجوء إلى طلب التطليق للشقاق، فيلحقن بالزوج ضررا أولاّ هو الفرقة التي لم يطلبها ويتسبّب فيها، وضررا آخر جرّاء استحقاق المتعة. ولقد أعادت محكمة النقض الأمر إلى نصابه حين رفضت تمتيع طالبة التطليق للشقاق، وسار العمل القضائي بعد ذلك على أن طالبة الطّلاق للشقاق لا تستحق المتعة، ما لم يتأكد للمحكمة أنها دُفعت إليه دفعا.”
يذكر أن حركة التوحيد والإصلاح أشادت بمقترحات من بينها “إحداث مؤسسة للصلح والوساطة”، و”إقرار ضمانات جديدة للزواج دون سن الأهلية تدقيقا مهما ومفيدا، لاسيما الإبقاء على الاستثناء دون سن 18 سنة بالنظر للمعطيات الاجتماعية والثقافية وارتفاع مؤشرات الهدر المدرسي وغيرها (…) غير أن هذا المقتضى القانوني يحتاج للمواكبة من خلال سياسات عمومية خاصة في مجال ضمان التمدرس والحماية الاجتماعية”، وسجلت كون “فتح المجال أمام سماع دعوى الزوجية إجراء حكيما لمعالجة الحالات الاستثنائية التي تعذر فيها توثيق الزواج في وقته”، مع ذكرها أن “حذف مسطرة اللجوء للقضاء في حالة الطلاق الاتفاقي والاكتفاء بتوثيقه أمام العدول هو إجراء حسن لكنه يحتاج إلى تقييد يُجوّد نتائجه من خلال ربطه بسلوك مسطرة الصلح والوساطة رغبة في استنفاد كافة السبل للحفاظ على تماسك الأسرة وعدم التشجيع على الفرقة والإسهام في حماية حقوق كافة الأطراف”.
كما حيّت الحركة مقتضى التّنصيص على “تقليص مدة البت في قضايا الطلاق والتطليق إلى ستة أشهر كحد أقصى”، لأنه “يتماشى مع مقتضيات الدستور في الفصل 120″، ثم قالت إن “وجوب الشروع في حساب أجل البت” ينبغي أن يتم “بعد الانتهاء من مرحلة الصلح والوساطة”.
أما بخصوص التّعصيب، وتوارث مختلفي الدِّين، فقالت المذكرة إن “مقترح المجلس العلمي الأعلى بخصوص موضوع إلغاء التعصيب في حالة ترك البنات دون الأبناء، والقاضي بإمكانية أن يهب المرء قيد حياته ما يشاء من أمواله للبنات، وكذا مقترح فتح إمكانية الوصية والهبة أمام الزوجين في حال اختلاف الدين، مع قيام الحيازة الحُكمية مقام الحيازة الفِعلية وفق مقتضيات مدونة الحقوق العينية، يقدمان حلولا شرعية بديلة تجنب الأسر المسلمة المساس بأحكام الإرث المؤطرة بنصوص قطعية، ويفتحان الباب أمام العديد من الأسر التي ترى مصلحة في الأخذ بها”.
تجدر الإشارة إلى أن هذه المذكرة أصدرتها حركة التوحيد والإصلاح بعدما قالت إنه يوجد “قصور واضح في التواصل الحكومي، وغياب التفصيل في عدة قضايا تم إيرادها مجملة وبقيت ملتبسة، رغم الدعوة الملكية للحكومة من أجل التواصل مع الرأي العام، وإحاطته علما بمستجدات هذه المراجعة”، مردفة بأن “إعلان نتائج الإحصاء العام للسكن والسكنى لسنة 2024 كشفت نتائجه عن معطيات خطيرة ومقلقة للوضعية الديمغرافية ببلادنا، خاصة ما يتعلق بانخفاض معدل الخصوبة من2.2 طفل لكل امرأة سنة 2014 إلى 1.97 طفل في 2024، ما جعل بلادنا في وضعية أقل من عتبة تجديد الأجيال المحددة في (2,1 طفل لكل امرأة)؛ كما سجلت انكماش قاعدة الهرم السكاني (…) ما يؤدي إلى تزايد ظاهرة الشيخوخة السكانية، وهي نتائج ومعطيات تدعو إلى التفكير الجاد في مستقبل المغرب ودور الأسرة في تحقيق التوازن الديمغرافي (…) جعل مراجعة مدونة الأسرة تقوم على رهانات ديمغرافية واضحة، وفي إطار سياسات عمومية متكاملة، تنطلق من التشجيع على الزواج وتيسير تأسيس الأسر وحمايتها، وضمان استقرارها، ومعالجة أسباب تفككها وانحلالها”.
سبحان الله هضرو غير على لي فيه مصلحتهم. الزوجة عندهم. عبارة عن خادمة لا حقوق لها. ولا اجرة كل شي عندهم في حق الزوج الدي لا يعرف في الشرع والدين. الا التعدد ولكن حقوق الزوجة لا يعرفون عنها
يجب الانطلاق من الواقع لتقبل المدونة و اعتبار المراة امك او اختك او ابنتك فلا ترضى لها ان يتزوج عليها زوجها او يرميها في الشارع بعد مدة طويلة من الزواج
احسن حاجة ان الامتناع عن الزواج
طبعا سيعارضون التعديلات الجديدة
لو كان الامر بيد هؤلاء الظلاميين لبقيت اسواق الجواري والعبيد الى يومنا هذا
هاد جماعة التوحيد والإصلاح والعدل والإحسان وحزب العدالة والتنمية وغيرهم من بعض الثيارات الأخرى لو إجتمعت آراؤهم كلها في صياغة فتوى واحدة لوجدتها صيغة في قرون خلت إنهم يعيشون الحاضر بأفكار بالية ومتحجرة،عليهم أن يعلموا ان أمير المؤمنين ملكنا محمد السادس نصره الله وأيده هو الضامن الأمين بعد الله لدين الأمة المغربية الشريفة دين الإسلام الذي كانت للإمبراطورية المغربية الشريفة دورا كبيرا في الحفاظ عليه عبر العصور
و كيف يمكن اتبات ان الزوجة تقوم بالعمل المنزلي و كم من ساعة الخ. و ان كانت زوجة لا تقوم بهادا هل يمكن أن تشكي بها .
عليهم الخروج من برجهم العاجي وزيارة المناطقة الجبلية والرعوية ليقفوا على ما تنتجه المرأة سواء كانت زوجة أو ابنة او أخت أو عمة. وفي بعض مناطق المغرب الزوجة هي من تقوم بأشغال الفلاحة فيما الزوج يهاجر مؤقتا للبحث عن موارد مالية ويزور عائلته بمناسبة الأعياد وعندما يكون حضوره ضروري.
المغاربة لم يعد يهمهم تعدد الزوجات أو حتى التفكير في ذالك الا في بعض الحالات الاستثنائية و حتى لو سمح لهم بذالك في مدونة الأسرة لا أعتقد أن أحدا سيحمل على كاهله مصاريف و مشاكل زوجة ثانية، لذالك الحديث عن هذا الموضوع لا معنى له لأنه تحوير للنقاش لتمرير قوانين غير مناسبة للمجتمع المغربي المسلم، تثمين العمل المنزلي للزوجة و هي ربة البيت و أم الأولاد لا أرى فيه عيب ان كانت الزوجة ملتزمة بحقوق الرجل و الحفاظ على كرامته و شرفه.
من يضن ان المدونة الجديدة مغربية او اسلامية فهوا واهم. بل هيا تعليمات من البنك الدولى إلى حكومة المغرب. للقضاء على الاسرة و لكى يكون هناك عزوف على الزواج و تكتر الزنة و أبناء الزنة و الامهات العازبات. و ليكون هناك حق لشواد. لن نستيع تغير اى شى.. الامر مقضى و داهب فى تنزيل و كل من سوف يعترض مصيره السجن.
الغريب في الأمر أن هذه القضايا تعرض لها الإسلام في بدايته وعاشت مع المسلمين لأكثر من 1400 سنة الواضح من الأمر أن هناك من يريد القضاء على الأسلام و تدمير الدول الإسلامية
التعدد شرعه الله برسالة سماوية حملها رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم الى المسلمين. و لا يحوز لعبد اللطيف و هبي او عصيد ومن على شاكلتهما العبت بشرع الله مدعومين جهات خارجية معادية للاسلام و تملي عليهم ما يضرب لحمة الاسرة بالعمق من تسفيه و تقزيم الشريعة المحمدية و يقفزون على اتفتاء الشعب فيما يخص تغيير جوهر دينه الا و هي مدونة الاسرة.
و بالنسبة لأموال النفقة لم توضحوا جيدا ما هي الضمانة بأن هذه الأموال سوف تنفق على الأبناء و لن يستغلها الزوج الثاني لصالحه إن استقوى على المرأة و غلب عليها، و إن وافقت المرأة على التعدد و لم يكن هناك دافع لزواج الرجل مرة أخرى مثل عقم المرأة مثلا فلن يحق له الزواج إلا إن توفر هذا السبب مما يعني مزيدا من العنوسة و العزوبية بسبب الخوف و النفور من الزواج. و شكرا هيسبريس
مع الاجيال الحالية و المقبلة لن يعود الهدف من الزواج هو الاحصان والعفاف والتساكن والعشرة الطيبة بل سيصبح شركة تنبني على المصلحة الخاصة وكل طرف سيدخل هذه المؤسسة وهو حاضي جنابو بالدارجة.زمان كان الزوجين يتزوجان على سنة الله ورسوله وبرضى حكماء العاءلتين أصحاب الخبرة والتجارب الذين يباركون هذا الزواج ويكونون الضامنين لاستمراره ودوامه بدون قضاة ولا محاكم.ولكن كل شيء سيتغير لأننا اتبعنا الغرب وقوانينه راغبين ومرغمين ايضا
هذه الجمعية و الحزب التابع لها همهم الوحيد هو جعل العصا في الرويضة. فكل الحلول للمعضلات الإجتماعية لاتلقى عندهم سوى الرفض دون حلول بديلة. يريدون أن نحتفظ بنصوص قديمة غير صالحة للوقت الحالي. يرضون بالإفطار الجنسي في شاطئ المحمدية فجرا و لايرضون بالحريات الفردية جهرا. افهم تسطا.
الذي ترافع عن اشياء يعلم علم اليقين انها تخالف الشريعة الإسلامية جملة وتفصيلا لان الله اعطى لكل ذي حق حقه
والغريب في الامر ان المدافع عن الزوجة وضع الزوج في خانة الزوجة وهي التي تملك السلطة بالقوة على الزوج
كيف يفسر إعطاء حق الشراكة في اموال الزوج بسبب الاشغال التي تقوم بها في البيت الزوجية وهل الزوج هنا مطالب بالخادمة لتبقى الزوجة ثحفة // ولمادا لم يوصي لها كذالك بالخدم الاخرين للترويض الرياضي ووووووو
الطريف هو وجود امراة تجلس مع هؤلاء المتطرفين
لو امطرت السماء حرية لرايت نساء التوحيد والاصلاح يحملن المظلات
انا لا ادري لماذا هاؤلاء يركزون على موضوع التعدد ؟رغم ان المغرب نسبة التعدد فيه صفر .6
فالاحصياءات الأخيرة ذكرت ان هناك ما يقرب من ثمانية ملايين اويزيد من العنوسة لم يتزوجن بعد زائد الارامل .
اما موضوع احتساب ما تقوم به الزوجة في البيت على انه عمل
لا توجد دولة في العالم باسره.تطبق هذا القانون.
واقول ان هاؤلاء الجمعيات هدفهن ليس المحافظة على الأسرة المغربية
إنما هو تمزيقها حتى تصير مثل.ما.حدث في اوروبا وأمريكا
حيث لا يوجد شيء اسمه الأسرة.
والله المستعان
الرجل المغربي يعارض تعديل المدونة ويطالب بتطبيق الشريعة في المغرب لان الشريعة معمولة للرجل
فيما يتعلق بتثمين عمل المرأة نسي وهبي و زملاءه نقطة مهمة و هي إجبار الزوج على التصريح بزوجته لدى صندوق الضمان الإجتماعي ليكون تثمين عمل المرأة مكتمل الأركان..
مدونة المقترحين والمجتهدين لا تلزم المغاربة الأحرار فليذهبوا بمدونتهم إلى أهلها
من اراد عدم الزواج بسبب المدونة الجديدة فليفعل لان اصلا نيته اتجاه ربة البيت سيئة و لا يريد تثمين عملها المنزلي و من المحمل ان يتزوج عليها امراة اخرى
من كانت نواياه حسنة لا تهمه لا مدونة ولا هم يحزنون وهنا اقصد كلا الجنسين ومن كانت نواياه خبيثة حتى في استمرار الحياة الزوجية تجد زوجته تعاني منه وتجده لا يذكر الدين إلا في مثل هذه الحالات
مداونه الاسره يجب ان تكون تحت شريعه الله سبحانه وتعالى اما عن التعدد فلا يحق لاحد ان يمنع التعدد لان الله سبحانه وتعالى هو الذي شرع التعدد للرجل واذا منعنا التعدد فلقد حرمنا ما احله الله وجلاله الملك حفظه الله قال لا احرم ما احل الله والشعب المغربي من طنجه الى الكويره تابع لجلاله الملك حفظه الله وشفاه ونصره وشكرا لكم جميعا
كعلماني قح أرى في مسودة حركة التوحيد هاته رأيا سديدا وبعد نظر ومنطق في معالجة هاته المدونة الجديدة والتي هي في سردها الحالي ستكون وبالا مصيبة على مجتمعنا. أقولها وأنا علماني أفكر بمنطق ولادخل للديانات في معيشي اليومي. فعلا جميع الشباب قرروا عزوف عن الزواج وجو مشحون بين المتزوجين. أتمنى من الإسلاميين إنقاذنا وأطفالنا والتحرك والظغط من اجل استفتاء شعبي وإلا فتصويت البرلمان للأسف معروف
عندهوم الحق ف هاذي:
1)) حيث كاين فرق كبير:
— بين الكد والسعاية، لي هما عمل إنتاجي إضافي يستحق التعويض،
— وبين العمل المنزلي لي هو مقابل النفقة فقط، وفق ما جرى به العمل في المغرب وخارجه.
2)) بالنسبة للتعدد فهو محدود جدا، ولا يحتاج إلى قيود إضافية.
فلا شرعية للاجتهاد في أمور ليس فيها مشاكل ف الواقع.
لي ما بغاش يتزوج من الذكوربسبب المدونة لي اعطات حقوق للمراة بلاش ما يتزوجش حنا البنات ماشي شايطات ليكوم ديرو فيهوم ما بغيتو عاد تزوجو
مستقبلا سيكون عقد الزواج بحضور الزوجين، مأذون ، محاسب مالي ، ممتل عن إدارة الضرائب و ربما حتى ممتل عن إدارة السجون أوو صطافيت قدام الباب.
وفي حالة عدم ذكر شرط التعدد في عقد النكاح ، هل سيعتبر هذا الأخير باطلا أم ماذا ؟
كيف يمكن لهؤلاء أن يواجهوا أزواجهم وبناتهم وأخواتهم بهذه الأفكار
Concept الزواج أصلا بالمدونة أو بدونها غالبا هو نتيجة bug في ال matrix
إذا كانت المرأة تريد الزواج من الرجل فغالبا لأنها تكرهه كرها شديدا أو تعتبره شخصا طيبا وكلمة طيبا هنا بمعنى غبي.
. فكل يعلم أن كل ما ورد في تلك الاقترحات هو باطل و لا اصلا له في الاسلام ! اتحدى اي عضو من مجلس العلمي ان ياتي بدليل من القرآن و السنة الصحيحة من كل هذه القزعبلات الغربية. القرآن حدد حقوق الطلاق للمراة و هي المتعة و العدة والنفقة …!! بدون ذالك فخو باطل ليس هناك ما هو اقتسام الممتلاكات بحجة تثمين العمل منزلي. لا يعقل ان الرجل ينفق و يعطي المهر و المتعة و العدة و في الاخير تقسمون ممتلاكاته التي تعب فيها بغير حق. حرام ان تخذ مال مسلم بدون تراضي !! في الاسلام هناك كل واحد ذمة مالية مستقلة !! يجب على المغاربة الخروج الي الشارع لي اسقاط هذه الحكومة الفاسدة اذ تم موافقة على كل ذالك النصب !!
باختصار: تثمين عمل المرأة في المنزل و احتفاظها بالمنزل و النفقة و لو بعد زواجها هي أعمال الشلاهبية و النصابة.
و الدافع الأساسي هو جعل الزواج صعبا لكي ينقص النسل و يكثر الزنا و الانحلال الخلقي.
هذه ضربات من كيانات تحارب الدين الاسلامي و تستعين بالنسويات و النسويين.
لو كنتم فعلا تريدون مصلحة المرأة كان عليكم تسهيل التعدد خصوصا من اراد الزواج من مطلقة او ارملة او عانس او كبيرة السن وانتم تعلمون ان عدد النساء يفوق بكثرة عدد الرجال.ابحثوا في كتاب الله يا مسلمين عن حكم من يحكم بغير ما انزل الله
إنه نصب بطريقة قانونية على الرجل الذي ينفق في كلشيء ويشتغل ويتعب . والمرأة ماهو دورها . داخل المنزل ؟؟؟؟؟؟
يجب معالجة العديد من القضايا وخاصة ان الرجل هو المتضرر الاول من هذه المقترحات والتي تهدد الأسرة بالتفكك وتدفع غير المتزوجين الى العزوف عن الزواج وبالتالي ارتفاع العنوسة المرتفعة اصلا في صفوف النساء بالمغرب وزيادة العلاقات الغير الشرعية والفساد و معه الأمهات العازبات والاطفال المتخلى عنهم وبالتالي تفكك المجتمع وانهيار القيم الإسلامية التي تحفظ هذه الأمة فماذا أنتم فاعلون ايها المسؤولون؟
نحن كمسلمين بريئين من هاذ المدونة، و كلام الله واضح في القرآن.
المدونة مرفوضة والأسباب انها تحارب شرع الله والرجل وقد قلنا كم من هاك عدة اختيارات منها مداونتين واحدة علمانية الأخرى إسلامية او ان تعرض هذه المدونة على استفتاء شعبي.
المرفوض فيها هو انها تتعدى على شرع الله.
من طلب من هاته الحركة المتطرفة ذراع حزب العدالة والتنمية ان تعطي رأيها في نصوص المدونة و.
أعطت لنفسها الشرعية للحديث في الأمر و تناست أنها كانت تجيش أتباعها للخروج الى الشارع ودعم حماس والإشادة بإرهاب السابع من أكتوبر في حق مدنيين و معاكسة مصالح المغرب والاضرار بها بتحريض الغوغاء على التنديد بعلاقات التعاون مع إسرائيل
هده القرارات ستنفر مزيدا من الرجال من الزواج وتبني أسلوب حياة اخر خصوصا في غياب الوازع الديني فسيصبح المقبل على الزواج قلة قليلة ممن يخافون الله ومنهم من سيتعفف بدونه
دائما عندي نفس السؤال :
ماذا لو الزوج هو الذي عنده مشكل عقم أو مانع يمنع معاشرته لزوجته ؟
في هذه الحالة المتضرر هي الزوجة إذن ماذا يقول القانون ؟
انا ضد زواج القاصرات البنت ماشي مخلوق فضاءي باش تهضر على الزينا حيت انت لي خصك تربي او تراقب ماشي تجلس ف القهوى كاتبوق مع راسك ب السجاير حتى ليل عاد كاتدخل كاطلاق ولادك ناعسين بنسبه لزواج خص البنت يكون عندها أهلية لزواج او تكون ناضجا ف عقلها 18 سنة صغيرة بزاف ماشي ديال زواج حيت غادي تسكن ف دار مع الزوج ديالها خصها تكون كاتعرف دير كولشي تقدا تطيب تربي لوليدات مع راجلها ماشي بوحدها راه خص حتى زوج يشارك ف التربية البيت بلا راجل كايفقد قيمتو سن زواج البنت 28 سنة 26 سنة مزيان كاتهنا عليها قل لا ما نضمنش ليك خص البنت تكون كبيرة باش تكون عندها المسؤلية
حزب العدالة والتنمية وحركة التوحيد والإصلاح هم أمل الشباب لوقف هذه التعديلات الجائرة والاقلام المرتبكة والأفكار المنكرة التي تستهدف الاسرة المغربية
تتساءل كأنك تعيش في كوكب زمردة و ليس معنا، المشرع المغربي لا يخفى عليه الواقع المغربي، الذي هو صبر المتزوجة، الزوجة سواء كان زوجها عاقر أو عنده ضعف جنسي أو فوق كرسي متحرك، تكتم في قلبها و تصبر معه و تقف معه موقف رجولة، لم أسمع قط إمرأة سمحت في زوجها صار له حادث أو عنده مشكلة و راحت تجري تبحث على زوج آخر أبدا، عكس الرجال أو سأقول الذكور، لأن هناك فعلا رجال نبلاء لا يفعلون هته الأشياء بزوجاتهم لكن للأسف صارو ينقرضون و راحوا مع أجيال آباءنا الرجال. اليوم الزوج يقدر تزاد عليه غير زوج فرنك أو يفتح مشروع، أول حاجة هي كايبدل المرا واخا مايكون فيها حتى عيب.