أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
9
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
14:31
مظاهرات الغلاء تتجدد في إيطاليا
-
14:21
احتجاجات طلابية تثير مخاوف ألمانية
-
13:38
مورينيو يواجه اختبار برشلونة الصعب
-
13:09
"البنتاغون" يحذر من مراكز ثقافية صينية
-
12:42
المغرب يهزم الفلبين بمونديال أذربيجان
-
12:22
ألبانيا تستعد لموجة احتجاجات جديدة
-
11:39
وعكة تبعد مدرب بايرن ميونيخ لأسابيع
-
10:44
نتنياهو يتوعد بـ"مفاجأة كبيرة جدا"
-
10:13
ضربات أمريكية جديدة مرتقبة ضد إيران
-
09:46
إيطاليا تمنح الإقامة لـ44 ألف مغربي
-
09:10
لايبزيغ يرغب في شراء عقد العيناوي
-
08:37
حموشي يعيد هيكلة وتنظيم معاهد أمنية
الحكومة قررت دعم مكتب الكهرباء بـ 14 مليار درهم حتى يتحمل التكاليف المرتفعة. معدل هو 99,8% …
ماذا عن معناة شباب المغرب من البطالة وعدم القدرة على تحمل أعباء و مصاريف التنقل و المبيت الدائم لإجتياز مباريات والتقديم للعمل ووو. ألم يحن الوقت لتخصيص منحة شهرية له؟ أليس على الحكومة تحمل المسؤولية الكاملة في ما آلت إليه حال الشاب المغربي العاطل؟ ألم يقترح حزب التقدم والإشتراكية مشروع قانون يروم تمكين الشباب العاطل من منحة بطالة شهرية و ينتظر موافقة و مصادقة البرلمان على ذلك؟ أ يجب كل مرة أن يصرخ أشخاص ما حتى يُلتفت إليهم و يُنظر إلى حالهم ومعاناتهم اليومية و المستمرة؟ كفاكي يا حكومة مماطلة و هوان و إسترخاص منحة في حق شبابك العاطل. لا دولة تسترخص صواب حال شبابها وأبنائها.
بنكيران ؤ العثماني قالوا مرارا و تكراراا تغطية الكهرباء 98% دابا كيبانوا شي مناطق بلا كهرباء.
و اش سكان ؤ لا صحافة ؤ حكومة سابقة كذابة.
ما ذنب هؤلاء الأطفال ، اهاكذا سنحارب الهدر المدرسي و نطور من شبابنا ، هكذا سيبقى يعيش مواطنو هذا البلد ، هذه المنطقة ليست بنائية فماذا عن أولاك في المغرب المنسي … أسئلة تحير
هذا هو مصير السكن العشوائي. مع الأسف الشديد
حسبي الله ونعم الوكيل في كل من يساهم عن قصد في زيادة المعاناة والعذاب والمحن للمواطن البسيط.
حكومة أخنوش والقادم افضل…. ؟!
هاد شي غير اللي باين اما ادا مرضت وفقدت صحتك ستجد نفسك كالكلاب الضالة في الشارع بحيا الوطن يحيا الملك .ولكن لكل شعب القاءيد الدي يستحق .
افشل حكومة فتاريخ المغرب الحبيب لا حسيب ولا رقيب… الله ياخد الحق فيهوم… ؟!