أكد عمر حجيرة، كاتب الدولة المكلف بالتجارة الخارجية، أن البقال أو “مول الحانوت” يشكل حلقة أساسية في الاقتصاد الاجتماعي والمحلي، مضيفا أن “البقالة يساهمون بما نسبته 58 في المائة من رقم معاملات التجارة الداخلية ويشغلون 36 في المائة من العاملين في القطاع التجاري، بالإضافة إلى أنهم يشكلون 80 في المائة من مجموع نقاط البيع على المستوى الوطني”.
وأوضح المسؤول الحكومي، في جواب له على ثلاثة أسئلة برلمانية حول وضعية التجار الصغار بالمغرب، اليوم الاثنين خلال جلسة الأسئلة الشفهية بمجلس النواب، نيابة عن رياض مزور، وزير الصناعة والتجارة، أن “90 في المائة من البقالين يقدمون قروضا للمواطنين بدون فائدة وفي إطار التعامل الإنساني، كما يشغلون حوالي 600 ألف شخص في قطاع تجارة القرب بالمملكة”.
وسجل المتحدث أن “هناك مساحات ومتاجر كبرى، وكذا قطاع التجارة الإلكترونية الذي أفرزه التقدم التكنولوجي، إذ لا يتجاوز عدد هذه المتاجر 1050 مساحة، تشكل فقط ما نسبته 15 في المائة من مجموع نقاط البيع وتخلق 30 ألف منصب شغل”، مبرزا أن “الحكومة تقدم للتجار الصغار مجموعة من المقترحات والمبادرات في موضوع الرقمنة، إذ قامت الوزارة، بشراكة مع جامعة محمد السادس ببنكرير، بمواكبة 156 تاجرا من خلال تقديم حلول رقمية، من ضمنها الكارني الإلكتروني، إضافة إلى مواكبتهم على مستوى تدبير المخزون والمبيعات والمشتريات”.
وأضاف كاتب الدولة المكلف بالتجارة الخارجية أن “وزارة الصناعة والتجارة قامت، بشراكة مع منصات البيع الإلكترونية، بتمكين 4500 تاجر للقرب من البيع عبر الإنترنت، وذلك عن طريق خلق 200 نقطة توصيل من أجل مواكبة التطورات التكنولوجية وخلق تكامل بين أساليب التجارة التقليدية والتجارة الإلكترونية”، مؤكدا أن الوزارة تعمل على تشجيع البقالة على اقتناء واستعمال “TPE”.
وتفاعلا مع سؤالين حول التحديات التي تعرفها المناطق الصناعية بالمغرب، أورد المسؤول الحكومي ذاته أن “هذه المناطق تعد عاملًا مشجعًا على الاستثمار وخلق مناصب الشغل، وهو الأمر الذي تراهن عليه الحكومة”، مشيرا إلى “ارتفاع مساحة المناطق الصناعية بالمغرب ما بين سنتي 2000 و2024 بما نسبته 75 في المائة”.
وأكد أن وزارة الصناعة والتجارة تولي أهمية كبرى لخلق المناطق الصناعية بشراكة مع مجالس الجهات والأقاليم، مستحضرا “إطلاق 32 مشروعا جديدا على مساحة تبلغ 3705 هكتارات باستثمارات تبلغ 11 مليار درهم، منها 2.4 مليار درهم كمساهمة من الوزارة، كما جرى تأهيل وتجهيز أكثر من 500 هكتار من المناطق الصناعية ما بين 2021 و2024، إضافة إلى أن هناك 2475 هكتارا في طور التهيئة”.
العاملين في القطاع (العمال وليس مول الشي) ليس لديهم أدنى حقوق، يعملون من 8 صباحا إلى 12 ليلا وبأجور زهيدة جدا.
عملت في المجال لحوالي 3 سنوات، ولم أرى حث لجنة واحدة تراقب ضروف العمال.
دوك الفهامات لي كنا غادي نتحاور بيهوم را حنا داكرنا بيهوم مشاريع وهمية و سالينا
مول حانوت يقرض مشتريات متوفرة لديه ويقيد في الدفتر ديون تزايد ويزيد عليك في اثمنة فوق ثمن محدد لنوع سلع دراهم لاي منتوج وقتما تذهب عملية حسابية الذي توصل لمبلغ جهنمي تبعد عن الرباء من بنك سلف في الاداء كردي حانوت تكشف تلاعب في العملية الحسابية وحكومة تقف وقفة متفرج الغلاء سائد وبلا مراقبة من مسؤولين لحماية المستهلك من لوبيات
مول الحنوت. انه تراتنا و هويتنا. دالك الشخص الدي يقرض الحى كامل. الله يخليه و ارجكوم لانريد هده العصرنة المتوحشة التى تريدون فرضها علينا
مول الحانوت يقرض بالفائدة ، الفائدة لا تكون بالطريقة الكلاسيكية ؛ ولكن بطرق ملتوية كالزيادة في الاثمان أو التلاعب بالميزان .
بالاضافة ان عدد كبير من أصحاب الحانوت لا يتعاملون بالقرض .
الديماغوجية الخاوية، الانسان يرث المناصب بلا فائدة، الشرفاء اختفوا كعمر بلفريج.
السياسيون اصبحوا عالة على الدولة و الميزانية
التجار الصغار لم يبق عندهم الرواج كما كان في السابق قبل ظهور الأسواق الكبيرة لأن المواطن أصبح يفضل التسويق في هذه الأسواق.
مول الحانوت يحتضر واكثرهم وقعوا في الافلاس بسبب افتتاح اسواق ومحلات تجارية كبرى بين الاحياء السكنية لذلك اصبح العديد من المواطنين يلجأون للتبضع منها كونها قريبة لمحلات سكناهم وفسيحة.وتتوفر على جميع ما قد يحتاج إليه المستهلك بالإضافة إلى الاريحية والظروف الجيدة التي تتميز بها هذه الاسواق من حيث الولوج واشهار الاثمان على المواد وحسن الاستقبال الى غير ذلك كل هذه عوامل مشجعة للمستهلكين بالتبضع من اسواق القرب التجارية
الأصل في الإسلام هو هذا : القرض بدون فائدة.
أما الباقي فهو كله ربا في النار
في حديث صحيح التاجر الأمين مع الصديقين والشهداء في الجنة
مول الحانوت اسي حجيرة لي كيقرض الناس بلا فواءد وميساهم فالاقتصاد ب ٨٠% وكيشغل ٣٠% من اليد الغاملة
لم تمنحه الدولة اي مساعدة بل اغرقته بالضراءب
كما ان مرجان. وبيم واسواق السلام كلها تنافسه وتقكع عنه رزقه
ما بقاتش فالملام الخاوي باغين المعقول
ياك اخنوش نهار جا فالانتخابات كان الشعار عندو هو
اغراس اغراس دبا فين مشى اغراس ?
والدولة ترد خير مول الحانوت بفرض المزيد من الضرائب والمكوس والدعائر والغرامات وفوائد التأخير والربا……
هو يقرض بال فائدة و نتوما كاتقرضو فيه بشلّا فوائد ممّا لذ و طاب من الضرائب و المكوص و الجبايات الظاهرة منها و المستترة. حذار من إضراب البقالة إذا توحّدوا و أغلقوا محلاتهم ، ستحصل مجاعة لا قِبَلَ لنا بها
وا السي حجيرة واش بانت ليكم فمول الحانوت ياك ما بغيتو تفرضو عليه شي ضريبة ديال لكريدي باش ما يبقاش يعطي لكريديات و الله ما كدب علينا رئيس الحكومة فاش قالينا غا نعاود ليكم الترابي
رغم كل الخدمات و المجهودات التي يقدمها التاجر الصغير مول الحانوت ، وخاصة القروض السلعية بدون فوائد ولاضمانات ، فإن هذا التاجر يعاني من منافسة شديدة من عدة جهات ، من المتاحر الكبرى المغربية والاجبية وكذا من الباعة المتجولين ، الذين لا يؤدون أية ضريبة ولاكراء ولا فاتورة الماء والكهرباء ويستغلون الملك العمومي ، كما ان التاجر الصغير لحد الان لايتمتع بالتغطية الاجتماعية خاصة فيما يتعلق بالتعويضات العائلية والتقاعد ، ويستفيد فقط من التغطية الصحية التي يوفرها صندوق الضمان الاجتماعي .
مع الأسف هذا الكلام لا يعي بأن الدولة تبدل منذ عقود مجهودات جبارة من أجل تطوير القطاع غير الهيكل وعصرنته و تمنح تسهيلات من أجل تطوير تجارة القرب بانشاء أسواق ممتازة صغيرة مكيفة ذات مواصفات عالمية : الاثمنة معلقة على السلع و معلنة، حرية الزبون في الاختيار، اقتصاد الوقت،المرونة في التغيير بعد البيع، المساهمة في التشغيل حيث ان أغلبها يشغل ما لا يقل عن 10 أفراد يعيلون عائلاتهم ويتمتعون بكافة الحقوق، ناهيك عن المساهمة الضريبية.
اين مول الحانوت من هذا كله : الاثمنة غير معلنة وغير تنافسية وهي اثمنة تاخد بعين الاعتبار الكريدي في كل الحالات، انعدام النظافة و شروط التخزين ذون المستوى.
ناهييييك عن القنييينة …. و التي يتخلص منها أثناء الليل بالقاءها خااارج الدكان في الشارع و يظن أن لا أحد رآه !!!
مول الحانوت كايقطع الضو على الثلاجة فالليل!!