أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
7
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
03:22
كيبيك تصوت تحت ضغط الاستقلال
-
02:44
الجفاف يهدد "الذهب الأحمر" في المجر
-
01:36
بيدرو باسكال يتحول إلى موسيقي تائه
-
00:39
معلومات مضللة تنتشر حول السرطان
-
23:48
مدرب البرتغال يفتح باب عودة رونالدو
-
23:18
السياحة تعيد تشكيل مراكش العتيقة
-
22:42
"الأسود" يتراجعون في تصنيف "الفيفا"
-
22:13
بونو: التعادل مع مالي "اختبار مفيد"
-
21:49
بولسونارو يتقدم في انتخابات البرازيل
-
21:13
البرتغال أول المتأهلين في دوري الأمم
-
20:56
مراكز "غوغل" تعيد تشكيل بلدة فنلندية
-
20:16
ارتفاع البحر يهدد أجزاء من ساحل سلا
العالم كله يرفض الإرهاب وليس البام بوحده ، كان على البام أن يدين الجرائم والإرهاب والإبادة التي تعرض لها سكان غزة ..
لا يوجد عندنا إرهاب والحمد لله لكن يوجد إرهاب نهب أمول الشعب وخيراته يجب القضاء عليه من طرف المسؤولين لأنه يعيق التنمية ومحاربة البطالة.
مادام الإرهاب ليس له معنى واحد وموحد من طرف الأمم المتحدة لغويا وشرحا ، ونحن في وطننا نعطيه اسم الإرهاب على كل من هرب وفسد المصالح العمومية والمالية العمومية هادا هو الإرهاب بعينه
⚠️كلام شوفيني فضفاض.
لقد تسبب إخلال الهيئة العليا للإتصال السمعي البصري الهاكا بواجباتها في مراقبة و مساءلة قنوات التلفزيون المغربي التي خصصت منابرها في السنوات الأخيرة للمدعو عصيد بتمرير مغالطات و سرديات زائفة و خطيرة كأنها حقائق تاريخية تطعن في عقيدة المغاربة الإسلامية و ازدراء الدين الإسلامي بل و التشفي في معاناة و مآسي الفلسطينيين…تسبب في آثار سلبية تمس وعي المجتمع و أصبح خطاب العنصرية البغيضة منتشرا حتى أصبح هؤلاء العنصريون يتخذون من المدعو عصيد قدوة و قاموسا لخطاباتهم العنصرية.
وماذا عن الارهاب الصهيوني حتى يومنا هاذا في جنين ماذا تسمونه كما قال الامريكان والاوربيون الدفاع عن النفس الدين قتلوا خميس منة الف فلسطيني من النساء والرجال والشيوخ وخلي المباني والمستشفيات والطرق والمساجد اتقوا الله في انفسكم تركبون على الامواج الساخنة اخرجوا لنا اسلوب غير هاذا لا تقة في اي حزب انتم تبحثون عن الغلة ولا يهمكم الشعب المقهور و المخصوص من كل شيء حتى الاجرة التي يتقاضها لا ترق جوعهم او شراءهم اًو تفسحهم مثل الاخرين وكثرة الغلاء الدي صدمهم في اي شيء بلا كنون تحتشمون من انفسكم نحن في عصر السرعة والتقدم والوعي والعمل الصالح لي مغربنا الحبيب على ارضه الطيبة المتماسكة بحل من الله العلي القدير
كل الأحرار في العالم يكرهون الإرهاب، إذا كان (البام) يكره الإرهاب فلماذا سكت عن مجازر صهيونية أمريكية منذ عام ونصف ولم تخرج من فمه ولو كلمة تنديد ولاوصف بالإرهاب
ولمادا لم تدينو إرهاب الصهاينة و ما فعلوه في غزة من قتل و فتك و هدم .ترويع الناس إرهاب كيف ما كان مقترفه بتعريف القانون الدولي.