علمت هسبريس، من مصادر جيدة الاطلاع، أن مصالح المراقبة التابعة للمديرية العامة للضرائب طلبت قوائم متهربين من شركات للتوطين الضريبي (Sociétés De Domiciliation)، متمركزة بين الرباط والدار البيضاء، تمهيدا لتوجيه إشعارات بتسوية الوضعية الجبائية إلى مقاولات غير نشيطة متهربة من أداء مبالغ مهمة من الضرائب على الشركات وعلى الدخل وعلى القيمة المضافة.
وأوضحت المصادر سالفة الذكر أن المقاولات المعنية تستغل فضاءات التوطين لغايات التملص من المراقبة الميدانية، خصوصا أن أغلبها متورط في “تجارة الفواتير”.
وأفادت المصادر ذاتها بأن مراقبي الضرائب يركزون على تحييد التأثير السلبي للمقاولات غير النشيطة على عمليات التحصيل الضريبي للسنة الجارية، بعد انتهاء أجل تسوية وضعية الفئة المذكورة من المقاولات في 31 دجنبر الماضي، حيث كانت مطالبة بدفع مبلغ جزافي للضريبة في حدود 5000 درهم عن كل سنة محاسبية غير متقادمة، مع تقديم إقرار إلكتروني يفيد بتوقف النشاط ووثائق أخرى، مثل التشطيب من السجل التجاري وطلب التشطيب من الرسم المهني، مؤكدة أن عددا قليلا من شركات التوطين الضريبي من تفاعل مع طلبات الإدارة الجبائية؛ فيما واجه عدد كبير منها مشاكل في تحيين قواعد بيانات زبائنها، بسبب كثرة الشركات المعنية المتوطنة جبائيا لديها.
وأوردت مصادر هسبريس أن تحريات أنجزت من قبل مصلحة تدبير الملاءمة الجبائية للمقاولات لدى المديرية العامة للضرائب كشفت عن استغلال مقاولات غير نشيطة، متخصصة في الغش الضريبي وترويج الفواتير وإنتاج المستندات الائتمانية، شركات للتوطين الضريبي في التملص من المراقبة الضريبية لسنوات.
وأبرزت المصادر عينها أن عددا من هذه الشركات لم تبادر إلى تبليغ الإدارة الجبائية عن وضعية المقاولات لمذكورة، ولا اتخاذ إجراءات قانونية لإنهاء نشاطها، أو تحسيس مسيريها والمساهمين فيها بخطورة إهمال تسوية وضعيتها الضريبية، حيث ظلت مكتفية باستخلاص مبالغ العمولة عن خدمات التوطين المرتبطة بعقود يتجدد أغلبها بشكل تلقائي سنويا.
من جهتها، نصت المادة 93 من القانون رقم 15.97، بمثابة مدونة تحصيل الديون العمومية، على أنه “تعتبر قابلة للتنفيذ، جداول الضرائب وقوائم الإيرادات وسندات التحصيل الأخرى، الموضوعة للتحصيل بكيفية قانونية، ضد المدينين المسجلين فيها، وضد طوي حقوقهم، وكل الأشخاص الآخرين، الذين جعل المدينون موطنهم الجبائي لديهم بموافقتهم”؛ فيما يتعذر على شركات التوطين وقف خدمة التوطين الجبائي دون نقل مقر المقاولة المستفيدة، حيث يتطلب هذا الأمر عقد جمع عام لهذه المقاولة، علما أن بعض مقدمي الخدمة المذكورة يلجؤون إلى رفع دعوى قضائية للتشطيب عليها من السجل التجاري، رغم أن هذه العملية تستغرق عادة من شهر إلى شهرين وتكلف حوالي 3000 درهم لكل ملف، بالإضافة إلى رسوم قضائية بقيمة 100 درهم.
وكشفت مصادر الجريدة أن المصالح الجبائية عن نطاق المراقبة حول المقاولات غير النشيطة إلى مكاتب للمحاسبة استغلت بالتواطؤ مع سماسرة عددا مهما من هذه المقاولات التي أهملها أصحابها بعد تعذر حصولهم على تمويلات بنكية ودعم عمومي، في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية و”انطلاقة” و”فرصة” وبرامج أخرى.
ولفتت المصادر عينها إلى أن الأمر يتعلق بعدد ضخم من المقتولات التي أنشئت على الورق ولا تمتلك أي نشاط على أرض الواقع، حيث رصد مراقبو الضرائب بروز طلبات واردة عنها وكذا فواتير تحمل رقمها التعريفي الموحد للضريبة ICE ضمن تصريحات جبائية لملزمين.
ما تفعله مديرية الضرائب حملة هوجاء كالتي تزعمها البصري ضد التجار في سنوات التسعينات.
أن تؤدي ضرائبك جيد، لاكن أن تعطي كل ما لديك لإدارة الضرائب فهو انتحار.
تكايسو شوية فكثرة الضرائب تقتل الضرائب.
كثرة ضرائب يجب أن يستفيد منها المواطن أحسن مستشفيات مجانا وبأحسن تجهيزات طبية وأحسن مدارس بأحسن تجهيزات وخدمات كثيرة أخرى مجانية لأن ضرائب يجب أن تعود بنفع على مواطن وهذا أضعف إيمان.
حتى لو أخطأ المقاول يجب أن يكون هناك توجيه و مواكبة و ليس عن طريق خنقه بالضرائب. هذه الحملة ستبعد الناس عن فكرة انشاء مقاولة، الدولة تخيف الناس بدل أن تكسب تقتهم.
ما هو قادم ان الابناك ستعطي جميع الحسابات لإدارة الضرائب و طبعا الإدارة ستحاسب المواطنين الضعفاء و الفقراء فقط.
الى عندك صندالة ديال الميكة من اين لك هدا
سيغضون الطرف عن الاغنياء و رجال السلطة ، سيرو اتحاسبو غير مع رجال السلطة لي كتلقاه عندو 6000 درهم في المانضة و عندو الفيلات و الشركات و الاراضي و الفيرمات .
المرجوا النشر
الضرائب يؤديها الفقراء عن الأغنياء أما المتملصين منها والفاسدين لا يؤدونها ….
أنا ضد فرض الضريبة على الفقراء في الدول المتخلفة .لأن أداء الضرائب يجب أن يتبلور في حرص الدولة على جودة الخدمات الصحة والتعليم والترفيه وخدمات أخرى.هذه الأمور تنعدم عندنا وفي البلدان المشابهة. في حين نرى كيف تهتم الدول المتقدمة بهذه الأمور والمواطنون هناك يدفعون الضرائب عن طيب خاطر.
لا أفهم لماذا يعمد بعض المواطنين من التهرب الضريبي أتمنى من هسبريس أن تنشر لنا دراسة علمية عن عقلية المتهرب من الضريبة مع العلم أنهم ناس أغنياء وغير محتاجين هل التهرب الضريبي إدمان أو مرض نفسي…
المتملص من الضريبة هو شخص يعتقد انه بالدارجة ب نزق . و مريكل و فاهم القالب . و تيعرف كيفاش يدير لعاقة .
أغلبية المتملصين يعرفون جيدا انهم يسرقون الدولة . و الدولة متواطئة معهم لانها بالمقابل لا تبني لا مستشفيات و لا طرق و لا استمارات ….
كلشي قاضي غاراض و الفقير سيزداد فقرا و مع مرور السنين ستنهار الدولة . و الفقير سينهب املاك الغني و تستمر الحياة
اذا كانت الحملة الهوجاء لجمع المال لنرى بعضهم في سيارات الدولة ينتظرون اولادهم بباب مدارس البعثات عوض دعم ضحايا الزلزال و الفيضانات فمن الافضل اعانة جمعيات العمل الانساني عوض اعطاء مبالغ لمن لا يستحقها. اما ميزانية الكرة فلو اعطى 20 مليون مغربي 2500 درهم في السنة لوصلنا ل50 مليار درهم المطلوبة…
هناك مشاكل و أمور لم يتطرق لها قانون التوطين و حتى الذين شرعوا القانون لم يفهموا ماذا يعني التوطين
هاذه القضية يجب ان يدخل ضمنها اصحاب المكاتب اللذين يزورون الفواتير و يعرفون كيف يخترعون الاكاذيب للمتهربين كي يفلتوا من الاداء
توطين الشركة سهل من خلق نمودج من الغش الضريبي حيث أصبح في إمكان الأشخاص خلق عدد لا متناهي من الشركات ، و مكن كدالك الأجانب من خلق شركات في المغرب، و خاصة التجار الصينيين و الاتراك المحتلين لأسواق الجملة في المغرب، و الدين يستفيدون من إمكانية التوطين الضريبي، أغلبهم يختبئون وراء شركات التوطين و يحققون ارقام معاملات كبيرة ، دون تصريح بمبالغ الحقيقية و ماسهل هدا التهرب هو البيع نقدا للتجار المغاربة و يبقى إستخلاص الضريبة من هده الفئات شىء صعب لأنه لا أملاك لهم في البلاد، بعكس التجار المغاربة الذين أصبحوا في مرأى إدارة الضرائب التي تسأل اليوم عن مصدر الموجودات… و الواجب اليوم خلق نضام جديد يمكن من مراقبة هده الفئة و يخلق عدالة ضريبية على جميع الفئات