أكدت مصلحة السجون الإسرائيلية السبت أنها أفرجت عن 200 أسير فلسطيني كجزء من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وذلك بعد إفراج “حماس”، في وقت سابق اليوم السبت، عن 4 رهائن إسرائيليات.
وقالت مصلحة السجون العبرية، في بيان، “بعد الانتهاء من الترتيبات اللازمة في السجون، ومصادقة السلطات السياسية، تم الإفراج عن جميع المعتقلين من سجني عوفر وكتسيعوت”، مشيرة إلى أنه تم إطلاق سراح ما مجموعه 200 فلسطيني.
بعيدا عن الدين والسياسة والمواطنة حماس افرجوا على 4 إسرائيليات وكثرت تعاليق النصر والافتخار والمبالغة في التحية وإسرائيل افرجت عن 200 فلسطيني وكأنهم ليسوا ببشر مجرد كائنات تعيش وتتعايش.أبحث عن النصر ولم أجده.60الف شهيد ربنا يرحمهم أبرياء،دمار شامل رجع بغزة فوق 60 سنة من التنمية،ويتحدثون عن النصر ويلعنون مصر لماذا لم تدخل في الحرب حتى تحتل ويفرحون،ويسبون المغرب رغم الوقفات المليونية،ويشتمون دول الخليج بعدما قدموا مساعدات بملايير الدولارات لبناء خمسة دول فلسطينية.ويشكرون ويمجدون إيران وماليزيا وإندونيسيا غريب أمركم يا أهل فلسطين ولكن سنبقى نحب ارضكم لأنها أرض مقدسة حتى تتحرر.تحياتي
إسرائيل تدخل إلى السجن في يوم اكثر بكثير من ما أفرجت عنه في أربعين سنة و نحن ننظر ما تفعل الان في مخيم جنيين
اكثر من 60000 قتيل اغلبهم أطفال و اكثر من 100000 جريح لإطلاق سراح 200 معتقل؟؟؟!!!!! الله ياخد فيكم الحق كلكم اسراءيل و حماس و حزب الشيطآن و ايران و اليمن و كل دعاة الحرب اللعنة عليكم جميعا
يطلقون مئتين ثم يقتلون مئتين نفس الحلقة ونفس حمام الدم ولكن إلى متى هذه الحرب إلى متى فلسطين دولة قائمة وإسرائيل دولة قائمة والله جعل الناس شعوبا وقباءل للتعارف لا لتقاتل حل الدولتين حل جيد ولكن ليس كل جيد متاح وليس كل ما يتنمى المرء يدركه . علينا أن نؤمن ان الاختلاف سنة الله على الأرض وعلينا أن نتاعيش وإلا فلا أحد سوف يعيش .
إسرائيل تفرج عن 200 فلسطيني
وتقتلهم مباشرة
وفلسطين تطلق الاسرى و يستقبلونهم بالأطباء و الورود ووو
اي معادلة هذه
و بقية العرب يتسابقون على اغلى لاعب و شطيح ووو
“كنتم” خير أمة
هناك من يتحدث عن النصر وكأن 50 الف قتيل لا قيمة لهم ماذا جنت حماس من هذه الحرب الضالمة على الشعب الفلسطيني
الحرب التي لم تحقق الاستقلال ولم تجني منها سوى الخراب والدمار وخمسين الف قتيل عشرات الآلاف من الجرحى والمنكوبين لا طاءل من وراءها ،،
حسبنا الله ونعم الوكيل في كل ظالم على وجه الأرض
كيف استطاع الإخوان إقناع البعض
أن الصلح مع اليهود في الأمن تطبيع وخيانة، ولكن بعد خراب الوطن يصبح الصلح معهم نصرًا مُبِينًا .
والله لا ندري أين هي العقول ؟!