شهد إنتاج المغرب من الطماطم خلال العقد الأخير زيادة ملحوظة بلغت 17 في المائة، مما عزز قدرته التنافسية في الاتحاد الأوروبي الذي يعتبر من أكبر الأسواق المستهلكة للطماطم.
في المقابل، انخفض إنتاج الطماطم في كل من إسبانيا وهولندا، اللتين كانتا تقليدياً من أكبر المنافسين في هذا القطاع، بنسبة 19 في المائة تقريباً، خلال الفترة نفسها، وفق البيانات المبنية على إحصائيات “FAOSTAT”، وهي قاعدة بيانات تابعة لمنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (FAO)، كما أظهرتها مقارنة أجرتها منصة “Hortoinfo” المتخصصة.
وفي عام 2023، وصلت كمية الطماطم المنتجة في المغرب إلى 1444 مليون كيلوغرام، مرتفعة عن مستوى 1230 مليون كيلوغرام تم تسجيله في عام 2014.
وفي الوقت الذي يزداد فيه الإنتاج المغربي، سجلت إسبانيا وهولندا تراجعا في الإنتاج، حيث انخفض إنتاج إسبانيا بنسبة 18.83 في المائة ليصل إلى 3968 مليون كيلوغرام في عام 2023 بعد أن كان 4888 مليون كيلوغرام في عام 2014، فيما تراجع إنتاج هولندا من 900 مليون كيلوغرام في 2014 إلى 726 مليون كيلوغرام في 2023، بانخفاض نسبته 19.93 في المائة.
على مستوى المنافسة الدولية، تبرز تركيا كأحد أكبر المنتجين للطماطم، حيث ارتفع إنتاجها بنسبة 12 في المائة خلال الفترة نفسها، ليصل إلى 13.300 مليون كيلوغرام في عام 2023 بعد أن كان 11.850 مليون كيلوغرام في عام 2014. فرنسا، رغم أنها تحتل مرتبة أقل في هذا المجال، سجلت هي الأخرى ارتفاعًا طفيفًا بنسبة 8 في المائة، حيث ارتفع إنتاجها من 608 ملايين كيلوغرام في 2014 إلى 656 مليون كيلوغرام في 2023.
وتشير هذه الأرقام إلى التحول الذي تشهده سوق الطماطم الأوروبية، حيث بدأت الدول المنافسة مثل المغرب وتركيا في زيادة إنتاجها واستغلال الفرص التجارية في السوق الأوروبية، بينما تواجه إسبانيا وهولندا تحديات متزايدة للحفاظ على حصتهما في هذه السوق.
والله اضحكتني جملة غلة الطماطم تحقق الارتفاع ، تحقق الارتفاع ونحن لم نعد نقدر على شرائها بل تصدر كلها ولم يتبق لنا سوى الرديءة منها ،انه جشع الحكومة وراء جمع الأموال فحسبنا الله ونعم الوكيل فيها
نلاحظ أن منتوج الطماطم عرف ارتفاعا صاروخيا في ثمنه ببلدنا نتيجة تصديره الى الاتحاد الاوروبي الشيء الذي اثقل كاهل المستهلكين المغاربة امام هول الارتفاع الكبير في سعر هذا المنتوج الغذائي الاساسي فعل الدولة أن تراعي الى المستهلك المغربي لتوازن بين طلبات الداخل والخارج من هذه المادة ولا تترك السوق الداخلي يعاني من قلتها وخصوصا ونحن مقبلون على حلول شهر رمضان المبارك الذي يكثر فيه الاقبال عليها
سولت وحد السيد على ود ماطيشة نوعية رخيصة جا قاليا هاديك راها بوالا تادير الما تاتفسد داغيا قلتليه هانيا الكاميلا تجمعنا
و الثمن للكيلوغرام كان في الموعد وحقق ارتفاعا صاروخيا أياما قبل شهر رمضان ليصل إلى 12 درهما و يجعل من الطماطم او بالأحرى لالة مطيشة ملكة الخضر و الفواكه
السلام عليكم ، بالفعل تحقق ارتفاعا و وفرة بأثمان مناسبة للمواطن الاوربي ام نحن فنشتريها ب ١٣ درهم حلل و ناقش.
غلة موجودة وتباع للمواطن المغربي من 9 الى10 دراهم وهي هية الغلة حسبنا الله ونعم الوكيل من هؤلاء الوسطاء والمحتكرين
كلشي كي مشي البرا، للخارج، و في أسواقنا المغربية يوجد فقط الشايط. مطيشة أغلبيتها مسوسة و خامجة و بالثمن و يبيعها لك بالنفخة. أما المطيشة لي جودة و كل تخضع لمعايير صارمة كلها مشات لأروبا و إفريقيا.
خبز الدار ياكلو البراني..
باراكا علينا غير فرحة كأس العالم.
شريتها ي12 درهم لكيلو………..
الواقع يقول شيء آخر فثمنها غالي جدأ بالنسبة لوفرتها
المعضلة الكبرى ان الطماطم وكل الخضروات تصدر بجوج دراهم لاسبانيا وأوروبا وتباع لنا باثنى عشر درهم وما فوق وهذا حالنا دائما
ليس الطماطم لوحدها بل كل شيء في المغرب أصبح مرتفع في ضل هاته الحكومة التي حولت حياة الشعب المغربي إلى جحيم
و ماذا يستفيد المغاربة ؟ لا يستطيع شراؤها لتحطيم سعرها الرقم القياسي في الغلاء، حسبنا الله ونعم الوكيل
لكن للأسف رغم كثرة الإنتاج ووفرته لا نستفيد منه شيئا الطماطم نشتريها ب 9 و10 دراهم كنا نسمع مقولة خيرنا ميديه غيرنا لكن انقلبت الى خيرنا يديه غيرنا نحن لسنا ضد التصدير لكن الأولوية تكون للمواطن المغربي يشتري الخضر والفواكه بثمن معقول وفي متناول البسيط والفقير لا العكس
المواطن أو المستهلك هو المسؤول عن غلاء الطماطم، إذا لم أكل هذه الاخير لمدة شهر أقل أو أكثر ماذا سيقع؟ لا شيء.
في كل مرة تعمل هذه الحكومة على تفقير الشعب ولا تريده ان يتنفس من غلاء المعيشة فالان مع اقتراب شهر ؤمضان لم يكفيها غلاء السردين وغلاء بعض الخضروات الضرويرية خاصة لشهر رمضان كالفلفل الاخضر والطماطم والبصل واللوبية والجنبالة وووو ولم يكفيها تصدير هذه المنتوجات لاوروبا ولروسيا بل تعدتها إلى تصديرها للدول الافريقية مما جعل السوق المغرب فارغ ومنقوصا نن من هذه المنتوجات والضحية هو الشعب المغربي المغلوب على امره.والرابح الاكبر هم الفلاحة الكبار والدولة باستخلاص ضرائب ورسوم هذه المنتوجات المصدرة ولكن ليس هناك من يدافع عن المواطن البسيط فحتى جمعيات حماية المستهلك في سكون وفي نوم عميق او ربما متواطئة مع الحكومة فليس هناك من يدافع عن هذا المواطن المغربي حسبنا الله ونعم الوكيل.
الله يأخذ فيكم الحق .ما خليتوا للدرويش ما يأكل .لا صحة لا تعليم لا فلاحة .حادݣين غير في الكرة والشطيح و الرديح والتفاهة