تعود الفنانة المغربية ابتسام تسكت للمزاوجة بين الغناء والتمثيل في عمل سينمائي جديد يحمل عنوان “بنت الفقيه”، يرتقب أن تستقبله القاعات السينمائية المغربية شهر فبراير القادم، وهو من توقيع المخرج المغربي حميد زيان وإنتاج أحمد السنتيسي.
وتجسد تسكت دور البطولة في الفيلم، الذي تدور قصته حول الشابة زهرة التي تعيش في دوار ولديها طموحات ورغبة في تحقيق ذاتها بالبحث عن تحويل هوايتها في الموسيقى والغناء إلى مهنة، لكنها تجد الكثير من القيود والعراقيل في طريقها في منطقة سكنها، خاصة أن والدها “فقيه” المنطقة، فتضطر للهجرة إلى المدينة، لتجد نفسها معرضة للاستغلال والتحرش، وأمام حواجز كبيرة تمنعها من تحقيق حلمها.
وكشف المخرج حميد زيان أن شريط “بنت الفقيه” ليس سردا ذاتيا أو حكاية، وإنما جاء لخلق فرجة سينمائية مع تمرير رسائل وطرح مواضيع للنقاش، مشيرا إلى أنه عمل بإنتاج ذاتي محض دون دعم المركز السينمائي المغربي.
وأضاف زيان، في تصريح لهسبريس، أن هذا الفيلم الذي صور بين مدينتي الرباط وسلا والنواحي يعد أول تجربة سينمائية في مسار خريجة ستار أكاديمي ابتسام تسكت، مبرزا أنه أعجب بها كممثلة واكتشف أنها تجسد الشخصية ببراعة واحترافية، إلى جانب ثلة من الفنانين المغاربة، على رأسهم الفنان القدير حسن فولان، ربيع القاطي، ناريمان سداد، مراد حميمو، زينب عبيد، هشام الوالي وآخرون.
وسيعقد صناع شريط “بنت الفقيه” وأبطاله الأسبوع القادم ندوة صحافية لتسليط الضوء على العمل الذي يستعد للإبحار في قاعات السينما يوم 5 فبراير القادم، ومشاركة كواليسه وأهدافه الفنية والقضايا الاجتماعية التي يعالجها مع الجمهور والإعلام.
وإلى جانب تجسيدها بطولة الفيلم تطل تسكت على محبيها أيضا كمغنية في بعض مشاهد العمل، إضافة إلى تقديمها الجنريك الترويجي.
صافي بقا ليكم غي الفقيه ..
لا حولة ولا قوة الا بالله
حسبي الله ونعم الوكيل[وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ]
امام حواىز تمنع حلمها وحققته ام عكس يارب تحقق حلمنا
بنت الفقيه واش ولات مشروع ام عازبة هاد الشي كتر مقابلين ها الشبخات ها الغنايات هدي هي الحقوق
مثل هذه الافلام غالبا ما تكون دفيقة في الاهداف
عامة الناس ينظرون اليها كفرجة فحسب ولكن الساهرين على انتاجها يعون من وراء نشرها الى الوصول لمبتغاهم والحصول على النتيجة المنشودة
لن ادخل هنا في التفاصيل ولكن ساترك لقراء التعليق الحكم على المشهد من حيث العنوان وتحليل الكنه المقصود من وراء هذا العنوان
حيث مناك بنت تحب الغناء وابوها رجل فقيه وهي من اسرة محافظة وتعبس في الدوار وليس المدينة
كل هذه الرموز لها دلالات ومعاني قوية في الفيلم
والعولمة هي بيت القصيدة في الموضوع حيث بنت الفقيه ستخرج عن اصلها وتنسلخ من هويتها وتنغمس في المجهول .
بان لكم غير ذاك الحيط القصير. الفقيه.. علاش ما يكونش بنت الوزير.. بنت الجنيرال.. بنت البارون.. .. بنت الراقصة…
السلام عليكم.
قصه شفناها كتير على الطموح ديال الغنى وياله من طموح غدي يفيد البشريه مكاينش شي قصه طموح ديال واحد باغي يقرأ ويوصل ويختارع شي حاجه مفيده المغرب غير الشطيح والغنى أو شي قصه ديال شي واحد كيخرج يخدم باش يجيب غير طرف الخبز للعائلة ديالو
مواضيع قديمة ومستهلكة ولا تتطلب مجهودا في الحوار والدراما . اولاد لحشيش بنات الزنقة تلك قضايا معروفة ونعيشها ونعرفها . ما الفائدة من انتحل فيلم حوّلها . هناك قضايا اعمق واخطر في مجتمعنا وفي تاريخه تحتاج لمبدعين حقا في الكتابة السينمائية .
لماذا تكرار نموذج الشيخة و المغنية و الراقصة على انها رمز التحرر و الانعتاق من السلطة الأبوية و الذكورية للمجتمع..لماذا ربط الفقيه بالشيخة في تنائية متناقضة..و كان المجتمع المغربي اصبح عاقرا عن انجاب نساء ناجحات الا من الشيخات و المغنيات..لدينا جيش منهن في مجتمع اصبح يحترف التفاهة حتى الثمالة. دور السينما هو الرقي بالمجتمع و ليس الانسياق وراء نزوات و هيامات منتجين و مخرجين كل همهم هو الترند