تعرض مدير إعدادية محمد السادس بأحد أولاد فرج التابعة للمديرية الإقليمية للتربية الوطنية في الجديدة، السبت، لاعتداء بالضرب والجرح على مستوى الرأس والوجه، أثناء أداء مهامه، من قبل تلميذ بالمؤسسة نفسها، وهو ما عجل بنقله في حالة غيبوبة نحو المستشفى لتلقي العلاجات الضرورية.
وبحسب بلاغ صادر عن مديرية التعليم بالجديدة، توصلت به هسبريس، فقد طالب المدير الإقليمي للتعليم السلطة المحلية على مستوى قيادة أولاد فرج بالتنسيق مع الدرك الملكي لاتخاذ جميع الإجراءات القانونية المطلوبة، في انتظار الإدلاء بالشهادة الطبية الخاصة بمدة العجز التي حصل عليها المدير الضحية من قبل الطبيب المختص بمستشفى محمد الخامس بعاصمة دكالة.
وجددت مديرية التعليم بالجديدة، عبر بلاغها، تأكيدها على الرفض المطلق لكل أشكال العنف الممارس ضد الأسرة التعليمية في مقرات عملها، واضعة جميع مصالحها رهن إشارة مختلف أطرها للمؤازرة القانونية من أي اعتداء.
تجدر الإشارة إلى أن كافة الأطر التعليمية التي قامت، إلى جانب المدير الإقليمي بالجديدة، بزيارة المدير المعنف والاطمئنان على صحته ومؤازرته، عبرت عن أسفها لما آلت إليه العلاقة بين الأسرة والمدرسة، رغم حرص المؤسسات التعليمية على الاحتفاظ بالتلاميذ المتعثرين قصد دعمهم وإعطائهم فرصة الاستعطاف لإرجاعهم إلى الفصول الدراسية كما هو شأن التلميذ المشتبه فيه المستفيد من فرصة متابعة التعلم في إطار الاستعطاف.
ودعت المديرية الإقليمية للتعليم بالجديدة، حسب البلاغ ذاته، جموع المسؤولين التربويين إلى تشديد المراقبة القبلية لسلوك التلاميذ، وإحالة المخالفين على المجالس الانضباطية، لاتخاذ المتعين في حقهم، صونا لحرمة المؤسسات وحفظا لسلامة أطرها، وحرصا على مؤازرتهم أثناء تعرضهم للتعنيف في عملهم طبقا للقانون.
كما دعت ممثل جمعية آباء وأولياء التلاميذ، الذي حضر لمؤازرة رئيس المؤسسة، إلى التعاون مع الإدارة لتجفيف منابع الانحراف والعنف وسط التلاميذ.
مادام هذا الجاني “التلميذ”قادر على تعنيف الغير،وجبت محاكمته على أنه راشد مسؤول على جرمه.
اقبح قرار اتخذته الوزارة هو فرض على المؤسسات المستعطفين كبار السن لتقبل بهم رغم ان اغلبهم لا رغبة له في مواصلة التعليم.
حاولت ان اكتب ولكن لم اجد الكلمات . ضرب التعليم وضرب الأسرة والتشكيك في العلماء سبب خراب الأمة .
يجب عاى الدولة ان توفر في كل مؤسسات الدولة الأمن الخاص او مايعرف ب sucurite.
اولا الدولة عارفة غير تطلاقهم على المستشفيات لحلب المواطن وضربهم حتى للمرضى.
احشوما عليكم تتركون تلميذ يضرب المدير
تعنيف الاساتذة على يد التلاميد اصبح في المغرب
امرا جاري به العمل خاصة وان التلاميد الذين يقومون بمثل هذه الاعمال غالبا ما يتم التسامح معهم ولا يعاقبون ولنا في التلميذ الذي تسبب في قتل استاذ في تانوية القاضي عياض بتطوان خير دليل على ذلك اذ لم يحاسب ولا يعاقب رغم ضربه للاستاذ الذي فارق الحيلة يومه مباشرة بعد نقله الى المصحة
وكذلك تلميد اخر جش وجه استاذة بالسكين واخر
كاد ان يقتل استاذه لما ضربه بسكين على رقبته وهذا في عهد حكومة ابن كيران الذي زار الضحية ببيته ووو
ان التسامح مع هؤلاء يزيد من تفاقم ظاهرة العنف ضد الاساتذة واطر التعليم عامة
يجب ايجاد حل للمعضلة التي اصبحت كارثية بالمغرب
نتاسف كثيرا لما وصلت اليه الوضعية في بعض المؤسسات التعليمية لدرجة أن يعتدي تلميذ متهور على مدير مؤسسة ،عمل على انقاده بمنحه فرصة أخرى ، مادام انه عاد إلى صفوف الدراسة بالاستعطاف ، والهدف هو محاربة الهدر المدرسي ، لكن يجب ان يكون سلوك التلميذ هو أول شرط لإعادة التلميذ لصفوف الدراسة ، والامر يعود لمجلس التدبير الذي يبث في طلبات الاستعطاف ، وفي هذه الحالة يجب ان تنتصب المديرية الإقليمية كطرف مدني ، وان لا تترك المدير لوحده امام القضاء ،وذالك حفاظا على حرمة المدرسة المغربية .
في المجتمع المغربي كثرت الأسر التي تلد الأولاد ولا تستطيع تربيتهم أو ظبطهم ، فلاهي تلتزم باحترام نفسها واحترام الحيران والآخرين ،كما أن القانون غير صارم مع مثل هاته الخالات المرضية ،لهذا يجب مسابقة الجناة مهما كان سنهم
بصراحة هناك بعض المدراء بدون شخصية. جعل من المؤسسة حديقة عامة. من هب ودب يلجها. يعني الضسارة ما خداماش. ضحك مع هاذ المرا و هاذ البنت وهاذ الطفل.. رحم الله الزمن الجميل كان مدير المدرسة بهيبة القائد أو الباشا حتى المعلمون يخافون منه. أما الآن فيرى تصرفات المعلمين السلبية ذاخل المدرسة ولا يحرك ساكنا. ناهيك ان بعضهم جعل من ساحة المدرسة موقفا سيارات للمعلمين والمعلمات وكأنها أرض ورثها من جده
في الشارع لا تسمع من طرف أبنائنا إلا الكلام الساقط ، في المنزل الآباء والأمهات مشغولون بالنهار بلقمة العيش وبالليل الهواتف والنوم ، في المدرسة هيبة الأطر التربوية ذهبت مع الرياح وموجة الحرية الهدامة للتلاميذ دون رادع ، في المساجد ووسائل الإعلام العلماء المؤثرون والناصحون مغيبون ، زد على هذا أفلام الرعب والخلاعة والميوعة المتاحة بأرخص الأثمان ، وفي الأخير نحن جميعا نحصد مازرعنا ! الله المستعان
ما حصل غير مقبول ومرفوض رفضا باتا.لكن لكن يجب النظر الى الموضوع في شموليته..كيف هي نتائج التلميد؟كيف هي علاقته باساتدته؟والاهم كيف عامله المدير؟؟ طوال دراستنا لم نلاحظ تدخل المدير الا نادرا جدا..دات مرة لاحظ مدير التانوية عدم الانضباط في احدى الأنشطة الموازية..لم يتدخل لكن حين خروجنا وجدنا سبورة مكتوب عليها …لقد الغيت الأنشطة …
انفلات الأخلاق في المجتمع والعنف سمت إفلاس المجتمع مادا ننتضر من هادا النوع من التلميد ؟؟
التلميذ حينما يرسب سنتين متتاليتين هذا يعني بأنه كسول ولا يريد أن يدرس فلماذا يكون الاستعطاف هل من من أجل فعل الشغب داخل المؤسسة ام من أجل التحرش بالتلميذات فقط ،لهذا يجب بأن لا يكون هناك أي استعطاف
هد التلميد طلع النيفو بزاف عنف المدير حنا كنا غي كنشوفو المودير جاي جهتنا كنهربو منتلفتوش اوا هدا زمنكم
نتائج ما يسمى ببعض المؤترين، حيت ان اغلب فيديوهات مليئة بالكراهية و الكلام النابي و القدوة السيئة على مرائى و مسمع النيابة العامة …إلى متى سيستمر دلك
المسؤول الاول والاخير عن ما وصلت إليه المدرسة العمومية من واقع يرثى له هو الوزارة و مدراءها و عقلياتها المتخلفة و المنافقة التى تدعي الدفاع عن التلميذ المشاغب المتعثر الرافض لكل أشكال الاحتواء، في مقابل تدمير مستقبل تلاميذ اخرين لديهم رغبة في التعلم..
لكن عوض ان يتم احتواء هذه الفئة الخطيرة في تكنات عسكرية يتم زرعها عنوة من اجل تخريب المدارس و تحويل الاقسام الى ساحة حرب .
فشل ذريع لننظومة التعليم والمجتمع بشكل عام. ونجاح هائل لمؤسسي الفوضاوية في بلادنا. كيف أوصلونا إلى هذا النموذج المركب من المواطنة المنفصمة، حين تلاحظ وجود مؤشرات خام أولاد الناس المتخلقين وعلامات قلة الحياء وقلة العفة وقلة النفس وقلة التربية في نفس الشخص!!!
مشينا بعيييييييد!! ترى كيف سيكون مآل العجزة مستقبلا مع هؤلاء؟ كيف سيكون مآل الممرض منهم والطبيب والطيار ورجل الأمن والعسكري والمعلم والأستاذ والقاضي والبقال والجزار والزوج والزوجة ؟؟؟؟ !!! الله الله .. فاقد الشيء لا يعطيه … ف “إن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا” .. لكن الأمل والطمع في رحمة الله “لا يزال الخير في أمتي …”
أولا: على الوزارة التسريع بإلغاء مذكرة البستنة والرجوع إلى قرارات المجالس التأديبية.
ثانيا: محاربة تفشي ظاهرة المخذرات والخمر بمحيط المؤسسات التعليمية.
ثالثا: إعادة الإعتبار في طرق الإستعطاف التي تمنح الحق لإرجاع كبار السن ولا رغبة لهم في التعلم.
رابعا:إعادة الإعتبار ومراجعة المقررات الدراسية التي تعتمد على الكم أي كثرة الدروس……….
عندما لا تحترم الأسرة والمجتمع والدولة رحال التربية والتعليم…ننتظر هذه الظواهر السلبية.
اصبح الامر اكثر من دلك في بلدنا الحبيب وصل لحد ضرب المعلمي والمدراء والولدين بل وصل لحد ان الاباء والامهات يتعرضون للسب والقدف واحيانا للقتل
يجب ان يكون في كل مؤسسة امن مسلح ليعود الفوضويون لجادتهم
منذ صدور مذكرة البستنة و سلوك التلاميذ في تذهور مستمر و الخطير هو أن التلاميذ المشاغبين و المنحرفين أصبحت لهم الكلمة العليا ذاخل الفضاء المدرسي و يجرون معهم التلاميذ المنضبطين بل و يحرمونهم من التعلم في أجواء سليمة لأن لا الأستاذ و لا المدير يستطيع أن يفعل لهم شيئا بسبب مذكرة البستنة. التلميذ يمكن أن يسب و يظرب أستاذه و بعد أسبوع راحة بدعوى قيامه بالبستنة يرجع إلى قسمه بشكل عادي، هل بعد هذا إذلال للأستاذ؟ هل بعذ هذا تعليم أو تربية يستطيع أن يقوم به الأستاذ؟ هذه لم تكن مذكرة بل كانت مدمرة للمدرسة المغربية.
ماذا لو كان هذا المدير متسلط و ظالم و ليس بينه و بين التواصل و حسن المعاملة إلا الخير و الإحسان ،لا أبرر العنف ضده لأن العنف مرفوض في كل الحالات و من الجميع كما لا يجب إستغلال المناصب سواء في التعليم أو أي قطاع آخر للمس و التعدي على كرامة و حقوق المواطن البسيط.
نعم سمعنا الكل مع المدير لكن ماذا عن التلميد يجب أن تتجلى الحقيقة وينصف الجميع