سجّل عدد الطلبة المغاربة الذين يتابعون دراساتهم العليا في إسبانيا زيادة مهمة بنسبة 27 في المائة خلال خمس سنوات فقط، وفقا لأحدث البيانات التي حللتها منصةStudiesIn.com ؛ فيما كشفت الإحصاءات الرسمية عن تسجيل 7263 طالبا مغربيا في الجامعات الإسبانية خلال الموسم الدراسي 2022-2023، مقارنة بـ5723 طالبا في موسم 2018-2019، أي بزيادة قدرها 1540 طالبا.
وأكدت هذه الزيادة، حسب إدارة المنصة المتخصصة في تبسيط رحلة الطلاب الدوليين الراغبين في الدراسة في أوروبا، مكانة إسبانيا كوجهة رائدة للطلبة المغاربة الذين يبحثون عن تعليم عالي الجودة وتجربة ثقافية متميزة؛ فيما أرجع خبراء في مجال التعليم هذا الارتفاع إلى عوامل متعددة، مرتبطة بالقرب الجغرافي بين المملكة وجارتها الشمالية، والرسوم الدراسية مخفضة التكلفة مقارنة مع بلدان أوروبية أخرة، وسمعة الجامعات الإسبانية التي تقدم شهادات معترف بها عالميا.
ومن جهته، أوضح توم ميسين، الرئيس التنفيذي لمنصة StudiesIn، والذي دعم الآلاف من الطلاب الدوليين في رحلتهم للدراسة بالخارج، أن “الطلبة المغاربة أصبحوا يرون في إسبانيا المكان المثالي لتحقيق أهدافهم الأكاديمية، مع الاستفادة من البيئة المرحبة التي يوفرها هذا البلد الأوروبي، بحيث يتيح للطلبة القادمين من المملكة التكيف بسرعة بفضل الروابط الثقافية واللغوية المشتركة”.
وتشمل الجامعات المفضلة لدى الطلبة المغاربة كلا من جامعة “كمبلوتنسي” في مدريد (UCM)، وجامعة غرناطة (UGR)، والجامعة التقنية في فالنسيا(UPV) . وتشتهر هذه المؤسسات ببرامجها الدولية القوية وتنوع مساراتها وشعبها الأكاديمية، خاصة في مجالات الهندسة وإدارة الأعمال وعلوم الصحة.
وتعزز ارتفاع معدلات التحاق الطلبة المغاربة بمبادرات تهدف إلى تعزيز التعاون الأكاديمي بين إسبانيا والمغرب؛ بما في ذلك برامج التبادل وفرص المنح الدراسية. وعكس هذا الاتجاه تركيز المملكة المتزايد على تزويد طلبتها بالمهارات العالمية اللازمة لتلبية متطلبات سوق الشغل التنافسي.
وتقدم منصة StudiesIn خدمات قائمة على التكنولوجيا مكرسة لتبسيط رحلة الطلبة الدوليين الراغبين في الدراسة بأوروبا؛ فيما تستهدف، من خلال تكنولوجيا متقدمة وخدمات مخصصة، تأمين تجربة سلسة للطلبة في بحثهم عن فرص التعليم العالي في أوروبا بطريقة ميسرة وشفافة وموثوقة، علما أن أحدث الإحصائيات تشير إلى وجود ثمانية ملايين طالب يدرسون في الخارج حول العالم، و45 مليونا لديهم رغبة قوية في ذلك، ولكنهم غير قادرين على تحقيق غايتهم، بسبب نقص المعرفة بالإجراءات، وتلقي النصائح الخاطئة، أو القيود المالية.
وتواصل منصة StudiesIn لعب دور رئيسي في دعم الطلبة المغاربة من خلال تقديم إرشادات مخصصة حول التقديمات الدراسية، وتأشيرات السفر، والتكيف مع الحياة في إسبانيا؛ فيما تلتزم فرق خبراء المنصة، موازاة مع تزايد عدد الأسر المغربية التي تتطلع إلى التعليم العالي في الجامعات ومؤسسات التكوين الإسبانية، بتبسيط عمليات التسجيل والالتحاق وضمان تحقيق الطلية لأهدافهم الأكاديمية.
البلد الأوروبي الوحيد الذي يستحق إلى حد ما هجرة الدراسة هو إسبانيا، لا غير، على المدى الطويل، نحن بحاجة لوضع بيض العلاقات المغربية الأوروبية في السلة الإسبانية..
القرب الجغرافي و جودة التكوين .. ماذا يمنع جودة التكوين في المغرب ؟ علاش مشكل الجودة في كل شيئ ؟ ينبغي طرح السؤوال بكل حرية و جرأة.. نحن امام ضعف في التكوين…و هذا ضعف سببه العامل البشري بوجه عام اي ساسة الانسان بصفة عامة من تعليم و ثقافة و تحضر و تمدن و ديموقراطية و حرية كاملة و قيم الاستحقاق و المسؤولية و التخصص و الصدق و ليس قيم المحسوبية و الزبونية و الرشوة و الكذب و النفاق و انعدام القانون و المساواة الخ..
,نعن اسبانيا جودة التعليم عالية ولكن الاتمنة جد مرتفعة اللي عندو إمكانيات احسن بكتير من المغرب وحتا فرنسا
جودة التكوين.. يعني ان الطلبة يحسون و يعرفون ان التكوين عندنا ليس كما ينبغي اي يعرفون ان هناك ضعف في المستوى التكويني و التعليمي و الجامعي.. و بالفعل نلاحظ ضعف التكوين في كافة المستويات لاسيما مستوى الاساتذة و نوعية العرض التكويني السطحي (كوبي/كولي من الانترنيت او كور و اعطي للاعور).. و فقط جامعاتنا تجد واحد اصبح استاذا للتعليم العالي في ظرف قياسي و حتى قبل الوقت و كأننا امام علماء و فطاحلة يتخاطفهم العالم.. و كأننا امام عباقرة دوليين (في الغش طبعا) بينما يتعلق الامر فقط ب”التدبيز” و “التخربيق” و التلفيق و التزوير.. ما ينقصنا هو القطع مع الريع و سياسة باك صاحبي (في القطاع العام و الخاص)..
لا أظن هناك جودة تكوين هناك لكن للأسف انتشار للعلاقات المحرمة حسب ما شاهدت و ينبغي للآباء أن ينتبهوا لأولادهم الذين يدرسون بالخارج. للأسف لازال البعض يعطي قيمة للدبلومات الأجنبية مع أن مستوى من درس بالمغرب يكون أفضل
بحكم انني اعيش بغرناطة و درست بجامعاتها سنوات التسعينات مستوى عالي جدا و احسن جامعة هنا كلية الترجمة. ولكن ظاهرة جديدة منذ سنوات أصبح الحريم بالفن .الطالب يتسجل و يأخذ فيزا يأتي إلى مركز تابع لسيرفانتيس باش يدرس اللغة و يدوز امتحان اللجوء للجامعة. المركز يتكلف بتعديل أوراق إقامة طالب عند الشرطة .اوا دابا خطة البعض متيمشيش للجامعة و يبدأ يخذم نوار و يشري شهادة السكنى و يجمع الادلة انه باسبانيا. الجامعه تطرده لانه لم يحضر كفاية و الشرطة تسحب بطاقته لا تجدد يولي مهاجر بلا ا راق يعني حالك
يتسنى تمر 3 سنين بالأدلة و شهادة السكنى يشوف محامي يدفع للإقامة ديال غام.
و الله الا تكلمت مع شي طلبة والدهم بلا حشمة قالو لهم سيبو شهادة السكن و البنات دبروا على شي اسباني وخا شارف ديرو الأوراق و الجنسية.
لا حول ولا قوة إلا بالله القوالب و الحريك ولكن بفيزا.
درست و اشتغلت بإسبانيا و خلاصتي هي أن إسبانيا لا تصلح كبلد للهجرة أو الدراسة، تصلح فقط للحصول على جنسيتها و مغادرتها لمن له تكوين عالي..أطرها العليا تغادرها بعشرات الآلاف لأنها تعاني من ضعف القطاع العلمي و الصناعي و الأجور المنخفضة و تقلبات الوضعية الإقتصادية و الزبونية و المحسوبية و التمييز بالنسبة للمهاجرين، خاصة المغاربة.
رأي شخصي.
كما يقال “الله يسهل على الجميع ” و كل واحد في هذه الدنيا يسعى لهدف معين.. و طلبة المغرب مثلهم مثل باقي طلبة العالم اي يثوقون إلى الاحسن و الافضل و كباقي شباب العالم يطمحون للدرجات العليا و يحلمون بالدراسة في أفضل الجامعات هنا و هناك.. نطلب من العلي القدير تيسير الطريق للشباب لما في الخير…
الحقيقة هي ان الجميع يريد الهروب وخصوصا الكفاءات والمؤهلات والأطر والمثقفين وذلك لأسباب موضوعية اي من اجل الاعتبار والكرامة والديمقراطية والحق والقانون ومستقبل الأطفال
أغلبية العظمى يردون الهجره عن طريق الدرسة باعتباري من سكان طنجه حيت توجد معاهد selectvidad لتكوين ذخول جامعه اسبانيا ومع توصلي مع طلبه اوءكد لكم ان اغلبيه تنقطع عن دراسه في سنه اولى
يقول المثل الشعبي:” حتى قط ميهرب من دار العرس”.
السؤال الذي يجب طرحه في نظري هو لماذا يظطر الآباء لإرسال ابناءهم وبناتهم الى الخارج لاستكمال درراستهم العليى. اعتقد ان ظروف التكوين الجيد هو السبب.
لا يختلف اثنان حول جودةًالتعليمً والصحة والشغل
في الجارة الشمالية اسبانيا
هذهً الدولةًتستحق انًتكونً هي قلب الاتحاد الاوروبي النابض ويجب انً تتمتعً بالثقةًالتامةًمنً قبل الاتحاد الاوروبي
اسبانيا قطعت اشواطا ً كبرى في الانفتاح وارساء اسس الديمقراطية
فيما يتعلق بالسياحة فهي تعرف اقبالا منقطع النظير
حيث فاق عدد السياح ٧٥مليون سائح في السنة المنصرمة
منظومتها الصحية جيدة وتعامل اطرها الطبية جد ممتاز. حتى انها تقدمً. خدمات التطبيب بالمجان للجميع