علّقت إسرائيل “حتى إشعار آخر” الإفراج عن 110 معتقلين فلسطينيين كان يفترض إطلاق سراحهم الخميس في عملية تبادل مع ثمانية رهائن بينهم خمسة تايلانديين كانوا محتجزين في قطاع غزة، وفق ما أفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي.
وذكرت إذاعة الجيِش نقلا عن مصدر أمني أن “الطبقة السياسية أعلنت تعليق عملية الإفراج عن الإرهابيين حتى إشعار آخر”، في قرار صدر بعد الفوضى العارمة التي سيطرت أثناء الإفراج عن بعض الرهائن في خان يونس بجنوب القطاع، وأثارت تنديد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو.
هم معروفون بعدم الوفاء بالعهود من زمن طويل.
ينقضون عهد الله، فما بالك بعهود البشر..
متى كانت اسرئيل وفية بالعهد المهم بالنسبة لنتانياهو هو اطلاق سراح المجندين خوفا من تسريب معطيات حول الجيش او المخابرات فمن تبقى لا يهمه ولان ما شاهده من ملء من الناس من سكان غزة قد أفزعه
قبح الله سعيهم، طغوا وتجبروا في الأرض، نسأل الله تعالى أن يرينا فيهم يوما أسودا.
كنت أتوقع هذا الرد من إسرائيل بعد استعراض القوة الغير المفهوم الذي تمارسه حماس أثناء تسليم الرهاءن. ماذا كانت تنتضر حماس من إسرائيل بعد هذا الاستعراض
؟ و ماذا كانت تنتضر بعد عمليات الخطف ؟ و في النهاية الفلسطنيون من يدفعون تمن خبث و تسلط اسرائيل و تهور حماس.
ستطلق سراحهم رغم أنفها هي تريد فقط فرض شروط جديدة لأن كل عملية إطلاق سراح تبين فشلها في الحرب رغم كل الدمار والقتل الممنهج للنساء والأطفال وفي المقابل تظهر سمو أخلاق المقاومة وتعاملها الانساني مع الأسرى الصهاينة
الصهاينة كما وصفهم القرآن الكريم هم اصحاب غدر ونفاق وعدم بالوفاء بالعهود
قال تعالى اوكلما عاهدوا عهدا نبذه فريق منهم
يقولون الإفراج عن الارهابين و ليس الفلسطينين هكذا يعتبرون الصهاينة بمن يدافع عن أرضه ونسوا أنفسهم بانهم هم الارهابين حقا حسبنا مرحبا الله ونعم الوكيل
اسرائيل تختطف الفلسطينين وتحكم عليهم بأحكام طويلة عن طريق ما تسمى المحاكم وتصفهم بالارهابيين وإسرائيل مجرد منظمة إرهابية على شكل دولة ولكن الفرق بينها وبين تنظيم داعش الارهابي هو ان اسرائيل تدعمها الدول الغربية والولايات المتحدة الأمريكية ،الخطأ ليس بوجود حماس او غيرها من الفصائل بل الخطأ هو وجود اسرائيل من الاساس في المنطقة فهي عبارة عن عصابة من القتلة استولت على الاراضي الفلسطينية وابتلى بها شعوب المنطقة.فإسرائيل هي مركز الشر والارهاب في الارض.
يا إخوان لا يجب الكلام عما يسمى إسرائيل لان هذا القول يفهم منه اعتراف بهذا الكيان. هنالك يهود صهاينة مجرمون احتلوا فلسطين وكونوا فيها كيانا أطلقوا عليه اسم إسرائيل وسيزول مهما طال الأمد.
المعلقون هنا في بيوتهم آمنين غير ابهين و يصفقون لتعنت حماس امام اسرائيل. و يضنون انه بهذا سيكفون التقتيل في الفلسطنيين ولكن يحدث العكس في كل مرة. لكن حالنا مثل حال جميع العرب، لا نعرف سوى الاستعراض و الشعارات و النوم في آخر النهار مرتاحين البال
أتعجب لأحد المتدخلين
من بيننا التدخل رقم 5
الذي يدافع عن الإحتلال
وكأنه من قبيلة الخزر
المستوطن البولندي فوق أرض الغير
متبوع
قضائيا ويحاول ربح الوقت
بالتماطل واللعب هنا وهناك
جنون عظمة المجرم النتنياهو.
سيطلق سراحهم رغما عنك.
و الامور ستنقلب اجلا ام عاجلا.
الحق يؤخذ و لا يعطى، شكرا المقاومة و من كان معها و لو بقلبه.
المجرم اذا لم تقاومه فسيبتلع الجميع. انهم حقودين حتى النخاع.
ايام المجرم قريبة و خير ذليل تفوق الصين و احتلالها المرتبة 1 عالميا. و ستقلب الموازين و ماماهم امريكا و اروبا سيتخولن عنهم
لايمكن للكيان المجرم أن يستقيم لأنه متعطش لدماء الأطفال والنساء والشيوخ بأسلحة أمريكية صهيونية فتاكة التي يعول عليها في تنفيذ جرائمه البشعة في حق الأبرياء لهدف التوسع على أرضهم عدوانا وظلما بمساعدة الطغيان الأمريكي
محاولة يائسة يائسة لاثباث عنجهية الكيان المهزوم. ماهي إلا بضع ساعات حتى يتم العودة للرضوح لشروض الاتفاق
بنيامين يخشى ان يدخل السجن مباشرة بعد اتمام
صفقة التبادل لهذا تجدزنه يعرقل ويخلف العهد الذي
تعهد به اما ام العالم بان تتم صفقةوالتبادل في الزمان المتفق عليه
انه يحس بالخطر يكون حوله وان السجن هو مصيره الحتمي لهذا سيعود الى الخرب مجددا ولن يتم اجل صفقة المتبادل
بنيامين الارهابي السفاح لا يهمه احد سوى نفسه ومصلحته. اذا لم ينتفض شعبه ضده فلن يتم اي اتفاق مما تعهد به