اقتصاديون: المغرب يشهد اتساع الفجوة بين مخرجات التعليم وسوق الشغل

اقتصاديون: المغرب يشهد اتساع الفجوة بين مخرجات التعليم وسوق الشغل
كاريكاتير: عماد السنوني
الثلاثاء 4 فبراير 2025 - 11:00

حول ديناميات تطور سوق الشغل في المملكة خلال عام 2024 وتأثيراتٍ متوقعة لزيادة معدل البطالة على الاقتصاد في 2025، اجتمعت رؤى محللين وأكاديميين اقتصاديين مغاربة، راصدين “استمرار البطالة في التأنيث” وكونها “ظاهرة قرويّة” بشكل أساسي، مع انتقال معدل البطالة من 6,3 في المائة إلى 6,8 في المائة (زائد 0,5 نقطة) بالوسط القروي، ومن 16,8 في المائة إلى 16,9 في المائة بالوسط الحضري (زائد 0,1 نقطة)”.

وخلال العام الماضي، أبانت الأرقام الرسمية لمندوبية التخطيط تميّز البطالة، أيضا، بـ”زيادة نسبة الأشخاص العاطلين عن العمل حديثا”، مسجلة “ارتفاع نسبة الأشخاص العاطلين عن العمل لمدة أقل من سنة (من 33,3 في المائة إلى 37,1 في المائة)، لينخفض “متوسط مدة البطالة” من 32 شهرا إلى 31 شهرا.

وعلى الرغم من دينامية “الانتعاش المحدود” بعد الخروج التدريجي من آثار زمن “الجائحة”، فإن اقتصاد المغرب لم يستطع سوى إحداث 82 ألف منصب شغل خلال سنة 2024؛ ناتجة عن “فقدان 157 ألف منصب شغل خلال 2023، ونتيجة إحداث 162 ألف منصب شغل بالوسط الحضري وفقدان 80 ألفا بالوسط القروي”، ثم “شبه استقرار” لازمَ “معدل النشاط” (taux d’activité) بين سنتيْ 2023 و2024.

تغيرات هيكلية

محمد عادل إيشو، أستاذ علوم الاقتصاد والتدبير في جامعة بني ملال، أورد أن “سوق العمل بالمغرب خلال عام 2024 شاهد على تغيّرات هيكلية مهمة، حيث ارتفع معدل البطالة إلى 13.3 في المائة مقارنة بـ13 في المائة في عام 2023؛ مما يعكس تفاقم التحديات التي تواجه الاقتصاد الوطني”.

“برزت هذه الظاهرة بشكل أكثر وضوحا بين الفئات الشابة”، رصد إيشو، في قراءته لأرقام مذكرة المندوبية الصادرة مستهل فبراير الجاري. وقال معلقا لجريدة هسبريس: “لافتٌ جدا انتقالُ معدل البطالة في الفئة العمرية 15-24 سنة من 35.8 في المائة إلى 36.7 في المائة؛ في حين ارتفع للفئة 25-34 سنة من 20.6 في المائة إلى 21 في المائة. كما أن البطالة ارتفعت بين النساء، حيث زادت بنسبة 1,1 نقطة لتصل إلى 19.4 في المائة، مستنتجا أن ذلك “مؤشر عاكسٌ لضُعف/هشاشة إدماج المرأة في سوق العمل”.

وأضاف شارحا: “هذه الأرقام تعكس استمرار العلاقة العكسية بين النمو الاقتصادي والبطالة، وهو ما أكدته دراسة حول قانون “أوكُون Loi d’Okun” في المغرب؛ وأظهرت أن معدل البطالة يتفاعل بشكل أكبر مع التباطؤ الاقتصادي مقارنة بفترات النمو، مما يشير إلى ضعف قدرة الاقتصاد على خلق فرص شغل مستدامة”.

ورصد المحلل ثلاثة عوامل تؤثر في ارتفاع البطالة بالمغرب، متمثلة في “عدم ملاءمة المهارات مع متطلبات سوق العمل” و”هيمنة القطاعات التقليدية على التوظيف” إذ “يتركّز التشغيل في قطاعات مثل الخدمات، البناء، والفلاحة، كقطاعات تعاني من هشاشة في التشغيل وتفتقر إلى الاستدامة؛ وهو ما يؤدي إلى فقدان الوظائف بسهولة عند حدوث تقلبات اقتصادية”، فضلا عن “ضُعف الابتكار والاستثمار في الاقتصاد الرقمي”.

“تشير بيانات عام 2024 إلى استمرار ارتفاع معدلات البطالة، مما سيؤثر بشكل مباشر على النمو الاقتصادي وهشاشة الاستقرار الاجتماعي في 2025 إذا لم يتم اتخاذ تدابير هيكلية جذرية”، وفق إيشو الذي خلُصَ “على الرغم من خلق 82 ألف منصب شغل جديد، فإن هذه الزيادة لم تكن كافية لتعويض التراجع السابق. لذلك، تحتاج الحكومة إلى تبني سياسات اقتصادية مرنة وابتكارية تهدف إلى تعزيز فرص العمل المستدامة وتحقيق توازن بين النمو والتوظيف”.

أستاذ الاقتصاد قدّر “استعجالية إصلاح قوانين العمل” بما يفضي إلى “تقليل القيود على العقود المؤقتة وتعزيز مرونة سوق العمل يمكن أن يحفز الشركات على خلق المزيد من فرص الشغل”، مستحضرا “تشجيع ريادة الأعمال والمشاريع الصغيرة كدعم التمويل والتسهيلات للشركات الناشئة كإمكانية حل فعال لمشكلة البطالة، خاصة بين الشباب”، بتعبيره.

التنمية التشغيلية

قال زكرياء فيرانو، أستاذ العلوم الاقتصادية بجامعة محمد الخامس بالرباط، إن “معدل البطالة ما زال مستمرا في منحى الارتفاع داخل المنظومة الاقتصادية الوطنية”، رابطا ذلك بثلاثة عوامل “رئيسية”.

وفصّل فيرانو، في تصريح لهسبريس، بأن العامل الأول هو “تأثير تقهقر القطاع الفلاحي الذي يعاني ست سنوات متوالية الجفاف وندرة المياه، موردا “أهمية تحديثه بالمكننة والتكنولوجيا في السقي، وتغيير براديغم النموذج التنموي الذي تم اتباعه داخل القطاع، مع نوعية خاصة من الزراعات التي يمكن أن تتأقلم مع الأجواء المناخية الجديدة”.

واسترسل بأن “القطاعات غير الفلاحية غير قادرة على إنتاج فرص شغل كافية بسبب ضعف القيمة المضافة”، شارحا: “كما هو معلوم، فالمغرب استطاع أن يكون له قطاع ثانوي وقطاع ثالثي مرتبط بالخدمات أكثر قوة وأكثر دينامية وتنوعا، ولكن نسبة نمو القيمة المضافة داخل هذا القطاع لم تستطع أن تتجاوز السقف الزجاجي (4 في المائة)؛ وهذا ما يفسّر انعدام قدرته على خلق فرص شغل متنامية داخل الاقتصاد الوطني”.

ويظل العامل الثالث المرتبط بمدى نجاعة الاستثمار “أكثر أهمية” وفق توصيف أستاذ الاقتصاد، معتبرا أنه رغم “ضخ الاستثمارات في ماكينة الاقتصاد المغربي بما يمثل 28 في المائة من الناتج الداخلي الخام، فمعظمُها لا يزال عموميا يفتقر للفعالية في خلق فرص العمل والقيمة المضافة بنسبة تداخُل ضعيف لتلك الاستثمارات بـ0.8 في المائة لكل نقطة نمو يحققها المغرب سنويا”.

كما استحضر المتحدث لهسبريس “مساهمة السياق الدولي غير المستقر عبر سيرورة اللايقين منذ جائحة 2020 (كوفيد-19) لم تعط دفعة مرجوة للاقتصاد الدولي؛ ما ينعكس سلبا على الطلب الخارجي للاقتصاد المغربي؛ مما يحد من فرص العمل والقيمة المضافة”.

ولفت فيرانو إلى أن “بلوغ المغرب مليونا و638 ألف عاطل عن العمل متم 2024، بارتفاع 4 في المائة، هو نتيجة أساسا لتزايد عاطلين في القرى، وفق العوامل المشار إليها آنفا”.

أما بالوسط الحضري فعددٌ من القطاعات تبيّن فقدانها لمناصب عمل، خاصة القطاعات التقليدية كالبناء التي لم تعد قادرة على خلق فرص شغل كافية، مقارنة فقط بعشر سنوات سابقة”.

وأجمل قائلا: “يجب أن تكون هناك نظرة تنموية تشغيلية، (التنمية بالتشغيل أو “التنمية عن طريق التشغيل”). هذا أولوية بالنسبة للاقتصاد الوطني لكي يكون هناك دفعة لقيمة مضافة جالبة لفرص الشغل”، منبها إلى أن “استمرار بطالة العاطلين حديثا وحملة الشهادات العليا والمتوسطة تؤشر إلى فجوة بين منظومة التربية والتعليم وسوق العمل”؛ ما يستدعي مزيدا من الجهد لابتكار وتطوير مهن قطاعات جديدة كالطاقات المتجددة والسيارات والطائرات وكذا صناعة الدفاع بما قد يوفر فرص عمل جديدة”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

20
  • مواطن أفريقي
    الثلاثاء 4 فبراير 2025 - 11:08

    هناك فجوة كبيرة بين مجتمع المؤمنين المغربي، والمحظوظين المخصوصين بفرص الحصول على وظيفة محترمة تصون الكرامة وتلبي الاحتياجات الأساسية، الله تعالى مطلع على ما نسر في قلوبنا، ويجازينا على صدق نياتنا والنتيجة مؤشرات تنموية ضعيفة..

  • el972290@
    الثلاثاء 4 فبراير 2025 - 11:15

    لا سبيل أمام تنمية حقيقية سوى محاربة الفساد والزبونية ، للقضاء على البطالة يجب وضع قوانين جديدة تتناسب مع أعمار وشهادات الشباب .. والموضوع شائك لكن حلوله موجود تحتاج لرجل رشيد .. لك الله يا وطني

  • ماركوس الإسلامي المغربي
    الثلاثاء 4 فبراير 2025 - 11:17

    قريو ولادكم و زيروهم مزيان، قريوهوم التكنولوجيا و اللغة الانجليزية و راقبهم و نصحوهم و عاقبوهم على التقصير، مع الحرص على الأساس اللي هو التربية الدينية

  • المواطن العادي
    الثلاثاء 4 فبراير 2025 - 11:17

    صحيح هناك الفجوة بين المتطلبات الشغل و التقارير التعليم فهناك المسالك لا تصلح لأي شيء و مع دلك هناك الطلبة يتخرجون في تلك المسالك

  • يوسف
    الثلاثاء 4 فبراير 2025 - 11:18

    مشكلتنا في الموازاة بين التعليم وما يتطلبه التخرج من توظيف، هو اننا لم نستطع تجاوز المركزية إلى اللامركزية بدعم مختلف جهات المملكة وتحديث وتطوير القرى للحد من الهجرة نحو المدن وخلق فرص حقيقية في التشغيل فالكل يركز على المدن الكبرى ومناطقها الصناعية ونفقد بذلك مناطق قروية قد تعود بالنفع المضاعف على المملكة لو تم التركيز على تطويرها وعصرنتها من المرافق الصحية والتعليمية ودعم الفلاح، لكن الرأسمالية لا تكثرت إلا لمصالحها الخاصة والديقة أما الوطن فلا يكثرت لحاله إلا من لا حول له ولا قوة

  • Marocain
    الثلاثاء 4 فبراير 2025 - 11:23

    اذا كانت عائدات النمو لا تنعكس على نسبة التشغيل فالمغرب، فهذا يعني أنها تنعكس على نسبة نمو الارصدة في سويسرا و بنما.

  • محمد
    الثلاثاء 4 فبراير 2025 - 11:24

    فين هذا الحكومة تاع الكفاءات لي قالت لك تزيد مليون منصب شغل . وقيلا كانو اقصدو نقصو مليون منصب ماشي نزيدوها المهم الحجر راني باقي تنجمع فيه اسي العلمي ..

  • سعدون المغربي
    الثلاثاء 4 فبراير 2025 - 11:27

    اراكم تحسبون العاطلين الجدد ل 2024 اما العاطلين القدماء خارجين عن الإحصاء من تحاوز الأربعين سنة ولا فرنك في جيبه الا ان يتسول
    خاص الحكومة تدمج هؤلاء العاطلين في الخدمة العسكرية ولو ب 10 دراهم لليوم

  • Titawin
    الثلاثاء 4 فبراير 2025 - 11:46

    أنا أظن أن ضعف وسائل النقل العمومية، و ضعف التهيئة الحضرية هي أكبر عائق أمام التنمية.

    اعرف ناس تخلت عن فرص عمل فقط بسبب انعدام المواصلات.

    في نظري، أي مدينة ساكنتها فوق المليون نسمة و فيها مصانع و مكاتب و إدارات، تحتاج إلى مترو الانفاق.

    يجب اعااااااادة النظر في نظام التاكسي الصغيرة و الكبيرة: تزويدهم بمواقف خاصة ضرورية، و العمل عبر التطبيقات الذكية.

    الحافلات: إيجاد خرائط حية لمساراتها و مواقعها بالبث الحي GPS, كما في أغلب الدول.

    هذا النظام سيخدم الإقتصاد بشكل كبير.

  • الحسين نايت اعلي
    الثلاثاء 4 فبراير 2025 - 11:51

    سبب الفجوة بين التعليم وسوق الشغل هو أن الغالبية الساحقة من تلاميذ المغرب يولون بوصلتهم الجامعية إلى الشعب السهلة مثل الأدب واللغات والإسلاميات والتاريخ والجغرافيا، لاعتبارات ثقافية وعائلية. أولا، الطلبة في المغرب لا يسطرون أهدافهم من التعليم، فمشروعهم الوحيد هو الحصول على وظيفة عمومية كيفما كانت، وكل المسارات التعليمية تؤدي إليها. ثانيا، هناك إشكالية ثقافية حية، حيث يتأثر الطالب بثقافة بيئته التي تجعله يسعى في المقام الأول لتحقيق أمنية والديه، اللذين ينتظران منه أن يحصل على شهادة جامعية كيفما كانت قيمتها في سوق الشغل.
    الحل يبدأ من وعي الطالب بمسؤوليته في تحديد أهدافه التعليمية والمهنية بشكل واضح مند بداية مشواره التعليمي في مرحلة الاعدادي والثانوي، وعدم الاكتفاء بالسير في مسارات تقليدية. كما أن الأسرة مطالبة بدور أكبر في توجيه أبنائها نحو اختيارات مبنية على متطلبات سوق الشغل بدل التركيز فقط على الحصول على الشهادة الجامعية للتفاخر بين العائلة والجيران.

  • و لكم كامل الإختيار
    الثلاثاء 4 فبراير 2025 - 11:58

    رفع سن التقاعد الى 63 أو 65 سنة هو من سيزيد من نسبة البطالة و الحل الوحيد للقضاء أو خفض نسبة البطالة إلى أدنى مستوياتها هو خفض سن التقاعد الى 55 سنة …. أليس كذلك ؟

  • متتبع
    الثلاثاء 4 فبراير 2025 - 12:13

    أصبحت مناقشة مسألة التعليم في المغرب كمن يحكي في المحكي ، فكل العلامات التي تجعلنا نقتنع أن القطاع يتم تدبيره عبثيا موجودة ، فما معنى الاتيان بوزير لا علاقة له بالميدان ولا يحسن تركيب جملة متعلقة به ، واش لي بغا اصلح شي قطاع تيجيب واحد ما عندو تا علاقة به ومن مقربي رئيس الحكومة وشركائه ؟ راه وصلنا لواحد العبث لا يطاق ، هدشي بزاف ، ألا يمكن القول أن التعليم بكل هذا تحول إلى قطاع يضمن العمال واليد العاملة الرخيصة مستقبلا ؟ تخيلوا لو أن المغرب هو لي دار “ديب سيك” فين غيولي ؟ في مصلحة من ينصب تخريب التعليم ؟ هل يمكن إنكار أن خراب التعليم سينصب في مصلحة أصحاب المصانع والضيعات لأن المتعلمين حينها لن تكون لديهم مهارات غير الضغط على الأزرار ، اليد العاملة الرخيصة لا تتطلب مهارات ولا مستوى تعليمي …هدشي مؤسف

  • محمد المصباحي
    الثلاثاء 4 فبراير 2025 - 12:32

    هل تختزل وظيفة التعليم في الاستجابة لمتطلبات سوق الشغل فقط؟
    لماذا يراد تغليطنا و استحمارنا و وضعنا في قالب لا يخدمنا؟
    لماذا لا يو ضع الإنسان في مركز أية استراتيجية مستقبلية للبلاد؟ألا يستحق المواطن المغربي ذلك؟هذا إذا تم اعتبارها فعلا مواطنين؟

  • ملاحظ اطلسي
    الثلاثاء 4 فبراير 2025 - 12:51

    المشكلة الكبرى في التعليم الذي مارال مبني على اللغة العربية والمواد التى لاتنتج قيمة اضافية في سوق الاقتصاد، يجب على التعليم في بلدنا ان يتغير و يركز على المواد العلمية التطبيقية التي يحتاج إليها الاقتصاد المغربي. فكيف يعقل ان الشركات لاتجد شباب وشبات مغاربة وتكون مجبورة على توظيف اجانب من تونس والجزائر ودول أفريقية اخرى في المغرب. المدرسةالمغربية يجب ان يكون كدالك عندها اساتدة اكفاء وليس اساتدة لتعليم مواد لاتخدم الاقتصاد المغربي.

  • Fellah
    الثلاثاء 4 فبراير 2025 - 13:04

    إلى كل الاداريين وغي الاداريين الذين يعرفون مشاريع الاستثمار من أجل الضغط والحصول على رشاوي أو أسهم في الشركة!!
    إنكم تحكمون بالاعدام أيضا على مستقبل ابنائكم وأحفادكم وتخربون الاقتصاد و سبل كسب الرزق والتشغيل والتدريب!
    كثير من الطلبة لا يجدون شركات للتدريب )stage)
    لاتنظروا فقط إلى إتمام الڤيلا، وشراء سيارة فارهة ووو ،وتنسون مستقبل البلاد والعباد، بل مستقبل أقاربكم!!

  • H.M
    الثلاثاء 4 فبراير 2025 - 13:24

    أعتقد أنه دور المجلس الأعلى للتعليم في انجاز التقارير السنوية وتوجيه الدولة فيما يخص التخطيط و التوجيه و مراجعة المناهج الدراسيه و المقررات… ينبغي إدخال مادتي الاقتصاد و المعلوميات كمواد أساسية لمسايرة التقدم العالمي ومتطلبات السوق .. واحداث تخصصات التكوين المهني منذ التعليم الاعدادي.. مع الحفاظ على المقومات الدينية والوطنية لصون الهوية و التماسك الاجتماعي .

  • زاد علي
    الثلاثاء 4 فبراير 2025 - 14:08

    التعليم حسب المعايير الدولية يساهم في تنمية وعي المواطن ليعرف حقوقه وواجباته وهذا خطر على المنظومة المتحكمة وعليه فقد تم تدمير التعليم المتعلق بأبناء الشعب لأجل محاربة الوعي وتكريس السيطرة والتحكم !!
    التعليم العمومي انتهى والحكومة لم تعد توفر ادنى شروط التعلم حسب المعايير الدولية !! ولم يبق إلا تهيء. الظروف السياسية للإعلان النهائي عن إنهاء التعليم العمومي كما وقع للصحة العمومية

  • عنيك ميزلنك
    الثلاثاء 4 فبراير 2025 - 15:19

    الحل هو ان يصبح الثانوي مراكز لتكوين المهني النظري و التطبيقي مرتبط بالمؤسسات و المعامل الإقتصادية بإشراك الفاعلين في القطاع الخاص و العام مثل النمودج السويسري و الألماني.هدا هو الحل للقضاء على البطالة و قلة اليد العاملة المدربة و لن تصبح في الجامعات شواهد مهنية في جل القطاعات .

  • Professeur
    الثلاثاء 4 فبراير 2025 - 15:41

    جودة التعليم في المغرب يتحمل فيه الاستاذ القسط الكبير منّ المسؤولية.
    – في الثنوي والابتدائية الاساتذة منهمكون في إلقاء الدروس بالأداء خارج الموسسات التعليمية إلا هم فيها موظفون. مستوى الاستاذ ضعيف يكرر تمارين ولا يقرأ شيئا يتفوق به على التلميذ. إذن هو ليس في المؤسسة للإجابة على الاحتياجات المعرفية للتلميذ.
    في التعليم العالي ، الاستاذ يدرس ما يشاء وبالحجة الذي يريده هو والطالب. الاستاذ يوجد خارج الجامعة من اجل كل أنواع التجارة. الطالب غالبا ما يقوم بإضرابات ومقاطعات حتى ولو كانت لمساندة سكان كوكب المريخ، وهمه تقليص المقرر الذي سيمتحن فيه. ثم ان التقييم كما هو اليوم ليس موضوعيا ولا يمكن ان تقيم به مؤهلات الطالب فالمدة الزمنية لحصة الامتحان الكتابي هو ساعة ونصف وهذا التوقيت الزمني جئ به في تنسيق وتكميل للمراقبة المستمرة التي هي نقطتين في كل مادة والنقطة الثالثة هه الامتحان الذي مدة انجازه ساعة ونصف ولكن لما لم يطبق قانون المراقبة المستمرة فكل شيء يجب مراجعته. فالطالب لا يريد المراقبة المستمرة وهذا بالنسبة للأستاذ تخفيف للأعباء.

  • عبد الحق العلوي
    الثلاثاء 4 فبراير 2025 - 17:56

    البطالة ليست مشكل بل هي حالة اقتصادية ضرفية مرتبطة بعوامل آخرى اولا التضخم و الإنتاجية وسياسة الدولة على المد ى الطويل بالنسبة لتضخم في السلع الأساسية لا بد أن يكون الأجر يساير التضخم لكن المشغل لا يهمه ذالك هناك اجر متوافق عليه بين أصحاب الراسمال و النقابات و الدولة و هذا عيب في خلق مناصب شغل ان يخلق باجر بسيط لا يشجع الشباب في العمل المقنن اما الإنتاجية فهناك عوامل تقنية مبدعة جاءت الاخد مكان العمل الإنساني اي التقنية المبتكرة التي لا تتطلب أيادي عاملة و هنا يأتي سياسة الدولة في خلق نموذج تنموي من أجل توزيع عادل للتورة

صوت وصورة
بركة يعد بردع المضاربات
الجمعة 18 شتنبر 2026 - 00:06

بركة يعد بردع المضاربات

صوت وصورة
من ورقة الاقـتراع إلى الحكومة
الخميس 17 شتنبر 2026 - 22:00

من ورقة الاقـتراع إلى الحكومة

صوت وصورة
ملعب هسبريس | اعترافات مثيرة لبابلو فرانكو
الخميس 17 شتنبر 2026 - 21:20

ملعب هسبريس | اعترافات مثيرة لبابلو فرانكو

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | المصطفى بنعلي
الخميس 17 شتنبر 2026 - 21:00

الطريق إلى الانتخابات 2026 | المصطفى بنعلي

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | إدريس لشكر
الخميس 17 شتنبر 2026 - 18:15 4

الطريق إلى الانتخابات 2026 | إدريس لشكر

صوت وصورة
الفصل 34 وحقوق الإعاقة
الخميس 17 شتنبر 2026 - 17:30 1

الفصل 34 وحقوق الإعاقة