أكد محمد المهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل، أن مشروع القانون المتعلق بحماية التراث “يكتسي أهمية بالغة، بالنظر إلى التاريخ العريق والمتجذر في القدم للمملكة المغربية ولثراء التراث الوطني وتنوعه”، مشددا على أهميته “في ظل الإكراهات والتهديدات والمخاطر التي أصبح يتعرض لها هذا التراث، مع محاولات الترامي والسرقة بشكل مسترسل من بعض الأطراف التي لا داعي لذكرها، ولاسيما في شقه غير المادي”.
بنسعيد أضاف خلال تقديم مشروع القانون رقم 33.22 يتعلق بحماية التراث، اليوم الأربعاء، في جلسة عامة خصصت للدراسة والتصويت، أنه “يهدف إلى تأهيل الترسانة التشريعية في مجال حماية التراث الثقافي والطبيعي والجيولوجي، والمحافظة عليه وتثمينه بهدف استدراك النواقص والقصور وسد الثغرات التي يعرفها القانون الجاري به العمل رقم 22.80، الذي يعود تاريخ إصداره إلى سنة 1980″، مبرزا كذلك “تحديثها وجعلها تساير التشريعات الحديثة المعمول بها لدى بعض الدول المتقدمة”.

كما تطرّق المسؤول الحكومي ذاته “لملاءمة المقتضيات القانونية المرتبطة بها مع مضمون الاتفاقيات والمعاهدات الدولية التي صادقت عليها المملكة المغربية”، مشيرا إلى أن “أهم المقتضيات الجديدة التي جاء بها مشروع القانون ترتكز على إدراج التعاريف الجديدة المتعلقة بمختلف أصناف التراث الثقافي والطبيعي والجيولوجي، التي تواكب المفاهيم الجديدة المعترف بها دوليا في ما يتعلق بالتراث الثقافي وتتلاءم مع التعاريف الحديثة المعمول بها لدى منظمة اليونيسكو”.
وذكر الوزير الوصي على الشأن الثقافي “إحداث مفهوم ‘المجموعات التاريخية’، التي تتكون من ممتلكات عقارية مجتمعة، مبنية أو غير مبنية، تكتسي أهمية بحكم طابعها المعماري أو حمولتها التاريخية أو تفردها أو انسجامها أو اندماجها مع محيطها، مثل المدن العتيقة أو المدن المندثرة أو القرى أو القصور أو القصبات”، مضيفا “إدراج صنف التراث الثقافي المغمور بالمياه الذي تقصد به آثار الوجود الإنساني”.
هذه الآثار، حسب الوزير، يمكن أن تكون “ذات طابع ثقافي أو تاريخي أو أثري أو علمي أو فني، وظلت مغمورة بالمياه جزئيا أو كليا، بصفة دورية أو متواصلة، والموجودة تحت المياه الوطنية لمدة 100 سنة على الأقل، ولاسيما المواقع والبنيات والبنايات والمواد والبقايا الآدمية أو الحيوانية وحطام السفن”، متحدثا كذلك عن “إدراج صنف التراث الطبيعي الذي يراد به المواقع الطبيعية والبيئات والفضاءات والمناظر الطبيعية، وبصفة عامة كل المعالم الطبيعية التي لها قيمة علمية، أو بيئية، أو جمالية”.

وتابع بنسعيد متحدثا عن “إدراج صنف التراث الجيولوجي الذي يشمل التشكيلات الجيولوجية والمواقع الجيولوجية والعينات المعدنية والمستحثات والأحجار النيزكية، والوثائق الجيولوجية ذات الأهمية التراثية بالنسبة للتاريخ الطبيعي وعلوم الأرض والحياة عامة، التي تنتمي إلى الأزمنة الجيولوجية لحقبة ما قبل العصر الجيولوجي الرابع”، فضلا عن “إدخال صنف التراث الثقافي غير المادي الذي يتمثل في مجموع الممارسات والتمثلات وأشكال التعبير والمعارف والمهارات، وكذا الأدوات والقطع والمصنوعات والفضاءات الثقافية المرتبطة بها التي تعتبرها الجماعات والمجموعات والأفراد جزءا من تراثهم الثقافي”.
وعرض الوزير أهدافا أخرى من قبيل “إدخال مفهوم منظومة الكنوز الإنسانية الحية التي تمكن من نقل المعارف والمهارات ضمانا لاستمرار التراث الثقافي غير المادي”، وكذا “إحداث سجل وطني لجرد التراث، يشتمل على الجرد الوطنية للتراث الثقافي غير المنقول والجرد الوطنية للتراث المنقول، وكذا الجرد الوطنية للتراث الثقافي غير المادي، والجرد الوطني للتراث المغمور بالمياه والجرد الوطني للتراث الطبيعي والجرد الوطني لتراث الجيولوجي”؛ هذا بالإضافة إلى “إدخال مفهوم إعداد مخطط تدبير التراث الذي يعتبر وثيقة تعاقدية بين كل الأطراف المتدخلة تحدد التوجهات الإستراتيجية والبرامج وآليات التطبيق والتمويل لإدارة وتدبير التراث، ولاسيما منه المسجل على لائحة التراث العالمي أو المقترح على اللائحة التمثيلية”، وأيضا “إخضاع الأشغال الكبرى والأوراش التي ترتبط بالتراث الثقافي أو تجرى بمحاذاته لدراسة التأثير على التراث، التي تهدف إلى تقييم الآﺛﺎر السلبية والإيجابية المحتملة على تلك المجموعات التاريخية ولتقديم توصيات وتدابير عملية بهذا الشأن، للحد أو التقليص من الآﺛﺎر السلبية التي قد تلحق بها، وتشديد العقوبات المترتبة على المخالفات حسب نوعها”.
الجزاير ليس لها تاريخ وتريد سرقة تراث المغرب لتصنع لنفسها تاري
سرقو الزليج و قامو بطبعه على قمصانهم و نسبوهم اليهم هههههههه
نعم حماية الإرث الثقافي المغربي يحتاج إلى رجال ونساء من الطراز العالي لمواجهة الطامعين واللصوص الذين لا دين ولا ملة لديهم . قوم يامرون بالشر وينهون عن الخير وازيد على المغاربة الحرفيين في كل المجالات ان يقفوا للجوء إلى الغير حفاظا على الموروث الثقافي الذي هو ملك لهم ،وعلى وزارتك ايها الوزير ان تدعم ماديا كل حرفيي المغرب بكل اصنافهم..
يجب منع سفر الحرفيين المغاربة إلى الجزاءر ….وهل ما يتم تداوله حول تسريب القنصلية الجزائرية في وجدة صحيح حول تسفير 350 حرفي الزليج الى الجزاءر ……
سواء اشار اليها بنسعيد او لمً بشر فالسرقات ثابتة
ان جارة السوء الشرقية سرقتً منا بشار ومغنية وحاسي مسعود وتتذوق. فكيف تغلبها سرقة التراث المغربي
الذي سرق الارض والتراب لا يستحي ان يسرق التراث
إحدى طرق التعافي من إيذاء البشر ….!
أن تنظر إليهم ڪمرضى ، بعدها ستتحول نظرتك لهم من الغضبٍ إلى الشفقة . الحمد لله الذي عافانا مما ابتلى به غيرنا و فضلنا على كثير ممن خلق تفضيلا
في إشارة إلى الجزائر .. أنها تريد السطو على الثرات المغربي و خاصة الزليج المغربي رغم انه مختوم من طرف اليونيسكو و العالم كله Zellige made in marocco
تأخرنا لكن لابأس ، لاننسى أيضا سطو إسبانيا و فرنسا على جزء من ثراتنا و نسبه لهم أو نسبه لثقافة البحر الأبيض المتوسط.
العمل يجب أن يكون جدي و صارم لضمان أريحية و إتزان لأجيالنا القادمة و تثبيتهم ضد خلط المعلومة و تزييفها.
مستقبلا سيتم التلاعب أيضا بالمعلومات بقوة عبر الذكاء الصناعي التوليدي.
القوة الضاربة لن تسكت وستشتري تراثاً عسكرياً من خردة الحرب الباردة للرد بالحزم والصرامة اللازمين..
يجب حدف جميع الفيديوهات ادا امكن من المنصات التواصل الاجتماعي التي تتطرق إلى التعريف بالزليج المغربي حتى لا يتمكن احد من سرقة الحرفة ديل المعلمين
ابتلينا بجار السوؤ الذي يكرهنا و يطمع في كل ما لذينا، مؤخرا كان إعلان عن موضوع التطعيم للاطفال، أخدو كل مافيه حتى صورة أطفالنا الثلاث في هذا المنشور نزلوها كما هي و لم يبدلو أقل عناء سواء تغيير المكان، المملكة المغربية بالجزائر
منذ استقلال الجزاءر سنة1962 وهي تستورد الجرفيين المغاربة في مجالات الجبص والزليج والنقش على الخشب والزرابي .والكل في الجزاءر يعرف ان العمالة المغربية لا تشتغل في اي قطاع في الجزاءر غير قطاع الحرف .
والجزاءريين يعلمون ان بلادهم فارغة من حيث التراث .وكل مالديهم هو عثماني وفرنسي وتراث مغربي في مدن الغرب الجزاءري التي سرقها الفرنسيون وضموها الى مقاطعتهم التي ستصبح دولة الجزاءر.
يجب منع الحرفيين المغاربة من مزاولة اي حرفة لها علاقة بثراتنا في أي بلد كان وخاصة في الجزائر الا بموافقة الدولة حتى لايتم سرقة تراتنا. الجزائر تستغل الحرفيين المغاربة الذين يقيمون في الجزائر بصفة دائمة ليأخدو منهم اسرار الحرف وربما ادعت الجزائر انهم جزائريون وليسو مغاربة. اطلب من جميع الحرفيين عدم العمل في الجزائر نهائيا . لاخوف من باقي الدول ولكن الخوف من دولة السرقة الجزائر.
يجب اعتبار مهارات بعض أنواع التراث سر من أسرار الدولة يجب معاقبة من يسربها للخارج بجريمة خيانة الوطن. كالزليج المغربي أو النقش على الخشب أو الجبص يجب ترخيص من الدولة للسماح للمعلم بالعمل خارج المغرب .
خاص الدولة دير خدمتها و تمنع الجزائريين من الدخول للمغرب و تفرض عليهم التأشيرة كيما فرضوها على المغاربة و تمنع عليهم التجارة بالجملة في كل ما هو تقليدي مغربي
إرسال حرفيين مغاربة للجزائر جريمة في حق تراثنا و تاريخنا و هويتنا. هؤلاء نسبوا الزليج البلدي الفاسي المغربي إليهم بكل وقاحة لأنهم وجدوه في قصر المشور بتلمسان الذي بناه أجدادنا المغاربة. و زايدينها بتخراج العينين .باز
قبل أن نتمكن من حماية ثقافة ما، يجب أولًا أن نحدد مفهوم الثقافة وأن نفهم ثقافتنا الخاصة. أنت تعرّف نفسك كعربي وتقول إنك من الخليج العربي، لكن أي ثقافة تحاول حمايتها؟ ثقافة الجِمال أم ثقافة الخيام؟
لحماية أي ثقافة، يجب أن نعرف من نحن أولًا. فإذا كنت تعتبر نفسك عربيًا، فهذا يعني أن الثقافة المغربية ليست لك. فالثقافة المغربية تنتمي إلى الأمازيغ والمور. العالم كله يدرك هذه الحقيقة، وحتى العرب الحقيقيون يعترفون بها، باستثناء الكثير من المغاربة الذين ما زالوا لا يدركون ذلك.
الزليج الفاسي المغربي يزين القصور و الفيلات و المساجد تقريبا في كل الدول العربية و في فرنسا و اسبانيا و الكوت ديفوار و السنيغال و في الولايات المتحدة و كندا و أديس أبابا لكن كل هذه الدول لم تفكر في سرقة الزليج الفاسي المغربي و انتسابه لها بل تعترف بأنه تراث مغربي عريق لا يوجد مثيلا له في العالم أجمع بشكله الهندسي الرائع و اتقان هندسته على يد الحرفيين المهرة بكل دقة لكن جزائر الكابرانات تحاول بدون حياء سرقة هذا الرمز المغربي العريق الذي يتواجد في قصر المشور بتلمسان بعد ترميمه من طرف الحرفيين المغاربة و يعود الى عهد الدولة السعدية المغربية حينما كانت تلمسان جزء لا يتجزأ من الأمبراطورية المغربية، كابرانات المرادية جلبوا لأنفسهم السخرية و تهكم رواد سوشل ميديا و يعرفون حقيقة الزليج المغربي الدائع الصيت في العالم لكن السماح لهم بتسجيل فن الراي كتراث جزائري و هو ليس كذالك و بدون اعتراض من المغرب لأنه تراث مشترك مع سكان شرق المغرب شجعهم على القيام بمحاولات سرقة الزليج و القفطان و بعض المأكولات المغربية، لذالك يجب فضح هذا النظام الفاقد للهوية و الشرعية و عدم التساهل معه في هذه الأمور.
خاص الدولة المغربية تقاطع كراغلة و تطرد السفير الكرغولي و تسد قنصليتها بالمغرب .لان القنصليات هى سماسرة لجلب الحرفيين والمصممين المغاربة
بالإضافة إلى قانون حماية التراث المغربي من السطو والسرقة من قبل من لا تاريخ ولا تراث لهم، وجب في مرحلة أولى بسرعة وبدون تأخير توعية وتحسيس حرفيي الصناعة التقليدية، خاصة في صناعة الزليج، الجبص، النحث والتزويق على الخشب، ثم خياطة القفطان والطرز بعدم قبول عقود عمل في جارة السوء. وفي مرحلة ثانية إصدار قانون لتجريم هذه الأفعال. والسبب أن نظام الكابرانات أعد خطة لنقل الصنعة المغربية عن طريق تكليف شركة فرنسية لطرح عقود عمل لحرفيين مغاربة في المجالات السالفة الذكر للعمل في الجزائر مقابل أجر شهري قدره 1500 أورو مع التكفل بمصاريف النقل، الإقامة و التغذية. الهدف من هذا الاحتيال هو تأكيد جيران السوء ما يدعونه أن تلك الصناعة سرقها منهم المغرب، ولا أدل على ذلك هو طبع نماذج للزليج المغربي على أقمصة رياضية والترويج أن هذا التراث في ملكيته وسعى لتسجيله لدى اليونيسكو.
هناك اعداد لا باس بها من الحرفيين المغاربة في فن الزليج تم جلبهم وتشغيلهم من طرف الجزائر ومنذ سنوات في عهد الرئيس السابق بوتفليقة وهم يقومون بتدريب والعمل داخل مساجد وقصور وفيلات المسؤولين هناك وباجور لا باس بها . كان من الاجدر الاتصال بهم وحثهم على العودة الى المغرب وتشغيلهم في مدارس لتدريب شبان مغاربة على المعمار المغربي وفن الزليج