أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
22
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
12:42
المغرب يهزم الفلبين في مونديال أذربيجان
-
11:39
وعكة تبعد مدرب بايرن ميونيخ لأسابيع
-
11:18
37 شركة تستورد الأبقار إلى المغرب
-
10:44
نتنياهو يتوعد بـ"مفاجأة كبيرة جدا"
-
10:13
ضربات أمريكية جديدة مرتقبة ضد إيران
-
09:46
إيطاليا تمنح الإقامة لـ44 ألف مغربي
-
09:10
لايبزيغ يرغب في شراء عقد العيناوي
-
08:37
حموشي يعيد هيكلة وتنظيم معاهد أمنية
-
08:13
أيوب بوعدي: إنييستا قدوتي في الطفولة
-
07:06
توقعات طقس اليوم السبت بالمغرب
-
06:33
المغرب يحيّن تراخيص التنقيب البحري
-
05:15
نقابات "طاكسيات الرباط" تشهر الزيادة
الربح الفاحش لشركات الادوية وشركات المحروقات وشركات التجارة والمصحات التجارية الخاصة ومدارس التعليم التجاري الخاص كل هذه المافيات تعمل تحت انظار وتواطؤ حكومة الباطرونا لنهب اموال المواطنين وتدمير معيشتهم !!
اليست هذه جريمة ترتكب في حق الشعب من طرف حكومة تخلت عن حمايته !
والغريب ان رموزها وخصوصا زعيمها يتبجح بالانجازات !!باز !! حسبنا الله ونعم الوكيل
اللوبي ديال الدواء سواء المنتجين او الموزعين او الصيادلة فحسابهم عسير عند الله لا يهمهم المريض المغربي لا من قريب ولا من بعيد
زبيد عليهم حتى أغلب الأطباء إن لم أقل جلهم التسعيرة حسب هواهم واللتى ترضيهم ولا يهمهم المريض كيف يعقل أن الطبيب يحدد تسعيرتة ب 300 درهم وتعوضك CNSS ب
105درهم . من السارق هل الطبيب ام CNSS ؟
وهذا كله فى غياب الدولة اللتى تسمى نفسها دولة الحق والقانون.
إلى ديان الدين نمضى وعنده تجتمع الخصوم
جميع اصناف الأدوية تباع في اوروبا بربع او ثلث ثمنها في بلدنا ، اي اثمنتها في بلدنا تساوي ثلاث أو أربعة أضعاف هل في اوروبا. بينما السميك في اروبا يساوي أربعة أضعاف السميك في بلدنا، حقيقة معادلة غريبة وجد صعبة ، اصبحت الصيدلة والطب يدرس في بلدنا من اجل البيزنيس وليس من اجل الانسان
تحية و تقدير يا استاذ المحترم و اطر الوطنيين المنبر الحر . عندنا اكبر الترسنات القانونية لكن اكن دون تفعيل إيحابي . أين الرقابة لتنزيل القوانين من بعد تخمة الفضائح . ماذا بعد هذا الإستنتاج ؟! و ماذا بعد الوكالة ؟. ام لزبادة من تكلفة الوكالات على تكلفة المجالس دون تنزيل قوانين .إلا مردود على اللوبيات و جيوب اطر العليا . الله المستعان .
درجة جشع اللوبيات في المغرب هي التي تحددالسعر كل المواد حتى الخضروات باتت فوق القدرة الشرائية للمواطن المغربي وأغلى من الأثمنة حتى في الدول الأوروبية
في المغرب في ظل غياب لتفعيل المنافسة في كل المنتوجات يبقى المواطن هو الضحية الأكبر لجشع الشركات و اللوبيات التي تحتكر إستيراد أو إنتاج وتسويق المواد الحيوية والأساسية
دواء كوفيرام coveram 10/10 لارتفاع الضغط يباع في اروبا ل 10 اورو بينما في بلادنا يباع ب 294 درهم اي ثلاث اضعاف لان المواطن المغربي يعيش الرفاهية احسن من المواطن الفرنسي او الالماني
اشتريت من الهند دواء الزهايمر الاحد اقاربي
بثمن شهرين من الدواء في المغرب اشتريت الدواء لسنة مع التوصيل للبيت
وانا لست شركة ولا دولة لاشتري بكميات كبيرة فيكون الثمن ارخص فارخص
المغرب تحكمه مافيات وليس حكومة مع كامل للاسف
الدولة تعرف كل شيءعن مافيا الأدوية وغيرها من المافيات. إنما بين الفاة والأخرى تحلحل الملفات لاستحمار المغربي الغلبان .
…تتمة ..قالها سي العتماني يوما . نحن احسن من فرنسا . الجميع يضحك عليه ، بينما الواقع ،تبت فعلا صحة ما قال .من الاسعار اكثر دخل من فرنسا و هي الاحسن لاصحابها طبعا و السادة آلوزراء و الأطر العليا اجورهم أحسن من اجور نظرائهم في فرنسا . ٱشعل الضوء إسيل الحليب على اللوبيات المحتكرة و الموالات و حذث و لا حرج .
الجشع هو السمة الأساسية للفاعل الاقتصادي في المغرب خاصة من لهم مسؤولية في دواليب الدولة المشكل اين هي أجهزة المراقبة و التتبع، حتى ان المواد الأساسية لاستهلاك التي تعتمد عليه الطبقة المسحوقة بفعل النمودج الإقتصادية الاقصائية اصبح يسيطر عليها المحتكرون الكبار .
الدولة عارفة هادي راه كاين وعارفة هاد الزيادات .ولكن مقدرتش توضع حد لهاد اللوبيات لا يمكن هل هاد الناس أو الشركات فوق القانون .هادا ان دل على شيء فإنما يدل على أن ربما الدولة او القطاع المشرف على الميدان متفق مع لوبيا الدواء
اللهم هادا منكر،شركات الأدوية ولوبيات الدواء والصيدلة وتقاعس الحكومة أدى الى أن المرضى يكتفون بالتباخير والفقيه والعشوب والعشابة الشعبية الغير موثوقة علميا وطبيا يكون ضررها أكثر وتفتك بالمرضى في المدن والبوادي هذا بسبب الغلاء الفاعش للدواء.
ما هذا ؟أين صناعة الدواءالوطنية؟أين الوزارة المعنية أين رآسة الحكومة ؟أين المخزن؟
الدولة هي التي تتحمل وضع كل القوانين والتي تنظم جميع المعاملات وبإمكانها التدخل والتقنيين حتى لا تعم الفوضى والاحتكار ويجب احترام المعايير الدولية وفتح منافساة الشركات
وا عباد الله، واش الدولة ما قادراش تفرض التمن المرجعي في التطبيب؟ كيفاش غادي تدعي أنها دولة اجتماعية وهي عاجزة عن حماية صحة المواطنين؟ ملي الأدوية غالية والناس ما قادراش تعالج، والدولة ما كتعطيش حلول حقيقية. ماشي هكا تتعامل مع المواطنين البسطاء لي كيواجهوا الأعباء الصحية والفقر في نفس الوقت؟ واش فعلاً عندنا دولة اجتماعية، ولا كلشي كذب في كذب؟
غوتنا حتى بحينا لكن لا حياة لمن تنادى قتلتونا بالغلاء الفاحش فى كل شئ وخصوصا الأدوية التى تهم صحة المواطن الحكومة فاسدة لأنها تدعم الفساد ولا تحاربه أنا شخصيا أعانى من أربعة أمراض مزمنة وبدون تناول الأدوية أعانى كثيرا وليس لدى لا تغطية صحية ولا أمو ولا أشتغل فحسبى الله ونعم الوكيل فى كل مسؤول عن قطاع الأدوية فى وزارة الصحة …
عندما يسكت المظلوم ولا يدافع عن حقه، يزداد الظالم في ظلمه. مادام لا توجد معارضة ورفض كامل للغلاء في كل المواد الضرورية والاساسية، فإن الاوضاع ستظل كما هي.
اللوبي ديال الدواء سواء المنتجين او الموزعين او الصيادلة فحسابهم عسير عند الله لا يهمهم المريض المغربي لا من قريب ولا من بعيد
زبيد عليهم حتى أغلب الأطباء إن لم أقل جلهم التسعيرة حسب هواهم واللتى ترضيهم ولا يهمهم المريض كيف يعقل أن الطبيب يحدد تسعيرتة ب 300 درهم وتعوضك CNSS ب
105درهم . من السارق هل الطبيب ام CNSS ؟
وهذا كله فى غياب الدولة اللتى تسمى نفسها دولة الحق والقانون.
المسؤول الاول لهدا التسيب هي الدولة التي لا تفرض في المجال الطبي التعرفة المرجعية،فقط هي تقدر مرتقبة التاجر البسيط.مول الحانوت ووووو
في دول الخليج استعملت أدوية لعلاج العيون ثمنها في المغرب ثلاثة أضعاف لا حول ولا قوة إلا بالله
ليت الوردي يعود يوما لهذه الوزارة. كان الكل يهدده، صيدليات، دكاترة، لوبيات.. كان قد وضع حدا لجشعهم و في صمت.
المثير للقلق ما جاءفي الفيدو ان كنوبس المهدد بالابفلاس كان غيحقق فائض 600 مليون درهم كون كان الدوا بثمن فرنسا…..
هدشي كلدارثي احتكار فكل المجالات و حنا الاغلى عربيا فكلشي الا الدخل
اثناء مهمة () اطلعت على الدخل السنوي لصيدلية داخل تجزئة سكنية معزولة فوجدت دخله يفوق 30.000.000 مليون خلال سنة 2023 فتعجبت عجبا شديدا مع العلم ان المدينة التي شملتها هذه المهمة تعج بالعديد من الصيدليات بالإضافة إلى ذلك توصلنا إلى أسرار وأسرار لا يعلمها إلا الله وأصحاب هذه المنشآت
سالت احد الصيدليات من المتحكم في اسعار الادوية قالت لي وزارة الصحة هي التي تحدد ثمن الدواء،الصراحة لاحظت تغيير في الاثمنة بشكل كبير يصعب تصديقه في وقت فيتشي أتساءل لماذا يسرقون جيوب المواطنين بهاته الطريقة الفاحش,اصبحت تستعمل الطب البديل بالاعشاب