تمكّنت عناصر المركز القضائي للدرك الملكي بسرية تزنيت من تفكيك عصابة مكونة من خمسة أشخاص، من بينهم فقيه، ينشطون في استخراج الكنوز بجهة سوس ـــ ماسة.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن عناصر الضابطة القضائية باشرت أبحاثها الأولية مع الموقوفين الذين يشتبه في عثورهم على كنز وتملّكه بعد قيامهم بأشغال حفر وتنقيب داخل مقبرتين بكل من جماعتي الركادة ووجان، بالنفوذ الترابي لتزنيت.
وتندرج هذه العملية، وفق مصدر مطلع، في إطار الجهود المتواصلة التي يقوم بها المركز القضائي لتزنيت، تحت إشراف ميداني لرئيسه، قصد محاربة كافة الأفعال الممنوعة.
وقد تكللت هذه الجهود مؤخراً بإحباط نقل كمية من المخدرات تناهز 14 كيلوغراماً من الشيرا، كانت في طريقها نحو الأقاليم الجنوبية انطلاقاً من مدن الشمال، مع توقيف شخصين وحجز سيارة مستعملة في هذا النشاط الإجرامي.
واش جبدو شي كنز ولا المندبا كبيرة والميت فار؟؟
ديما كيشدو جبادين الكنوز وعمرهوم صرحو شحال جبدو و شنو جبدو
على الدولة ان تكون عادلة مع هؤولاء القادرين على استخراج الكنوز،عوض الزج بهم في السجون ومحاربتهم وترك المدخرات يطويها الزمان تحت الارض ولقرون خلت.لماذا لا يسن قانون يضمن لهؤولاء الفئة حق النصف فيما يخرجونه من باطن الارض،والنصف التاني تأخذه الدولة في حق وزارة الثقافة والمحافظة على الثرات،وبالتالي يستفيد الطرفان،فهؤولاء بمثابة وسائل لاكتشاف ما خبأ بباطن الارض من طرف اجداد اجدادنا،وظل حبيس التراب،فلماذا لاتكون الاستفادة والإفادة؟؟؟!!!!
جميع الأطفال المختفون فى المغرب و ليس لهم اتر. سببهم هده الشردمة لقد دبحو الأطفال و اخفو اترهم و جعلو عائلتهم يعانون. يجب أن يحكم عليهم بالمابد
للتعليق الثاني.مطلبك صحيح ولكن بتحفظ.لو يتم استخراج هذه الموروثات بطريقة علمية وبوسائل تقنية وبتنسيق مع السلطة.أما أن يتم ذلك بخفاء وفي جنح الظلام وباستخدام طلاسم وشعودة فهذا نرفضه وهو فعل مجرم يعاقب فاعله.
من له الحق في متابعة المنقبين عن الكنز هو صاحب الكنز وليست الدولة وبما انها كنوز تحت الأرض وبما انها بلا صاحب فليس من حق الدولة ان تصادرها لان صاحب الحق مات واضحى رميم.
جعلها الله حسنات في صحيفتكم يوم القيا مة : { يوم لا ينفع مال ولا بنون الا من اتئ الله بقلب سليم {ص} } فرغم ان هذا واجب وطني علئ كل امني الا انهم يقومون بواجبهم احسن وافضل واتم قيام ويسترخصون كل شيء من اجل استتباب الامن والامان والاستقرار في كل ربوع المملكة المغربية الشريفة قاطبة يضحون بارواحهم وبراحتهم ليل نهار لننعم نحن بالامن والامان والاستقرار والهناء والسلامة فاللهم قويهم وساعدهم في كل اعمالهم واحفظهم وجازيهم احسن الجزاء واجعل لهم من كل ضيق مخرجا يا ارحم الراحمين ويا رب العالمين ءامين .
دبا واش القضية فيها الكنز، أو المخدرات؟ راه إلى كان الكنز راها مشكلة كبيرة، الناس غادي يحماقوا، ردوا البال لهاد المسألة
القانون الجاري به العمل معيب من أوجه عدة؛اد المصلحة الاقتصادية الفضلى للدولة هي استخراج المكنوزات المادية والأثرية ،وليس تركها في مجاهل الأرض تتآكل وتتلف نهائيا.ومعيب من جهة خلطه بين نشاط المشعودين خطافي الأطفال الزوهريين ،وبين الهواة المعتمدين على الأجهزة الاستكشافية الحديثة ،وهؤلاء جميع الدول ترخص لهم وتسكت عن نشاطهم اد لا ضرر فيه ..في بلادنا لا نراهم الا في الشواطئ وأمام أعين السلطة.فلمادا لا نقبلهم بالسهوب والجبال؛ونيسر حتى حصولهم على تراخبص ،كهواة القنص مثلا.لابد من تدقيق قانون المكنوزات وفتح النشاط أمام الهواة ..ويمكن اشتراط التصريح باللقى المهمة وأخد نسبة مهمة منها. أريحوا رجال الدرك من تتبع هواة لايضرون أحدا ؛بل بالعكس ينمون اقتصاد البلاد بلقاهم.انظروا الى الجارة موؤيتانيا كيف فتحت صحراءها للمنقبين على الدهب .أليس فيك راشد يميز بين الفقيه المشعود الكلاسيكي وحامل جهاز استكشاف.أليست بندقية القنص أخطر من ها الجهاز..اسألوا القضاء يخبركم.
كثير من العايلات أصبحت غنية بفضل الشعوذة وًالكنوز
الدولة عون الاستعانة بهؤلاء الناس وتعطيهم نسبة مؤية من الأرباح ماداموا اجتهدوا لاكتشاف الكنز تقوم باعتتقالهم لكي تستحود على كل شيء.. طالعين واكلين هابطين واكلين كمنشار الكهرباء…
ليس هناك كنز ولا أي شيء بعد عقود من الحفر المكثف على الكنوز وتذويبه من طرف تجار الذهب انقرض هوالأخروإذا كان الكنز موجودا لماذا لايتم عرضه في المتاحف
” إلى: صاحب الحق (تعليق رقم: 5) ” ليكون في علمك أخي، وحسب القوانين الجاري بها العمل، أن كل ما هو ذو قيمة (كنز) يوجد في باطن الأرض تم العثور عليه سواء عن طريق الصدفة أو الحفر أو بعد الكوارث الطبيعية مثل الزلازل، فهو ملك خاص بالدولة ولو كان داخل منزلك أو في أي عقار مملوك للغير.