لقي 27 شخصا مصرعهم، وأصيب 2873 من الأشخاص الآخرين بجروح، إصابات 103 منهم بليغة، في 2126 حادثة سير سجلت داخل المناطق الحضرية، خلال الأسبوع الممتد من 03 إلى 09 فبراير الجاري.
وعزا بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني الأسباب الرئيسية المؤدية إلى وقوع هذه الحوادث، حسب ترتيبها، إلى عدم انتباه السائقين، وعدم احترام حق الأسبقية، وعدم انتباه الراجلين، والسرعة المفرطة، وعدم ترك مسافة الأمان، وتغيير الاتجاه غير المسموح به، وعدم التحكم، وعدم احترام الوقوف المفروض بعلامة قف، وتغيير الاتجاه بدون إشارة، والسير في يسار الطريق، والتجاوز المعيب، وعدم احترام الوقوف المفروض بضوء التشوير الأحمر، والسير في الاتجاه الممنوع، والسياقة في حالة سكر.
وبخصوص عمليات المراقبة والزجر في ميدان السير والجولان، أضاف المصدر ذاته، أن مصالح الأمن تمكنت من تسجيل 53 ألفا و792 مخالفة، وإنجاز 9 آلاف و394 محضرا أحيلت على النيابة العامة، واستخلاص 44 ألفا و398 غرامة صلحية؛ فيما بلغ المبلغ المتحصل عليه 9 ملايين و842 ألفا و200 درهم.
وأشار البلاغ إلى أن عدد العربات الموضوعة بالمحجز البلدي بلغ 5 آلاف و305 عربات، وعدد الوثائق المسحوبة 9 آلاف و394 وثيقة؛ فيما بلغ عدد المركبات التي خضعت للتوقيف 538 مركبة.
ثم ماذا؟
إصلاحات مدونة السير ونفس النتائج.
اصلاحات مدونة الأسرة ونفس النتائج؟
أين الخلل ؟
قاليك المغاربة: البس قدك يواتيك
بمعنى إذا لم تستخرج الأحكام من خلال ما تمتلكه انت لن تنتفع بما استخرجه غيرك من خلال ما يمتلكه.
السبب الرايسي الفساد والمحسوبية والرشوة هذه هي نتائجها .. وخا ما عرفت اش من قانون نجيبو إذا لم نقضي على الفساد فانتظر اكثر من هذا
من الجيد التذكير بهذه الأسباب الخطيرة للحوادث.
والله ثم والله عدد القتلى والجرحى في المغرب سنويا يتخطى عدد بعض الحروب. الجميع مسؤول عن هذه الكوارث السنوية. ..اولها الرشوة بعض الشاحنات اكل الضهر عليهم تجدهم في طرقات ااجبال و100سيارة من وراءه. لان الشاحنة حلزونية. اشخاص جاهلون حاصلون على رخص السياقة….اما اغلب ساءقي. الجيران. السكر والحشيش وقهوه كحلة. رفيق طريقهم ووووومصاءب بالجملة
الله يرحمهم ويسكنهم الجنة ويشافي المصابين . الحقيقة الامر محزن للغاية. انا اتابع وبكل اسف اخبار سلامة الطرق في المغرب الشقيق. انا زرت المغرب وبقيت فيها مدة ليست قصيرة ولفت انتباهي طيبة اهلها وكرمهم اللا محدود. ولكن وجدت لديهم بعض الامور السلبية جداً واولها عدم احترام انظمة السلامة على الطرق. المغرب بلد متطور وشعب المغرب شعب مثقف وواعي ولكن انظمة امن الطرق غير ملتزمة برفع حالة الوعي لدى المواطن البسيط. يجب على السلطات المغربية ان تقوم بواجبها الوطني بتطبيق امن الطرق بكل قوة. فمثلاً مستخدمي المواطير يجب السيطرة عليهم وعلى اصحاب سيارات الاجرة وتطبيق قانون امن الطرق عليهم لأنهم اكثر مستخدمي الطرق اسائة. تقاعس السلطات في انفاذ القانون ادى لهذه الخسائر الفادحة في الارواح والاعاقات الجسدية وفي الاموال. يجب على الدولة ان تلجأ الى المراقبة الذكية عبر اجهزة الرصد والكاميرات واعطاء المخالفات لردع المسيئين للطرق.