مثُل اليوم الخميس كل من الرئيس السابق لنادي الرجاء البيضاوي، عبد العزيز البدراوي، والرئيس السابق لمدينة بوزنيقة، محمد كريمين، أمام غرفة الجنايات الابتدائية المكلفة بجرائم الأموال بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، في أولى جلسات محاكمتهما في قضية شبهة تبديد أموال عمومية.
وأرجأت الهيئة التي يرأسها المستشار علي الطرشي، اليوم الخميس، الجلسة إلى غاية الخميس 27 فبراير الجاري، وذلك من أجل إعداد الدفاع والاطلاع على الملف.
وبعدما تأكدت الهيئة من هوية المتهمين الذين تم إحضارهم من السجن المحلي عين السبع، سجل محامون، على رأسهم النقيب محمد حيسي، نياباتهم في هذا الملف للدفاع عن البدراوي.
وكانت الغرفة الجنحية بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء (غرفة المشورة) قد أيدت ملتمس النيابة العامة في الطعن الذي تقدمت به بخصوص قرار الإحالة الذي أعده قاضي التحقيق في ملف إمبراطور بوزنيقة والبدراوي.
وأيدت الغرفة المذكورة ملتمس النيابة العامة، حيث قضت بالتصريح بمتابعة المتهم محمد كريمين من أجل جنحة “استغلال النفوذ الغرض منه القيام بعمل يشكل جناية التبديد”، والتصريح بمتابعته من أجل ذلك طبقا للفصلين 250 و252 من مجموعة القانون الجنائي.
وفيما يتعلق بالمتهم عزيز البدراوي، الرئيس السابق لنادي الرجاء البيضاوي، فقد صرحت الغرفة الجنحية بمتابعته من أجل “المشاركة في استغلال النفوذ الغرض منه القيام بعمل يشكل جناية التبديد”، وذلك طبقا للفصول 129 و250 و252 من مجموعة القانون الجنائي.
وكان الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالدار البيضاء تقدم لدى الغرفة الجنحية (المشورة) بطعن في قرار الإحالة، من أجل إضافة بعض التهم التي تم إسقاطها من لدن قاضي التحقيق.
وجاءت متابعة المتهمين بناء على شكاية أوضح الواقفون وراءها أن المجلس السابق لجماعة بوزنيقة “قام خلال دورة أكتوبر 2014 بتعديل ميزانية التدبير المفوض، لأن المبلغ كان مبالغا فيه بشكل كبير، إذ تم تخفيضه من 14 مليون درهم إلى 8 ملايين درهم، لنفاجأ خلال دورة نونبر 2015 بأن المبلغ المحدد في الاعتمادات المقبولة للسنة الفارطة لهذا الباب هو أزيد من 14 مليون درهم، أي المبلغ الأصلي قبل التعديل، وهو الأمر الذي برره رئيس المجلس في الدورة نفسها، وكذا محاسب المجلس البلدي في دورة ماي 2016، بكون السلطات الوصية، ممثلة في عمالة بنسليمان، قامت بالتعديل”.
وكان قاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء قرر إيداع كل من “إمبراطور بوزنيقة”، البرلماني السابق محمد كريمين، وعبد العزيز البدراوي، الرئيس السابق لنادي الرجاء البيضاوي، إلى جانب مهندس متقاعد، السجن المحلي عين السبع “عكاشة”.
علامة النصر على الشعب المغلوب على أمره!!
وإذا لم تستحيي فافعل ماشئت…
خيانة الأمانة وسرقة المال العام وخيانة ثقة المواطن وعلامة النصر!!!
اللي حشموا ماتوا
محاكمة رموز الفساد التابعين للوبيات السياسة والمال والأعمال أصبحت مجرد مسلسلات تركية غير منتهية ودون جدوى ولا نهاية لها فقط الاستهلاك الإعلامي والهاء الناس وتنتهي بأحكام جد مخففة أو وقف التنفيذ أو براءة ذلك ما يشجع استمرار نهب المال العام دون هواده في ظل ظروف اللاعقاب واللامسائلة
بنادم م كيقنعش و م كيحشمش حت كيلقا راسو في الغبينة خلف القضبان ….الناس عايشة غير بلي عطا الله و قانعين
ةلازال يحمل شارة النصر وكأنه عايد بالانتصار من ساحة المعركة
اللهم لاشماتة،مابني على باطل فهو باطل.القناعة كنز لم يمنحه الله تعالى للعباد أجمعين،هناك القانعون وهناك الطماعون،وهي حكمته تعالى في خلقه.والانسان مسؤول على نفسه وعلى مايفعل واين يتجه!نسال الله التباث وحسن الخاتمة،آمين.
ما الهدف من كل هذه المحاكمات لعدد كبير من ناهبي اموال الشعب او السرقة والتزوير اذا لم يتم اجبارهم على ارجاع الاموال المنهوبة في كل المناطق المغربية لو ارجعت لتم محاربة البطالة بها ولحاربنا الفقر والهشاشة
لا أدري ما سبب إلصاق صفة الرئيس السابق للرجاء البيضاوي بالبدراوي الذي يحاكم بصفته كمسير لشركة.
نقيب المحامين في الدار البيضاء يدافع عن مختلس أموال الشعب المغربي يعني عدو الشعب
هاد السيد كان خدام على فد الحال شركة ميسر لو فيها مولانا اش ندير ما ندير مشا تراس الرجاء واراك الخرجات الإعلامية و الهضرة ما نعرف فين بغا يوصل و فالاخير وصل لعكاشة راه الرسول صلى الله عليه وسلم قال الويل لمن أشارت إليه الأصابع و لو بالخير و عندنا مثلة شعبية كتقول ألبس قدك ايواتيك و هذا درس خاصنا نتعلمو منو