علمت جريدة هسبريس من مصادر عليمة أن مطالب الافتحاص المالي والاتهامات الموجهة إلى الجمعية الوطنية لمربي الأغنام والماعز والمدبّرين في هياكلها، جعلت “منظمة الكسّابة” على “صفيح ساخن”، مشددة على أن الرئيس عبد الرحمن مجدوبي “سيتّخذ إجراءات صارمة في حقّ عضوين من الجمعية يظنّ أنهما وراء كل هذه الزوبعة الرائجة في الإعلام المغربي منذ أسابيع”.
مصادر هسبريس العليمة وضّحت أن “الرئيس يعتقد أن منخرطين كانا عضوين في المجلس الإداري للجمعية، لم تسعف الانتخابات الأخيرة للهياكل في إعادتهما، قرّرا نشر بعض الأخبار كرد فعل”، فيما ترجّح مصادر أخرى أن “الجمعية لا بدّ ألاّ تصرف النظر، بمعاقبة أعضاء، دون إبداء موقف واضح بخصوص مطالب الافتحاص المالي التي تحاصرها أمام تراجع القطيع الوطني وشبهات تزوير الأرقام”.
“أي افتحاص ضروري”
عبد الغني الراقي، عضو المكتب الوطني للجمعية المغربية لحماية المال العام، ساند مطالب “إخضاع الجمعية لافتحاص مالي بالنظر إلى الشكوك التي راجت، ولكن دون توجيه أيّ اتهام قبلي، فذلك ليس من اختصاصنا”، معتبرا أن “الحسم بوجود شبهات يعدّ من اختصاص السلطات المختصة والنيابة العامة وغيرها من المؤسسات التي يمكن أن تجري تحقيقا في أيّ موضوع يثير انتباه الرأي العام الوطني”.
وأورد الراقي، ضمن تصريح لهسبريس، أنه “لا يتوفّر على معطيات كافية بخصوص هذه الجمعية بالذات، بالنظر إلى أن النقاش بشأنها لم يحتدم إلاّ مؤخرا”، ومع ذلك، شدد على أن “أيّ مؤسسة كيفما كان نوعها تدبر اعتمادات عمومية أو تنال دعما من الدولة، يجب أن تزورها مفتشيات الداخلية أو لجان تقصي أو فرق المجالس الجهوية للمجلس الأعلى للحسابات، وهذا من أجل ضمان الشفافية الكاملة في مآل أموال المغاربة”.
كما أشار عضو المكتب الوطني للجمعية المغربية لحماية المال العام، التي تشتغل في هذا المجال، إلى “التراخي الذي يطبع صرف وتدبير المال العام من طرف الفاعل العمومي”، داعيا إلى “المزيد من الحكامة في هذا الأمر، لكون الفساد يلاحق أيضا المسؤول الذي يصرف الدعم في غير محله في أي مجال كيفما كان”، مشددا على أن “هذا يستوجب بالضرورة متابعة المسؤول إذا ثبتت أي اختلالات فعلية”.
“نرحّب بالافتحاص”
في إطار منحه حقّ الرد، كشف عبد الرحمن المجدوبي، رئيس الجمعية الوطنية لمربي الأغنام والماعز، أنه أشعر وزير الفلاحة بأن “الهياكل لا تمانع في إجراء افتحاص مالي”، مبرزا أن “الاعتمادات المالية للجمعية تُعرض على الجمع العام سنويًّا وتتمّ المصادقة عليها”، وقال: “الإعانات العمومية تذهب للكساب، وما ندبره نحن يخص انخراطات الأعضاء، بمعنى نحن ندبّر أموالاً خاصّة”، بتعبيره.
واستفسرت هسبريس المجدوبي حول الاتهامات التي “تطوّق عنق الجمعية بخصوص نفخ الأرقام لنيل 5 دراهم عن كل رأس”، فردّ بأنها “اتهامات عارية من الصحة”، وزاد: “لا أعرف مصدر هذه المعلومة، وإذا كانت هناك أيّ وثيقة تثبت هذا الأمر يمكن نشرها وتعميمها؛ نحن جمعية لديها تاريخ ورصيد يتجاوز 60 سنة من تدبير قطاع حيوي أنهكه الجفاف”، وفق قوله.
وجوابا عن سؤال حول الدفع بوجود حوالي 7 ملايين رأس من الماشية خلال عيد الأضحى الماضي و”شبهة نفخ الأرقام” بعد تصريح وزير الفلاحة، أحمد البواري، بأن القطيع تراجع بنسبة 38 بالمائة، اعترف رئيس الجمعية الوطنية لمربي الأغنام والماعز بـ”وجود نقص في القطيع الوطني بشكل عام”، وأضاف: “ثم علينا أن نميز بين إحصاء 2016 الذي تم في أبريل وماي ويونيو، أي الشهور التي تضمن نضج واكتمال ولادات بداية السنة، وإحصاء 2024 الذي أجري في دجنبر، بمعنى هناك ولادات مهمة ستكون في يناير وفبراير ومارس لم يتم احتسابها”.
الدولة كاتفرج فالمواطن وهو كايكل الدق علاش مايكونش تسقيف الاسعار سواء اللحم المذبوح أو الحي.
نفخ الارقام يعني زيادة الدعم في الاعلاف .ما دور هاته الجمعيات واسعار اللحوم ارتفعت بشكل مخيف .لقد انقرضت الأغنام والابقار ولم يعد هناك قطيع .يجب انتظار خمس سنوات على الأقل ليعود نسبيا القطيع إلى ما كان عليه .ومنع ذبح الشاة والبقرة
لا بد من الغاء الاضحية لهاد العام…لا المال موجود لشرائها و لا اغنام موجودة للدبح بأثمنة جيدة لا يعقل خروف لا يتجاوز عمره 6 اشهر يباع بأكثر من 4500 درهم.
من يعتقد أننا نعيش في دولة يسودها القانون فهو واهم ويلزمه زيارة الطبيب…
نحن في مكان استغله الكسابة والشناقة ولوبي الخضراوات والمحروقات والأسماك والمقالع…
نحن تكالب علينا كل هؤلاء ونحن القطيع!!
مع ما نعيشه من غلاء المعيشة على المسؤولين قبل كل شيء إلغاء الذبيحة فقد تعبنا من الاستدان (كريدي) من أجل الأضحية لأننا لا نستطيع عدم شرائها و لنا أبناء صغار يشاهدون أضحية الجيران و هم لا أضحية في بيتهم . واااا ارحمونااااا .
يجب على المجتمع المغربي أن يرتقي وأن يعلم أن اضحية العيد سنة فقط وليست فرض لماذا الاصرار على هذه السنة النبوية التي صارت عادة اجتماعيه لها تبعات هي اخرى اجتماعيه بسبب التكليف الغير المنطقي على ذوي الدخل المحدود وحتى المتوسط منظومة القيم في المجتمع غير سليمة تحوير سنة دينية إلى عادة اجتماعيه هناك من يقترض من البنك بقرض ربوي محرم في الإسلام ليقوم بسنة منطقا وفقها لا يجوز ما بني على باطل فهو باطل
” …وإن غدا لناظره قريب ” سنرى ثمن الخراف التي أستوردت من أوروبا وأميركا الجنوبية بألف أو ألف وخمسمائة درهم ، وبعد الدعم ، ستباع للمواطن في الأضحى ، بأقل من الفي درهم ! لا طءل لدعم أي جمعية ،مهما تلونت .لأن أموال الدعم ،مآلها جيوب الواقفين عليها . فلقد عشنا تجربة دعم – بالملايير -اللحوم الحمراء المستوردة ؛ وما زادت إلا غلاءا. !
حين يكثر المتدخلون في تسيير قطاع الفلاحة فالنتاءج تكون مميتة وكارثية ومن الأحسن ترك القيادة من طرف شخص واحد وهو وزير الفلاحة السيد أحمد البواري الذي له خبرة في المجال وعزيمة للنهوض بالقطاع الفلاحي وتربية المواشي وتدبير المياه والبيءة وشؤون المياه والغابات وبعد ثلاثة سنوات ستظهر النتاءج .
ما يقع في هذا القطاع من فساد يندى له الجبين فهناك من يصرح بمئات النعاج والخرفان وياخذ الدعم من المال العام وهو لا يملك الا القليل على رؤوس الاصابع وهكذا ضهرت إحصاءات مخيفة بين الواقع وما هو مصرع به حيث يتجاوز ما هو مصرح به مئات المرات عدد الرؤوس على ارض الواقع وهكذا يتم تبذير المال العام دون مراقبة او مسائلة في ظروف التسيب والتواطء والاستهتار !
وصورة لما يوجد عليه القطاعات والادارات في هذا البلد الذي يدفعون به للمجهول خصوصا مع حكومة الباطرونا
انا شخصيا. لقد حرمت اكل اللحم على نفسي لانه
اصبح محرما على الفقراء بسبب غلاء سعره
وبسبب عجزهمً عنُ شراء اللحم
كثرة الكلام و الأقاويل والتلاعبات مند انطلاق المخطط الأخضر الدي لم يكن لصالح البلاد وشعبها تدهور الفلاحة بصفة عامة و تربية المواشي و الدواجن نتيجة سوء تدبير المسؤولين يجب إعادة هيكلة القطاع برمته .أما فيما يخص الماشية فيجب إلغاء عيد الأضحى لمدة 4 سنوات حتى نحقق اكتفاء داتي و هدا الإلغاء بدخل ضمنين في إعادة الهيكلة
بالنسبة لبعض المعلقين عن قلة الأغنام و الأبقار فاحبد منع العيد لثلاث سنوات على الاقل حتى تتوفر ماشية بلادنا.وتكون الآثمنة في متناول جميع طبقات الشعب. أما بالنسبة لكبار والمستوردين فماكرهوش ماتبقى حتى شي شات اوبقرة أو معزة مايبقا غير لكلاب باش هوما إستورد آلاف الخرفان الأبقار ويشدو 500 درهم على رأس ويلسقوه للمسكين ب 2500 درهم أو 3000 درهم بدون رحمة ولا شفقة الهدف عندهم هو إترفحو ناسين اليوم الذي يجرد الإنسان من ثيابه بل حتى من إسمه. إديروه فْكّتِيتِنْ بحال حلوا دكاراميل أو ميعادنا لهيه لك الله يامسكين
ارى بان هناك سوء فهم للنص الديني في علاقته بالتطبيق العملي..مادام الكل مقتنع بان العيد سنة مؤكدة وبان الله لا يكلف نفسا الا وسعها..و بالنظر الى ضيق ذات اليد و غلاء الماشية ..وسيطرة الوسطاء على السوق بدون حسبب و لا رقيب..فلماذا نرهق انفسنا بالمطالبة بالغاء العيد ..اذا كان الحق سبحانه قدقال “من شاء فليؤمن و من شاء فليكفر..” لماذا لا نتفق على تمرير رسالة “خليه يبعبع…” ونمتنع عن شراء الاضحية..تطبيقا للنص الديني نفسه..و تماشيا مع الواقع المر..فماذا سيقع.؟؟لا شيء ..سيتلقى المضاربون و الجشعون و السماسرة ضربة موجعة لن ينسوها ابدا..ضرية معلم..
المطالبون بالغاء العيد غرضهم خبيث. يريدون القضاء على الشعائر الدينية ومعها كل ماله علاقة بالدين. الاضحية ليست إجبارية. فمن استطاع يشتريها ومن لا يستطع فلا بأس. فلماذا الدعوة إلى الالغاء للكل. وما ذنب الذين ينتظرون هذه المناسبة ليبيعو ما استثمرو فيه. اقصد الفلاح الصغير. أكرر من لم يستطع فلا جناح عليه والغرض من الالغاء يأتي من الملحدين الذين ينخرون هذا المجتمع
النيوليبيرالية المتوحشة كبلت البلد وحسبت منه كل مقدراته ووزعتها على الزبناء والمحسوبين والمتعاطفين.
كيف هدا االتلاعب بارقام وباسعار قطاعات استرراتيجية مهمة دون تدخل الدولة ..
اين الدولة من ومؤسساتها من كل هدا العبث من اجل جمع الثروة على ظهر المواطن الفقير ؟؟؟؟
من اللازم استرجاع وتاميم القطاعات الاستراتيجية من يد هؤولاء النيوليبيرالين وبعض الفاسدين والناهبين.
اين الدولة ؟ هاته ثرواث الشعب وقطاعات اساسية تمس حياته اليومية ومن اللازم محاسبة المتلاعبين والعابتين بها.
المغرب بحاجة إلى جرعات من نفخ الروح فيه وعلى كافةالمستويات لأن الوضع يطغى عليه اليأس وهذاواضح ويشكل تهديدا للبلد
من يعتقد ان العيد لهذه السنة سيلغى فهو يحلم لان اصحاب القرار ( قرار الغاء العيد ) هم انفسهم اصحاب الشكاير والشناقا اللي تايسرطو ملايين الدراهم . مايمكنش اقطع على راسو ربح سهل وسريع بهاد السهولة