أكد محمد الذهبي، الكاتب العام للاتحاد العام للنقابات والمهن القريب من حزب الاستقلال، أن غلاء أسعار اللحوم الحمراء لا علاقة له بالمستوردين الحقيقيين لهذه المادة الغذائية من الخارج.
وأوضح الذهبي، في تصريح لهسبريس، أنه بالموازاة مع الجدل الدائر حول دعم الاستيراد بـ500 درهم للرأس لم يتوصل مجموعة من المستوردين بمبالغ الدعم المعلنة حتى الآن، مشيرا إلى أن بعضهم ممن استورد المواشي من وجهة أوروبية عرفت تفشي مرض أدى إلى نفوقها لم يتمكنوا من الحصول على الشهادات الصحية من المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية “أونسا” لغاية الحصول على الدعم المستحق عنها.
وأضاف الكاتب العام للاتحاد العام للنقابات والمهن أن الفاعلين هذا الأخير إلى جانب الفيدرالية المغربية للفاعلين في قطاع المواشي، التي تضم المستوردين أيضا، عبروا عن رفضهم الصريح لمنحة الدعم (500 درهم) وطالبوا في المقابل بإمهال المستوردين المزيد من الوقت، مشددا على أن المطالب امتدت إلى منع عيد الأضحى حتى لا يصل سعر كيلوغرام اللحم إلى 150 درهما.
وأوضح المتحدث أن “تصريحات نزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال، خلال مهرجان خطابي، أمس السبت، بمركز جماعة أولاد فرج بإقليم الجديدة، التي تضمنت اتهامات لبعض كبار المضاربين في أسعار الأضاحي بالاستفادة من الدعم الحكومي، دون أن ينعكس ذلك إيجابيا على المواطنين، انطلقت من حقيقة وجود هذه الممارسات؛ لكن يتعين كشف هوية هؤلاء المضاربين وتتبع عمليات الاستيراد التي أجروها، ويبرروا مآل الرؤوس المستوردة لتتثبت من حقيقة وصولها إلى المواطنين من عدمها أو الاحتفاظ بها إلى حين مرور عيد الأضحى والمضاربة في أسعارها بعد ذلك”.
وكشف الكاتب العام للاتحاد العام للنقابات والمهن عن عدم انعكاس كميات الرؤوس المستوردة على العرض في عيد الأضحى، مشددا على أن ثمن كيلوغرام لحم البقر وصل من إسبانيا إلى المغرب بسعر 85 درهما، ليجري بيعه من قبل المستورد بسعر 90 درهما؛ ما يبرر بيعه بالتقسيط بسعر يتراوح بين 105 دراهم للكيلوغرام و110 دراهم، مشيرا إلى أن كيلوغرام اللحم المنتج محليا يتراوح في المجازر بين 90 درهما و95 درهما، منبها إلى تصريحات أمين عام حزب الاستقلال لا يمكن تصنيفها كمحاولة للتخلص من المسؤولية عن اختلالات استيراد اللحوم الحمراء ضمن التحالف الحكومي بقدر ما تعكس ضغطا داخليا في الحزب؛ من خلال وجود أصوات داخل المجلس الوطني والاتحاد العام للشغالين ترى أن موقع الحزب يجب أن يكون في المعارضة حاليا، وليس في الأغلبية، مؤكدا أن أصواتا أخرى تنتقد ترامي وزير الفلاحة مثلا على منجزات الماء المحققة من قبل وزارة التجهيز والماء التي يقود الأمين العام للحزب بصفته الوزارية.
وشدد المسؤول النقابي في السياق ذاته على استقلالية اتحاد النقابات والمهن كمؤسسة عن حزب الاستقلال، موضحا أن “الإضراب العام الأخير الذي لم تعلن نقابة الاتحاد العام للشغالين عن مشاركتها فيه عرف فعليا مشاركة النقابيين على مستوى القواعد، حيث عبروا عن موقفهم ضد قانون الإضراب، رغم أن الاتحاد الذي نمثله لم يكن ضد هذا الإطار التشريعي، وعبر عن ذلك في جلسة انصات للمجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي”.
وقال أمين عام حزب الاستقلال، في كلمته خلال المهرجان الخطابي المذكور، إنه “في عيد الأضحى الماضي، فتحنا مجال استيراد الأغنام واللحوم وساهمنا بـ500 درهم في هذه العملية عن كل كبش تم استيراده؛ لكنهم أدخلوه بـ2000 درهم وباعوه لكم بـ4 آلاف درهم”، منتقدا لجوء بعض بائعي الأغنام إلى رفع الأسعار بشكل غير مبرر، رغم استفادتهم من الدعم الحكومي الذي خصصته الحكومة قبل العيد الماضي، مؤكدا أن هذه المضاربة زادت من معاناة الأسر المغربية.
شراء أضحية العيد واجب وطني من أجل دعم الكسابة و الفلاحة الذي يعانون من الجفاف.
من يطالب بإلغاء عيد الأضحى، فهو عديم الوطنية.
ما دمتم تدعموهم ب 500 درهم الرأس و مع ذلك يفعلوا ما يحلوا لهم هل هم أقوى منكم؟ بالطبع لا، يعني أنكم مخليينهوم لأن المصالح مشتركة. و شكرا هيسبريس
أكبر دليل على نجاح المخطط الأخضر لعنة الله عليكم جميعا
الكل يستفيد في هذه البلاد السعيدة الاا المواطن البسيط الذي يكتوى يوميا بغلاء المعيشة، الحل بالنسبة للحوم هو إلغاء الأضحية لموسم أو موسمين حتى يرجع القطيع إلى طبيعته العادية و لا يكلف الله نفسا إلا وسعها…
السلام عليكم
بالنسبة لاضاحي عيد الاضحى ،فعليكم الخجل من انفسكم.فالمواطن المغربي يعيش في ضيق لا يعلمه الاالله وانتم تريدون امتصاص آخر قطرات دمه.ارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء
ارحمونا و الغوا أضحية العيد و بدون مقدمات و فن الحكي و بلا بلا …..
يجب على الحكومة أن تعلن قبل شهر رمضان عن إلغاء عيد الأضحى، وبهذا الإجراء سينخفظ سعر اللحم فورا. لأن الشناقة هم الذين يخلقوا هذه الأزمة.
نعم،يجب ان تصرف ملايير اضافية من اجل تتبع عملية الاستيراد.
فبدل الغاء الشعيرة ل 3 او 4 سنين،حتى يتقوى القطيع و حتى لا تنقرض السلالة المغربية،فأنتم تبحثون عن تبصيط و شرعنة الاستيراد للوبيات.
النحر في أصبح نوع من الاستبزاز لجيوب الفقراء
وعباد الله وراه الشعب المغربي كامل كيطالب إلغاء العيد مفهمتش علاش الدولة مكتوافقش بحال الساعة الشعب كامل رفضها ولكن حلفو لا يحيدوها عجب هاد الحكومة
فتنة اللحوم الحمراء والمواد الغذاءية بالمغرب لم يسبق للبلد أن عاشها على مدى العصور حيث الضحايا بالملايين فهل الأزمة حقيقة أم أن البعض شبع الخبز وبدأ في التهكم بغرور.
المسؤولون في الحكومة مهمتهم استيراد الاغنام و الابقار
فالاسواق في كل مكان الارجنتين و اوروبا و العديد من اسواق مفتوحة
المسؤولون يتلقون اموال طائلة من خزينة الحكومة المغربية
اين الاموال ؟ اين دهبت اموال الضرائب و الماء و الكهرباء و الصيد البحري و السياحة ؟
يا ودي لن يستفيد من الدعم الا رؤوس الأموال الصماصرة اما المسكين رغم الدعم في السنة الماضية عيد لي كان ك يسوى 2500 تباع ب 4000 اش من دعم المسكين ك ياكل العصا وصابر ايمتى غادي ينفاجر الله اعلم
كل من يدعم بوجود العيد ونحن في افلاس وانقراض للماشية الوطنية فهو خائن لهذا البلد ولا يريد الخير لهذا الوطن
أين المتابعات؟
أين النيابة العامة للبحث؟
أين مجلس الحسابات؟
أين مصلحة الضرائب ؟ ولقجع؟؟؟
أعتقد أنه من الأحسن دعم المواطن مباشرة ، دعم كل رب اسرة فقير او من أصحاب الدخل المحدود ب500 درهم في العيد للمدينه من شراء 5 كيلو لحم. ومنع دبح الاضاحي لتجديد القطيع ، وتأكدوا أن مربو الماشية مغاديش يضرروا حيث راه دارو لاباس .
الشعب يريد اسقاط الحكومة الاخطبوط الفاسد
الشعب يريد اسقاط حكومةً الباطرونا الفاسدة
الشعب لايريد حكومة دمرت قدراته ا الشرائية
وافقرتهً ودفعت بالمغرب الىً الهاوية
عجبا أصبح العيد فرصة للاغتناء على حساب ميزانية الدولة.. دعموا العام الماضي أشخاصا مرتبطين بالباطرونا والحزب الحاكم ب500 درهم للرأس وماذا كانت نتيجة زيادة غلاء أسعار الأضاحي ويريدون اليوم تكرار التجربة .. إذا كنتم تريدون الدعم فادعموا العائلات الفقيرة حتى تشتري العيد
حكم الأضحية في حالات الغلاء وندرة القطيع
الأدلة الشرعية على عدم وجوب الأضحية في حالات العسر:
حديث النبي ﷺ:
قال رسول الله ﷺ: “إذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم” (رواه البخاري ومسلم). هذا الحديث يؤكد أن العبادات لا تكون إلزامية إلا بقدر الاستطاعة، فإذا كان الشخص غير قادر على شراء الأضحية بسبب الغلاء أو ضعف الموارد، فإنه غير مطالب بها.
قاعدة “لا ضرر ولا ضرار”:
الأضحية ليست واجبة إذا كان شراؤها يؤدي إلى مشقة مالية أو يؤثر على القدرة على توفير الحاجات الأساسية للأسرة، وذلك استنادًا إلى القاعدة الفقهية “لا ضرر ولا ضرار” (رواه مالك في الموطأ).
ما ورد عن الصحابة:
لم يكن جميع الصحابة يضحون كل عام، بل ثبت عن أبي بكر وعمر رضي الله عنهما أنهما كانا لا يضحيان في بعض السنوات خشية أن يُعتقد أن الأضحية واجبة على الناس جميعًا. (رواه البيهقي في السنن الكبرى).
رأي العلماء:
جمهور الفقهاء، بمن فيهم المالكية والشافعية، يرون أن الأضحية سنة مؤكدة وليست فرضًا، مما يعني أنها تسقط في حالات العجز المالي أو ندرة الأضاحي في السوق.
أنا ما مضحي هاد العام، براكة علينا من هاد البيع والشرا في الذمم
الى ذلك الذي يقول أن لحوم البقر يستوردونها من اسبانيا ب 85درهم وويوزعونها ب 90درهم للجزار الذي يبيعها للمواطن ب 105و 110 درهم للكيلو فلماذا تباع هذه اللحوم بذاتها بالأسواق الإسبانية ب 50و60درهم مغربي للكيلو وليس جملة فهمونا واشرحوا لنا هذا اللبس أو الاختلاس او الكذب على الشعب فكيف يباع باسبانيا ب 50درهم وانتم تشتروه ب 85درهم رغم انه بالجملة ام انكم تستحمروننا نريد توضيح لهذا التباين الفاضح والمفضح.
اتمنى ولو مرة واحدة أن تقوم هذه الحكومة باتخاذ قرار يتماشى مع رغبة الشعب. الكل ينادي اليوم بإلغاء عيد الأضحى حفاظا على جيوب المواطنين وعلى السلالة المغربية من الماشية. وإذا لم يتخذ هذا القرار قبل حلول شهر رمضان يكون قد فات الأوان. فاتقوا الله في المغاربة ورأفة بجيوبهم وبأوضاعهم المزرية التي لم تعد تحتمل مزيدا من الضغوط. وبالنسبة للذين يقولون إن الأضحية سنة مشروطة بالإستطاعة المادية أقول لهم هذا صحيح ولكن عندما يكون هناك قرار ملزم للجميع بعدم الأضحية يتساوى الأغنياء والفقراء في إلغاء هذه الشعيرة عوض إجبار الفقراء على الإستدانة كي لا يحرموا أبنائهم منها علاوة على أن تجربة السنة الماضية أثبتت أن لوبيات استيراد المواشي هي من استفادت من دعم الدولة وباعت الأضاحي بأثمنة مرتفعة جدا.
حتى مرت سنة عاد تكلم عن غلاء العيد واليوم على قرب الانتخابات عاد خرج هذه الخرجات ونسي قولته عن التسقيف. الله يغفر لنا وله
كفى من المزايدات السياسية ، أغلب المواطنين وخاصة الفئات الفقيرة تشكو من غلاء الأسعار ومصاريف شهر رمضان الأبرك والذي لا تفصلنا عنه سوى أيام معدودة وبعده تكاليف عيد الفطر ، فماذا سيتبقى له ، لا شء ، إذن رحمة بالمواطنين ، كفى من كثرة الكلام والذي يصنف في خانة الإستفزاز وندعوكم للوقوف إلى جانب الأصوات الداعية إلى إلغاء أضحية العيد انسجاما مع وضعية الجفاف وقلة القطيع و مراعاة للمصلحة الوطنية ، وبالمناسبة أوجه التحية لبعض النواب القلائل الذين طرحوا فكرة الإلغاء تحت قبة البرلمان وأتمنى أن تنضم إليهم أصوات أخرى أكثر جرأة ،
أعطو الدعم مباشرتا للناس اللي تستحق
أو إلغاء عيد الأضحى و دعمو الفلاحة دون استتناء
اين راحت اموال المخطط الاخضر التي ذهبت مهب الرياح دون الحصول على اي نتيجة تفيذ المواطنين وها نحن نعيش اليوم نتائج هذه الاختلالات والتبذير للمال العام اصبحت معه بلادنا تفتقر إلى خصاص كبير في رؤوس الماشية أدى إلى حرمان العديد من الأسر المغربية من فرحة هذا العيد الذي اضحى عبئا ثقيلا على الأسر الفقيرة
المضاربين توحشوا الدعم المجاني دون ان يستفيد الشعب منه
غير ارتاحوا ما مضحينش هذا العام عندنا روپووو
الرجل نطق الحقيقة التي لايتقبلها اصحاب الشكارة المستوردين و المستفيدين من دعم الدولة والذين باعوا اضاحي لا تتجاوز قيمتها 1000 درهم بما يقارب 4000 درهم مع الوسطاء.
إلغاء العيد مسألة ضروري كفى من تلاعب مشاعر شعب المغربي فقير
لا يكلف الله نفسا إلا وسعها ماعيدتش العام اللي داز وحتى هاد العام الله ياخد الحق فاي مسؤول على هاد الحالة اللي وصلنا لها حسبنا الله ونعم الوكيل حسبنا الله ونعم الوكيل
خطاب البركة يذكرني بمقولة يطلق الرصاص على رجليه، خطاب يحمل مغالطات و يحاول أن يتنصل من المسؤولية بصفته مشارك في الحكومة. اعتقد أن الجمهور لا تنطلي عليه الالاعيب التي تحولت إلى محط سخرية.
ارحموا هذا الشعب المنكوب بالغاء عيد الاضحى فلاحول ولاقوة الا بالله.لاتلقوا بنا في ايدي الشناقة.لانريد عيدا ولا لحما ارحمونا
الله يرحم و يجدد عليه الرحمات الحسن التاني لي كان رؤف ب الشعب ديالو كان كايقول رافتا ب شعبي العزيز غادي نلغي شعيرت عيد الأضحى راه خص شي تخل ملكي باش يتلغا راه هدا المافيات لي ف الحكومة عمرهم غادي يحسو ب الشعب
عيدكم سعيد وجيبكم تعيس!!!
لا يعقل اتضخم الغلاء ونقص القطيع الحيواني من كل الأصناف ،والكبش ب5000 درهم هي القليلة…
ان شاءالله هذ العام منذبحش اضراب ولو تكون الاستطاعة مقاطعون، لأن الدولة المغربيه ممسوقاش لينا كاااملين
عيد الأضحى شأن فردي يخص كل مواطن وحده، وليس للدولة أي علاقة به. فالدولة لا تحلّل ولا تحرّم أي شيئ ولا تفتي في الدين.
أين أنتم من الرجولة والاستقلالية، لتطلبوا من الدولة أن تنوب عنكم في إقناع زوجاتكم بعدم شراء الأضحية؟
المواطن حر في أن يشتري الأضحية أو لا يشتريها، دون أن يكون للدولة أي دور في قراره الشخصي.
فلماذا تطالبون من الدولة أن تجبركم وتفرض عليكم عدم شراء أضحية العيد، وكأنكم عاجزون عن اتخاذ قرار بسيط يخصكم وحدكم داخل منازلهم، وتستنجدون بالدولة لتكون “الوصي” عليهم ؟
هل بلغ بكم الضعف والانبطاح أمام زوجاتكم إلى درجة أنكم بحاجة إلى الدولة لتبرر لكم عجزكم عن مواجهة مطالبهن؟
هل تحتاجون قرارًا من الدولة حتى تبرروا عدم شراء الاضحية؟ أم أنكم تفتقدون إلى الرجولة والشهامة لكي تفرضوا قراركم بعدم شراء العيد على زوجاتكم؟
من لا يستطيع اتخاذ قرار شخصي بسيط مثل شراء الأضحية أو عدمه، فهو ليس رجلًا، بل مجرد تابع منزوع الإرادة، يتشدق بالكلام الفارغ على الإنترنت، بينما يعجز عن فرض قراراته في بيته.
من يتوسل الدولة لتمنحه “أمر” بعدم شراء العيد، فهو ليس سوى (رويجل)
إن كنتم ترغبون بحق في رئاسة الحكومة ، عليكم بخروج للمعارضة بلا لف و لاوران ..و إلا سيبقى كلام ٱستهلاكي كما كان حيال تسقيف الاسعار، أخلفتم العهد السيد الأمين العام تجاوزكم الوقت للأسف الشديد . أين الاعضاء الجدد في برلمان الحزب ؟
الحكومة تريد ان تدعم نفسها لان الدعم يعود إلى جيوب الاغنياء على حساب الفقرات ماذا سيقع لو الغي العيد في مرات سابقة في الثمانينات الغي العيد مرتين بسبب الجفاف حتى عاد التوازن ومن ألغى العيد هو الحسن الثاني رحمه الله في خطاب إلى الشعب المغربي رحم الله زمانا كنا نعيش بكرامتنا اما الان ما يحصل من زيادات في المواد الغداء والضرائب وهدم السكن فوق رؤوس أصحابها الأمور لا تبشر بخير
لماذا بالضبط عيد الاضحى الي كينوضو عليه المغاربة حريقة؟؟؟؟في كل عيد اضحى كنسمعو نفس التخوفات ونفس الهدرة ديال الياس والإحباط بحال الى ماعمر المغاربة كياكلو اللحم غير فالعيد الكبير وتلقاهم ماكيفلتو مناسبة كيعرسو ويسافرو الصيف ويوجدو لرمضان ويخيطو ويكسيو الوليدات…… بغيت غير نفهم علاش بالضبط عيد الكبير الي كيخلق عندهم هاذ الجدل؟؟؟ والأمر بسيط الي عندو يعيد الي ماعندوش يتكمش لايكلف الله نفسا إلا وسعها….ماشي ضروري تشريو حولي ورزقكم غادي يوصلكم مازال الخير فبلادنا
انا ضد الغاء شعيرة من شعاءر الله ..واللتي تساهم في التفرب من الله والتخام العاءلاتبعد فراق عام باكمله ..السوداويون هم من يطالبو بالغاء عيد الاضحى..رغم الغلاء .الله ييسر الامور .والكل يعيد … السوداويون هيا اهجمو بديسلايك
بما ان سنوات الجفاف توالت،وبما ان الدعم يستفيد منه الاغنياء والمضاربون والوسطاء،وبما ان الفقير هو الذي يصيبه الضرر في عيد الاضحى ،فالاولى والاجدر ان يلغى عيد الاضحى هذه السنة لان الله لا يكلف نفسا الا وسعها.
إذا أرادت الحكومة فعل الخير من ميزانية الدولة العامة لفائدة المواطن المغربي كما فعلته مع اللوبيات عن طريق الدعم، فعليها أن تستورد بنفسها أضاحي العيد و أن تمنح كل أسرة مغربية كبشا بدون مقابل مادام الشراء من المال العام، بهذا فلا داعي لإلغاء شعيرة نحر أضحية العيد.
الساعة الإضافية لي كدمو العثماني يبدلها هي سبب المصاءب على المواطنين وعلى التلاميذ ومنذ ذلك التاريخ والجميع أصبح أكثر هشاشة والرقبة تحت سكاكين المجرمين هادي هي الحكومة والوزراء وإلا فلا كتعاون مع الزمان ضد المواطنين والتلاميذ الله ينتقم منهم .
500 للرأس الكساب المغربي أولى بها بدلا من أصحاب الشكارة ، أو على الأقل أموال الدعم تجلب بها الحكومة العلف وتقدمه للكساب بثمن رمزي ، ولكن حكومتنا عزيز عليها تزيد الشحمة في ظهر المعلوف
اغلب المغاربة مع الاسف حولوا سمة مؤكدة الى عادة اجتماعية إجبارية بغض النظر عن مدخول الاسرة. فهناك من يبيع اثاثه لكي لا يبدو ضعيفا امام الجيران والاقارب. السؤال الاهم لماذا الفقراء يضحون عكس الاغنياء
لماذا نطلب من الحكومة إلغاء العيد،فهل هي من ستشتري لنا الأضحية، علينا أن نقول جميعا بأننا نحن المغاربة قررنا إلغاء الأضحية لهذه السنة وبذلك سيرضخ الكل لهذا الأمر لأنه سيصبح أمرا واقعيا.
هذا من نظري ربما قد أصيب أو أخطئ
ارخص سعر للغنم فى العالم نجده فى استراليا .سنة 1980/ 1981 سعره لا يتجاوز 10درهم الى 20 درهم. حاليا لا أعرف. فبكم ياترى سيتم اقتناء الغنم من استراليا؟ .ما لا شك فيه هو ان النقل مكلف من استراليا الى المغرب.ومع ذالك اعتقد ان المغرب يكلف نفسه بما يمكن تجاوزه اتقاء لجيوب المغاربة
سعر الغنم فى استراليا فى سنة 1980 /1981 هو 10/20 درهم للراس الواحد لا للكليوغرام .هذا ليس مغالات .إنما الحقيقة.