كشفت أقسام الشؤون القروية بعدد من العمالات والأقاليم بالمغرب في الفترة الأخيرة عن طلبات عروض تخص كراء أراض مملوكة للجماعات السلالية لفائدة المستثمرين في المجال الزراعي، بغرض إقامة مشاريع فلاحية معيّنة.
وطرحت عمالة إقليم تارويرت مؤخرا عشرات القطع الأرضية المملوكة للجماعات السلالية “بني وكيل”، “بني كولال”، “أولاد سيدي الشيخ”، “أولاد المهدي”، و”أهل دبدو”، يبتدئ الثمن الافتتاحي لكرائها من ألف درهم للهكتار الواحد في السنة، معلنة عن فتح الأظرفة الخاصة بطلبات العروض هذه بتاريخ الثالث عشر من شهر مارس المقبل.
من جهته، أكد قسم الشؤون القروية بإقليم سيدي بنور تنظيم طلب عروض لكراء 09 عقارات مملوكة للجماعة السلالية “الوليدية”، تبلغ مساحة كل واحدة منها 20 هكتارا، في حين قُدر الثمن الافتتاحي لكرائها بـ 500 درهم للهكتار في السنة، تم تخصيصها للاستثمار الفلاحي، على أساس اجتماع لجنة فتح الأظرفة الخاص بها بتاريخ الثالث من مارس المقبل.
بدورها، تتجه عمالة إقليم شيشاوة لتنظيم طلب عروض يخص كراء 09 قطع أرضية بالجماعة السلالية “أولاد المومنة” بثمن افتتاحي لكرائها يبلغ 2000 درهم، مع فتح الأظرفة الخاصة بها الأسبوع المقبل، لتنضمّ بذلك إلى عمالة إقليم بني ملال وأقاليم أخرى (وزان، فجيج)، أعلنت بدورها عن طرح قطعٍ أرضية بالجماعات السلالية المنتمية لها للكراء للغرض نفسه.
ويأتي طرح هذه القطع العقارية للكراء في إطار تنزيل برنامج “تعبئة مليون هكتار من الأراضي السلالية”، الذي يستهدف إدماج الجماعات السلالية بالمغرب في التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وفقا لما سبق أن أكّد عليه الملك محمد السادس ضمن خطاب افتتاح السنة التشريعية في أكتوبر 2018.
وأكد رياض أوحتيتا، مستشار فلاحي، “أهمية مرور الدولة خلال السنوات الأخيرة إلى عملية كراء الأراضي السلالية لفائدة المستثمرين ضمن المجال الفلاحي، إذ إن الاستفادة من هذه الأوعية العقارية تنبني على بعض العناصر الأساسية التي ينبغي احترامها، بما فيها مدى تجاوب المقترح لإكراهات السياق الحالي، فضلا عن الجدوى المرتقبة منه”.
وقال أوحتيتا في تصريح لهسبريس: “يجب كذلك على المترشح لكراء هذا العقار أن يقترح سومة كرائية معتبرة ومقدّرة لأهمية هذا الأخير”، مفيدا بأن “مسطرة الاستفادة من الأراضي السلالية تبقى مبسّطة مقارنة مع أنواع أخرى تتكلف الدولة بإدارتها وتدبير شؤونها”.
وأضاف المتحدث أن “ذوي الحقوق يستفيدون من دعم من قبل وزارة الداخلية خلال إقبالهم على هذه العروض، وهو أمر مهم يعبّد الطريق أمام الاستثمار الفلاحي بعدد من الجماعات السلالية”، موردا أن “العائق هو توفير السيولة التي يرتقب توجيهها للاستثمار من قبل الراغبين في اكتراء هذا النوع من العقارات. ولهذا، من المهم أن يتم إطلاق مبادرات تقرّب هؤلاء من البنوك”.
في سياق متصل، قال رشيد العباني، باحث في التهيئة المجالية وعلوم المجال، إن “هذه البرامج تجيب عن شكاوى سابقة بخصوص صعوبة الحصول على العقارات المخصصة للاستثمار الفلاحي وما إن كانت تؤول إلى فئات اجتماعية بعينها، عوضا عن استفادة الشباب منها على سبيل المثال”، مفيدا بأن “طلبات العروض هذه تندرج ضمن مخطط تعبئة مليون هكتار من الأراضي الجماعية السلالية بالمغرب”.
وأضاف العباني أن “الدولة نزلت بكل ثقلها بخصوص هذا الموضوع خلال السنوات الماضية، إذ إنها حاولت قدر الإمكان أن تجعل العقار مفتوحا للراغبين في الاستثمار الفلاحي الجاد والواضح؛ فحتّى السومة الكرائية المطروحة تبقى منخفضة عند مقارنتها مع سومة كراء الأراضي غير المحسوبة على الجماعات السلالية”.
وزاد شارحا: “ظهر سابقا أن فئة الشباب المتقدمة لمثل هذه العروض تبقى محدودة، وهو ما يوجب ضرورة تمييزهم بشكل إيجابي عن الفئات الأخرى وإعطائهم أفضلية”، موضحا أن “أحد مظاهر تبسيط مساطر الاستفادة من الأراضي السلالية يتمثل في السماح بالتقدم لكرائها لحاملي 3 صفات قانونية: الشخص الذاتي، التعاونية، ثم الشركة”.
وفي مقابل كل هذه الأمور، أكد الباحث في المجال الفلاحي لهسبريس أن “هذا البرنامج الخاص بتقريب الأراضي السلالية من المستثمرين في المجال الفلاحي والمساهم في جعل الاستثمار على مستوى هذه الجماعات رافعة اجتماعية واقتصادية، ما يزال غير معروف لدى كثيرين، إذ إن الاهتمام به لم يخرج بعد من نطاق المحدودية، وتوفير المعلومات عنه لفائدة الباحثين عنها هو إحدى الإشكاليات المطروحة في هذا الإطار”.
تحت غطاء الاسثمار عودة الاقطاع وطبقة النبلاء بكل قوة والرجوع الى عهد القرن الثامن والتاسع عشر حيث كان ما يسمى القائد هو الذي يملك كل شيء والسكان في البادية مجرد خماسة
كل الاراضي السلالية استولى عليها كبار الدولة بدراهيم رمزية و ما تبقى لايصلح حتى لمطار النفايات
فكر ممتازة ولكن عام وحد ليس بي الشى الجيد اقل شى ، 5 سنوات
القطع الأرضية أو العقارية المشار إليها المخصصة للفلاحة عبر كراءها هي بأثمنة مشجعة ورمزية ويمكن إجراء تجارب زراعية عليها وفي نفس الوقت جني الإنتاج منها مثلا تجربة تسميد تلك الأراضي وخاصة الفقيرة التربة منها بفضلات المواشي والدجاج وبالنقايات المنزلية الخضراء المطحونة في نفس الوقت وزراعة الذرة والكينوا مع تقديمه علفا للأبقار والعجول والكينوا بورية و تتحمل قلة التساقطات وكذلك جعل النفايات المنزلية الخضراء التي يتم تنقيتها وفرزها وغسلها في صهاريج الماء وتنشيفها علفا للمواشي .
هناك من ينحدرون من السلالة ولا يملكون شبرا من هذه الأراضي. الأولية يجب أن تعطى لذوي الحقوق الذي لايملكون أرضا، بعد ذلك يقومون بالعروض
كثيرون لم يفهموا الموضوع. هذه أراض فلاحية في الملك الجماعي وهي غير مستغلة وكل مافي الأمر أنه سيتم كراءها وليس تفويتها.
يجب أولا أن يستفيد دوى الحقوق وهم السكان الأصليون للأراضى السلالية فمثلا إذا إكترتها الوزارة الوصية يجب الأخذ بعين الإعتبار لدوى الحقوق أولا بتسليمهم حقهم من الكراء الذى ستكتريه الوزارة للمستثمرين ففى نواحى مدينة شيشاوة إكتريت ب 500 درهم لأحد المستثمرين وتسلم دوى الحقوق أى أصحاب الأرض 130 درهم فقط للهكتار أى للخدام ثم الأولية فى الشغل داخل الضيعات للسكان السلاليين لكن هانك بعض الأراضى السلالية يوجد بها جفاف وقحط ومياه تبعد 400 متر فأكثر …
الأراضي تُطرح للإيجار بأسعار رمزية دون استثناء لأي مواطن، فما الذي يمنعك من الاستفادة منها أيها العدمي المتشائم؟
إذا كنت عاجزًا عن استغلال الفرص المتاحة، هل يجب أن نترك تلك الأراضي خاوية لا تنتج شيئًا، بينما يمكنها أن تكون مصدرًا للإنتاج والفائدة؟
يعاكسون كل شيء بشكل مرضي في محاولة لإظهار أنهم “يفهمون” كل شيء، بينما في الواقع يحاولون فقط إيجاد مبررات لإقناع أنفسهم بأن “الإقطاعيين والديناصورات والتماسيح…” هم السبب في فشلهم وغبائهم.
هذه العقلية السطحية لا تفعل شيئًا سوى التهرب من المسؤولية الشخصية عن الفشل والإخفاق في الحياة.
لا يمكن تغيير واقعك البئيس بتوجيه اللوم للآخرين أو بمعاكسة ونقد كل شيء، بل فقط من خلال الاعتراف بمحدودية فكرك وعقلك، وبموت روح المبادرة فيك الناتج عن فقدان شهامة الرجال وإرادة العمل.
عندما تصل إلى هذا الوعي، ستشفى من مرض المعاكسة والنقد الذي ينخرك، وستتوقف عن إلقاء الاتهامات على الآخرين، كما ستقي أبنائك ومحيطك من الإصابة بمرض الهلوسة المرضية التي تبرر بها فشلك.
نظرا للمغالطات الكثيرة عند البعض سأقوم بشرح تقريبي لفكرة البرنامج بالدارجة :
أولا برنامج تعبئة مليون هكتار هو واحد البرنامج وطني الهدف منو هو تعبئة الأراضي الغير مستغلة من عند أفراد الجماعات إذن شنو هو النفع من هاد الكراء
منفعة اولى هي خلق رواج اقتصادي فالمنطقة و كلشي عارف بلي غير فيرمة ديال 20 هكتار شحال كتخدم معاها ديال الناس مباشرة او غير مباشر
منفعة ثانية هي أن القانون ديال البرنامج كيعطي الأفضلية لأبناء الجماعة فالتشغيل
منفعة تالثة هي أن ثمن الكراء ديال كل قطعة كتاخدو الجماعة السلالية و مصاريف الوزارة كتخلص بوحدها .
و راه حتى ذوي الحقوق كيستافدو وعندهم أحقية غير كين شي مناطق الله غالب ما كينش باش يدير مشروع و غير هكتار واحد راه مكلف باش توجدو
و مزال الدولة كتدرس برامج باش شباب الجماعات السلالية يكونو هما المستثمرين المستقبليين
حيت كين مجموعة برامج موازية للرنامج الكراء خاصة بدعم الشباب القروي باش يستثمروا فأرضهم
وشكرا
يجب تشجيع الاستثمار الزراعي من اجل الامن الغدائي و تشجيع الشركات و المستتمرين العقاريين من اجل توفير السكن اللائق.
سلام ،ان تمليك الارض السلالية لذي الحق يؤدي الى عدة نتاىءج إيجابية ،حيث يقوم ذو الحق باستغلالها فلاحيا لانها ارض اباىءه واجداده كما تساعد عملية تملك الأرض إلى منع مافيا الاراضي السلالية من الترامي عليها كما هو واقع حاليا بكدية الصفصاف بمزارع تيورار التابعة لجماعة كماسة بإقليم شيشاوة حيث استولى بعض مافيا الاراضي السلالية بكدية الصفصاف على خمسة وثلاثين 35هكتار تقريبا،فالمامول من الجهات المختصة بالتعجيل لتصفية ملفات الأراضي السلالية وتمليكها لكل ذي حق وطرد مافيات الأراضي السلالية وتطهير الأرض من المساكن العشوائية لقيام ذي الحق بفلاحة الارض التي ورثها ،والحق يعلو ولا يعلى عليه.