اتّهم الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا الخميس نظيره الأميركي دونالد ترامب بأنه يريد “طرح نفسه إمبراطورا للعالم”، داعيا إياه إلى “احترام سيادة” الدول.
وقال لولا في مقابلة أجرتها معه محطة إذاعية محلية إن الديموقراطية بعد الحرب العالمية الثانية أصبحت “معيارا ومثالا لأفضل حكم شهدناه في السنوات السبعين الماضية، لكن (ترامب)، بطريقته في التصرف، يحاول أن يطرح نفسه إمبراطورا للعالم”.
ترامب يحاول أن يدمر الولايات المتحدة الأمريكية …
أصدقاء أمريكا قبل أعدائها أصبحوا لا يشعرون بالأمن و السلم مع ترامب .
و لا شك أن ترامب في تماديه تهديد استقرار البلدان و معاقبتها إنما يضع حول عنقه حبل المشنقة .
و سيجعل من عدة دول تلقائيا خلق تكتل عالمي في مواجهة أمريكا .
هذا لاشك فيه ،قريبا سيقول انا ربكم الأعلى
اذا استمر ترامب هكذا. قد يقومون بعزله. لانه يهدد الديمقراطية الامريكية و مستقبلها. رئيس شعبوي مزاجي لا يستحق ان يكون رئيسا للولايات المتحدة الامريكية.
اذا انهى الرئيس ترامب الحرب الروسية الاكرانية فهي وسام الشرف على الرئيس ترامب فلقد بدأ في الاجتماع مع روسيا في المملكة العربية السعودية وهي خطوة رائعة أتمنى أن تكلل بالنجاح وبالتالي سيكون قد قدم خدمة للسلم العالمي في بداية عهده لم يقدمه بايدن في عهدته كاملة,اليوم المحاكم الدولية لم تحل أي مشكلة وانما وسيلتها هي الاجتماعات المستمرة ولو بقيت دار لقمان قرنا على حالها لا يهم.العالم يحتاج اليوم الى زعيم مثل ترامب يتدخل شخصيا لايقاف الظالمين او ايجاد صيغ لاستتباب السلام والصلح بين الدول
هذا الشعبو ي المتطرف سيدمر أمريكا والغرب لكن اظن ان الماسونيه العالمية ستسمح له سيقمون بتصفيته هو والمرضى نفسين ا الذين معه ترامب خطر على الجميع ماعدا بوتين صديقه الخطير هو يضعف الولايات المتحدة الأمريكية أمريكا يريد تدمير ه حتى حلفاءه قد يبيعهم بحرة قلم
ترامب لا يامن بشيء الا بالقوة والمال وهو شخصية مهووس بجمع الثروة والمال والاعمال ولا يهتم بالانسان ولا يأبه بالاعراف والقوانين الدولية ولا باحترام إرادة الشعوب واحقيتها في العيش الكريم وسياسته تتغير كل حين ولحظة انه رجل متقلب المزاج غير متزن يدعي القوة ويفرض شخصيته بالقوة لذا على القادة العرب ان يحتاطوا في التعامل مع مثل هذا النوع من القادة ليس له قرار تابث ومتغير المزاج
جميع دول العالم تفرض على أمريكا ضرائب مرتفعة وعندما جاء ترامب ورد بالمثل لم يعجبهم الأمر
العالم كله أناني وليس هناك في القنافد هن هو املس
لو كان يرى نفسه فرعون العالم الحالي وماسك هامان فكونوا واثقين بأنه سيخرج لهم موسى من حيث لا يحتسبون.