“بقليل من الرضا والاطمئنان”، قابلت تنسيقيات تمثل هيئات التدريس بالمغرب حصيلة اشتغال التنسيق النقابي لقطاع التعليم ووزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة على تنزيل مقتضيات اتفاقي 10 و23 دجنبر والنظام الأساسي، والتي كانت موضوع اجتماع اللجنة التقنية، الأربعاء الماضي؛ فقد سجّلوا أنها “تؤكد عدم إثمار الحوار القطاعي مكتسبات لغالبية المدرسين باختلاف فئاتهم”.
ولمّا أصدر التنسيق النقابي لقطاع التعليم بلاغا بسط فيه مخرجات الاجتماع؛ فأخبر بالتزام الوزارة بمواعيد عدد من المباريات التي تهم نساء ورجال التعليم، بدا أن فئة حاملي الشهادات تلّقت “باستغراب تزامن موعد مباراة تغيير الإطار، أي 29 مارس المقبل، مع عطلة عيد الفطر”، متسائلة عما “إذا كان ذلك مؤشرا على إمكانية تماطل الوزارة، مرة أخرى، بما أن المباراة ظلت تتأجل منذ أزيد من سنتين”.
وكان البلاغ قد أعلن اتفاق الوزارة ونقابات التعليم على “ترسيم انعقاد اللجنة التقنية يوم الخميس من كل أسبوع، وتحديد الملفات الخاصة بكل لقاء وتسقيف الآجال الزمنية لكل منها، مع صياغة محضر لكل اجتماع يوقع في حينه من طرف ممثلي الإدارة وممثلي النقابات التعليمية”.
كما تداول خلال الاجتماع على الحصيلة الراهنة لتنزيل مواد النظام الأساسي واتفاقي 10 و23 دجنبر، مؤكدا أنه بشأن “الاستحقاقات الزمنية (فقد) توحدت النقابات التعليمية حول ضرورة الحسم الفوري والملزم لعدد من الآجال الزمنية المرتبطة ببعض مواد النظام الأساسي، وهو ما التزمت به الوزارة من خلال تحديد تاريخ مباراة حاملي الشهادات (6 آلاف منصب) يوم 29 مارس 2025″، وجملة من المباريات الأخرى.
“بلا مكتسبات”
فيصل العرباوي، عضو التنسيق الوطني لقطاع التعليم، أفاد بأنه “لا يمكن إنكار تحقق بعض المنجزات لفئة هيئة التدريس بعد الحراك التعليمي وما تبعه من نظام أساسي؛ غير أنها تظل قليلة”، مبرزا أنه “رغم كثرة لقاءات الحوار القطاعي، فإنها لم تقدم لهم أي مكتسبات؛ بل فقط ساهمت في التسوية السريعة لملفات عدد من الفئات التي ينتمي إليها النقابيون الممثلون بها”، وفق تعبيره.
وسجّل العرباوي، متفاعلا مع هسبريس، أن “طي أي ملف يعني حل إشكالية المئات من نساء ورجال التعليم، وليس نقابيا لوحده”، لافتا إلى أن “هذا الطرح صحيح بطبيعة الحال؛ غير أن الملاحظ بالفعل هو السرعة في حل ملفات فئات هؤلاء المحاورين، بينما تلك الخاصة بهيئة التدريس تشكو في غالبيتها التوقف والتماطل”.
وفي هذا الصدد، استحضر عضو التنسيق الوطني لقطاع التعليم أن “من ضمن هذه الملفات الخاص بمباراة تغيير الإطار بالنسبة للأساتذة حاملي الشهادات، التي تعرّضت للتماطل والتأجيل مرات عديدة منذ سنة 2022، وكان آخر موعد حدد لها في 22 فبراير الجاري ولم يتم الوفاء به”، معتبرا أن “التاريخ الجديد المحدد للمباراة، أي 29 مارس المرتقب مصادفته عطلة عيد الفطر، غير مقبول”.
كما تطرّق المصرح نفسه لـ”ملف أساتذة الزنزانة 10 الذين ما زالوا ينتظرون إنصاف المادة 81، وملف خارج السلم… فضلا عن ذلك الذي يهم الجميع، أي تقليص ساعات العمل”، مشددا على أنه “أساسا هذه هي الملفات التي أججت الحراك”.
وبشأن “ما يمكن أن يترتب عن فقدان الثقة في الحوار القطاعي”، قال المصرح نفسه إنه “إلى حد الآن لا يوجد ما يطمن في حوار النقابات مع الوزارة”، لافتا إلى أن “مسببات الاحتقان لا تزال قائمة؛ ما يجعل السيناريو مفتوحا أمام الاحتقان، سواء ترجم إلى حراك جديد أو مقاطعة للعمل النقابي برمته”، بتعبيره.
“تماطل مرفوض”
ذكّر وديع مريمر، عضو المجلس الوطني للتنسيقية الوطنية للأساتذة حاملي الشهادات، بأن “هذه الفئة تعاني، منذ سنوات، من التماطل في تسوية ملفها؛ حيث إنه لم تنظم المباراة في 2022 وفي 2023، ولا في 2024 كما نص على ذلك النظام الأساسي، وأيضا ليس في 22 فبراير كما جرى كذلك”.
وأضاف مريمر، في تصريح لهسبريس، أنه “لا ثقة لدى الشغيلة الحاملة للشهادات في وعود الوزارة بحكم هذه السوابق، التي تجعل شكهم في إمكانية تنظيم المباراة بموعدها له مبررات”، مضيفا أنها “سجّلت إشكالية تزامن الموعد الجديد للمباراة مع عيد الفطر؛ ما يفتح تساؤلات متعددة حول ما إذا كان ذلك سهوا من الوزارة، أم هو مؤشر على مزيد من التلكؤ في تسوية الملف”.
وأوضح المصرح نفسه أن “الشغيلة سوف ترفض إجراء المباراة في هذا اليوم، الذي هو يوم عطلة لجميع الموظفين المغاربة”، مشددا على أن “التسويف السابق للوزارة يرسخ الشك في هذا الجانب”.
واستحضر عضو المجلس الوطني للتنسيقية الوطنية للأساتذة حاملي الشهادات أن “التنسيقية كانت أصدرت بيانا تحذر فيه من عواقب هذه التماطل، وقد شرعت في هيكلة الفروع الإقليمية والجهوية استعدادا لأية محطة نضالية قد تخاض إن طال ولم تعقد المباراة في موعدها”.
كالعادة بللللللللا بلا نتيجة تذكر. يحاولون ربح الوقت وستؤجل كل الملفات الى الحكومة المقبلة لقوم كذلك بتأجيلها الى الحكومة الموالية وهكذا الى يوم القيامة
في جميع اللقاءات بين الوزارة و النقابات تبقى الملفات المطلبية للاساتذة هي اخر ما يتم التفاوض و التداول فيه و هذا راجع إلى أن اغلب رؤوس النقابات ليسوا من الاساتذة و هذا يستوجب إعادة النظر في ممثلي الاساتذة الذين يجب اختيارهم ممن يحملون همومهم و مطالبهم و يدافعون عنهم بجدية لا من اولئك الذين لا يفكرون في الاساتذة الا عندما يدعون إلى الاضرابات لتحقيق مطالبهم جاعلين الاساتذة حطبا لمعاركم …لقد ظهرت حقيقة النقابات خاصة في محطة النظال ضد النظام الاساسي و على الاساتذة اليوم ان يعوا بخطورة المرحلة …
عندما كان الإضراب. كان بفعل المدرسين فقط، وهم عصب المنظومة وتستمر الدراسة لغياب المدير أو المفتش ..، وعندما تتحاور النقابات بإسم هيئة التدريس التي حصرت الدولة في الزاوية، تم الإنقلاب عليها من طرف النقابات، فبدأت في تلبية مطالب المتصرفين الموجهين والمفتشين وغيرهم بإستثناء هيئة التدريس التي من الممكن العودة للإضرابات وتشل المدرسة لعددها الهائل والإتصال المباشر بالتلميذ. فالنقابات والوزارة لم تفي بالتعويض التكميلي للإعدادي والإبتدائي وتفعيل إتفاق 26 دجنبر وتقليص ساعات العمل المرهقة للمدرسين بالإبتدائي والإعدادي
حنا في 2025 وترقية الإختيار 2023 مزااااااال مسدود عليها، شنو أتفهم
كل الفئات استافدت إلا أستاذ ثانوي تأهيلي اين هو التعويض عن الأخطار المهنية يوميا نسمع ونقرأ في الصحف العنف المراهقين ضد الأساتذة الضرب الجرح السب كسر وتخريب سيارة الأستاذ في ظل مذكرة البستنة المشؤومة ناهيك عن الخطار التجارب العلمية كالكيمياء مثلا ؛ هل يعقل أجرة أستاذ من القسم أولى إبتدائي له نفس أجرة أستاذ الرياضيات اوالفيزياءلقسم علوم رياضية !!!!!!!
لماذا لا أحد يريد تنقية الأجواء بقطاع التربية الوطنية ؟؟ لماذا هذا التماطل في حل المشاكل ؟؟؟
إلى متى سيظل هذا القطاع غير مستقر ؟؟من له المصلحة في ابقاء قطاع التربية الوطنية يتخبط في سلة من المشاكل..؟؟؟
ولجت هذا القطاع سنة 1985 ،وجدته كما هو اليوم ،يشكو اعطابا كثيرة ،تقاعدت و مازال القطاع يعيش نفس الأزمات ،40 سنة إذن مرت و العبث نفسه يخنق قطاعا حيويا….ربما حيويا للمواطن…فهل هو كذلك في نظر المسؤولين ؟؟؟
حين نستعرض مشاكل القطاع و مدة حياتها و كثرة اللقاءات و المحاولات…..يظهر أن هناك قصد في ترك القطاع كما هو….يختنق..!!!
مبارة ولوج سلك المفتشين للثانوي الإعدادي واش بسلم 10 أو سلم 11 وشكرا
الى صاحب التعليق رقم 5 استاذ الثانوي
لماذا تقدس المراتبة الوظيفية
استاذ الابتداءي مثله مثل باقي اساذة الاسلاك الاخرى لافرق بينه وبينهم
كيف ترى وقوفك امام استاذ جامعي ؟؟؟
الكفاىة لا تتحقق بالمراتبية الوظيفية
الى رقم 8 المغربي
الا يحق لاستاذ الثانوي التأهيلي ان يدافع على نفسه.
قلت مثله مثل الأساتذة الآخرين.
هل من يتعامل مع تلامذة اكبر سنا ومراهقين في مرحلة عمرية خطيرة مثله مثل من يتعامل مع الكتاكيت
هل سمعت يوم معلم تعرض للاعتداء من طرف تلميذه.
هل لديكم امتحان استدراكية وهذا يعني ان هناك فرق شاسع.
هل تبقى إلى غاية 20يوليوز من اجل توقيع محضر الخروج.
ومع ذلك تطالب بزيادة 1000 درهم لجميع الاسلاك كتعويض تكميلي لجميعها.
المدرس هو الذي يتحمل اكبر واخطر جزأ من مسؤولية العملية التربوية والتعلمية وهو آخر اهتمامات الحوار. لذا نصيحة إلى كل مدرس، كلماأتيحت لك فرصة تغيير من مدرس لمفتش لمستشار في التخطيط، لأداري….لا تردد. مهنة التدريس لا يعرف حجم تكلفتها معنويا ماديا صحيا ألا من يزاولها. اعان الله كل من يزاول هذه المهنة.
كما العادة بدوووووون نتيجة
ونحن الثلاميذ الخاسرين بطبيعة الحال 🙁
أولى الأولويات … تفعيل إتفاق 26 دجنبر وتقليص ساعات العمل المرهقة للمدرسين بالإبتدائي والإعدادي والثانوي عبر إلغاء الساعات التضامنية أو التعويض عنها.
أيضا اعادة النظر في المنهاج المتقادم لا يعقل أن مقررات ما قبل 2007 درست فيها وأنا تلميذ وبعد 19 سنة ما أزال أدرسها لتلاميذ السلك الثانوي التأهيلي… علما أن نعظم هذه النصوص والموضوعات والقضايا تجاوزها التاريخ.
أين الجودة…
التنسيقية الوطنية لأساتذة التعليم الثانوي التأهيلي تسائل الاطارات النقابية أين هي حقوق ومطالب الثانوي التأهيلي ؟لماذا التنظيمات النقابية تستهدف تفكيك تنسيقية الثانوي التأهيلي بالضبط؟
تعميم التعويض التكميلي
تقليص ساعات العمل
اتقوا الله في الأساتذة أيها النقابيون الانتهازيون!!
مشكل التعليم في المغرب يتلخص في تدني مردود الموارد البشرية وتهاونها في أداء الواجب المهني في جميع المهام من الابتدائي إلى الجامعي بنسبة 80٪غير صالحة رغم الأموال الطائلة التي صرفتها الدولة .
النقابات لا تمثلني لان كل شخص فيها يبحث عن مصلحته الشخصية دون المبالات بالإساتذة حسبنا الله ونعم الوكيل
المستفيدون من هذا الحراك من حصة سمينة فئة المفتشين والمتصرفين وهيئة التخطيط والتوجيه والممونين والمقتصدين والأستاذة المبرزين اما باقي الفئات ناضلت من أجل أن يستفيد الجميع ولم تجني. الا الفتات هل كان باستطاعة هذه الفئات المستفيدة من حصة الأسد ان تناضل من أجل الجميع
بالنسبة إلينا نرى أن على الوزارة الاستجابة السريعة لمطالب العادلة لهيئة التدريس، راه هي اللي كتقري لنا ولادنا، من العار أن نرى دكاترة يضحون من أجل المدرسة المغربية وأبناء الوطن، وفي نفس الوقت يردح في السلم 10، لابد من رد الاعتبار لهذه الفئة على الخصوص بطي ملفها الذي فاق أمده عشرين سنة كاملة، وقد وعدت الوزارة والحكومة بطيه نهائيا، لاسيما وأنه لا يكلف ملفهم شيئا ماديا.
نطلب من السيد الوزير طي هذا الملف نهائيا، حشوما تبقى هذه الفئة تتخرج تناضل في الشارع…