حضر الناخب الوطني وليد الركراكي ومساعده رشيد بنمحمود إلى العاصمة القطرية الدوحة لمتابعة مباراة القمة بين السد والدحيل، التي جرت مساء السبت، ضمن منافسات الدوري القطري، بهدف الوقوف على أداء الدوليين المغربيين حكيم زياش ورومان سايس.

وشهدت المواجهة مشاركة زياش، لاعب الدحيل، الذي دخل بديلاً في الدقيقة 67، دون أن يتمكن من تغيير مجريات اللقاء، الذي انتهى بفوز السد بهدفين دون رد.
في المقابل غاب المدافع رومان سايس عن المباراة بسبب الإصابة، التي تعرض لها قبل يوم واحد من المواجهة، مما حال دون مشاركته مع فريقه.
وتأتي مشاهدة الركراكي لهذه القمة في إطار متابعته المستمرة للاعبين المغاربة المحترفين في مختلف الدوريات، استعدادًا للإعلان عن اللائحة النهائية التي ستشارك في معسكر “أسود الأطلس” خلال شهر مارس المقبل.

جدير بالذكر أن زياش غاب عن معسكرَي المنتخب المغربي الأخيرين في أكتوبر ونونبر برسم تصفيات كأس أمم إفريقيا. والوضع ذاته ينطبق على العميد غانم سايس، الذي ابتعد عن تشكيلة المنتخب بسبب قلة التنافسية.
وعلى مستوى جدول الترتيب، عزز السد مركزه في وصافة الدوري القطري برصيد 34 نقطة، مقلصًا الفارق إلى نقطة واحدة مع المتصدر الدحيل، الذي تجمد رصيده عند 35 نقطة بعد هذه الخسارة.
الفريق كأس العالم الذي جمعه خليلوزيتش لن ينفعك مازال اخي الركراكي عندك جوكر فيه الضوء براهيم دياز يجب البحث عن لاعبين جدد عندهم جوج محركات في الجسم دياله ماشي مقابل الرحلات و تطير خارج الصراب… زياش لن ينفعنا سايس لم يعد في المستوى المطلوب
بالتوفيق السي وليد أنا من موقعي كمشجع واجبي هو أن اشجع هذا هو دوري لن اتطاول على إختصاصك فأهل مكة أدرى بشعابها ما اتمناه هو أن من ستختارهم أن يكونوا عند حسن ظنك و أن لا يخذلوك
ما فيها باس يشوفهم فقط ف فيديو او يرسل مساعدين له، الأهم الجاهزية و المهارات الفردية و روح اللاعب الجماعي.
نحن في سنة 2025 ومازال المدرب يسافر إلى دولة أخرى لكي يشاهد مباراة لاعب معين، في حين يمكن له أن يشاهد كل ما يتعلق باللاعب بشكل أفضل ودقيق في تسجيلات الفيديو وإحصائيات المواقع المتخصصة في تقييم أداء اللاعبين.
هل يعقل في ضل تواجد لاعبين شباب ارقامهم تتكلم عليهم في اوروبا ومنتخبات اوروبية تتودد لهم لللعب معها السي المدرب يريد إجاع لافيراي laferay للمنتخب
ارجوكم اتركو المدرب يعمل في هدوء هو حر يسافر او يبقى في المغرب هده صلاحياته قبل شهور قليلة انتقدتموه لانه لم يوجه الدعوة لزياش بالرغم ان اللاعب لا يلعب ومصاب واتهمتوه بالحكرة ووووو واليوم لما انتقل الى دوري ضعيف وسافر اليه ليشاهده بالرغم انه لم يستطع ان يتبت رسميته في فريق ضعيف في الخليج . المدرب يعرف قدرات كل لاعب ومادا يريد من اي لاعب في خطته واضنه سيعيد زياش الى المنتخب قد يلعب كجناح ايمن ونستفيد من تمريراته المقوسة ويلعب دياز كرقم عشرة هدا ما اضنه
“مضيع الفلوس على والو” سايس وزياش انتهت صلاحيتهم الأول شرف والثاني بدا يخرف. لن يضيفا أي شيء للمنتخب بالعكس غادي خلقوا المشاكل.. البديل موجود وبزيادة
ايها الناخب الوطني انت تريد ان تتابع زياش وهو يجلس بكرسي الاحتياط وتتابع سايس الدي فقد التنافسية زياش باختياره الغبي انهئ مسيرته الكروية مع المنتخب لن ينفعك في شئ ليس جاهزا فقد ضيع كل شئ كل ما يخصك هما لاعبين دو رئتين لا يفكرون الا الفوز يحب عليك تخطي هدا المشكل لتبدا في تجهيز فريقك نفسيا انها حرب كروية ببلادنا لا مفر من الفوز بالكاس بارضنا ولا تحقير من الخصوم لان كل منتخبات متساوية حظ،سعيد ايها المحارب
ممكن للمدرب ان يسافر أين شاء ومتى شاء إن كان من ماله الخاص. إما إذا تعلق الامر بالمال العام يجي استعمال التقنيات الحديثة لاتتبع اللاعبين.
هذا الأمر لا يهم فقط كرة القدم بل جميع التنقلات التي يقوم بها المسؤولين في شتى المجالات خارج البلد.
المدرب عليه أن يبعد العاطفة و الحنين إلى انجاز المونديال، عليه أن يعتمد على اللاعبين الجاهزين فقط سواء كانوا قدامى او الشباب و يزرع فيهم الحماس و روح الفوز و صناعة التاريخ من جديد ، اما إن كان غير دلك فلا لا أظن أن المغرب سيفوز بكأس أفريقيا التي أصبحت كابوس المنتخب .
تضييع الوقت وأموال الجامعة في الفراغ لأن اللاعبين المذكورين أدوا ماعليهما ولم يتبق بجعبتهما شيء،
نشكر زياش و سايس لما قدماه للمنتخب المغربي ولكن حان الوقت لضخ دماء جديدة في المنتخب اللذي يتوفر على شباب موهوب. عامل السن و اللياقة لا يخول لزياش و سايس ان يكونا ضمن تشكيلة المنتخب.
كان من الأرجح حضور مقابلة القمة بين الأهلي والزمالك بمشاركة أربعة لاعبين من المغرب والأهداف كانت كلها مغربية والفائز برجل المباراة كذلك مغربي المدافع الأيسر ومسجل هدف التعادل لزمالك اللذي يستحق حمل القميص في الجهة اليسرا بدون منازع.
إكرام الميت دفنه، الدوري القطري مقبرة للاعبين، زياش وسايس سالات وقتهم،سير شوف اللاعبين الجداد للي بانو فالدوريات الاروبية، راه ماكاين غير f35 وf16 : الهلالي، الواحدي، الطالبي، بلحيان…..
بالنسبة لي الاعب زياش هو الدينامو والمحرك الرئيسي للمنتخب والتخلي عنه ستكون الضربة القاضية للمنتخب فكيف للاعب مخضرم كزياش ذو تجربة كبيرة يعرف كيف يتعامل مع جميع اللاعبين ذو الجنسيات المختلفة ان لا يشارك ولو فقط بحضوره في ضفة البدلاء لايمكن جميع المنتخبات العالمية تعتمد على مثل هذا النوع من الاعبين ذو خبرة واحترافية عالية فكيف لنا وزياش الذي رفع رءوسنا عاليا بعدما كانت العارضة هي ملجأنا الاخير والخسارة هي ما نحصل عليه فكفانا انانية ونرجع الى الأصل
مشى يتبرع ويتسارى هذوك اللاعبين سالاو ومابقاتش بلاصتهم
هذا ما يسمى بالبكاء على الاطلال والتشبث باستعمال مواد انتهت صلاحياتها لان مع الاسف زياش وسايس انتهت صلاحياتهما لانهم اعطوا للمنتخب المغربي الكثير حينما كانوا في عز شبابهم واليوم كما قال الشاعر “يا ليت الشباب يعود ليعلم ما فعل المشيب”معنى البيت.سيدي الركراكي ابحث عن الشباب الذي يظهر يوميا في مجال كرة القدم وخاصة في الغرب لاننا في حالة اعداد فريق وطني للمستقبل القريب والابعيد بمعنى اعداد فريق وكني لكأس افريقيا المقبل وهو نفس الفريق الذي نطوره لكأس العالم في مغربنا ان شاء الله
هل الذهاب لبطولة ضعيفة كقطر ..تستقبل لاعبين انتهت صلاحيتهم …داءما ركراكي له خرجات بدون معنى و يفهم كتيرا بلا نفع و يتكلم و يقسم و يخالف وعود …مدرب فاشل و ضعيف تكتيكيا و
لازال يبحت على السراب شيء انتهى ..وليد ركراكي له عين خاصة ليست عند التقنيين العالميين في مجال كرة القدم …الكارتة ..هو عدم مناداة على لاعبين في مستوى الرفيع في الدفاع وسط ايسر…
زياش وسايس أعطوا كل ما في جعبتهم، كل الاحترام والتقدير، ولكنهم لم يعودوا في مستوى التنافس على الألقاب مع المنتخب المغربي الذي يعج بالكفاءات القادرة على حمل مشعل التتويج، كفى من العاطفة والمحاباة، فالزمن لا يرحم.
بدل متابعة لاعبين شباب لا يتجاوز سنهم عشرين سنة ،نضيع الوقت والمال في متابعة من قاربوا الثلاثين سنة أو تجاوزوها واضحى عطاءهم ينقص يوماعن يوم !، ابحثوا عن اللاعبين الشباب في ميادين ودروب المدن والقرى المغربية ووفروا لهم الدعم المعنوي والمادي والتجهيزات الرياضية والملاعب وسترون مايسركم!، ومع مجيء الاستحقاقات الرياضية القادمة سيكون هناك فريق جاهزا بإذن الله، !