تمكنت عناصر الشرطة بمنطقة أمن مولاي رشيد بمدينة الدار البيضاء، مساء أمس الاثنين، من توقيف خمسة أشخاص يشتبه في تورطهم في أعمال عنف مرتبطة بالشغب الرياضي وإلحاق خسائر مادية بممتلكات خاصة.
وجاء ذلك بعدما توصلت مصالح الشرطة بإشعار حول تورط مجموعة من الأشخاص، يُشتبه في انتمائهم إلى فصائل مشجعي فرق كرة القدم المحلية، في تبادل للعنف وإلحاق أضرار مادية بسيارات كانت مستوقفة بالشارع العام، مما استدعى تدخل دوريات الأمن التي تمكنت، في وقت وجيز، من توقيف خمسة من بين المشتبه فيهم.
وقد تم إخضاع الموقوفين للبحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية، فيما لا تزال الأبحاث والتحريات متواصلة لتوقيف باقي المتورطين المحتملين.
هدا ليس تشجيع رياضي بل ارهاب رياضي بين الفصائل تناحر و تراشق بين الحين والآخر حبدا لو تم تكييف صك المتابعة بقانون الارهاب و الله عندما يمرون من امام منزلي بلباس اسود و أقنعة على وجوههم و دراجات معدلة ناهيك عن السيوف و باقي الأسلحة اضرب كف على كف و اتحسر عن زمن القبضة الأمنية التي كانت في التمانينات و التسعينات عندما كان دركي او شرطي يقوم باستباب الامن في الشارع حتى يخال لك ان الحي به اشباح التاسعة الكل في منزله جالس القرفصاء امام التلفاز او المدياع .
يجب معاقبتهم بي قانون الإرهاب لانهم ينشرون الرعب والتخريب ويضنون انهم في دولة ليس فيها امن وقانون
قالك سنتظم بطولة قارية عالمية و المتخلفين من المواطنين الحمقى مازالوا يحدثون الفوضى داخل الملاعب وخارجه نخن بعيدين عن ثقافة الرياضة و القبول بالهزيمة او التعادل اذا (((معجبيكشي الحال المسخوط الوالدين بلا متدخول للملعب تعمل الفوضى يا المجرم )))
ان لم تتعاملوا مع الحثالة بحزم ،فانتظروا الاسوء في كأس افريقيا وكاس العالم…. والايام بيننا
وشباب فقراء ماديا وفكريا ومعنويا تتقاتلون من أجل فرق تلعب بالملايير ولاعبون يتقاضون اجور أكبر من مستواهم
انه حال الفقراء عبر التاريخ